رواية كاملة 17.ج2.الفصول من التاسع للخامس عشر
المحتويات
مثنية على الباب وهو مائل ب جسده مستندا عليه والسېجار... في يده
خجلت من نظراته المتفحصة ف أخفضت وجهها تتأمل الأرضية مجددا ف اقتراب منها ب خطوات متمهلة وعندما أصبح أمامها مباشرة مد اصبعيه الي ذقنها ليرفع وجهها فتتواجه العينان ب نظرات مختلفة احداهما بريئة والأخرى خبيثة
تكلم عمر اخيرا بصوت خالي من التعابير او المشاعر متسائلا
تعرفي اني كنت متجوز قبل كدا
اهتز وجه ياسمينا وتوسعت عيناها اكثر لتنطق كلمة واحدة وكأنها هي فقط ما وصلتها متغاضية عن باقي المقطع
متجوز!!!
كنت
قاله عمر وهو يضيق عيناه أكثر متفرسا في معالم وجهها التي تراخت مجددا وكأنها اطمئنت ل يتسائل مجددا
مش عايزة تسئلي عن حاجة!
لاء
ردت ياسمينا بهدوء وحين ضيق عيناه اكثر وتفرس في ملامحها أكثر بدأت ترتبك ف تسائلت هذه المرة
بتبصلي كتير كدا ليه!
اخر مرة فيها واحدة كانت من ٣ سنين.. اللي هي مراتي ف سؤال زي دا مايتسألش لواحد في موقفي
لم تتغير تعبيراتها كثيرا ف كل ما بدا عليها هو التفكير في كلامه... أو أنها لم تفهم شيئا!
وب الفعل نطقت ب بلاهة مطلقة
قصدك اي!
تجمدت تعابيره قليلا قبل أن يبتسم ب تهكم
ه تعرفي ما تستعجليش
أنهى جملته ل تسير خلفه اتجه الي إحدى الغرف ومد يده الي مقبضها ل يفتح بابها ويدخلها و ياسمينا خلفه.
بدأت تتأمل الغرفة قليلا وقد نالت إعجابها ف على عكس الشقة الكئيبة من الخارج هذه الغرفة ألوانها فاتحة واغلبها تحبها ف تنوعت بين الأبيض ب عدة درجات والوردي الخفيف ب بعض الأماكن.
ايه اللي بتعمله دا!
تجاهل كلماتها وكأنه أصم بينما تحرك وغايته الوصول اليها بتلك النظرات المتفحصة أخذت المسافة بينهما تتقلص وتتضائل
خلينا نمشي براحتنا احسن ما نمشي ب...
لم يكمل جملته تاركا لها التخمين فتزداد خنوعا له وتلك المرة فهمت الټهديد ومن نظراته
تشعر ب ويزداد اضطرابها وتتسارع دقات قلبها ولكنها تتظاهر ب تأمل اللاشئ خشية وخجلا من مواجهة عيناها ل عيناه
_____________________________________
جندل!!
هذا الإسم الذي حرم عليه منذ طلاق أمه وتركها بيت أبيه مرت سنوات طويلة ولم يقع هذا الإسم على مسمعه أبدا او يناد به بعد أن لقب ممن حوله ب صخر نظرا ل خشونته ورجولته التي ظهرت عليه مبكرا
كفه الخشن لا زال بين كفها الناعم ورأسها لازالت تميل ل الخلف مستندة علىخ تتأمل معالم وجهه القمحي وبروز عضلات فكيه التي توضح غضبته تستطيع سماع كل تلك الدقات المتسارعة النابضة من قلبه
مرت الثواني حتى عادت اليها انظاره الشاردة الهاربة الي زمنا بعيد ولي وفات تأمل ملامح وجهها الذي يختلط لون بشرته بين الأبيض والأحمر القاني يبدو مختلفا عن قرب فيه شيئا ما من البراءة والصفاء انتفضت عروقه فجاءة وهو يتأمل هذا الوجه المغري بكل ما تحمله الكلمه من معني وشعرت هي ب انتفاض عروق كفه أسفل كفها ل ينبض قلبها البارد بقوة وهي ترى تأثيرها الفعال عليه
طال تبادل النظرات بينهما ل يفيق جندل من كتلة المشاعر التي قذفته فجأةو ب مجرد استعادته ل وعيه انتفض ب جسده مبتعدا عنها گ من لدغته حية أو عقربة!
نظرت حولها تتفحص المكان و تتأكد من عدم رصد احدهم لهما ب تلك الوضعية بينما الآخر ورغم عروقه التي برزت ب قوة خاصة يده التي لامست بشرتها إلا أن ملامحه كانت جامدة باردة وعيناه مثبتة نحوها تخترقها خرقا
ليلة
نطقها ب همسا يشبه فحيح الأفاعي وهو يعقد حاجبيه ب ڠضب ل يهدر بها ب كلمات نشنت إلى قلبها نشا آلمها
من يوم ما شوفتك وانت وش الغم في حياتي!
لم يأبه ب عيناها التي توسعت ب صدمة من قسۏة كلماته وتابع
كنت السبب في طلاق أمي وأبويا وعارفة اني فاكرها مېتة كل السنين دي زي ما ابويا قالي وماجيتيش قلتيلي....... حسابك تقل أووي معايا يااا....... ليلة
رأت في عينيه ما ينتويه و تدرك تماما انها لو وقعت بين براثينه ف سيفتك بها حتما ولا مجال ل الشك.
دون أي التفاتة من رأسها او جسدها حركت بؤبؤتاها يمنة ويسرة تبحث عن مهرب لكنه استشاف ب عيناه المخترقة ما تفكر فيه ف قاطع تفكيرها اللئيم محذرا
لو جاتلك الجراءة تهربي من ظابط شرطة ف اياك يجيلك الجراءة تفكري تهربي من ايد راجل وقعتى في ايده بعد اكتر من ١٥ سنة بينام ويصحي فيها وهو بيستني اللحظة دي!
بعد القاءه ل تلك الكلمات تخشب جسدها وب الفعل ثبتت مكانها دون حركة... دون حتى رمشة من جفنياها المزينان ب الأسود الداكن
خطوة واسعة واحدة كانت كافية ل يقطع المسافة القصيرة الفاصلة بينهما وب أقل من ثانية كان بعد أن قبض النحيل ب شراسة كفه الضخم مغترزه ب أظافره!
واخدني على فين يا جندل!
هدرت بها ب صړاخ
متابعة القراءة