رواية كاملة 17.ج2.الفصول من التاسع للخامس عشر
المحتويات
من استقرار أنفاسه و خفوتها ل يبتعد عن الفراش ب خطوات بطيئة خفيفة وهو يبتسم ب بلاهة وحماس
أمسك ب الهاتف وبحث في جهات الاتصال حتى ظهر أمام عينيه اسمها سلاي
ضغط عليها سريعا وكله لهفة ل سماع صوتها الرقيق الطفولي وقد كان ف رغم حزنها وعتبها عليه و رغم طفولتها ومشاكلها العقلية إلا أنها لم تطل عليه و ردت سريعا
آ.. ألو
ب ذات الصوت الهامس المتردد الذي رغم خفوته يضرب ب قلبه ضړبا ردت عليه ليرد عليها هو الآخر بصوتا رغم ثباته و رزانته ف قد أحست ب لهفته وشوقه لها ل تبتسم رغما عنها
وحشتيني
صمتت قليلا قبل أن ترد ب إيجاز وصفاقة
ربنا يباركلك!
عقد حاجبيه ب إستنكار ليردد كلمتها ب دهشة وتسائل
ربنا يباركلك!!!..... دا اللي ربنا قدرك عليه!
عقدت حاجبيها هي أيضا لترد بنبرة صوتا مغتاظة يطفوها العتاب
عايزني أقول اي ها!!
صمت قليلا قبل أن يرد بنبرته الحانية تلك و القادرة على اذابة ما في قلبها
حقك عليا ماعرفتش اتحكم في اعصابي المرة اللي فاتت بس انا ماقصدتش
تركته ينهي جملته على مهل ثم صډمته ب سؤالها الذي نطقته ب بساطة شديدة غير مدركة لما تفوهت به ب حيرة وتعجب بدا في صوتها
عاصي هما الستات المتجوزة بيعملوا اي انا مش عارفة اعملهولك!!
......!!!
_______________________________
لها الخير أمها! صممت أن تصاحبهما حيث شقته ب حي جليم شرق الإسكندرية
جلستا كلتاهما في المقعد الخلفي ل السيارة منكمشتان على نفسيهما الأم تحتضن ابنتها ب خوفا عما س تمر بها بعد دقائق والابنة تتشبث ب أمها كما لو س تخطتفها موجة غاضبة أو رياحا عاتية
حانت اللحظة التي تمنت كلتاهما لو ألا تأتي ف وصلت السيارة إلى غايتها وتوقفت ل يكاد يتوقف معها قلباهما
نزل السائق الشاب عن مقعده ليتجه سريعا يفتح باب ل سيده ف ينزل الآخر ب سېجاره الذي لا يفارق اصبعيه وفمه الكبير
انتظر بضعة لحظات قبل أن يتجه ب نفسه اليهما ليفتح الباب ب عڼف طفيف وسېجاره بين اسنانه ناصعة البيض وكأنه لا ېدخن ابدا! ثم انحني ب جسده ليزداد تشبث الام وابنتها ب بعضهما البعض
رفع اصبعيه بهما سېجاره ليبعدها عن فمه وينفث دخانها داخل السيارة ومالبث ان قال بصوتا جامد
ه استنى كتير ولا اي الكلام يلاااا
قال كلمته الأخيرة ب جمود أكثر ل تتحرك الأم دون أن يتخلى ذراعاها عن ابنتها ف تحرك جسد ياسمينا استجابة ل حركة أمها ولكن بداخل نفسها وبعد كل الخۏف الذي رأته ب عينا أمها اتجاه الباشا ف هي تأبى النزول ولو على حد السيف!
تقدمت بها امها بضعة خطوات وعند الخطوة الأخيرة ل تتخطي قدمها تلك البوابة السوداء الكبيرة ل ذالك المبنى المرتفع المطلي ب ألوانا داكنة تثير في النفوس ريبة نطق الباشا ب نفاذ صبر أكثر منها حدة
خلاص يا حماتي مهمتك خلصت ل حد هنا
التفتت الام ب وجهها فقط وجسدها كاملا مع ابنتها تحدقه ب نظرات رافضة خائڤة وقبل ان ترد نطق هو مجددا
ماتخافيش.... و اوعي توحشك الكام يوم اللي ه تقضيهم معايا...!!!
________________________________
و بعد أن انتظر الباشا صخر ما يقرب من ساعة كاملة راغبا في الحصول عليها بين يديه ل يخرج من فمها المكتنز ما يتوق ل سماعه من حقائق كانت على وشك الخروج أخيرا ف اختفى بجسده الضخم بعيدا عن الحائط الزجاجي بعض الشئ حين خرجت خرج من مخبأءه ل يتعقبها حتى انعطفت لإحدي الشوارع ال خالية نوعا ما من البشر ف أسرع الخطى ب قدميه مع التحفظ على عدم اصدار اي صوتا ل خطواته الثقيلة
التصق لكن ل قوتها ومهاراتها القتالية قست ب كفها الناعم على كفه الخشن تبعده عنها في ړعب وب مجرد أن رفعت رأسه إلى وجهه صړخت ب خوف صدمة وتفاجئ
جندل...!!
________________________
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
________________________
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الحلقة العاشرة
مش يلا ياعروسة ولا اي
قالها عمر ب إبتسامة لم تفهم ياسمينا معناها او مغزاها لكنها تحركت ب خطوات ثقيلة ل تدلف الي الشقة التي بدت غاية في الأناقة رغم ألوانها القليلة القاتمة
تأملت ياسمينا الشقة الواسعة ب فم مفغور وعينان واسعتان وقد أخذت وقتها في هذا حتى أفاقت من شرودها ل تستدير ل من يتأملها ب تفحص دقيق وكأنه يدرس تفاصيلها كلا على حدا كان لا لا يزال يقف عند باب الشقة وقدمه اليمني
متابعة القراءة