رواية قمر من 11-15

موقع أيام نيوز

السلام عليكم
رد عليها بحب وقال 
ايوب - وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته عامله ايه يا قمر
ردت عليه بتلعثم وقالت 
قمر - ا ا الحمدالله
رد عليها بتساؤل وقال 
ايوب - وماما عامله ايه النهارده
ردت عليه بسعاده وقالت
قمر - الحمدالله النهارده احسن والاسبوع الجاى هنبدأ العلاج الطبيعى
تنهد بحب وقال 
أيوب - أن شاءالله على خير
تكلمت بتوتر وقالت 
قمر - ا ا ايوب ك ك كنت عايزه أسألك سؤال
رد عليها بنبرة هادئه وقال 
أيوب - أسألى يا قمر
ردت عليه بتلعثم وقالت 
قمر - ه ه هو أنا هنزل الشغل أمته ك ك كل ما بقولك كده تغير الموضوع
زفر بضيق وقال
أيوب - وانتى عايزه تنزلى الشغل ليه هو انا مقصر معاكم فى حاجه
ردت عليه سريعآ وقالت 
قمر - ل ل لأ طبعا مش مقصر بس متزعلش منى انت مش ملزوم تصرف علينا كده ضغط جامد عليك انا عايزه ارجع الشغل وانزل اشوف شغل كمان أضافى علشان نسيب ليك الشقه ونروح شقه تانيه
رد عليها پغضب وقال 
أيوب - لا ملزوم يا قمر أنتوا بقيتوا شئ اساسى فى حياتى وبحس أنكم ملزومين منى
ردت عليه بأستغراب وقالت
قمر - ليه
تنهد وقال بعدم فهم 
أيوب - مش عارف يا قمر بس بحس أن ربنا جمعنا بالصدف دى كلها علشان حاجه معينه بس أيه هى مش عارف
صمتت لعدة ثوانى وقالت 
قمر - طيب ممكن أرجع الشغل لو سمحت أنا محتاجه أرجع الشغل ضرورى
رد عليها بضيق وقال 
أيوب - ممكن لاء بلاش تنزلى الشغل ده بالذات بصى أصبرى هشوف ليكى شغل تانى فى مكان آمن من ده
ردت عليه بعدم فهم وقالت 
قمر - ليه انا مش فاهمه حاجه يا أيوب ممكن توضح ليا كل حاجه لو سمحت
تنهد بحب وصمت لعدة ثوانى ثم قال 
أيوب - قمر أنا ب 
"البارت الثانى عشر"
حاول ايوب يكمح غضبه بسبب إصرار قمر على نزولها العمل مره أخرى رد عليها موضحا لها
تنهد بحب وصمت لعدة ثوانى ثم قال 
أيوب - قمر أنا بحبك
الكلام وقف بحلقها من شدة الصدمه وظلت صامته
تكلم بقلق وقال
أيوب - قمر انتى سكتى ليه هو أنا قولت حاجه غلط
أبتلعت ريقها وردت عليه بتلعثم وقالت 
قمر - ها ل ل لاء م م مقولتش حاجه غلط ا ا انا اتفاجئت بس
رد عليها سريعآ وقال 
أيوب - انا عارف ان فاجئتك بس كان لازم أعترف ليكى بمشاعرى علشان بحب تكون كل حاجه فى النور
ردت عليه بأستغراب وقالت بتساؤل 
قمر - تقصد ايه بكلامك ده
رد عليها بحب وقال 
أيوب - قمر تتجوزينى
ردت عليه بتلعثم وقالت 
قمر - ايه ا ا اتجوزك!!!
