رواية قمر من 6-10
المحتويات
عليها بعدم اهتمام وقال
محروس احسن برضه يعنى انا كنت اخد ايه من وراكم من الصبح هكون عندك علشان اخد نصيبى سلام وتركها وذهب
نظرت له بمشاعر متناقضه هي مازلت تحبه ويصعب عليها كرهه وفى ذات الوقت لا تستطيع ان تغفر له افعاله فهو لم يكلف نفسه حتى بالسؤال على والدته عندما علم بوجودها بالمشفي مسحت الدموع من على خدها وتذكرت أيوب نظرت بالمكان لم تجده اتجهت الى باب الشقه الخاصه به ودقت الجرس وانتظرت ظهور أيوب
فتح لها أيوب وقال بتساؤل
أيوب مشى
اجابته بالتأكيد وقالت
قمر ايوه مشى ثم قالت بأستغراب
انت ليه مشيت ببص ملاقتكش
أجابها بأحراج وقال
أيوب أخوكى عنده حق يتعصب انا
لو مكانه ودخلت ولاقيت راجل غريب مع اختى في الشقه هتعصب ومش بعيد اقتله
حملقت بعينيها پصدمه وقالت
قمر ايه اللى ان بتقوله ده !
اجابها بتوضيح
أيوب انا بتكلم عن شعوره هو مقصدش اعيب فيكى لاسمح الله انا غلط أصلا لما فضلت واقف بعد ما الناس مشيت وفتحت باب لشبهات أصلا
نظرت له پغضب وقالت
قمر خلاص بلاش تحط نفسك في شبهات وملكش دعوه بينا خالص وعادت مره أخرى الى الشقه
زفر بضيق وقف عدة ثوانى وانب نفسه على ما قاله لها وتحرك اتجه إلى باب الشقه المتواجده بها قمر وطرق على الباب عدة طرقات وانتظر ظهور قمر وبعد عدة دقائق فتحت له وملامح وجهها غاضبه وقالت پذعر
قمر نعم عايز ايه
رد عليها باسف وقال
أيوب انا اسف مقصدش حاجه والله انا بتكلم من وجهة نظر اخوكى لما شافنى موجود معاكى في الشقه
ردت عليه پغضب وقالت
قمر والله حضرتك عارف ان انا مقبلتش انك تكون معايا في الشقه من شويه لوحدينا بس مكانش ينفع اقابل الناس لوحدى وخصوصا ان اللى جايب المشترى من طرفك انت وعموما حصل خير احنا فيها تقدر تنسحب علشان الشبهات وشكرا على اللى حضرتك عملته معانا عن اذنك وهمت ان تغلق الباب امام وجهه
مد يده يمنعها من اغلاق الباب ونظر لها پغضب وقال
أيوب انا معملتش حاجه لكل ده ارجو انك تفهمى قصدى وانا متعودش انسحب من نص الطريق انا هفضل جمبكم لحد ما الحاجه تخرج بالسلامه وبعد كده ربنا يسهل
تكلمت بنبره امتعاض وقالت
قمر ربنا يسهل عن اذنك بقى علشان اجهز واروح المستشفى عند ماما
رد عليها بنبره هادئه وقال
أيوب اوك انا هستناكى تجهزى علشان اوصلك
اجابته بالرفض وقالت
قمر لا شكرا انا مش عايزه حد يوصلنى
تكلم بنبره غاضبه وقال بأمر
أيوب انا هوصلك ومش عايز كلام كتير اتفضلى يا انسه قمر اخلصى واتجه الى شقته وتركها
نظرت له پذعر وزفرت بضيق دفعت الباب پغضب وهرولت الى الداخل حتى تستعد لذهاب الى المشفى
بالمشفى
جلست بتول على المقعد امام والدتها و أمسكت يدها وقبلتها بحزن والدموع انهمرت من عينيها وقالت پبكاء
بتول قومى بقى يا ماما بالله عليكى اوعى تسبينا احنا من غيرك نضيع انتى الأمان لينا ارجعى لبناتك اللى هيموتوا عليكى
فتحت عينيها بصعوبه ونظرت لها پألم وقالت بحنان
عفاف امسحى دموعك يا بنتى علشان خاطر امك خليكى قويه
اجابتها بدموع وقالت
بتول ابقى قويه ازاى بس وانتى جشنا اللى بنعيش بأمان وبنتحامى فيه انتى قوتنا يا ماما انتى الضحكه اللى بتحلى أيامنا ومنقدرش نعيش من غيرها
مدت يدها وقامت بمسح دموعها من وجهه ابنتها وقالت
عفاف لو عايزانى أكون كويسه بلاش دموعك دى يا بنتى
مسحت وجهها سريعا من بقايا الدموع وقالت
بتول اهو مش هعيط تانى بس ارجعى تانى لينا بسرعه
ابتسمت بملامح متعبه وقالت
عفاف هتفضلى شبه الأطفال طول عمرك ثم اردفت حديثها قائله
اومال اختك فين
