رواية قمر من 11-15
المحتويات
متقلقش
هدر به پغضب وقال
أيوب - ايه الكلام اللى بتقوله ده ابعد عن قمر يا مروان انا بحبها وهتقدم ليها واطلب ايديها
حدق به پصدمه وقال
مروان - بتحبها وهتتجوزها !!!
نظر له پغضب وقال
أيوب - ايوه لو عامل حساب لصداقه اللى ما بينا ابعد عن قمر يا مروان احسن اقسم بالله هنسى الصداقه دى وهتبقى عدو ليا مش صديق واتجه إلى باب الغرفه
نهض سريعا وامسكه من ذراعه وقال
مروان - استنى يا أيوب انا مكنتش اعرف انك بتحبها وهتتجوزها خلاص مش هحاول أقرب منها تانى وما كتر الا البنات فى البلد مبروك يا صاحبى
نظر له نظره مطوله وقال
أيوب - الله يبارك فيك يا مروان وشكرا انك قدرت موقفى
رد عليه بأبتسامه وقال
مروان - على ايه بس الشكر يا ابنى انت صديق عمرى ومش واحده اللى هتفرقنا عن بعض وانا الشقه مش عايزها انا رجعتها لاخوها وخليها تنزل من بكره الشركه وانا هعينها فى شغلانه احسن من اللى هى فيها دى هتبقى مرات صاحبى لازم تبقى فى مركز احسن من ده بكتير
نظر له بقلق وقال
أيوب - لأ قمر مش هتنزل الشغل تانى ولو على الشقه هما قاعدين فى الشقه بتاعتى
رد عليه سريعا وقال
مروان - انت شاكك فيا ولا ايه يا أيوب معقول تكون مش واثق فيا وخاېف على خطيبتك منى قمر بقت زى اختى يا ابنى
أبتسم له ابتسامه مجامله وقال
أيوب - عارف طبعا أنها هتبقى زى اختك بس انا مش هخليها تشتغل عندك ولا عند غيرك
أبتسم له وقال
مروان - اللى يريحك طبعا بس خليهم يرجعوا شقتهم
رد عليه بعدم اهتمام وقال
أيوب - أن شاءالله وفتح الباب وقبل أن يخرج
نظر له بأستغراب وقال بتساؤل
مروان - رايح فين كدا
رد عليه وقال
أيوب - لأ اصل تعبان شويه من الشغل وعايز اروح انام سلام وتركه وذهب
نظر له نظره مطوله وزفر بضيق وخرج من غرفته ونزل إلى الأسفل صعد سيارته وتحرك به وخلفه سيارة الحرس الخاص به
تم نقل الفرش مره أخرى إلى الشقه الخاصه بعائلة قمر ودلفت قمر غرفتها واستلقت على سريرها ونظرت إلى الأعلى وأبتسمت بسعاده عندما تذكرت حوارها مع أيوب وفى ذلك الوقت أعلن هاتفها عن وجود اتصال اخذت الهاتف سريعا ونظرت به وجدت المتصل أيوب ضغطت على زر الاجابه سريعا وقالت
-م م مساء الخير
رد عليها بحب وقال
أيوب - مساء النور بتعملى ايه
ردت عليه بتوتر
قمر - و و ولا حاجه خلصنا تنضيف الشقه و بريح فى اوضى
أبتسم بحب وقال
أيوب - نفسى اشوفها
رد عليه بأستغراب وقالت
قمر - هى ايه !!!
أجابها بنبره هامسه وقال
أيوب - اوضك
أبتلعت ريقها بتوتر وقالت بخجل
قمر - ع ع عادى يعنى اوضه زى بقيت الاوض ثم قالت بتساؤل
-ه ه هو انت روحت فين لما سبتنى
أجابها بنبره هادئه وقال
أيوب - روحت لمروان كان فيه موضوع ولازم اتكلم فيه والحمدلله اتحل
تكلمت بأستغراب وقالت بتساؤل
قمر - موضوع ايه ده
رد عليها بحب وقال
أيوب - متشغليش بالك انتى المهم طمنينى بلغتى مامتك
رد عليه بتوتر وقالت
قمر - ل ل لسه انشغلت بالشقه ومقولتش ليها حاجه بس هقولها لما محروس يخرج من عندها
زفر بضيق وقال
أيوب - انا مش عارف اخوكى ده جنس جبلته ايه
ردت عليه بأستغراب وقالت بعدم فهم
قمر - ليه بتقول كده يا أيوب هو انت عارف حاجه عنه ومش عايز تقولها
تنهد پغضب وقال
أيوب - متشغليش بالك بحاجه يا قمر طول ما انا جنبك مش هسمح لحد ېأذيكى
ردت عليه بحب وقالت
قمر - وانا مش خاېفه طول ما انت جنبى
تكلم بسعاده وقال
أيوب - عمرى ما أتخيلت أن هحب حد بالطريقه دى يا قمر وانتى بالذات بسبب طريقتك معايا اول ما اتقابلنا عمرى ما أتخيلت أن هيجى يوم واحبك كده
ردت عليه بخجل وقالت
قمر -و و وانا كمان مستغربه كل اللى بيحصل ليا ده وانت بالذات عمرى ما اتوقعت احبك
رد عليها بأستغراب وقال
أيوب - وليه انا بالذات
ردت عليه بتلعثم وقالت
بتول - م م ما هو ده الموضوع اللى كنت عايزه أقوله ليك
تكلم بتساؤل وقال
أيوب - موضوع ايه يا قمر
ردت عليه بتوتر وقالت
قمر - ا ا انا اعرفك من قبل ما نتقابل
تكلم بعدم فهم وقال بأستغراب
أيوب - تعرفينى قبل ما نتقابل ازاى !!!!
