رواية قمر من 6-10

موقع أيام نيوز

أيه يا أخى معندكش ډم بتبص على الفلوس اللى أمك هتعمل بيها العمليه أنت أكيد مش بنى أدم أنت شيطان 
رد عليها بضيق وقال 
محروس بقولك ايه بلاش تعيشى عليا دور الملاك وهاتى فلوسى وخلصينى 
أغلقت عينيها حتى تتحكم فى أعصابها وزفرت بضيق وقامت بعد النقود إلى أن وصلت للعدد المطلوب وأغلقت الحقيبه مره أخرى وقالت 
قمر أتفضل فلوسك أهى بس من هنا ورايح أنسى أن ليك أهل ومتجيش تخبط علينا بابنا 
أبتسم بتهكم وقال 
محروس مش لما يبقى ليكم باب الاول أبقى أجى أخبط عليه وأخذ النقود ونهض وقال سلام يا بنت أمى وابويا وغادر المكان 
بصقت على الأرض وقالت بدموع 
قمر غبى وحيوان ووضعت يدها على وجهها واجهشت بالبكاء 
نهض من على المقعد وجلس على الأريكة بجوارها وقال 
أيوب أهدى يا قمر اللى زى ده ميستهلش دموعك خليكى قويه لأن أنتى دلوقتى أساس البيت لو وقعتى الكل هيوقع وراكى 
ردت عليه من بين شهقاتها وقالت 
قمر بيت فين البيت ده يا أيوب أحنا خلاص بقينا فى الشارع وبدل ما يستر علينا بيعايرنا 
ربت على كتفها وقال 
ايوب شقتى موجوده اقعدوا فيها براحتكم وانا هروح أقعد عند خالتى ولما ربنا يسهل أبقوا أنقلوا شقه تانيه وانا أرجع تانى شقتى 
حدقت به پصدمه وقالت 
قمر مينفعش يا أيوب يعنى أحنا نقعد فى شقتك اللى بتدفع إيجارها وتروح أنت تقعد عند خالتك لاء طبعا أنا مستحيل أقبل بكده أنا بس هطمن على ماما بعد ما تعمل العمليه وهنزل أشوف شقه وأدور على شغل اضافى علشان أقدر ادفع الايجار بتاعها وكدا كدا الراجل مدينا شهر بحاله اكون ظبط فيها نفسى 
نظر لها بضيق وقال
أيوب بس انا مش عايزك تقعدى فى الشقه دى يوم واحد 
نظرت له بأستغراب وقالت 
قمر ليه !!!
زفر بضيق وقال
أيوب كده وخلاص هاتى الفرش كله

هحطه فى اوضه واحده وانتى وامك واختك اقعدوا فى الاوضه التانيه وانا هسيب ليكم الشقه تقعدوا فيها براحتكم وانا هبقى أجى أطمن عليكم من وقت لتانى
نظرت له بتساؤل وقالت
قمر ممكن افهم انت ليه مش عايز تخلينا نقعد هنا فى الشقه مع إن الراجل رحب بكده وقال مافيش مشكله لأنه كدا كدا هيقفلها
أغلق عينه بتوتر وقال 
أيوب ك ك كده ونهض وقال ا ا انا هروح شقتى وانتى خلصى علشان اوصلك المستشفى قبل ما اروح الشركه وتركها وهرول على شقته 
نظرت له بأستغراب وقالت 
قمر ده ماله ده وحركت كتفيها بعدم فهم وأغلقت باب الشقه وأتجهت إلى المرحاض حتى تأخذ حماما دافئا 
بالمشفى 
خرجت بتول من الغرفه الخاصه بوالدتها واتفاجئة بوجود ريان أتجهت له وقالت بتساؤل 
بتول ريان انت ايه رجعك تانى مش قولت هتروح تغير هدومك وتروح الجامعه 
أقترب منها وقال 
ريان روحت غيرت هدومى بس مقدرتش اروح الجامعه واسيبك لوحدك هنا 
أبتسمت له وقالت بحب 
بتول على فكره بقى انت مچنون اوى 
نظر لها بحب وقال 
ريان مچنون بيكى والله أنتى عارفه أنا بقيت أشوفك على طول قصاد عينى حتى وانا نايم بشوفك فى أحلامى 
نظرت له بخجل وقالت 
بتول م م ماشى أنا هروح أشترى ميه 
وقف أمامها وقال
ريان استنى انا جيبت ميه وأكل علشان تاكلوا 
نظرت له پغضب وقالت 
بتول ريان بلاش كدا لو سمحت ماما لو عرفت اللى بيحصل ده هتزعل اوى ياريت متعملش كده تانى مش علشان سمحت انك تشترى اكل امبارح هتسوق فيها اتفضل قولى الحاجه دى عامله كام 
زفر بضيق وقال
ريان فيها ايه بس يا بتول دى حاجه بسيطه يعنى وانتى على طول بترفضى تخدى منى فلوس قولت اشترى ميه وأكل علشان تتغدوا ده ظرف طارق يعنى محصلش حاجه لكل ده 
