رواية قمر من 6-10

موقع أيام نيوز

له بقلق وقال
فؤاد عامل أيه يا أبنى
أجابه بأبتسامه هادئه وقال 
أيوب بخير يا عم فؤاد
سأله بقلق واضح وقال 
فؤاد متعرفش حاجه عن قمر مش أنت ساكن قصاد شقتها
رد عليه مطمئنن له وقال 
أيوب أمها تعبت جدا وحالتها خطړ ودخلت المستشفى وهتعمل العمليه
حدق به پصدمه وقال 
فؤاد لا حولا ولا قوة إلا بالله حصل أمته ده
رد عليه بحزن وقال
ايوب امبارح
تكلم بحزن وقال 
فؤاد فى مستشفى ايه علشان ابقى اروح ليهم بعد الشغل
اجابه بإبتسامه وقال 
أيوب فى مستشفى 
رد عليه بشكر وقال 
فؤاد شكرا يا ابنى زعلت والله البت قمر غلبانه والاخ الوحيد اللى معاها حاله مايل وهى الراجل والست فى وقت واحد ربنا يريح قلبها ويسعدها يارب
أبتسم له وقال 
أيوب يارب
نظر له بأحراج وقال 
فؤاد معلش يا أبنى فى السؤال أنت متجوز
رد عليه بهدوء وقال 
أيوب لأ منين بس يا عم فؤاد هات شاب فى سنى معاه يتجوز ولا يفتح بيت انا تلاتين سنه وبلاقى لقمتى بالعافيه
تنهد بحزن وقال 
فؤاد ربنا معاكم شباب اليومين دول غلابه
نهض وقال له بأبتسامه 
أيوب أحنا فى زمنا ده الواحد يحمد ربنا على أنه قادر يستحمل ويكمل فى الدنيا من غير ما يوقع ولا يتكسح اهو الحمدالله على كل شئ عن أذنك هروح أقدم على أجازه وخرج وتركه وذهب عند مروان وطرق على الباب وسمع صوت مروان يأذن له بالدخول فتح الباب ودلف وأغلق الباب خلفه وأتجه إلى المقعد وجلس وقال
خد ده طلب أجازه
نظر له بأستغراب وقال 
مروان أشمعنا
زفر بضيق وقال 
أيوب ما أنت عارف ليه قمر أخدت فلوس الشقه وهتعمل العمليه لامها ولازم أبقى معاها فى الوقت ده
رفع أحد حاجبيه للأعلى وقال 
مروان ومن أمته الاهتمام ده ولا البت عجبتك وغمز له وقال لو جات معاك سكه عندى المكان خدها وروح عيش يومين معاها وابقى سيب شويه لصاحبك
هدر به پغضب وقال 
أيوب أيه الدماغ الوس دى هو أنت مافيش فى دماغك غير الحاجات دى متعرفش يعنى أيه شرف وأخلاق متعرفش يعنى ايه ضمير وتعمل خير وتوقف جنب ولايا مش معاهم راجل متعرفش يعنى ايه رجوله من اساسه يا مروان
رد عليه وقال 
مروان لاء معرفش 
نظر له بتحذير وقال 
أيوب لاخر مره أقولك يا مروان أبعد عن قمر أحسن أقسم بالله أنسى الصداقه اللى ما بينا واقف ليك واعرفك مقامك أنضف بقى وخليك راجل مره واحده فى حياتك يا اخى 
ونهض وقال 
الطلب عندك اهو عايز تقبله وتوافق عليه اقبله مش عايز براحتك انا ماشى
نهض سريعآ وقال 
مروان انت يا أبنى فيه أيه بقيت حمقى اوى زياده عن اللزوم كده ليه أهدا خلاص مش هقرب منها شكلك وقعت على بوزك ومحدش سمى عليك
نظر له پغضب وقال 
أيوب عمرك ما هتتغير وخرج وتركه
نظر له بشړ وقال 
مروان هى كبرت فى دماغى وهتبقى فى حضنى وقريب اوى وعاد مره أخرى جلس على مقعده
بالمشفى
خرج ريان من غرفة عفاف بعد أن هاتفه أعلن عن وجود مكالمه هاتفيه ضغط على زر الاجابه وقال
ايوه يا ماما فيه ايه
ردت عليه بنبرة غاضبه وقالت 
رشا انت فين كده بقالك يومين بتختفى ومش بتنام فى الفيلا
أجابها بنبرة هادئه وقال 
ريان أنا فى المستشفى مع بتول مامتها تعبت جدا وهتعمل العمليه
هدرت به پغضب وقالت 
رشا لسه برضه ماشى مع البنت النصابه دى انت ليه مش بتسمع الكلام
