روايات قيدها بعشقه الفصول من الثالث عشر للسادس عشر
المحتويات
قوية من صدرها صدح هاتفها بالنغمة المخصصة للرسائل جذبته مبتسمة اكيد ميزو.
قطبت حاجبيها وهي تقرأ نص الرسالة وقلبها يدق بړعب
قريب اوي اخواتك هايعرفوا علاقتك ب مازن الدوسري ونقول عليكي يارحمن يا رحيم.
انتفضت بړعب من مكانها وضعت يديها على قلبها الذي زدات دقاته فكادت تكسر قفصها الصدري من شدته ضغطت على ازرار الهاتف بتوتر ثم وضعت الهاتف على اذنها منتظرة رد مازن بفارغ الصبر اتاها صوته الناعس ايه ده ليلتي بتكلمني مش معقولة .
ليله بړعب مازن.. الحقني.
بشقة مالك...
دلف غرفتهم بعد فترة كبيرة قضاها بالشرفه يفكر بحديث رأفت مستغربا من نفسه عندما وجد نفسه يتخطى أمر زواجهم ذلك وجد نفسه يغلق هاتفهه خوفا ان يتصل به رأفت ويحدثه بالامر مجددا.. قرر بداخله ان يترك نفسه للقدر او بالاحرى لقلبه حان الموعد ان يعطي عقله أجازة من تفكيره ومخاوفه ويعطي لقلبه فرصة بأن يتولى زمام اموره مع تلك الجميلة التي مازالت مصرة تخطفه بكل حركة او فعل يصدر منها.. وقعت عيناه عليها تجلس على الفراش مشغولة باختيار فيلم جديد ابتسم بسخرية هاتفا لنفسه فيلم حزين تاني لأ.
اقترب منها وجلس بجانبها قائلا بتحذير اوعي تقولي يا ندى انك هاتشغلي فيلم درامي تاني.
هزت رأسها واتسعت ابتسامتها قائلة ايه عرفك في فيلم قصته حلوة بس نهايته حزينة .
التقط منها الريموت قائلا لا وربنا مايحصل تاني امال لو مكنتيش فرفوشة .
ندى باستفهام قصدك هاتشغل كوميدي.
هز رأسه بنفي قائلا بلامبالاة لا ړعب.
همست پصدمة ړعب!..
حول بصره نحوها فرمقها بمكر ايه پتخافي
انكمشت على نفسها بالفراش قائلة بكذب لا ابدا عادي شغله .
اعتدل في جلسته بحماس قائلا اشطا اوي.
تابعت بعيناه ما يحدث بالفيلم پخوف شديد وخاصة عندما أطفأ الإضاءة قضمت شفتاها بتوتر من احداث الفيلم المرعبة حولت بصرها نحو مالك وجدته يتابع باهتمام فهمست لنفسها هنام ازاي انا دلوقتي.
الټفت مالك نحوها قائلا بتقولي ايه يا ندى!.
هتفت ببلاهة ها لا مبقولش!.
حول بصره للفيلم مرة اخرى وتابع باهتمام قائلا ايه رايك في الفيلم.
همست من بين اسنانها تحفة أوي.
مرت عشر دقائق اخرى حبست انفاسها بها وهي تتابع پخوف حتى ظهر صړاخ البطلة فصړخت ندى بقوة ولم تدرك انها جلست على ساق مالك الا عندما اشعل مالك الإضاءة لهثت من فرط خۏفها وضعت يديها على قلبها قائلة يالهوى.
شعرت بانفاسه تلفح جانب وجهها قائلا بخبث طلعتي خوافة .
الان أدركت فعلتها الحمقاء توردت وجنيتها خجلا حاولت ان تبتعد ولكن هو منعها من ذلك راسما على شفتاها ابتسامة ماكرة خرج صوتها مبحوح مالك اوعى.
ضحك بخفة قائلا انا حقيقي بشكر الفيلم على اللحظة دي.
وضعت وجهها بين يديها خجلا تخفيه عن انظاره التي اخترقتها ف أثارت لديها تلك المشاعر التي حاولت اخمادها في حضرته اما هو فاقترب بوجهه أكثر ودفنه بين خصلات شعرها الكثيفة مستنشقا عبيره الرائع مستمتعا بنعومته طبع قبلة رقيقة على جيدها هامسا يالا علشان تنامي .
اعتدلت بصعوبة بعد فعلته وحديثه حاولت ضبط انفاسها وتهدئة ضربات قلبها من فرط انفاعله وضعت رأسها فوق الوسادة اعطته ظهرها ف أغلق هو الانوار تسللت أصابعها لمكان قبلته تتحسسه برقة وابتسامة رائعة ترتسم على محياها مطمئنة لعتمة الغرفة وكأنه يراها او يشعر بها فشعرت باصابعه تداعب أصابعها فوق جيدها أبعدت يدها بسرعة وهي ټدفن نصف وجهها بالوسادة اما هو ف عدل من وضعية يديه وحاوط خصرها بتملك كما هي تملكت قلبه وجعلته يصدر عنه أفعال لم تكن بحسبانه همس بين شفتيه لنفسه الرحمة ندايا تجعلي من مشاعري ثروة تندلع بانحاء صدري ف يشعل عشقك نيرانه بقلبي وأصبح انا في نهاية الامر متيم بك..هيا اسقطي قطراتك الرطبة فوق قلبي ليهدأ من عنفوانه وثورانه الذي بات متأصلا به في الآونة الأخيرة..الرحمة ..
كانت أخر كلمة صدرت من بين شفتاه قبل ان يسقط في نعاسه متمنيا رؤيتها باحلامه ليعبر لها عن مدى حبه وعشقه لها.
الفصل الرابع عشر
مر يومان ولم تجيب على اتصالات مازن المستمرة بها قررت ذلك بعدما داهمتها كوابيس باحلامها لحزن والدتها وڠضب أخيها الاكبر منها غادرت المدرسة وبحثت بعيناها عن سائقها الخاص وذلك بسبب غياب يارا اليوم من عملها بسبب عريسها
متابعة القراءة