روايات قيدها بعشقه الفصول من الثالث عشر للسادس عشر
المحتويات
ملامحها پغضب وهمت ان تتجه نحوه تضربه حتى أشار اليها قائلا بهزر والله بهزر...
بشقه مالك.
خرجت من الغرفه مدت قدماها ذو الحذاء الاسود متناسقا مع لون فستانها الڼاري مدت يديها تجذب طرف الفستان للاسفل قليلا خجلا من قصره الحاد فتناثر خصلات شعرها الحريري على وجهها وهى تنظر للاسفل سمعت همسه باسمها ندى.
رفعت وجهها بسرعه فحبس هو انفاسه لهيئتها الجميله كما تخيلها تماما به تمنى وقتها ان يراها لو لحظه به وها هى الان تقف امامه ترتدي فستان من اختياره..اقتربت منه ورؤيته تتضح لها بسبب الاضاءه الخافته.. قميصه الابيض وبنطاله الاسود خجلت عندما وجدته قد حل اول ازرار من قميصه فظهرت عضلاته تحته.... رجل ماڤيا بجسده وهيئته تلك..لاحظت اقترابه منها فاردات ان تعود للخلف ولكنها على أخر لحظه وقفت ثابته حتى لا تفسد الليله بتوترها وقلقها..
راقبت يده وهى ترتفع تدريجيا حتى وضعها على وجنيتها نظرت بعينيه مباشرة فوجدت مجددا تلك النظره اللامعه بهم نظره لم تحدد هوايتها لم تقو على تفسيرها تحركت اصابعه برقه على صفحات وجهها فاغلقت عيناها لتستمع بتلك الهاله التى ڠرقت بها كم من المشاعر الدافئه كانت تقفزها من هنا لهناك وهى لاحول لها ولا قوه مسلوبه الاراده تحت لمساته الحنونه تلك كتمت انفاسها للحظه حتى شعرت بانفاسه الحاره تلفح وجهها عن قرب ف توقعت نهايه تلك الخطوه وكما توقعت كانت شفتاه تلثم ثغرها بقبله رقيقه حنونه في بدايتها زدات حدتها شئ فشئ حتى وضعت هى يديها تدفعه برقه عنها ابتعد عنها ببطء يتأمل ملامحها فتحت عيناها بتمهل فبدت كعصفور صغير كان يتعلم الطيران لتو وعندما وطأت قدماه ارضا أخذ انفاسه التى كتمها بداخله وها هى تأخذ انفاسها ببطء بعدما كتمتها تحت سطوه قبلته..تحركت يداه بحريه على خصلات شعرها تعيده للخلف وهو يقول كل سنه وانتي طيبه.
همست بعد دقيقه من الصمت الذي سيطر عليها كليا نتيجه للمساته وحديثه ونبره صوته الرجوليه وانت طيب..
جذبها خلفه ثم تقدم من الطاوله ازاح الكرسي حتى تجلس عليه فجلست كالاميره فوقه وقبل ان يتحرك صوب كرسيه كان ينحنى بجذعه العلوى خلفها يهمس باذنها قعدت افكر كتير اجبلك ايه واحترت بس لسبب واحد انتي زي النجمه اللي في السما مفيش حاجه تتضاهي جمالك ورقتك وقتها بس عرفت انا هاجبلك ايه..
ضغطت بيدها على قماش الفستان بسبب حديثه الذي بعثر مشاعرها وجعلها تتشوق للمزيد شعرت به يجذب شعرها جانبا وقبل ان يضع برقبتها سلسال يتدلى منه نجمه صغيره كان يطبع قبله بجيدها ثم وضعه برقه هامسا بحبك.
الټفت له عندما نطقها ونظرت له تتأكد نطقه لتلك الكلمه التى حلمت مؤخرا بها جعلها تقف امامه واعادها مره اخرى وخاصه عندما رأى تلك النظره الملحه بعيناها لنطقها ثانيا بحبك يا ندايا..
ابتسمت بسعاده عندما لقبها بهذا اللقب لتقول بتعجب ندايااا.
حاوطها بيده ليقول مؤكدا اممم ندايا لانك الندى االى نزل على قلبي وحوله من قلب مكنش يعرف الحب لقلب بيعشق ويحب...
أشارت على نفسها قائلة بسعاده الكلام ده ليا أنا .
اقترب من ثغرها ينوى تذوقه قائلا امم ليك ومينفعش يتقال غير ليك..
استكانت لقبلاته التى تخطت ثغرها ووجنيتنها وجيدها استمتعت بهمساته وكلامه المعسول الذي جعلها في حاله من فوضى المشاعر والاحاسيس التى لم تمر بها من قبل الا على يده هو لم يشعر بنفسه عندما حملها بخفه ووصل بها الى فراشه وقبل ان يضعها برقه عليه لاحت بذهنه حديث رأفت وما اتفق عليه معه ولكن الان لم يستطيع التحكم بنفسه ولا بتلك المشاعر التى تتخبط بصدره فتجعله يتوق للمزيد والمزيد وفي لحظات كان يضرب بكل افكاره عرض الحائط وسلم نفسه لمشاعره وهو ينوى ان يجعلها زوجته قولاوفعلا ف سكتت شهرازد عن الكلام الغير المباح...
راقبه بهدوء وهو يساعد والدته ان تهبط من السياره ادخلها البنايه ثم عاد واستقل سيارته وذهب بطريقه ذهب خلفه فارس وملامحه تحتقن پغضب منه وباحد الشوراع الجانبيه قرر ان يقطع عليه الطريق فوقف سراج فاجاه واخرج رأسه من النافذه انت متخلف..
هبط فارس من سيارته واتجه نحوه فتح باب السياره وهو يجذبه خارجها قائلا پغضب اه انا متخلف وهاوريك المتخلف ده هايعمل
متابعة القراءة