رواية قمر من 11-15
"البارت الحادى عشر"
بالمشفى
دلف محروس الغرفه الخاصه بوالدته ورقد على ركبتيه وامسك يدها وقال بدموع مزيفه
-ألف سلامه عليكى يا اما انشالله انا وانتى لأ سامحينى يا اما مكنتش أعرف أنك تعبانه اوى كده أنا غبى أنا حمار
نظرت له بدموع وربت على يده وقالت
عفاف - اهدا يا أبنى أنا كويسه يا حبيبى متقلقش
ردت عليها بتهكم وقالت
بتول - وانتى يدخل عليكى الشويتين اللى أبنك بيعملهم دول ده أنانى مش بيحب الا نفسه شوفى مجيته دى وراها أيه أكيد وراها مصېبه شبه وشه
نظر لها پغضب وقال
محروس - بت أنتى حطى لسانك جوه بؤقك لاقطعهولك
نظرت له بكره وقالت
بتول - لأ خوفتنى اوى الصراحه يا أبنى أنت ليه مش عايز تقتنع أنك نوع بس فى البطاقه وانك على الحقيقه أحنا أرجل منك بكتير
نهض وأتجه إليها پغضب وصفعها على وجينتها بشده
نظرت له پغضب وقالت
بتول - مش بقولك أنك نوع بس فى البطاقه واخرك تمد أيديك علينا علشان تثبت رجولتك
نظرت له بحزن وقالت
عفاف - ليه بس كده يا محروس
نظر لها پغضب ثم نظر إلى والدته وقال
محروس - مش شايفه طولت لسانها
أبتسمت بتهكم وقالت
بتول - أيه الكلام بيوجعك معتقدش يعنى أنت اصلا معندكش ډم بارد أنت أيه جابك مش خلاص أخد نصيبك من الشقه غور بقى وسيبنا فى حالنا بنكرهك يا محروس وجودك معانا فى نفس المكان بيخنقنا
نظرت لها بضيق وقالت
عفاف - كفايه بقى يا بنتى نازله فى أخوكى اهانه من ساعة ما دخل
حدقت بها پصدمه وقالت پغضب
بتول - بدافعى عنه !! لسه يا ماما بدافعى عنه بعد اللى حصل فينا بسببه
نظر لها بأستفزاز وقال
محروس - موتى بغيظك طول عمرك بتغيرى منى علشان امك بتحبنى اكتر منكم انتوا يا بنات
نظرت له پغضب وقالت
بتول - والله وانت بقى مفكر كده هنسيب امنا لوحدها ونزعل بعينك يا محروس وايا كان اللى انت جاى علشانه وبتعمل ده كله ليه مش هيحصل وعيونا مفتحه عليك ورينى بقى هتوصل لهدفك اللى شبه وشك ده ازاى ونظرت له بأحتقار وخرجت من الغرفه
حرك يده على رأسه ثم نظر إلى والدته وقال بضيق مزيف
محروس - شايفه بناتك يا اما مش طيقانى ازاى وانا اللى كنت جاى وبقول اقف جنبكم علشان انا رجلكم أنا مش عارف بناتك پيكرهونى كده ليه مع أن انا بحبهم والله وجلس بجوارها ووضع رأسه على صدرها وظل يبكى بتمثيل
ربت على كتفه بحنو وقالت
عفاف - معلش يا حبيبى متزعلش من اخواتك البنات هما بيحبوك بس واخدين على خاطرهم منك شويه وهما قلبهم أبيض بينسوا الزعل بسرعه استحملهم علشان خاطر أمك يا حبيبى
قبل يدها وقال
محروس - حاضر يا أما علشان خاطر عيونك أنتى هستحملهم
قبلت رأسه وقالت
عفاف - ربنا يبارك ليا فيكم يا حبيبى
خرجت بتول من الغرفه وركضت بعيد حتى لا تراها قمر وجلست على الأرض وظلت تبكى وفى ذلك الوقت شعرت بيد على كتفها وصوت ريان يتسأل بقلق قائلا
-بتول مالك بتعيطى ليه
أزاحت عبراتها سريعا ونهضت وابتسمت له بتوتر وقالت
بتول - ها ا ا انا كويسه اهو مافيش حاجه
نظر لها بعدم تصديق وقال
ريان - كدابه يا بتول أنتى كنتى بتعيطى دلوقتى أوعى تكونى زعلانه من موضوع اسيل أنا خلاص أتصرفت والموضوع خلص والله
ردت عليه سريعآ وقالت
بتول - لالالا أنا مش زعلانه علشان كده أنا واثقه فيك ب ب بس يعنى قلقانه على ماما شويه
تنهد بضيق وقال
ريان - خضتيني عليكى يا بتول أنا قولت زعلانه منى ولا حاجه ثم تنهد مره أخرى وقال