ردت عليه پغضب وقالت
بتول لأ حصل لما يبقى مافيش حاجه ما بينا رسمى وتصرف عليا انا وامى واختى يبقى فيه وسعتها بقى يبقى امك ليها حق تقول علينا طمعانين فيكم وانا عمرى ما هقبل بكده احنا الحمدالله مستوره ومش منتظرين حاجه من حد 
امسكها من ذراعها وقال 
ريان طيب ممكن تهدى انا اسف يا ستى ومش هعمل كدا تانى مدام ده بيضايقك بس علشان خاطرى أهدى وبلاش تعصبى نفسك 
نظرت الاتجاه الاخر وردت عليه بضيق وقالت 
بتول ماشى وهمت أن تتحرك 
وقف أمامها وقال 
ريان خلاص بقى متزعليش والله ما هعمل كده تانى انا مقصدش ازعلك منى 
نظرت له بضيق وقالت بترجى 
بتول ارجوك يا ريان خد بالك من افعالك شوية راعى الظروف اللى احنا فيها وموقف زى اللى انت عملته ده يجرحنى انا هعتبره شفقه منك علينا حتى لو انت نيتك مش كده بس الفرق الاجتماعى اللى ما بينا هيفرض الشعور ده عليا 
أبتسم لها بحب وقال 
ريان حاضر هاخد بالى من تصرفاتى بعد كده اهم حاجه متزعليش منى 
أبتسمت له وقالت 
بتول لأ خلاص مش زعلانه منك 
نظر لها بحب وقال 
ريان هو انا مقولتلكيش أن بحبك اوى قبل كده 
أبتسمت له بخجل وقالت 
بتول ل ل لأ و و و هات الميه علشان ماما عايزه تشرب 
أبتسم على خجلها وقال 
ريان من عيونى ادخلى جوه وانا هجيب الميه لحد عندك وبالمره اتعرف على حماتى 
أحمرت وجينتها من شدة الخجل وركضت إلى الغرفه 
خرج ريان إلى السياره وحمل الشنط المتواجد بها
الطعام والشراب وهرول إلى الداخل مره اخرى وطرق على باب الغرفه فتحت له بتول وقالت بتوتر 
م م ماما د د ده ريان صديق ليا فى الجامعه 
دلف الغرفه وقال 
ريان ألف سلامه عليكى يا أمى ونظر إلى بتول وقال
جبتلك الحاجه اللى انتى عايزاها اهو وعلى قد الفلوس اللى انتى دفعتيها خدى منى الحاجه يا بنتى 
حملقة به بأستغراب ووقفت مكانها 
نظر لها وقال 
ريان ما تخدى يا بتول هتفضلى واقفه مكانك كده 
أنتبهت لحالها وقالت 
بتول ها ا ا اه ش ش شكرا واخدت منه الشنط 
ذهب عند عفاف وقال 
ريان انا لو مكنتش عارف ان الاوضه دى بتاعة ام بتول كنت اول ما شوفتك فكرتك اختها ايه بس يا مزه الحلاوه دى انا كدا هغير رأى خالص الصراحه 
أبتسمت على كلامه وقالت 
عفاف شكلك شقى يا واد و لمض
نظر لها وقال بزعل مزيف 
ريان خالص والله ده انا طيب وغلبان وبدور على عروسه قوم ايه القدر يرمينى على بتول قوم ايه مامتها تدلع شويه قوم ايه أجى اشوفها قوم ايه أعجب بيها واقع فى حبها 
تعالت ضحكاتها وقالت 
عفاف يوه يخربيت عقلك يا ولا دمك زى الشربات 
امسك يدها وقبلها وقال 
ريان ولما انا دمى شربات تبقى انت ايه يا عسل انت يا طعم
نظرت لهم بزعل مزيف وقالت 
بتول ربنا يهنى سعيد بسعيده 
نظر لها وقال بأستفزاز
ريان ونجيب سعيد وسعيده صغنين كده يملوا علينا البيت بقى 
ردت عليه بتهكم وقالت 
بتول هه خفه 
قهقه على طريقتها وقال
ريان الام وبنتها سكر يا ناس اعمل ايه بس ياربى 
أمسكت يده وقالت 
عفاف أقعد هنا متخدنيش فى دوقه وقولى بقى ايه عجبك فى بنتى عن البنات اللى معاك فى الجامعه 
نظر لها بحب وقال 
ريان قوليلى ايه اللى معجبكش فى بنتى انا بتول عجبتنى كلها على بعضها مفيهاش غلطه ادب واحترام وجمال واحتشام وعزة نفس وكرامه عقلها كبير وفى نفس الوقت طفله شقيه عصبيه اوى وفى نفس الوقت هاديه وكيوت بصى من الاخر كده بعشقها حتى لو فيها عيوب بمۏت فيها ومش هكمل حياتى الا معاها وبيها 
