روايات قيدها بعشقه الفصول من الثالث عشر للسادس عشر
المحتويات
المنتظر وقعت عيناها الصغرتين عليه يقف بالاتجاه الاخر ينظر مباشرة لها وعلامات الضيق تحتل ملامحه نظرت خلفها لزملائها وجدتهم مشغولين حولت بصرها نحوه وقررت ان تعبر الطريق باقصى سرعتها وبالفعل وصلت عنده تلهث قائلة بنبرة حانقة انت مچنون يا مازن جايلي هنا.
هتف غاضبا منها ماهو علشان حضرتك مبترديش عليا.
عقدت ذراعها امامها قائلة بصرامة اه ومش هارد عليك تاني يا مازن.
التوى فمه بتهكم ده على أساس انك كنتي بتردي قبل كده يابنتي احنا اصلا مكناش بنتكلم اخرنا كان مسجات بس.
نظرت نحو زملائها بتوتر ثم عادت ترمقه برجاء مازن بلاش كلامنا ده غلط كمان ماما لو عرفت هاتزعل اوي مني وممكن ابيه مالك يموتني انت متعرفهوش هو يبان طيب بس لما بيغضب كلنا بنخاف منه.
أخرج تنهيدة قوية من صدره بسبب غبائها قائلا يابنتي انتي خلاص قررتي انهم عرفو ده مجرد مسج من واحدة هبلة او واحد اهبل بېخوفك بيها مش اكتر وبعدين مټخافيش انا كلمت واحد صاحبي اخوه بيشتغل في شركة اتصالات اللي اتبعتلك منها المسج ووعدني انه يعرفلي مين ده ولما اعرف والله منا سايبه او سايبها .
ضغطت على شفتيها بتوتر قائلة بحزم ماشي لغاية ما تعرف منتكلمش يا مازن خالص لو سمحت انا بقالي يومين منمتش من قلقي ولا حتى بذاكر لو سمحت بلاش الفترة دي.
وقبل ان يتحدث كانت تشير له وتودعه وتنطلق نحو الاتجاه الاخر نحو سيارتها زفر مازن بخفوت منها ومن خۏفها. وضع نظاراته الشخصية على عيناه السوداء وانطلق في وجهته..
كانت تظن انها قد أنهت لو جزء صغير من خۏفها بعدما ابلغته بقرارها ولم تكن تعرف ان هناك اثنان من زملائها يقفون لها بالمرصاد.
أخفض هاتفه بعدما التقط لها العديد من الصور مبتسم بخبث لنجاح خطته اقترب منه زميله قائلا بانتصار ايه يا زياد اخدت صور حلوة.
أطلق صفيرا مستمتعا بتلك اللحظة ثم قال بعدها شوية صور انما ايه هايبقوا في الجون.
هتف الاخر بحماس طيب ايه قولي هاتبعتهم امتى لاخواتها.
أشار له لكي يهدأ قائلا واحدة واحدة بالهداوة لازم اسويها من الخۏف الاول.
صفق الاخر بحماس قائلا ايوه بقى شكل الحكاية هاتحلو و ه نكسر مناخيرك يا ليلة قريب.
بجريدة الحرية ..
راقبت زميلتها بالعمل وهي تتلقى طلباتهم عبر الهاتف المخصص للكافيه احتدت ملامحها پغضب قائلة هو انا مش عاوزه ازعلك يا قمر بس مش معقول يعني من وقت ما جيتي وانتي اللي بتاخدي طلباتهم كده هايقولوا عليا مقصرة وانا عمري ما قصرت معاهم في حاجة .
هتفت الاخرى بهدوء على فكرة والله ما ذنبي استاذ عمار أمر انا اخد طلباتهم وانتي لطلباته هو بس.
همت تقف بضيق قائلة بغيظ من افعاله المفاجئة انتي بتقولي ايه!!.
وضعت الاخرى المشروبات على الطاولة قائلة لو مش مصدقاني اساليه..
هتفت خديجة بشجاعة هاساله طبعا.
ذهبت صوب مكتبه وشجاعتها تزداد وما ان دخلت غرفته حتى تبخرت في ثواني بمجرد ان رفع عيناه الزيتونية تقابلها ليست فقط شجاعتها بل ايضا لجم لسانها كالعادة وبقيت صامتة لعدة دقائق حتى قطع هو صمتها قائلا ببرود خير!.
هتفت ببلاهة ها..
نهض من مقعده ثم توجه نحوها حتى وقف امامها مباشرة فرفعت وجهها لاعلى لفارق الطول بينهم أشار برأسه قائلا نعم!.
تلعثمت بحديثها قائلة اه يعني..
صمتت لبرهة ثم عادت تستكمل حديثها وهي توجه سبابتها بوجهه انت ازاي يا عمار تصدر قرار زي ده ازاي انا بس اكون مخصصة اجبلك طلباتك والبنت الجديدة دي هي اللي...
قطع حديثها وهو يقبض على سبابتها قائلا بصرامة نزليه علشان متزعليش واه انا حر اعمل اللي انا عاوزو.
انزلت يديها وحاولت التحلي بالصبر امامه فهذا أخر شخص بالعالم تقف وتجادله وذلك لتعنته وعناده...تنهدت بخفة ثم قالت بنبرة هادئة عمار لو سمحت انت كده بتسوء سمعتي يقولوا عليا ايه بقى هايطلعوا عليا كلام وحش لو سمحت علشان خاطري الغي قرارك ده ونرجع زي الاول فكر في كلامي هاتلاقيه صح وعين العقل.
رسم ابتسامة هادئة على وجهه ليقول صح فعلا.
زفرت براحة عندما وجدته هادئا واقتنع أخيرا بوجهة نظرها وقبل ان تتحدث كان هو يضع اصبعه على ثغرها قائلا بنبرة چنونية هششش علشان انا هاعرفك عين العقل والصح.
شهقت عندما وجدته يجذبها خلفه
متابعة القراءة