ردت عليه بتوضيح وقالت
قمر - ا ا انا كنت بشوفك ف ف فى اح وفى ذلك الوقت تدخل أيوب فى الحديث وقال
-معلش يا قمر ثوانى جرس الباب بيرن هقوم اشوف مين وتركها وذهب
زفرت بضيق وقالت
قمر - ده وقته كنت خلاص هقوله موضوع الحلم ده وبعد عدة دقائق سمعت صوت أيوب يقول لها
-معلش يا قمر هقفل معاكى
ردت عليه بقلق وقالت
قمر - فيه حاجه ولا ايه
تكلم بضيق وقال
أيوب - ايوه ريان جاى متعصب وشكله متخانق معاهم فى البيت
أبتسمت بضيق وقالت
قمر - خلاص ماشى باى وأغلقت السكه ونهضت من على السرير وخرجت من غرفتها وجدت بتول تجلس امام التلفاز نظرت لها بأستغراب وقالت بتساؤل
-هو لسه محروس اخوكى مع امك فى الاوضه
ردت عليها پغضب وقالت
بتول - متلقح جوه لسه
جلست بجوارها وقالت
قمر - عرفتى أن أيوب هيتقدم ليا خلاص
نظرت لها بسعاده وقالت
بتول - بجد مبروك يا قموره فرحتلك والله وايوب شاب كويس ومحترم وشكلكم انتو الاتنين بتحبوا بعض
أبتسمت بسعاده وقالت
قمر - الله يبارك فيكى يا حبيبتى عقبالك انتى وريان
تنهدت بحزن وقالت
بتول - شكل الموضوع اتعقد على الاخر يا قمر
نظرت لها بأستغراب وقالت
قمر - ليه بس
تكلمت بنبره مخټنقه وقالت
بتول - أمه بتعمل بكل طريقه علشان تبعده عنى وتجوزه بنت خالته
تذكرت وجوده عن أيوب ردت عليه سريعا وقالت
قمر - اااااه يبقى تلاقيه متخانق مع أمه علشان كده جه عند أيوب
نظرت لها بأستغراب وقالت
بتول - عند أيوب !!!!
اجابتها موضحه لها قائله
قمر - كنت بتكلم مع أيوب وسمع جرس الباب راح فتح وجه استأذن منى علشان يقفل وقال إن ريان متعصب شكله متخانق معاهم فى البيت
زفرت بضيق وقالت بدموع
بتول - انا مش عارفه امه بتعمل معانا كده ليه وايه سبب كرهها ليا طيب انتى عارفه أن ريان عايز يتجوزنى من غير موافقة امه وانا عارفه ومتأكده أن ماما مش هتوافق على كده مش عارفه اعمل ايه يا قمر انا تعبت ومش هقدر اعيش من غير ريان انا بحبه اوى ومن غيره اضيع وارتمت داخل حضڼ قمر وظلت تبكى
ربت على ظهرها بحنو وقالت
قمر - أهدى يا بتول وكل حاجه وليها حل ومدام هو بيحبك وشاريكى اوى كده يبقى مش هيتنازل عنك بسهوله وهيعمل حاجه من الاتنين يا هيقنع أمه بيكى يا هيقنع ماما توافق عليه
نظرت لها بدموع واجابتها بنبره مخټنقه وقالت
بتول - انا عارفه ماما مستحيل توافق أن ريان يتجوزنى من غير موافقة أهله وامه برضه مستحيل تتنازل عن اللى فى دماغها وتوافق أننا نتجوز
أبتسمت لها ابتسامه مطمئنه وقالت
قمر - متقلقيش انا عارفه مين هيقدر يقنع امك وان شاءالله خلصانه وانتى هتبقى لريان وريان هيبقى ليكى
تنهدت بحزن وقالت بتمنى
بتول - يارب يا قمر يارب
وفى ذلك
متابعة القراءة