رواية قمر من 11-15

موقع أيام نيوز

هعيش ليكم قد ما عيشت نفسى اشوفكم كويسين مع بعض وبتخافوا على بعض
قبلت يدها وقالت 
قمر - ربنا يبارك فى عمرك ويخليكى لينا يارب احنا عايشين بحسك يا ماما وبكره الايام تجمعنا وتخلص المشاكل دى كلها بقى
أبتسمت لها وقالت بنبرة حنونه 
عفاف - أن شاءالله يا بنتى المهم ابقى بلغى ايوب بقى أننا هنرجع الشقه واشكري الجدع على وقفته جنبنا وخليه يرجع شقته احنا على بليل هنكون نقلنا الفرش
أبتسمت لها بحب وقالت 
قمر - حاضر يا ماما يلا يا حبيبتى كملى أكلك علشان منتأخرش على الدكتور وتناولوا الطعام وبعد وقت انتهوا وقامت قمر بتبديل ملابس عفاف وبدلت هى الأخرى ملابسها وخرجوا من الشقه ذهبوا إلى المشفى 
بالفيلا الخاصه بعائلة ريان
نزل ريان بوجه عابس وجلس على مقعده دون أن يتفوه بكلمه واحده نظرت له پغضب وقالت
رشا طيب قول صباح الخير الاول
رد عليها پغضب وقال 
ريان - خير منين بس ازاى تخلى اسيل تدخل عليا اوضى وانا نايم يا ماما عايزه توصلى لايه بالظبط لو مفكره كده هغير رأى واتجوزها هى فبلاش تتعبوا نفسكم على الفاضى علشان اسيل اخر واحده هفكر اتجوزها انا بحب بتول بحب بتول اقولها تانى بحب بتووووول
نظرت إلى أسيل وقالت 
رشا - قومى يا حبيبتى هاتى حباية الضغط من اوضى احسن نسيت اخدها
نظرت لها بحزن وقالت 
اسيل - حاضر يا خالتو ونهضت وذهبت إلى غرفة رشا
هدرت به پغضب وقالت
رشا - انت اټجننت أزاى تحرج بنت خالتك كده
رد عليها بعدم اهتمام وقال
ريان - أنا مقولتش حاجه تزعل الاصول بتقول كده دى بنت مينفعش تدخل اوضت شاب مهما كان وبعدين هفضل اقولها مره واتنين وتلاته انا بحب بتول ومش هتجوز غيرها
اخذت نفس عميق حتى تهدأ وقالت 
رشا - انا عايزه اقابل البنت دى واعرف ايه المميز فيها اللى أنت شايفه فيها ومش قادر تشوفه فى حد غيرها
نظر لها بقلق وقال بتسأل 
ريان تشوفيها !!!!
أجابته بالتأكيد وقالت 
رشا - اه اشوفها
وفى ذلك الوقت نزل أيوب من الاعلى وقال 
-صباح الخير
أجابوا عليه الصباح
نظر بأستغراب وقال 
أيوب - اومال فين اسيل
ردت عليه وهى تنظر إلى ريان وقالت 
رشا - فى اوضى فوق
نظر لريان وأشار برأسه بتساؤل عن الوضع
رد عليه موضحا له وقال 
ريان - خالتك عايزه تقابل بتول ايه رأيك
رد عليه بأستغراب وقال 
أيوب - تقابل بتول !!!!!
نظرت لهم پغضب وقالت 
رشا - مالكم انتوا الاتنين مصډومين ليه من طلبى عندى فضول أعرف البنت دى وأشوفها مش يمكن أحبها زيكم واقتنع بيها
رد عليه بتهكم وقال 
ريان - يا ماما انا حافظك اكتر من نفسى ومدام طلبتى تشوفيها وفى الوقت ده يبقى مش ناويه على خير وانا مستحيل أسمح بأهانة بتول من أى حد حتى لو أنتى يا ماما ونهض پغضب وقال 
-انا ماشى وغادر المكان تحت نظرات والدته الساخطه
تنهد بضيق وقال 
أيوب - براحه على ريان يا خالتى ابنك بيحب بتول بجد والبنت مؤدبه جدا والله ولو شوفتيها هتحبيها ياريت تحتوى ريان وتحسى بيه وخليه يتجوز البنت اللى قلبه حبها واختارها
هدرت پغضب وقالت 
رشا - على جثتى لما اخلى ابنى يتجوز واحده زى دى ريان هيتجوز اسيل يا أيوب وبلغه بالكلام ده ويا أنا يا هى
زفر بضيق وقال 
أيوب - الأمور مش هتتحل كده خالص يا خالتى
ردت عليه پغضب وقالت 
رشا - لاء يا أيوب هتتحل كده وفى ذلك الوقت نزلت اسيل وقالت بدموع
-خلاص يا خالتو الجواز مش بالعافيه بلاش تحصل مشكله ما بينكم بسببى
