رواية كاملة 17.ج2.الفصول من التاسع للخامس عشر

موقع أيام نيوز

تتجه إليه نجمة استجابة ل كلمته و ما أن جلست ب كرسيها و التف وائل متجها ل كرسي القيادة و جلس و مد يده ل لف المفتاح حتى تسائلت نجمة برقة و ابتسامة بسيطة
يا ترى احنا رايحين فين ب الظبط
رد وائل سريعا ب مزاح
خطڤك عندك مانع!
هذه المرة لم تكتفي ب إبتسامتها الرقيقة و إنما خرجت قهقهة مرح من جوفها ل يحرك وائل رأسه سريعا ناحيتها ب إندهاش يخالطه سعادة ف هي المرة الأولى التي يراها تضحك بها
ب مرور الوقت لاحظت نجمة تأمله لها بين الحين والآخر ل تسأله أخيرا بهدوء و بعض المرح البسيط بدا ب صوتها
بتبصلي كدا ليه كل شوية!
أصلها أول مرة
رد بهذا وائل ل تعقد نجمة حاجبيها ب تسائل
أول مرة اي
إبتسم لها أولا قبل أن يرد ب نبرة صوتا غريبة لكن بها شيئا ما لامس أوتارها
أول مرة أسمع ضحكة حلوة كدا لا و يسمعها قلبي قبل ودني!
__________________________
بعد انقضاء ليلة الزفاف و بعد ما حدث أمس تجاهل كلا من رائف و جنة بعضهما قدر المستطاع ربما لم يكن الأمر يشغل بال رائف لكنه لم يترك جفنا يذوق النوم ل جنة ف قضت ليلتها وحيدة تبكي كلما تذكرت كيف تركها و غادر الغرفة صاڤعا الباب خلفه بعد أن انسدل فستانها ضړبت الأفكار ب رأسها و هي تضع الاحتمالات ربما قد ظن بها أنها تعمدت فعل هذا و أنها معډومة الأخلاق خاصة بعد حاډثة الماضي أو ربما لم يفكر هكذا بل أن ماحدث أنه تقزز منها نظرا لماضيها أيضا يزداد بكاءها الصامت و حسرتها كلما طال تفكيرها في البحث عن سبب نفوره منها بهذا الشكل.
استهلك البكاء ليلتها كلها ف لم تشعر ب شروق الشمس و نور الصباح الا عندما دق باب غرفتها ب خفوت عڼيف و مريب ل تعتدل قليلا عن تسطحها و هي تسأل
مين
ه يكون مين أنا ياجنة افتحي أهلك ع الباب
رد رائف ب همس ل تتوتر جنة أكثر و يزداد قلقها نهضت سريعا و أنساها القلق و الإرتباك أن تعدل هيئتها فتحت الباب وهي تهمس
ادخل انت و اعمل نايم و انا ه.....
انت كنت بټعيطي!
قاطعها رائف متسائلا عن هيئتها ف كان مكياج عيناها يسيل على وجهها مختلطا ب دموعها و رغم السواد الذي يغطي عينيها الا ان انتفاخهما و احمرارهما كان واضحا ارتبكت أكثر و لم تعرف بماذا تجيب بينما كان رائف يتأملها ب تمهل فاق كلاهما على صوت الطرقات على الباب مجددا ل يهتف رائف ب جنة
خدي هدوم و روحي ع الحمام ظبطي شكلك وانا هفتح و أستقبلهم
لم ترد جنة بل تحركت سريعا ل تأخذ ثوبا مناسب لها ثم اتجهت ل المرحاض أعاذكم الله في حين اتجه رائف ل إستقبال أهل العروس الذين طال انتظارهم فتح الباب لهم وكان على رأسهم أم العروس التي دلفت بما تحمله وهي تطلق الزغاريد ل يردد خلفها باقية النسوة و هم يدلفون وراءها
مالوا ب أجسادهن ينزلون ما يحملونه عن رؤسهن و بين أيديهن ل تتجه والدة العروس إلى رائف تبارك له و تسأله عن ابنتها و اكتفي هو ب الإجابات المختصرة و الإمأت البسيطة ب رأسه حتى خرجت لهن العروس و التي تصرفت سريعا ل تخفي هيئتها المزرية بهيئة أخرى رائعة الجمال ف بدت گ عروسا في صباح زفافها حقا
ما أن خرجت عليهم ب ثوبها الأبيض القصير و شعرها المنسدل على ظهرها حتى التفتت نحوها أنظار الحاضرين ومنهم رائف الذي جذبت انتباهه ف هي المرة الأولى التي ترتدي فيها أمامه شيئا گ هذا وقد كانت أية في الجمال بحقو دون قصدا شرد في تأملها مركزا كل حواسه مع تفاصيلها إبتسامتها المنهكة رقة ملامحها بساطة تعابيرها قلة كلماتها أناقة ثوبها أيضا معالم جسدها البارزة في هذا الثوب والتي لم يكن ل ينتبه لها يوما بسبب حشمتها و ملابسها الفضفضة التي كانت سترة لها من عينه او عين غيره.... غيره! تلك الكلمة نشطت خلايا دماغه ل تعيد له ذكرى الليلة المشؤومة عيناه مثبتاتان عليها و هو غارق في ذكرى تلك الليلة ليغم السواد عينيه و تحترقان پغضب و ل الصدفة حركت جنة رأسها نحوه ل تراه و هو يتأملها ب عيناه الغاضبتان و قبضتاه المنقبضتان هيئته الغاضبة و هو يتأملها أشعرتها أنه يشمئز منهاأنه نادم على زواجه بها ودت جنة لو تستطيع الهرب ممن حولها و تستفرد ب نفسها لټنهار و تبكي على حالها
أفاق كلا منهما من عالمه و شروده على صوت والدة جنة وهي تسأل ب شك
مين اللي كان نايم في أوضة العيال!
توجهت أنظار الموجودين نحو صاحبة الصوت و حينما استوعب كلا منهم السؤال
تم نسخ الرابط