رواية قمر من 6-10
المحتويات
ماما تبقى كويسه
مروان م م مافيش مشكله وانا كل يوم هخلص الشغل واجيلك
زفرت بضيق من نظراته وقالت بضيق
قمر شكرا حضرتك متتعبش نفسك استاذ ايوب موجود معانا على طول
حرك يده على ذراعها وقال
مروان هو حاجه وأنا حاجه تانيه خالص
أبتعدت عنه مره أخرى وقالت
قمر لو سمحت ياريت تلزم حدودك وأيدك متمدهاش تانى عليا
نظر لها بتوتر وقال
مروان انا مقصدش حاجه انا بحاول اطيب خاطرك
زفرت بضيق وقالت
قمر من غير لمس لو سمحت وشكرا على الزياره تقدر حضرتك تمشى الوقت أتأخر وفى ذلك الوقت خرج أيوب من غرفة عفاف ونظر له بأستغراب واتجه إليه وقال
مروان بتعمل ايه هنا
أجابه بثقه وقال
مروان جيت أعمل الواجب وأقف جمب الانسه قمر
نظر إلى قمر وجد ملامح وجهها متهجمه فهم أن مروان فعل معها شئ زفر بضيق ونظر لمروان وقال
أيوب تعالى معايا يا مروان عايزك
نظر إلى قمر وقال
مروان بعدين خلى الكلام بعدين المهم دلوقتى نفضل جمب الانسه
نظر له پغضب وقد برزت عروق عنقه من شدة الغيظ أمسك ذراعه وقال
أيوب لاء لازم نتكلم دلوقتى وتحرك وخرجوا بعيدا عن قمر ونظر له بتساؤل وقال
ممكن أفهم انت عايز ايه من قمر !
نظر له بعدم اهتمام وقال
مروان ولا حاجه جيت أعمل الواجب
رد عليه بنبرة غاضبه وقال
أيوب مروان انا حافظك أكتر من نفسك أبعد عن البنات دول ملكش دعوه بيهم البنتين دول مش زى أى حد متخلنيش أندم أن أتصلت بيك وطلبت مساعدتك
نظر له نظره مطوله وقال
مروان أنت معجب بقمر ولا أيه !
رد عليه بالنفى وقال
أيوب أيه الكلام الاهبل اللى انت بتقوله ده قمر مين دى اللى أحبها أنا لسه عارفها من كام يوم بس كل الحكايه أن البنتين دول بيفكرونى بأختى وعمرى ما هرضى أن حد يأذى أختى ولا يأذى البنات
رد عليه بعدم أهتمام وقال
مروان والله أنت لسه قايل أنك لسه تعرفها من كام يوم واكيد يعنى ملحقتش تعرف أخلاقها أيه انا هحاول معاها لو مؤدبه يبقى هترفض لو بنت من أياهم اللى دايما لابسين وش الشرف والعفه واول ما يشوفوا الفلوس يضعفوا يبقى مش خساره فيها قرشين امتع نفسى بيهم
صر على أسنانه پغضب وقال
أيوب أنت أيه يا شيخ شيطان أبعد عن قمر يا مروان ولو على الفلوس اللى هتشترى بيها شقتهم بلاش منها وأنا هشوف حد تانى يشترى شقتهم
رد عليه سريعآ وقال
مروان لأ طبعا أنا اللى هشترى الشقه هبعت الراجل بتاعى اللى راح الشقه بالفلوس يشتريها بأسمه وبعد كده ينقلها بأسمى
زفر بضيق وقال
أيوب لاخر مره هقولها ليك أبعد عن قمر يا مروان وتركه ودلف إلى الداخل
أبتسم بعدم مبالاه وقال
مروان فيه حد يبعد بسهوله كده على حتة المهلبيه دى ده يبقى حمار وهرول إلى الداخل
اافصل 9
البارت التاسع
أستيقظت قمر من نومها بأنفاس لاهثه وتتناثر حبات العرق من على جبينها نظرت أمامها بهلع عندما وجدت عيون أيوب تنظر لها بعينان كالصقر أبتلعت ريقها بصعوبه ونظرت حوالها بالمكان لكنها لم تجد أحد تكلمت بتلعثم وقالت
ا ا اومال فين بتول
نظر لها نظره مطوله ثم قال
أيوب أختك عند أمك جوه في الأوضه
أبتلعت ريقها پخوف ونهضت سريعا وقالت
قمر ه ه هروح ع ع عندهم
وقف أمامها ونظر لها بأستغراب وقال
أيوب أنتى مالك متوتره كده ونفسك سريع كأنك كنتى بتجرى في سباق وكنتى بتتكلمى پخوف وأنتى نايمه وبتنادى على حد
حدقت به پصدمه والكلام وقف بحلقها
نظر لها وتابع تعبيرات وجهها مما ازادات رغبته في معرفة هذا السبب قائلا
أيوب لدرجاتى الموضوع خطېر
حاولت أن تتحكم في خۏفها قليلا أبتلعت ريقها وقالت بتلعثم
