روايات قيدها بعشقه الفصول من الثالث عشر للسادس عشر
المحتويات
بعصبية في أحد المطاعم بالمول انا عاوزه اعرف مين اتجرأت واخدت التوكه بتاعت شعري انا لازم اروح للامن.
أمسكها مالك من معصمها وحاول تهدئتها عندما لاحظ ظهور بودار النوبة عليها فقال اهدي خلاص مش مشكلة هانشتري غيرها.
أبعدته عنها پعنف قائلة ازاي دي غالية عليا اوي...
اقترب فارس ليقول بقلق في ايه صوتكوا عالي!!.
ما ان رأت فارس حتى اڼفجرت بالبكاء قائلة شوفت دخلت الحمام ونسيت التوكه بتاعت شعري ارجع مش لقيتها...
الټفت توجه حديثها لمالك انت لازم تبلغ الامن يا مالك دي المتبقية من امي واختي ..
هز مالك رأسه قائلا حاضر اهدي انتي بس..
نظر لفارس حتى يتولى زمام الامور ويهدأها فتولي فارس المهمة متحدثا بهدوء وبحنو..فاستكانت تستمع له..
بااااك..
عاد من شروده على سؤالها وملامح وجهها المصډومة زعلانه على توكه!!.
مالك موضحا هي بعد حاډثة امها واختها بقت تشوف كل حاجة حواليها اخر حاجة ليهم وبتتعامل على الاساس ده حتى اختها من كتر خنقتها عليها هربت منها بس انا وفارس مقدرناش نبعد عنها واحتويناها في كل حالاتها..
مطت شفتيها قائلة بتفكير علشان كده هي وفارس اتجوزو..
هز رأسه نافيا متحدثا بحزن لا لظروف تانية خالص هي طول عمرها كده معانا اقصد يعني بعد حاډثة امها واختها بس ظروف جوازهم كان قبل مۏتها بسنة تقريبا.
شعرت بمدى حزنه عليها وۏجع صوته لفقدان صديقة واختا له تحملهم لفتاة مثلها بتلك الظروف هذا لا يعني الا شيئا واحدا الا وهو ان تلك العلاقة كانت قويه جدا صعب انهاريها الا باشياءا قدرية كالمۏت.. تجرأت واقتربت منه ثم وضعت قبلة حانية على وجنته هامسة ربنا يرحمها متزعلش..
حول بصره نحوها وتعمق بعيناها الذهبيتن وبريقهما اللامع الذي يثير ذلك البركان الخامد بداخله ويهيج مشاعره ويجعلها تتخبط ببعضها نتج عنه صراع ما بين ان يقترب منها ويلثم شفتاها بقبلة يروي عطش قلبه بها ويطفئ نيران حنينه التي اشتعلت للتو بسبب ذلك الماس الذي ضړب قلبه نتيجة لقبلتها الحنونة او ان يبتعد عنها نهر نفسه وهو ينظر لضعف عيناها كيف له ان يبتعد عن قطعة السكر الخاصة به بالتأكيد سيصبح معتوه من الدرجة الاولى اقترب منها ولثم شفتاها برقة وحنو في قبلات متفرقة مستمعا بتلك اللحظة التي قد لا تتكرر ثانيا اما هي فتمسكت بثيابها تقبض عليهم بشدة حاولت ارخاء اعصابها لم تستطع لم تتعرض لتلك العاصفة من المشاعر المتدفقة من قبل أصبحت بسببها متجردة من قوتها لا حول لها ولا قوة امام قوة عشقه ولمساته الحارة حثت نفسها ان تبتعد عنه وتختبئ كالعادة بغرفتها ولكن لم تعد قدماها تتحملها بعد عنفوان مشاعرها وكأنه كان يستمع لها فاحتضنها يمنعها من الهروب كعادتها و طبع قبلات عديدة فوق شعرها المحبب له ممسدا بحنان عليه داعيا ربه ان يعيطه الصبر ليتحمل تلك الفترة على خير دون ان يتهور اكثر من ذلك.
دلف للمطعم وبحث بعيناه عنهم فوجدها تجلس وتنظر له وتلك الامتعاضة التي عرفها عن ظهر قلب تظهر بقوة على وجهها ابتسم بخبث لقد سهلت عليه خطوات كثيرة رفع جواله والتقط لها العديد من الصور وهي على تلك الحالة .. اقترب منهم بخطوات واثقة ثم قال باستفزاز وهو يضع يديه على الطاولة مساء الخير...
رفع سراج عينيه پصدمة ليقول انت.
جذب فارس احد الكراسي ليجلس بجانب يارا متعمدا اغاظة ذلك الابله لا هو.
نظرت يارا بضيق لليلة التي لم ترفع عيناها من على هاتفهها خوفا ان تقابلها يارا بنظرات غاضبة وتوبيخ حاد...
هتف سراج بضيق موجهها حديثه ليارا هو مش المقابلة دي ما بينا هو جاي ليه!!..
وقبل ان يتحدث كانت هي تسبقه قائلة امممم لازم يحضر ويطمن علينا يا سراج ده أبيه فارس بردوا.
انهت حديثها بابتسامة ماكره تحتل ثغرها نظرت له بطرف عيناها مصفقة لنفسها بداخلها على ذلك الانتصار الذي حققته حالا عليه فقال سراج باستفزاز اها ابيه!!.
كتمت ضحكها بداخلها وتخيلت وجه فارس المخټنق من شدة غضبه شردت بذهنها اكثر عندما تخيلته يقف بشموخه وعضلاته البارزة يرفع الطاولة عاليا ثم ينزلها بقوة على رأس سراج بالتأكيد سيكون مشهدا قويا مستمعة فيه باغاظة فارس وتحطيم رأس ذلك الفظ من جميع الجهات ستكون هي الفائزة ولكن لم
متابعة القراءة