رواية قمر من 11-15
المحتويات
لعبه زى اى طفل كنت بشوف اخواتى يلعبوا ويفرحوا باللعب بتاعتهم الجديده كنت بعيط طفل صغير ونفسى فى لعبه زيهم بدأت اكبر شويه وافهم بقت كل ما تشوفنى تعمل مشكله علشان ابويا يضربنى وكانت بتوصل لده بسهوله بس فى يوم كانت مخططه أن امشى من الشقه واسيبهم عملت مشكله زى كل يوم وصممت أن امشى واسيب البيت وقالت يا انا يا هو وفعلا كان الاختيار ليها هى واخواتى وهنا كان لازم اسيب البيت اخد هدومى وروحت أعيش عند صاحبى اللى هو مروان كان صديق ليا فى المدرسه روحت عيشت معاهم فى الفيلا والصراحه اهله كانوا كويسين جدا معايا واتعاملوا معايا على أن واحد منهم عيشت فتره معاهم بس حسيت نفسى تقيل طلبت من مروان أنزل اشتغل عندهم فى الشركه انشالله عامل بوفيه وابوه وافق ونزلت اشتغلت عامل بوفيه لحد ما دخلت الجامعه كنت بذاكر بليل واروح الشغل بالنهار ده غير أن انا اللى كنت بذاكر لمروان لأنه طول عمره فاشل بتاع بنات وأوقات كتير كنت انا اللى بجواب ليه فى الامتحانات يعنى تقدرى تقولى عيشتى معاهم كانت منفعه ليهم واخد شقه ايجار وعيشت فيها لوحدى واتخرجت ومروان عرض عليا اسيب البوفيه واشتغل بالشهاده بتاعتى وافقت بس بشرط أن موضوع الصداقه اللى ما بينا ملوش دعوه بالشغل واتعامل زى اى موظف وأثبت نفسى بمجهودى واشتغلت فعلا وفى يوم لاقيت الشرطه فى الشركه وفى مكتبى استغربت وسألت الظابط فيه ايه مرضاش يرد عليا واتفاجئت مخرجين كمية كبيرة من الحبوب المخدرة من مكتبى واخدتنى الشرطه واتحكم عليا كل ده وانا معرفش جات منين المخډرات دى وازاى دخلت مكتبى ومين عمل فيا كدا وبعد فتره قدر المحامى اللى قومه ليا مروان يخرجنى من القضيه دى وأثبت برأتى ورجعت تانى الشركه بس كان مروان واهلوا نقلوا اسكندريه وفتحوا فيها فرع جديد واستقروا فيها وانا مقدرتش اتخطى اللى حصل ليا ده وبعد فتره صغيره اترقية وجيت فرع اسكندريه وبعد كده اتقابلنا انا وانتى
نظرت له بحزن وقالت بدموع
قمر - يااااااه كل ده حصلك وقدرت تستحمله طيب ليه مجتش هنا من الاول عند خالتك
تنهد بضيق وقال
أيوب - خالتى رشا مقصرتش معايا هى اللى كانت بتصرف على تعليمى بعد ما كانت مرات ابويا عايزه تقعدنى من المدرسه علشان اشتغل صبى ميكانيكى واساعد ابويا فى مصاريف البيت بس خالتى رفضت ودخلتنى مدارس كويسه لحد ما انا طلبت منها توقف مصاريف عليا طلبت منى اجى أعيش معاها بس انا رفض مكنتش حابب اكون تقيل على حد ولا أن اشوف الشفقه فى عيون حد وبالذات أن أهل ماما كلهم كانوا رافضين جوازها من بابا وبيعتبروا أن وجودى فى الحياة غلطه امى اللى مش مغفوره
ظلت تنظر له بۏجع وملتزمه الصمت
نظر لها بقلق وقال بتساؤل
أيوب - ساكته ليه يا قمر لو حابه ترفضى تكملى معايا انتى حره
تنهدت بحب وأبتسمت له وقالت
قمر - موافقه طبعا كل اللى انت قولته ده مش شايفه فيه حاجه تعيبك بالعكس أنا حاسه بصدق كلامك وشايفه ده فى عينك يا أيوب انت مظلوم وده واضح اوى
نظر لها بحزن وقال
أيوب - قمر انا مش عايزك تتسرعى خدى وقتك وفكرى براحتك وبلاش تخدى الموضوع من اتجاه الشفقه علشان عمرى ما هقبل بده يحصل
نظرت له نظره مطوله وأخذت نفس عميق وقالت بخجل
قمر - أيوب انا كمان بحبك وده اللى كنت بحاول اهرب منه بس بعد كلامك ده أتأكد من مشاعرى وانك انت الراجل اللى بتمناه
