رواية كاملة 17.ج2.الفصول من التاسع للخامس عشر
المحتويات
أكبر
اومال هي حصلها كدا ليه!! جالها اڼهيار عصبي ليه!!
كان على وشك الرد حين لمح خالته ام ياسمينا تراقب و تستمع إليهما ل يرد ب جمود و عينان ثابتاتان على خالته
إبقى إسأليها لما تفوق... و لا أقولك إسألي أمها... قصدي حماتي
اهتزت بؤبؤتا والدته في حيرة و رددت كلماته و كأنها تحاول فقط استيعابها
حماتك! .... ليه!!
_________________________
يبدو أن المفاجأة كانت أقوى من ثباته حيث كانت كافية ل هز و هدم ذالك الثبات الذي تأنق و تميز به ل سنوات طويلة مضت ف إنهار يصب جم غضبه على كل ما حوله إنسانا أو جمادا تمادت إنفعالاته ف بدء يصيح گ المچنون
كل دا بيحصل في حياتي وأنا ما عرفش.. من ١٨ سنة و أنا عندي أخت.. و أنا أخر من يعلم إن عندي أخت!!! لأ و اتجوزت.. أمي بعد ١٥ سنة تطلع عايشة.. و أنا برضو أخر من يعلم.. أبويا يطلع ب الڼجاسة دي و الله أعلم لسه إي مستخبي.. و برضو أنا أخر من يعلم.... بتستغفلوني!! أنا!
هيئته بدت مزرية و مخيفة ل الغاية تعرق ب شدة و شعث شعره و برزت عروقه بينما ېحطم و يسحق كل ما تطيله يداه ف ما كان منها إلا أن إتخذت أقصي مكانا عنه ركنا لها تتكور فيه على نفسها تحيط وجهها ب كفيها خشية أن يرميها ب شئ لكن يبدو أن كفيها لم يكونا ب القوة الكافية ل التصدي ل نتائج غضبته ف وصل ل وجهها كوبا زجاجي كان على إحدى الطاولات البلاستيكية الصغيرة التقطه و رماه ب عڼف و عشوائية ل يضرب جبهتها ب قوة ف هي الجزء الذي لم تشمله يداها
صړخت ب قوة و تحشرج صوتها و انتفضت يداها عن وجهها ل نتيجة شعورها ب الألم يغزو تلك المنطقة من وجهها خصيصا بينما إنتفض جندل ل يستدير ب كامل جسده نحو مصدر الصوت لم يرى شيئا إلا حين مالت عيناه ل أسفل ل يراها متقوقعة على نفسها بينما و تنهمر دموعها و يعلو صوت شهقاتها ل يخطو نحوها سريعا ركع على إحدى ركبتيه ب قلق بائن ل تتوسع عيناه الضيقتان ب صدمة و تأنيب ضمير حين رأي الډماء تنسال من جرحها على أول حاجبها نهض عن جلسته سريعا ل يذهب يلتقط من إحدى الأدراج الخشبية صندوق إسعافات أولية ثم عاد به إليها ل يعود كما كان على جلسته مد يده ب قطعة صغيرة من القطن يود تمريرها على خيط الډماء السائل عن جرحها لكنه تفاجأ حين نفضت يده ب يدها قبل حتى أن تصل او جرحها نظر لها بعينان تشتعلان ڠضبا من عنادها هادرا
هو دا وقته! اوعي خليني أعالجك!
انت اللي عورتني و كمان بتزعقلي و عامل خاېف عليا!
قالتها ب إستنكار من بين بكائها و شهقاتها المټألمة ل تتلين نظرته و هو يطالعها هامسا ب شجن
بس أنا فعلا خاېف عليك
توقفت شهقاتها و هدأ ارتجاف جسدها رويدا رويدا ل ترفع رأسها وعينيها ب بطئ تتأمله ب صمت استغل سكونها ل يمد يده ب قطعة القطن ناصعة البياضا ظلت ساكنة على حالها تتأمله ب صمت تام بينما هو يتأمل ما تسبب بهانتبه ل نظراتها المتأملة و آثار الدموع لازالت على وجهها سبحان من سواها! ف قد سمع كثيرا و رأي أكثر نساء يدخلن إليه في قسم الشرطة و هن ب كامل زينتهن و قمة جمالهن و حين يبدء التحقيق إذا خارت قوتهن و شرعن في البكاء ف إنك ترى مظاهر لا تسر العين و إنما تعميها أو على الأقل تبكيها و لك الجنة ل تحملك التحديق في تلك المظاهر مجبرا ل إنهاء التحقيق حتى بات مقتنعا أن أي إمرأة تسير في حياتها ب مبدأ واحد ألا و هو من الخارج الله الله و من الداخل الله أعلم!!
لكنها مختلفة تماما ف بكاءها زادها جمالا و بهاء احمرار وجنتاها أنفها الصغير كل ما بها ازداد جمالا
سبحان من سواك.. سبحانه أخذ يرددها داخله و هو يتأملها عيناها ثابتاتان على عينيه تتأمل كيف يتأملها تخدرت ب الكامل و كأن إنذار تحذير أو حريق إندلع برأسه .. هي تحديدا أغمض عينيه ب قوة معتصرا جفنيه ثم سقطت يده عن وجهها ب يأسا و تعب و عيناه لا تزال مغمضتان همس و مازال على وضعه راكعا على ركبة واحدة مغمض العينين مستندا ب ساعده على الركبة المثنية و اليد الأخرى ساقطة جانبه
سبا.. ان..انا..انت..انت..!
_______________________________
آدم!
لا يعرف كيف.. كيف إستطاع و أتته القوة الكافية ل يستطيع إخراج كلمة من جوفه و هو بوضعا گ هذا!
عاد صوته إليه بعد
متابعة القراءة