نظرت لها پغضب وقالت 
رشا - اخرسى انتى واللى انا قولت عليه هو اللى هيمشى
نهض وقال بقلة حيله 
أيوب - انتى كده بتصعبى الأمور وريان عمره ما هيجى بالطريقه دى يا خالتى عن اذنك وتركهم وذهب
نظرت إلى أسيل مطمئنه إياها قائله 
رشا - مټخافيش يا بت انتى لريان وريان ليكى اوعدك
نظرت لها بحزن وقالت 
اسيل - ماشى يا خالتو مع أن انا شايفه العكس
ردت عليها بثقه وقالت 
رشا - خليكى واثقه فى خالتك ومش هتندمى
نظرت لها بضيق واجابتها بنبره مخټنقه 
اسيل - حاضر 
فى الجامعه
وصل ريان الجامعه بوجه عابس وذهب إلى الكافيه وجلس على المقعد المجاور ببتول وزفر بضيق 
نظرت له بحزن وقالت بتساؤل
بتول - امك والموضوع بتاع بنت خالتك صح
نظر لها بضيق واجابها بنبره مخټنقه وقال 
ريان - ايوه انا خلاص قررت مش هرجع البيت تانى انا تعبت بجد من المشاكل دى بقى ثم نظر لها وقال 
-هاتى ليا ميعاد من مامتك
نظرت له بأستغراب وقالت 
بتول - ميعاد!!!! ليه
رد عليها بحب وقال
ريان - هطلب ايديك منها هتجوزك انا معايا مبلغ حلو هعمل بي أى مشروع وهصرف منه بتول انا مش عايز اى حاجه من الدنيا غيرك انتى
نظرت له بقلق وقالت 
بتول - ب ب بس كده غلط يا ريان وماما عمرها ما هتوافق على الكلام ده
امسك يدها ونظر لها بحب وقال 
ريان - بتول انتى لو بعدى عنى انا ھموت وماما انا عارفها كويس اوى لازم احطها قدام الأمر الواقع علشان ترضى بى اسمعى كلامى يا بتول حاولى تقنعى امك بالكلام ده وخلينا نتجوز فى أقرب وقت ومع الوقت كل حاجه هتتصلح وامى هترضى بيكى
أبتلعت ريقها بقلق بالغ وقالت بتلعثم 
بتول - م م ماشى بس علشان خاطرى حاول مع مامتك تانى يمكن تقتنع بالكلام المرادى
أبتسم لها بحب وقال 
ريان - حاضر يلا بينا ندخل المحاضره زمانها بدأت
نهضت وابتسمت له وقالت 
بتول - يلا وذهبوا سويا إلى المحاضره 
بأحدى الكافيهات
جلست قمر تنتظر أيوب بعد أن عاودت والدتها إلى المنزل وبعد فتره من الوقت جاء أيوب وجلس على المقعد امامها وأعتذر لها عن التأخير قائلا
أيوب - معلش اتأخرت عليكى شويه بس كان فيه شغل كتير
أبتسمت له بخجل وقالت 
قمر - و و ولا يهمك ا ا انا اصلا اللى جيت بدرى
نظر لها بحب وقال 
أيوب - تشربى ايه
ردت عليه بتلعثم وقالت 
قمر - ش ش شكرا مش عايزه حاجه
أشار إلى النادل وطلب منه أن يحضر واحد قهوه وواحد ليمون ثم نظر إلى قمر وابتسم لها بحب وقال
أيوب - واحشتينى
الكلام وقف بحلقها واحمرت وجينتها من شدة الخجل ونظرت إلى الأرض وظلت صامته
تنهد بقلق وقال 
أيوب - قمر انا كنت عايز اعرفك كل حاجه عنى
نظرت له بأستغراب وقالت 
قمر - بس انت قولتلى كل حاجه عنك فى المستشفى قبل كده
تنهد بضيق وقال 
أيوب - لأ يا قمر انا مقولتش ليكى كل حاجه فيه حاجات كتير لازم تعرفيها مدام الموضوع هيبقى رسمى وفى ايديك توافقى تكملى أو ترفضى انتى حره بس كل اللى عايزك تعرفيه أن انتى اول بنت أحبها بجد وفى فتره صغيره جدا استحوذتى على كل تفكيري وقلبى وايا كان قرارك هفضل برضه احبك وعمرى ما هحب غيرك
نظرت له بقلق وقالت 
قمر - فيه ايه يا أيوب قلقتنى
نظر لها بحزن وقال 
أيوب - انا قولتلك قبل كده أن امى ماټت وانا صغير وبابا اتجوز واحده تانيه علشان تربينى ومع الوقت جابت اخويا وبعد كده جابت اختى واخويا التؤام كانت بتديهم هما الحنان وتجبلهم كل اللى نفسهم فيه وانا كانت بتضربنى على طول وعمرها ما جابت ليا
تم نسخ الرابط