رد عليها بنبرة مخټنقه وقال 
ريان ارجوكى
يا امى افهمينى انا بحب بتول ومش هقدر اعيش من غيرها وهى مش نصابه حتى اسألى أيوب أبن اختك طلع ساكن قصادهم ويعرفهم كويس اوى انتى عارفه لو شوفتيها هتحبيها على طول
زفرت بضيق وقالت 
رشا دى لو اخر بنت فى الدنيا برضه مش هوافق عليها وبعدين انت خلاص هتتجوز اسيل بنت خالتك وأعمل حسابك تيجى النهارده على الغدا علشان انا عزماهم 
رد عليها پغضب وقال 
ريان مش هاجى يا ماما ومش هتجوز اسيل مهما عملتى انا بحب بتول ومش هتجوز غيرها
هدرت به پغضب وقالت
رشا ولد أنت اټجننت أزاى تكلمنى كده
رد عليها بحزن وقال 
ريان اسف يا ماما مقصدش بس انا بحب بتول ولو حصل ايه مش هتجوز غيرها
تكلمت بنبرة ټهديد وقالت 
رشا ماشى يا ريان اعمل حسابك لو مجتش على الغدا النهارده لا انت ابنى ولا اعرفك وأغلقت المكالمه
زفر بضيق وركل الحائط بقدمه پغضب ثم استدار وجد بتول تقف خلفه والدموع تسيل على وجينتها نظر لها نظره مطوله وقال بتلعثم
ريان ب ب بتول ا ا انتى هنا من أمته
نظرت له بحزن وقالت 
بتول أسمع كلام امك يا ريان روح ليها وانسانى
نظر لها پغضب وقال 
ريان ايه الكلام الاهبل اللى بتقوليه ده مليون مره أقولك اتمسكى بيا زى ما أنا متمسك بيكى ومستحيل أفرط فيكى مش كل ما يحصل حاجه تقولى امشى وانسانى فين حبك ليا يا بتول
نظرت له بدموع وقالت 
بتول بحبك يا ريان بس مش عايزه تحصل مشاكل بينك وبين مامتك بسببى هى أهم منى يا ريان هى أحق بيك منى مش هكون سعيده ومبسوطه طول ما أنا شيفاك بتتألم بسبب بعدك عن امك انا بحبك بس مش انانيه عايزاك بس عايزه اشوفك سعيد اكتر وسعادتك بالقرب من امك ورضاها
نظر لها بحب وتكلم بنبرة هادئه وقال 
ريان وانا بحبك ومستحيل أفرط فيكى بالسهوله دى ومتشغليش بالك بأمى أنا وأيوب هنعرف نقنعها هى بس مسألة وقت مش أكتر أمك تعمل العمليه ونطمن عليها وبعد كده أفضى ليها أنا وأيوب
نظرت له وقالت بۏجع 
بتول هو الفقير وحش اوى كده 
طيب مش ذنبى أن ربنا خلقنا كده ولا الغلطه غلطتى لما فكرت أحب واحد مش من توبى
هدر بها پغضب وقال 
ريان بتووووول بلاش كلام ملوش معنى قولتلك متشغليش بالك بماما انا وأيوب هنعرف نقنعها يا بت بحبك فوق ما تتصورى ومافيش حد هيقدر يبعدنا عن بعض مهما حصل
نظرت له بدموع و أومأت برأسها وقالت من بين شهقاتها 
بتول ماشى
نظر لها وتنهد بحزن وقال 
ريان علشان خاطرى بلاش دموعك دى تانى والله العظيم بټقتلنى لو عايزانى اصړخ واقول لدنيا بحالها أن بحبك اعملها والله بس أشوف الابتسامه فى عيونك على طول
أبتسمت له بحب وقالت 
بتول مچنون وتعملها بص أنا مش زعلانه بس علشان خاطرى روح اتغدا معاهم النهارده علشان مامتك متزعلش
زفر بضيق وقال 
ريان ماشى هروح فى السريع وجاى بس لما يجى أيوب علشان يبقى معاكم
أبتسمت له بحزن وقالت 
بتول م م ماشى أنا هدخل عند ماما وتركته ودلفت الغرفه
تنهد بضيق وجلس على المقعد الخاص بالمشفى ووضع يده على وجهه وقال 
ريان ربنا يهديكى يا امى وتشيلى اللى فى دماغك ده 
بشركة مروان
سمع مروان صوت طرق على باب غرفة مكتبه أذن له بالدخول وجده جمال حدق به پصدمه وقال
ايه ده أنت لحقت !!!!