نظرت لها بتوجز وتكلمت بتلعثم وقالت
بتول ها ج ج جايه دلوقتى راحت الشقه تغير هدومها بس
وفى ذلك الوقت اعلن هاتفها عن وجود اتصال نظرت الى الهاتف وتهلل وجهها بسعاده عارمه ونهضت سريعا وقالت بتلعثم
بتول د د دى واحده صحبتى هطلع ارد عليها بره وهرولت الى الخارج
نظرت لها وهى تركض وابتسمت عندما فهمت سر السعاده والابتسامه التي
ارتسمت على وجهها وقالت
عفاف ربنا يسعدك يا بنتى لو فيه الخير يقربه ليكى لو فيه الشړ يبعده عنك ويكفيكى شره ويسعد قلبك يا قمر ويرزقك بأبن الحلال اللى يسعدك يا قادر ياكريم
ابتعدت عن الغرفه واجابة على الهاتف وقالت بصوت مخالط بين السعاده والحزن
بتول السلام عليكم
اجابها بنبره غاضبه وقال
ريان وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته انتى فين وليه مردتيش علي تليفونى
اجابته بحزن وقالت
بتول اهدا يا ريان ڠصب عنى والله
رد عليها پغضب وقال
ريان اهدا ايه وزفت ايه ردى عليا
ردت عليه بدموع وقالت
بتول انا في المستشفى يا ريان
رد عليها بقلق وتكلم سريعا وقال
ريان في المستشفى !!! ليه مالك فيكى ايه يا بتول
اجابته بأطمئنان وقالت
بتول انا كويسه يا ريان ماما هي اللى تعبانه
تنهد بأرتياح وقال بتساؤل
ريان الحمدالله انك بخير طيب ايه حصل لمامتك تعبت تانى
اجابته بنبره حزينه وقالت
بتول ماما بقت حالتها خطړ اوى يا ريان والدكتور قال لازم تعمل العلميه خلال أيام علشان فيه خطوره على حياتها
تنهد بحزن وقال
ريان انا اسف يا بتول مش قادر اعمل حاجه ليكم بس انا معايا مبلغ صغير كده ده بتاعى انا هو مش هيعمل حاجه اوى بس احسن من مفيش خالص وانا هحاول مع ماما علشان اقنعها تدينى المبلغ
اجابته پغضب وقالت
بتول ايه اللى انت بتقوله ده يا ريان انا عمرى ما هسمح ليك تدفع مليم واحد احنا خلاص اتصرفنا وبعنا الشقه بتاعتنا
اجابها باستغراب وقال
ريان بعته الشقه !!طيب وانتوا هتعيشوا ازاى وفين !
اجابته بنبرة حزن وقالت
بتول مش مهم انشالله ننام في الشارع بس اهم حاجه ماما تعمل العمليه وتبقى كويسه
اجابها بأطمئنان وقال
ريان ان شاءالله هتعملها وتبقى كويسه قوليلى انتى في مستشفى ايه
ردت عليه بأستغراب وقالت بتساؤل
بتول بتسأل ليه على اسم المستشفى
موضحا لها
ريان علشان اجيلك وابقى جمبك في وقت زى ده
ردت عليه وقالت
بتول تيجى!! طيب هقولهم ايه لما يسألونى مين ده
رد عليها بنيره هادئه وقال
ريان عادى يا حبيبتى قوليلهم صديق ليا في الجامعه
تكلمت بتعجب وقالت
بتول صديق في الجامعه !انت فاكر ان احنا عندنا عادى كده زى عندكم مينفعش طبعا تيجى
رد عليها بترجى وقال
ريان علشان خاطرى يا بتول قوليلى وانا هاجى اطمن عليكى وامشى على طول من غير ما حد يشوفنى
تنهدت بقلق وقالت بتلعثم
بتول ب ب بس افرض حد شافك هقولهم ايه بس بص ابقى اطمن بالفون احسن
تكلم بأصرار وقال
ريان علشان خاطرى مقدرش تبقى انتى في مشكله ومبقاش جمبك
ردت عليه بقلة حيله وقالت له اسم المشفى وأغلقت الخط وجلست على المقعد الخاص بالمشفى تنتظر وصول قمر ومر الوقت ووصل ريان قبل وصول قمر اول ما رأته بتول نهضت سريعا وركضت اليه وقالت بقلق
بتول ر ر ريان انت ازاى جيت بالسرعه دى
اجابها بتوضيح وقال
ريان ما احنا قريبين من هنا ما بينا وبين المستشفى اقل من ربع ساعه بالعربيه
ردت عليه بتفهم وقالت
بتول اه علشان كده
ونظرت بعينن زائغه بالمكان وقالت بتلعثم
امشى بقى قبل ما حد يشوفك
رد عليها أستغراب وقال
ريان هو انا لحقت اخد نفسى يا بنتى
حدقة عينيها والكلام توقف بحلقها وقالت پصدمه
بتول ق ق قمر !!!