قمر و و ولا خطېر و و ولا حاجه كل الحكايه أن أعصابى تعبانه شويه علشان مرض ماما وخاېفه عليها وبشوف كوابيس في منامى
رد عليها بعدم أقتناع وقال
أيوب ممكن عموما أنتى حره دى حياتك وأنتى حره فيها المهم حاولى تطمنى على مامتك بسرعه علشان زمان الناس جايه اللى هتشترى الشقه
تنهدت بحزن وأجابته بنبره مخټنقه وقالت
قمر ماشى وتركته وذهبت إلى غرفة والدتها ودلفت إلى الداخل وأغلقت الباب خلفها وقالت
صباح الخير
أجابتها والدتها بنبره حنونه وقالت
عفاف صباح النور يا بنتى مال وشك أصفر كده أنتى مش بتاكلى ولا أيه
أجابتها بتول سريعا وقالت
بنتك بالعافيه أمبارح رضيت تاكل نص رغيف من الاكل اللى ريان جابه بليل وجعت قلبى معاها والله
نظرت لها بحزن وقالت
عفاف ليه بس يا بنتى هتقلقينى عليكى كدا
أمسكت يدها بحب وقبلتها وقالت بأبتسامه حزينه
قمر يا حبيبتى أنا طول عمرى اكلتى كدا يعنى مش حاجه جديده عليا وبعدين أنا هبقى كويسه بجد لما تعملى العمليه وتبقى كويسه وأحسن من الأول كمان سعتها بس الدمويه هترد في وشى وهرجع قمر بتاعة زمان المهم دلوقتى أن أطمنت عليكى هروح أنا بقى مع أيوب علشان الناس اللى هتشترى الشقه زمانهم جاين
تنهدت بحزن وقالت
عفاف ماشى يا بنتى خدى بالك على نفسك
أبتسمت لها بۏجع وقالت
قمر حاضر يا ماما ونظرت إلى بتول وقالت
خدى بالك من ماما لحد ما أجى يا بتول
أومأت برأسها وقالت
بتول حاضر روحى أنتى متشغليش بالك بحاجه وطمنينى لما تخلصى
أجابتها بحزن قائله
قمر ماشى سلام وخرجت من الغرفه وجدت أيوب ينتظرها ذهبت إليه وقالت
يلا بينا أنا جاهزه
نظر لها وتحرك أمامها دون أن يلفظ بحرف
نظرت له بأستغراب وتحركت خلفه وقالت
قمر أنت مالك فيه حاجه حصلت
وقف مكانه ونظر لها بأستغراب وقال
أيوب حاجه!!! زى أيه مش فاهم
حركت كتفيها وقالت بعدم معرفه
قمر مش عارفه بس حاسه أنك من ساعة ما خرجت من عند ماما أمبارح وأنت متغير هي ماما قالتلك حاجه
تحرك مره أخرى وقال بأقتضاب
أيوب لأ ويلا أمشى بسرعه علشان أتأخرنا على الناس
هرولت خلفه وأوقف سيارة أجرة وذهبوا على الشقه
بالشركه الخاصه بمروان
دلف مروان إلى المكتب الخاص به وجلس على مقعده وطلب السكرتير على هاتف المكتب وطلب منه أن يحضر له حالا وبعد عدة دقائق جاء السكرتير مهرولا إليه نظر له قائلا بأمر
عايز الملف الخاص باللى أسمها قمر عاملة النظافه من شؤن العامله فوق ومتتأخرش
عليا فاهم
أومأ برأسه وقال بطاعه
حاضر يا فندم عن أذنك وخرج من المكتب وصعد الطابق العلوى وطلب من شؤون العمله الملف وبعد عدة دقائق عاد مره أخرى وأعطى الملف له وخرج
نظر بالملف بأهتمام شديد وألتقط هاتفه المحمول وأجرى أتصالا وبعد عدة ثوانى سمع صوت رجولى يأتي له من الهاتف قائلا
مروان باشا عاش من سمع صوتك
أبتسم مجامله له وقال
مروان عامل أيه يا جمال
أجابه بسعاده قائلا
جمال بخير طول ما أنت بخير يا باشا
رد عليه وقال
مروان عايزك في شغلانه سريعه كده
أجابه بترحاب قائلا
جمال أمر يا باشا رقابتى سداده
رد عليه موضحا وقال
مروان هبعتلك اسم بنت وعنوانها عايزك تعرف كل حاجه عنها وعن أهلها مش عايز معلومه واحده تضيع من تحت أيديك فاهم
رد عليه بالطاعه وقال
جمال عيونى يا باشا بكره بالكتير يكون عندك كل المعلومات على مكتبك
رد عليه سريعا وقال
مروان بكره كتير أوى أنا عايز المعلومات تكون عندى النهارده بليل هبعتلك الاسم تنزل على طول علشان تلحق ماشى
أبتسم له وقال
جمال شكلها دخلت دماغ الباشا وعششت اوى علشان كده مستعجل