نظرت له بخجل وقالت بتلعثم 
بتول ا ا انا خارجه بره اجيب حاجه وخرجت تركض من الغرفه 
نظرت له وشعرت بصدق كلامه وكان واضح مشاعره بعينه أبتسمت له وقالت 
عفاف على قد الحب اللى شيفاه فى عينك لبنتى على قد ما أنا حبيتك يا ابنى
تنهد بحب وقال 
ريان انا عديت مرحلة الحب دى من زمان اوى يا أمى أنا بقيت مچنون بتول بجد بقيت حافظ كل حاجه فيها بتحب ايه پتكره ايه بتتعصب من ايه بتفرح من ايه ايه الألوان اللى بتحبها أيه الاكلات اللى بټموت فيها ايه هو المشروب المفضل ليها انا حفظتها اكتر من المنهج اللى عليا والله ياريت الامتحانات يجيبوها ليا عن بتول كنت أخد جائزة نوبل والله 
نظرت له بسعاده وقالت 
عفاف وانا مش هتمنى لبنتى اكتر من كده وتنهدت بحزن وقالت 
انا كده لو مۏت هكون مطمنه على بناتى معاكم 
نظر لها بأستغراب وقال 
ريان ربنا يبارك فى عمرك وتقومى بالسلامه يارب بس تقصدى مين معايا اللى هتكونى مطمنه على بناتك معانا 
وفى ذلك الوقت دلفت قمر ومعها بتول نظر لهم وقال بتساؤل 
ريان اومال فين ايوب 
اجابته بتوضيح وقالت
قمر راح الشركه هياخد أجازه وجاى على هنا تانى 
تذكر كلام عفاف له نظر لها بأستغراب ثم أعاد النظر إلى قمر وأعاد نظر مره أخرى إلى عفاف وقال 
ريان معقول اللى جه فى دماغى ده صح أيعقل 
نظرة له بأستغراب وقالت 
بتول أنت بتقول ايه يا ريان 
نظر لها وقال 
ريان ها لا ولا حاجه 
نظرت إلى والدتها بسعاده وقالت 
قمر أنا خلاص يا ماما دفعت فلوس العمليه والدكتور هيجى هيكشف عليكى ويحدد اليوم 
نظرت لها بحزن وقالت 
عفاف خلاص الشقه اتباعة 
جلست بجوارها وقبلت رأسها وقالت 
قمر فى داهيه الشقه المهم أنتى يا ماما وبعدين أيوب هيسبنا نقعد فى الشقه بتاعته وهو هيروح يقعد عن خالته 
رد عليها بسعاده وقال 
ريان والله ابن خالتى ده راجل بجد وأنا فخور بي 
نظرت لها بضيق وقالت 
عفاف مينفعش يا بنتى نقعد فى شقة الراجل وهو يروح يقعد عند خالته 
ردت عليها سريعآ وقالت 
قمر والله العظيم قولتله كده يا ماما بس هو صمم بس أنا طبعا مش هسكت اطمن عليكى بس وهشوف شغل تانى وهدور على شقه بس نقعد عنده فى الشقه مؤقتا كده 
نظرت لها بضيق وقالت بتساؤل 
بتول البيه شرف واخد نصيبه 
تنهدت وردت عليها بنبرة مخټنقه وقالت
قمر ايوه 
تكلمت پغضب وقالت 
بتول بنى أدم واطى وجبان اللهى ما يلحق يصرفهم إن شاءالله 
أنهمرت الدموع من عين عفاف 
نظر لها بضيق وقال 
ريان أنتى يا بنتى ملافظ السعد ونظر بعينه لعفاف 
نظرت بتول بضيق لعفاف وقالت 
انا اسفه يا ماما مقصدش أزعلك والله أصل أنا متغاظه أوى منه ونفسى أخنقه اطلع روحه بأيدي الاتنين دول
ردت عليها بضيق وقالت 
قمر مش فى ايدينا حاجه غير اننا نستحمل قرفه وانانيته دول فى الاول والاخر ده اخونا ومن لحمنا ودمنا 
ردت عليها پغضب وقالت 
بتول لحم ودم فاسدين ومهما عملنا هيفضل زى السم فى حياتنا ينغص علينا عيشتنا 
تكلم بنبره غاضبه وقال 
ريان ما خلاص بقى خلى عندك شوية ډم وأفصلى علشان خاطر مامتك 
وضعت يدها على فمها وقالت 
بتول اهو هتكتم مش هنطق تانى 
نهض وأخذ قارورة الماء وعاد مره أخرى بجوار عفاف وقال 
ريان خدى يا أمى أشربى شوية مية 
اخذتها منه وقالت بحب 
عفاف تسلم يا أبنى من كل شړ و أرتشفت منها عدة رشفات وإعادتها له مره أخرى
اافصل 10
10
البارت العاشر
وصل أيوب الشركه ودلف إلى مكتبه وجد فؤاد يجلس أمام مكتبه ألقى السلام عليه وجلس على مقعده نظر
تم نسخ الرابط