روايات قيدها بعشقه الفصول من الثالث عشر للسادس عشر
المحتويات
من الصغيرة اقسم بداخله انه لن يمسها بشړ وسيعاملها بكل خير ويخرجها بعيدا عن حساباته مع خديجة قبل وجنيتها قائلا انا اللي شكرا علشان بقيت بابا لبنوتة حلوة كده زيك.
لديها لتخرج ذلك الحب الكامن بداخلها كم تمنت ان توقظه وتشعل شفتاها بإثارة نطقها لتلك الكلمة التي شعرت في الآونة الأخيرة انها صعبة المنال.
بشقة مالك .
جلس يتابع التلفاز بملل ساخرا من حاله في هذه الفترة لقد تحول كليا يتابع افلام درامية حزينة يلعب العاب غريبة وعجيبة والان يتابع الاخبار حاول تخيل نفسه بالخطوة التالية ماذا سيفعل..انتفض للوراء عندما رأى هاتفهه امام عيناه مباشرة رفع بصره لاعلى وجدها تقف تهتز بعصبية قائلة تقدر تقولي مين اللي على الخلفية دي معاك انت ومالك.
ضيق عيناه متسائلا انتي بدوري ورايا .
زفرت بحنق لتقول بدور ايه يا مالك انا لقيت تليفونك منور جيت اجبهولك لقيت الصورة دي على الخلفية مجتش جمب التليفون ولا الباسورد انا استغربت انك عمرك ما حكتلي عنها فجأة الاقي صورتك انت وصاحبك معاها على العموم انا آسفة.
استدرات بجسدها فمنعها هو قائلا تعالي اقعدي علشان احكيلك ومتتقمصيش كده مبقناش نقدر على قمصتك .
كتمت تلك الضحكة الغبية التي تظهر دوما وتفشل جديتها جلست على الاريكة امامه بوجه خالي من اي تعابير فاشار مالك بيده بجانبه قائلا مش هاحكي الا لما تيجي تقعدي هنا جنبي.
نظرت لتلك المسافة التي أشار عليها فهي لا تذكر أصلا أين ستجلس! على ساقه مثلا!!! رمقته بتعجب فابتعد انشا واحدا رمقته بتعجب أكثر فقال لا ماهو انا مش هاتحرك اكتر من كده مش هاعرف اشرح صح.
زفرت بضيق وتصنعت الجدية مالك انا بتكلم بجد...
نظرت في عيناه فوجدتهم صافتين لدرجة رأت نفسها بهم حاولت ان تبعد رأسها عنه قليلا وذلك لقربها الشديد منه انتبهت لتلك الصور التي جلبها عبر جواله قائلا بنبرة حزينة انا ومالك وياسمينا اصحاب من صغرنا طول عمرنا مع بعض متفرقناش الا بالكلية بس في اجازتنا مع بعض طول عمرها كانت زي اختنا وبنخاف عليها علاقتنا عمرها ما اتهزت بإي حاجة ..
همست بتساؤل وهي فين! مشوفتهاش ولا مرة !.
خرج صوته حزين ماټت..
بلعت ريقها لتقول الله يرحمها...
دققت النظر بالصور وهو يقلبها فقالت باستغراب ايه ده هما اتجوزو ولا ده فرحها هي .
أؤمى براسه ليقول اه هي و فارس اتجوزوا..
هتفت بحيرة انت لسه قايل انكوا اخوات..
اخرج تنهيدة قوية حصلت ظروف واتجوزوا..
صمت وتابع بعيناه صور من اشتاق اليها وفرقهم المۏت انتبه الى تساؤلها نظرات عيناها غريبة حاسها كانها...
قاطعها مالك واكمل حديثه ياسمينا مرت بظروف كتير صعبة في حياتها صعب ان اي حد يتحملها حصلها دروبات كتير امها واختها ماتوا في الشقة نتيجة لحريق اختها التانية هربت على انجلترا وسابتها اللي كان بيهون عليها وجودنا انا وفارس في حياتها وعلشان كده عمرنا ما بعدنا عنها هي كانت تبان لناس انها غريبة وتصرفاتها أغرب بس قلبها كان ابيض...
همست بفضول غريبة ازاي!!.
تذكر موقفا لها ليسرده بحزن...
فلاش باك ..
نهضت
متابعة القراءة