تكلم بأستغراب وقال 
أيوب -ايوه تتجوزينى مالك مستغربه كده
أبتلعت ريقها وقالت بخجل 
قمر - ل ل لاء م م مش مستغربه ولا حاجه
رد عليها بحب وقال 
أيوب - طيب أيه رأيك
أجابته بتردد قائله 
قمر - م م مش عارفه هصلى ركعتين استخاره الاول واقول لماما وارد عليك
رد عليها سريعآ وقال 
أيوب - قبل ما تقولى حاجه لأهلك عايز اتكلم معاكى كلمتين ايه رأيك أقبلك بكره فى أى كافيه نتكلم براحتنا فيه
صمتت قليلا ثم قالت 
قمر - م م ماشى بس هبلغ ماما طبعا
أبتسم بحب وقال 
أيوب - مافيش مشكله بكره بعد الشغل أن شاءالله هاجى أخدك
ردت عليه بتوتر وقالت 
قمر - م م ماشى
رد عليها بسعاده وقال 
أيوب - تصبحى على خير
ردت عليه بحب وقالت 
قمر - و و وانت من أهله وأغلقت السكه ونظرت إلى الهاتف پصدمه ونهضت من على السرير وهرولت إلى الخارج 
فى شرفة المنزل
دلفت بتول إلى الشرفه وهى تشعر بسعاده وضغطت على زر الاجابه وقالت بنبرة هادئه
-السلام عليكم
أجابها بحب قائلا 
ريان - وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته واحشتينى اوى مش ناويه تنزلى الجامعه بقى
أبتسمت بحب وقالت 
بتول - ماشى هبلغ ماما واجى بكره علشان ا ا انا كمان عايزه اشوفك
تعالت ضحكاته وقال 
ريان - طيب ما تقولى واحشتنى مش هتخسرى حاجه يعنى
ردت عليه بخجل وقالت 
بتول - ريان بقى أتلم متبقاش غلس
حاول يكبح ضحكاته وقال 
ريان - خلاص خلاص هسكت أهو
ردت عليه بضيق وقالت 
بتول - لا متسكتش
رد عليها بأستغراب وقال 
ريان - وده أسمه أيه ده بقى ان شاءالله ايه اسكت وبعدين لا متسكتش
ردت عليه بأبتسامه وقالت 
بتول - يعنى اتكلم وانت ساكت
رد عليها بتهكم وقال 
ريان - يا صلاة الزين انتى هبله يا بنتى
قهقهة على كلامه وقالت 
بتول - متغلطش وبعدين فيها ايه صعبه دى
رد عليها بنفاذ صبر قائلا 
ريان - انتى شكلك عايزه تنهى على الربع اللى عندى روحى نامى يا بتول
ردت عليه بزعل مزيف وقالت 
بتول - ايه ده أنت زهقت منى براحتك يا ريان باى
رد عليها سريعآ وقال 
ريان - استنى هنا يا أخرة صبرى
ردت عليه بزعل مزيف وقالت 
بتول - نعم عايز ايه
رد عليها بضيق وقال 
ريان - يا بنتى أنتى عبيطه انا عملت ليكى ايه بس علشان تزعلى منى ما لو اعرف اتكلم وانا ساكت كنت عملتها علشان خاطر عيونك ومتزعليش
تعالت ضحكتها وقالت
بتول - انا بهزر معاك يا رورو
رد عليها بتهكم وقال
ريان - يا أيه يا أختى
ردت عليه بأبتسامه وقالت 
بتول - يا رورو
رد عليها بنفاذ صبر وقال 
ريان - اللهم لا اعتراض على حكمك وامرك يعنى البت اللى بحبها طلعت عبيطه وهبله بس أعمل ايه بمۏت فيها وفى جنانها ده
ردت عليه بحب وقالت 
بتول - تصبح على خير هروح انام بقى
أجابها بأبتسامه قائلا 
ريان - وانتى من أهله بحبك يا مجنونه باى
أغلقت السكه بحب واحتضنت الهاتف وقالت بسعاده 
بتول وانا بعشقك يا أحلى وأجمل حاجه حصلتلى وتنهدت بحب وهرولت إلى الداخل 
بشقة مروان 
أعتدل على فراشه جالسا وأشعل السېجار الخاص به وملامح وجهه متجهمه نفث الدخان بالهواء بضيق نظرة له بأستغراب وأعتدلت هى الأخرى وجلست بجواره وقالت بتساؤل
نجلاء - مالك يا باشا اول مره أشوفك كدا
نظره لها پغضب وهدر بها قائلا 
مروان - وانتى مالك بتدخلى فى اللى ملكيش فيه ليه قومى أتزفتى البسى هدومك وغورى فى ستين داهيه
انتفضت مكانها پخوف وقالت بتلعثم
نجلاء - ح ح حاضر يا ب ب باشا بس متعصبش نفسك
نهض پغضب من على السرير وأخذ النقود من المحفظه الخاصه به وألقى لها النقود بوجهها على السرير وقال بأحتقار
مروان - أخرج من الحمام ملاقيش موجوده فى الشقه فاهمه
نظرت إلى النقود بحزن وقالت 
نجلاء - ف ف فاهمه يا باشا
أتجه إلى المرحاض ودلف إلى الداخل وقام بدفع الباب پغضب شديد مما أفزع نجلاء من مكانها أبتلعت ريقها پخوف ونهضت سريعا ارتدت ملابسها وأخذت النقود ونظرت إلى باب المرحاض بحزن وهرولت إلى الخارج وغادرت المكان نهائى وبعد عدة دقائق خرج مروان وهو يحاوط خصره بالمنشفه القطنيه نظر بالغرفه وجدها فارغه زفر بضيق وجلس على السرير التقط هاتفه المحمول من على الكومو واجرى اتصال هاتفي وانتظر الرد وبعد عدة ثوانى أتاه صوت رجولى غليظ يقول له
-مروان باشا عامل ايه
رد عليه پغضب وقال 
مروان - زى الزفت وانا لما مزاجى بيتعكر بقلب الدنيا كلها
أبتلع ريقه بتوتر وقال
-س س سلامة مزاجك يا باشا صدقنى بحاول أعمل كل اللى اتفقنا عليه بس هى دماغها أنشف من الحجر والله
رد عليه بتحذير قائلا 
مروان - أنا صبرى نفذ
تم نسخ الرابط