أبتسم له بثقه وقال 
جمال تربيتك يا مروان باشا واصلا البت دى هى واهلها عايشين فى حاره صغيره بس معروفين هناك والمعلومات كلها فى الملف ده
ألتقطه منه بسعاده ونظر
به بأهتمام شديد وأبتسم بشړ وقال
مروان الله ينور عليك يا جمال حلو اوى كده المعلومات دى وعرفت هدخل ليها منين
أبتسم بسعاده وقال 
جمال رقابتى سداده يا باشا مش محتاج منى أى حاجه
رد عليه سريعآ وقال 
مروان هحتاجك كتير الفتره الجايه هبقى اكلمك وأفهمك وأخرج ورقه خاصه بالبنك ومدون به عدد مالى وأعطاه إياه وقال 
دى حاجه بسيطه تحت الحساب ولم يحصل اللى أنا عايزه هيكون ليك مكافئه كبيره اوى
أخذ منه بسعاده وقال 
جمال من يد ما نعدمها يا باشا ونهض وقال 
منتظر اتصالك انا تحت الخدمه سلام وخرج وتركه
نظر إلى الملف بسعاده وقال 
مروان اخيرا عرفت هجيبك عندى أزاى ونهض سريعآ أخذ الملف معه وخرج من المكتب وهرول إلى الأسفل صعد سيارته وذهب بها على الفيلا الخاصه به وخلفه سيارة الحرس الخاص به 
بالفيلا الخاصه بعائلة ريان
دلف ريان وملامح وجهه متجهمه ألقى السلام وصعد على غرفته نظرت رشا بأحراج إلى شقيقتها وابنتها وقالت لهم مبرره أفعاله
معلش يا جماعه أصله بيرجع من الجامعه طالع عينه ومش طايق نفسه أنا هطلع اطمن عليه ونهضت سريعا وهرولت إلى الأعلى وفتحت باب غرفته ودلفت وأغلقت الباب خلفها وقالت پغضب
ايه قلة الذوق اللى فيك دى أزاى تدخل على اوضك كده على طول وتحرج خالتك وبنت خالتك
زفر بضيق وقال بنبرة مخټنقه 
ريان أنا قولت السلام عليكم وبعدين كنتى عايزانى اعمل ايه يعنى ادخل اخدهم بالبوس والاحضان وبعدين بقى علشان نبقى على نور أنا هاكل اللقمه معاكم وهمشى على طول أنا نفذت كلامك وجيت الغدا لكن أكتر من كده متلاقيش
نظرت له پغضب وقالت بتوعد 
رشا ماشى يا ريان اعمل اللى انت عايزه وخرجت وتركته
نظر لها بضيق وبدل ملابسه ونظر إلى الهاتف الخاص به وتنهد بحزن وجلس على السرير وأجرى اتصال ببتول وانتظر الرد وبعد عدة ثوانى سمع صوتها تقول له
بتول ريان فيه حاجه ولا ايه
أجابها بحب وقال 
ريان واحشتينى
أبتسمت له وقالت 
بتول وربنا مچنون أنت مش لسه ماشى من هنا أنا قولت زمانك قاعد مع بنت خالتك ونسيتنى
رد عليها پغضب وقال 
ريان مقدرش انساكى مهما حصل وانا اصلا لو قصادى بنات الدنيا كلها مش هشوف غيرك أنتى وبس خليكى واثقه من كده يا بتول وأنا أتصلت بيكى دلوقتى مخصوص علشان حاسس بيكى وبوجع قلبك وقلقك عليا وانا قاعد معاهم تحت وكل ربع ساعه هبعت ليكى مسج علشان تعرفى ان قلبى وعقلى معاكى وعارفه لو مردتيش عليا هعمل فيكى ايه ولا حاجه طبعا علشان أنتى عمرى يلا أسيبك مؤقتا وأنزل أكل وأنتى كلى دلوقتى حالا من الاكل اللى عندك ولو ملكيش نفس للأكل ده ابعتلك اللى نفسك فيه
ردت عليه بحب وقالت 
بتول لاء متبعتش حاجه انا هاكل من الاكل اللى موجود يلا باى
رد عليها سريعآ وقال
ريان استنى
ردت عليه بقلق وقالت 
بتول ايه فيه ايه
ابتسم وقال
ريان بحبك
ردت عليه بضيق وقالت 
بتول اخص عليك يا ريان خضتنى والله
تعالت ضحكاته وقال بحب 
ريان سلامتك من الخضه يا قلبى
أبتسمت وقالت 
بتول سلام يا مچنون وأغلقت السكه
نظر إلى الهاتف بضيق وقال 
ريان بحبك اوى يا بتول ومتأكد أنك دلوقتى زعلانه بس بتحاولى تدارى زعلك ده وهاب واقفا ووضع الهاتف بجيب البنطال الخاص به واتجه إلى الباب وفتحه ونزل إلى الأسفل وجلس على الأريكة دون أن يلفظ بحرف واحد نظرت له أسيل وقالت
عامل ايه يا ريان
أجابها بأقتضاب وقال 
ريان كويس
نظرت له وقالت بنبره هادئه 
اسيل معلش أستحمل شويه هانت خلاص سنه وتخلص اومال انا أعمل ايه اللى الثانويه العامه طلعت روحى ولسه قصادى
الكليه اللى هدخلها يعنى انت فى نعمه يا أخى مش زى مطحونه
نظر لها بعدم فهم وقال 
ريان مش فاهم وده ډخله أيه دلوقتى
ردت عليه موضحه كلامها وقالت 
اسيل خالتو قالت أنك بترجع من الكليه مهدود وطالع عينك
تم نسخ الرابط