استدار ونظر اتجاه ما تنظر اليه بتول وقال پصدمه هو
الاخر
ريان أيوب !!!
تساألت بأستغراب وقالت
بتول هو انتو تعرفوا بعض !
اجابها ريان بالتأكيد قائلا
ريان
اافصل 8
البارت الثامن
حدق ريان پصدمه عندما وجد أيوب يتواجد بنفس المكان المتواجد فيه مع بتول نظرت لهم بأستغراب وقالت بتساؤل
بتول هو انتو تعرفوا بعض !
اجابها ريان بالتأكيد قائلا
ريان ايوه ده أيوب ابن خالتى اللى كنت بحكيلك عليه
نظر له أيوب بأستغراب وقال بتساؤل
هي دى اللى كنت بتكلمنى عليها
اجابه بالتأكيد وقال
ريان ايوه هي انت بقى تعرفهم منين
اجابه وهو يشعر بالاستغراب من االصدف المستمره بينهم وقال
أيوب دول يبقوا ساكنين في الشقه اللى قصادى يا ريان
تكلمت بعدم فهم وقالت بتساؤل
قمر انا مش فاهمه حاجه مين ده وبيعمل ايه هنا
اجابتها بتلعثم وقالت
بتول د د ده واحد معايا في الجامعه و و وجاى يسأل على ماما
نظرت لها نظره مطوله وقالت بتهكم
قمر واحد !
ردت عليها بتوتر وقالت
بتول ق ق قصدى صديق ليا داخل الجامعه بس مش اكتر
رد سريعا وقال
ريان انا بحبها وعايز اتجوزها
حملقت اليه پصدمه وابتلعت ريقها والكلام وقف في حلقها وقالت بتلعثم
بتول ا ا ايه اللى انت بتقوله ده يا ريان
رد عليها بالتأكيد وقال بحب
ريان اه بحبك انا عارف انه مش وقته بس لازم الدنيا كلها تعرف بحبى ليكى ولازم يكون في النور
نظرت له بخجل وقالت
بتول ر ر ريان
نظرت لهم وتكلمت بجديه وقالت
قمر مش شايف ان لسه بدرى على الكلام ده انتوا لسه سنه جامعه ولسه مشوار طويل قدامكم
رد عليها بتوضيح وقال
ريان انا عايز اخطبها دلوقتى وبعد ما نتخرج نعمل الفرح
اجابته بتفهم وقالت
قمر والله انا مقدرش ارد عليك في الموضوع ده لما تخرج ماما ان شاءالله ابقى خد ميعاد منها وهات اهلك وتعالى أتقدم ليها
نظر لها بتوتر وقال
ريان ا ا اهالى
اجابته بأستغراب وقالت
قمر اه اهلك ايه المشكله في كده
نظر له بعدم فهم وقال
أيوب ريان تعالى عايز اقولك حاجه
اومأ له بالموافقه وذهب خلفه بعيد عن البنات ونظر له بتساؤل وقال
ريان ايوه يا أيوب خير
تكلم پغضب وقال
أيوب ايه الجنان اللى انت بتعمله ده ازاى بتطلب ايديها وامك رافضها وعايزه تجوزك اسيل بنت خالتك انت كده بتعقد الأمور
اجابه بالتأكيد وقال
ريان انت شوفت بعينك ازاى البنت كويسه وأهلها ناس محترمين وأتأكد بعينك ان أمها مريضه بجد ومش بتكدب عليا وحتى المساعده رافضه ان ادفع ليها الفلوس
نظر له بقلة حيله ورد عليه موضحا وجهة نظره وقال
أيوب يا ابنى الكلام ده عارفه انما امك هي اللى مش مقتنعه بي وانا شايف انك متتسرعش اقنع امك الأول وبعد كده ابقى اطلب بنت الناس براحتك
رد عليه بحزن وقال
ريان انا بحبها وخاېف تبعد عنى انا من غيرها اموت
تنهد بقلة حيله وقال
أيوب ياريت كان في ايدى حاجه بس انا هحاول معاها اكلمها واقنعها ان شاءلله
رد عليه بأمتنان وقال
ريان ربنا يخليك يا أيوب انت اكتر من اخ والله
وضع يده فوق كتفه وقال
أيوب عد الجمايل بقى
رد عليه بتهكم وقال
ريان مش اوي كده لما خالتك توافق الأول نبقى نفرح امشى يلا ندخل ليهم وهرول الى الداخل ومعه أيوب
انتهى اليوم بوجود الاربعه بالمشفى منتظرين سطوع النهار حتى تتم إجراءات نقل العقار الى المشترى واخذ الامول منه حتى يتم سداد المشفى وضع الأموال الخاصه بالعمليه الجراحيه لعفاف بالحسابات نظرت بتول إلى ريان وقالت
ريان روح انت علشان اهلك
زمانهم قلقانين عليك
نظر لها بحب وقال
ريان متشغليش بالك انتى بحاجه
نظرت لهم بضيق وقالت
قمر على فكره بقى وجودكم معانا كده غلط
متابعة القراءة