نظر لها بعدم تصديق وقال بتساؤل
أيوب - بتحبينى !!! بجد يا قمر
أبتسمت له بحب وقالت
قمر - ايوه يا أيوب انت كسرت حاجز الخۏف اللى جوايا وقفتك جمبنا فى وقت كنا محتاجين راجل يوقف جمبنا بجد حببتنى فيك حسيت قد ايه انت راجل بجد واى بنت تتمنى شاب زيك وأن انا لما ابقى معاك هكون مطمنه ومش خاېفه على نفسى معاك
أبتسم لها بسعاده وقال
أيوب - انا مش مصدق نفسى حاسس نفسى بحلم مكنتش اتوقع انك انتى كمان هتطلعى بتحبينى
نظرت له بخجل وقالت بتردد
قمر - على فكره انا كمان كنت عايزه اعترفلك بحاجه
رد عليها سريعا وقال
أيوب - مش عايز اعرف حاجه يا قمر انا ليا دلوقتى وبس
ردت عليه موضحه له قائله
قمر - بس الموضوع ده يخ
تدخل بالكلام سريعا مقاطعا لها حديثها قائلا
أيوب - متكمليش يا قمر مهما كان اللى عملتيه واللى هتقوليه مش هيكون زى دخولى الحبس وتقبلك ليا بعد ما عرفتى الحقيقه شوفى مامتك هتبقى فاضيه امته وانا هاجى اطلب ايديك
ردت عليه بسعاده وقالت
قمر - ماشى هبلغها وأبلغ محروس وارد عليك
رد عليها بنبره حب وقال
أيوب - ماشى
تكلمت سريعا وقالت
قمر - اه ماما بتقولك ارجع شقتك النهارده وبتشكرك على وقفتك جمبنا
نظر لها بأستغراب وقال
أيوب - ارجع الشقه !!!! طيب وانتوا هتروحوا فين
ردت عليه بسعاده وقالت
قمر - محروس اخويا ربنا هداه ورجع لينا الشقه تانى وهننقل فيها النهارده وشقتك هتكون جاهزه ليك
حدق بها پصدمه وقال
أيوب - رجع الشقه طيب ازاى !!!!!
ردت عليه موضحه لها وقالت
قمر - بيقول كمل على نصيبه من المقاول ورجعها
نظر لها بعدم تصديق وقال
أيوب - مش معقول ازاى ده حصل فيه حاجه غلط فى الموضوع ده
نظرت له بعدم فهم وقالت
قمر - مش فاهمه فيها ايه لما يرجع الشقه تانى
رد عليها پغضب وقال
أيوب - انتى مش فاهمه حاجه يا قمر اخوكى محروس بيلعب لعبه قذره
أجابته بأستغراب وقالت بتساؤل
قمر - لعبه قذره !!! انت عارف حاجه على محروس انا معرفهاش
نهض سريعا وقال
أيوب - قومى يلا يا قمر
نظرت له بأستغراب وقالت
قمر - اقوم ليه هنروح فين
وضع النقود على الطاوله وقال
أيوب - هروحك
زفرت بضيق وقالت
قمر - ممكن تفهمني فيه ايه محروس عامل ايه ومش عايز تقولوا ليا
رد عليها بنبره مخټنقه وقال
أيوب - مش وقته يا قمر بس عايزك تعرفى ان انا هحميكى من الدنيا بحالها وهتكونى ليا انا وبس
نهضت وقالت بضيق
قمر - يا أيوب انت بتقلقنى بكلامك ده
أبتسم لها وقال بحب
أيوب - عايزك تطمنى طول ما انا جنبك ومش هسمح لجنس مخلوق يقرب منك يلا بينا وخرج سريعا
نظرت له بأستغراب وهرولت خلفه اوقف سيارة اجره وعادوا إلى المنزل نزلت قمر ونظرت إلى أيوب
أبتسم لها وقال لسائق يتحرك وظل نظره متعلق بها حتى اختفت من أمام عينه
"البارت الرابع عشر"
دلف أيوب إلى الفيلا الخاصه بعائلة مروان وسأل عنه وقالوا له أنه فى غرفته ركض إلى الأعلى وفتح باب غرفة مروان پغضب ودلف إلى الداخل واغلق الباب پغضب نظر له وابتسم وقال
مروان - أيوب منور الدنيا كلها والله كويس انك لحقتنى قبل ما اخرج
أقترب منه وامسك به پغضب وقال
أيوب - انت عايز ايه من قمر بالظبط يا مروان وايه اللعبه الۏسخه اللى انت عملها مع اخوها عديم الشرف والاخلاق ده
تعالت ضحكاته وانزل يد أيوب من عليه وجلس على السرير الخاص به وقال
مروان - بحاول اوصلها بالحلال
متابعة القراءة