رد عليه بأمر وقال
مروان شوف شغلك وأنجز ومتدخلش في اللى ملكش فيه
تنحنح وقال
جمال أسف يا باشا بليل هيكون عندك كل حاجه تخصها سلام وأغلق السكه
أدخل أسم قمر بالكامل وعنوان بيتها وضغط على زر الارسال ووضع الهاتف على سطح المكتب وأرجع بظهره للخلف وقال
مروان مبقاش أنا مروان لو مكنتش أخليكى تبقى في حضنى يا قمر
بالشقه الخاصه بعائلة قمر
وصلوا الإثنان الشقه وجدوا الرجال الخاصه بمروان ينتظروا قمر حتى تتم شراء الشقه نظرت بحزن لايوب وذهبت إليهم قال لها احد الرجال
جاهزه يا أنسه علشان يتم البيع
أبتسمت له بحزن وقالت
قمر ايوه جاهزه الورق كله جوه بس بستأذن حضرتك تسيب ليا اسبوع بس لحد ما أشوف شقه وانقل فيها الحاجه بتاعتنا
أبتسم لها الرجل وقال بترحاب
على مهلك يا انسه قدامك اسبوع اتنين شهر انا كده كده هقفلها ومش هسكن فيها دلوقتى
تهللت اساريرها ونظرت لايوب بسعاده وقالت
قمر بجد!!! مش عارفه اقولك ايه شكرا جدا ليك هو شهر بالكتير والشقه هتبقى فاضيه
أبتسم لها وقال
ان شاءالله ندخل الشقه بقى علشان نبدأ
ردت عليه سريعآ وقالت
قمر ا ا اه طبعا أنا اسفه الكلام اخدنى وفتحت الباب وقالت اتفضلوا
دلفوا جميعا إلى الداخل وتمت أجراءات البيع واتفقوا على توثيقها بالشهر العقاري أخر الاسبوع بعد أن تتم عملية والدتها واخذت النقود وغادروا المكان نظرت إلى النقود بدموع وقالت بحزن
قمر أهو شوية الورق دول هما سبب حزنى وكسرتى فى الدنيا لو كانوا موجودين معايا كنت عملت لماما العمليه من غير ما نترمى فى الشارع
نظر لها بعطف وقال
أيوب مهما كان اللى أنتى فيه فأنتى فى نعمه أحمدى ربنا عليها فيه ناس ظروفهم اسوء منك بكتير ومع ذالك بتحمد ربنا ليل نهار وراضيه بحكمه وقضائه
نظرت له وقالت بنبره مخټنقه
قمر ومين قالك ان انا مش راضيه بقضاء الله بالعكس أنا دائما بحمد ربنا فى الضراء قبل السراء وعمرى ما أعترض على أمره وعارفه ومتأكده أن ربنا بيحبنا وكل أبتلاء وراه خير كبير من ربنا بس أنا و صمتت قليلا وقالت
مش عايزه اصدعك بكلامى ومشاكلى كفايه انك معطل نفسك معانا
نظر لها
نظره مطوله وقال
أيوب مافيش عطله ولا حاجه يا قمر أنا هروح أقدم على أجازه وأرجع تانى ليكم
ردت عليه سريعآ وقالت
قمر لالالا بلاش تقدم على أجازه مش مستاهله والله علشان أنت لسه ماسك فى الشركه جديد وميحصلش ليك مشكله ونكون احنا السبب
أبتسم لها وقال بنبرة هادئه
أيوب لأ متقلقيش انا من يوم ما أشتغلت فى الشركه دى فرع المنصوره عمرى ما أخد اجازه مش هيحصل حاجه لو عملتها مره
أبتسمت له وقالت
قمر على فكره بقى أنت طلعت شهم جدآ أكتر من أخويا اللى من لحمى ودمى
رد عليها بأمتنان وقال
أيوب على أيه بس أنا معملتش غير الواجب وأى حد مكانى كان هيعمل زى ما أنا عملت وأكتر كمان
وفى ذلك الوقت دلف محروس وقال بنبرة تهكم
أجبلكم شجره واتنين ليمون طيب
زفرت بضيق وقالت
قمر قال يعنى بيهمك أمرنا اوى
رد عليها بتهكم وقال
محروس وانا مالى بيكم اياكش ټولعوا المهم هاتى حقى خلينى اروح اكمل مشروعى
نظر له پغضب وقال بضيق
أيوب طيب هروح أنا شقتى يا قمر لما تخلصى قوليلى علشان اوصلك المستشفى قبل ما أروح الشركه
نظرت له بترجى وقالت
قمر ممكن تخليك معانا ارجوك
أبتسم لها وقال
أيوب حاضر وجلس على المقعد المجاور لها
أخذت الحقيبه المتواجد بها النقود وقامت بفتحها
نظر إلى النقود وسال لعابه وقال بطريقه مستفزه
محروس يا ابويا كل دى فلوس ولعت معاكم يا ولاد المحظوظه
نظرت له پغضب وقالت
قمر أنت
متابعة القراءة