-أطمنى يا حبيبتى أن شاءالله هتعمل العمليه وتبقى كويسه
أبتسمت له بحزن وقالت
بتول - أن شاءالله تعالى يلا نروح عند قمر وأيوب وأستدارت حتى تتحرك
حدق بها پصدمه وهدر پغضب قائلا
ريان - بتول مين مد أيده عليكى
نظرت له بتوتر وقالت
بتول - ها م م محدش مد أيده عليا يا ريان
وضع يده على وجينتها وقال پغضب
ريان - اومال ده ااااايه حد مد أيده عليكى وضړبك بالقلم يا بتول قوليلى مين وانا أقسم بالله أمحيه من على وش الأرض وهدر بها پغضب وقال
-انطقى مين مد أيده عليكى
انتفضت من مكانها و نظرت له بدموع وقالت
بتول - م م محروس أخويا
صر على أسنانه پغضب وقال
ريان - فين زفت الطين ده
نظرت له بتوتر وقالت
بتول - ع ع عند ماما فى اوضتها
تحرك والشرار يتطاير من عينه وأتجه إلى الغرفه
ركضت خلفه وأمسكت يده بترجى وقالت
بتول - علشان خاطرى بلاش بترجاك يا ريان ده مهما كان أخويا ولو حصل حاجه قصاد ماما هتزعل وتتعب لانها متعلقه بمحروس اخويا اوى
وقف مكانه وركل الحائط بقدمه وقال پغضب
ريان - الغبى الحيوان انا هكسره أيده اللى مدها عليكى دى
نظرت له بترجى وقالت
بتول - علشان خاطرى اهدا يا ريان لو بتحبنى بجد اهدا
نظر لها بحب وقال
ريان - بحبك والله العظيم بحبك وطول ما أنا عايش فى الدنيا هعيش علشان احميكى من الدنيا بحالها حتى أقرب الناس ليكى
أبتسمت له بحب وقالت
بتول - وانا مش عايزه حاجه من الدنيا غير كده تفضل جنبى و تحميني
تنهد بحب وقال
ريان - أوعدك يا بتول هفضل جمبك و احميكي
نظرت له وقالت
بتول - وانا واثقه فيك يلا بينا نروح عند قمر وأيوب لحد ما محروس يمشى نبقى ندخلها أحنا نقعد معاها
أبتسم لها وقال
ريان - ماشى يلا أمشى وتحركوا الاثنين وذهبوا عند قمر وجلسوا على المقاعد الخاصه بالمشفى ينتظروا خروج محروس من الغرفه
جاء يوم أجراء العمليه الجراحيه الخاصه بعفاف ودخلت غرفة العمليات بعد أن ودعت الجميع تحت دموع قمر وبتول وبوجود ايوب وريان ومحروس ومروان
جلسوا الاختان بالأرض وظلوا يبكوا بقلق بالغ على والدتهم أقترب مروان من قمر وربت على كتفها دفعت يده بعيد عنها قائله پغضب
قمر - لو سمحت قولتلك مليون مره متلمسنيش أقترب منهم أيوب وقال بتساؤل
-فيه أيه
أجابه بعدم أهتمام وقال
مروان - مافيش ده مو
تدخلت بالكلام وقالت پغضب
قمر - لأ فيه مليون مره أقوله ميلمسنيش وهو مصمم كل شويه يمد أيده عليا
أغلق عينه پغضب وقال
أيوب - تعالى معايا يا مروان عايزك
زفر بضيق وذهب معه
واقفوا بمكان بعيد ونظر له پغضب وقال بضيق
أيوب - مش هتبطل شغل الوسا اللى فيك ده يا مروان يعنى شايف البنت ھتموت على أمها ومش سيبها
رد عليه پغضب وقال
مروان - بقولك ايه متعملش عليا واصى واحده ولاقيتها بټعيط وبواسيها غلط فى أيه أنا
رد عليه بتهكم وقال
أيوب - المشكله ان انا حفظك اكتر من نفسك يا مروان وأعمل حسابك دى أخر مره هحذرك فيها أبعد عن قمر يا مروان وملكش دعوه بيها انا لحد دلوقتى عامل حساب الصداقه اللى ما بينا ومش عايز ازعلك بس خد بالك بقى علشان صبرى بدأ ينفذ وتركه وعاد مره أخرى عند قمر
نظر له پغضب وقال بشړ
مروان - فات كتير ومش متبقى الا القليل يا أيوب والشاطر اللى يضحك فى الاخر وعاد مره أخرى عندهم
تكلم محروس بنبره مستفزه وقال
-واحنا هنفضل واقفين كده لحد ما تخرج من جوه أنا هروح