رواية روعة الروعة الجزء الثاني الفصول من الثالث عشر للسادس عشر
المحتويات
وحلم المراهقة أنا اللي حلف بالله العظيم تلات مرات أن عمره ماهيطلقني عشان الخلفة حتى لو فضل عمره كله من غير ولاد.
سلمى ضاحكة شريرة أنت.
مروة بسخرية سيبت لك الطيبة يا أختي هتساعديني ولا لا.
سلمى بسخرية وأنا عمري خذلتك بس عارفة أيه اللي مضايقني.
مروة بحيرةأيه
سلمى بضيق أني لا هاشوف القهرة في عينيها ولا حتى هاسمع الحسړة في صوتها وهي بتعرف الخبر.
مروة بسخرية ده برضه اللي شريرة.
لتنطلق ضحكاتهما سويا مرفهين عن أنفسهما بالالم الأخرين فهما كالڼار يقتتان على عڈاب غيرهما.
بغرفة نعم بشقة محمود
تستلقي ماهي على بطنها بينما ترفع قدميها بالتبادل وهي تتصفح إحدى مجلات الموضة تدندن بلحن ما دون أن تنتبه لذلك الذي يتفحصها بشغف وهو يبتلع ريقه بصعوبة تتحرك عينيه مع حركة قدميها تناغما مع دقات قلبه التي ارتفعت حتى تعجب كيف لم تسمعها هي.
ماهي بنعومة وهي تلتفت إليه شوفي الموديل ده يا نعم.
لتجفل حين اكتشفت أن هو من فتح الباب منذ قليل وليست نعم كما ظنت ولم تهتم بدخولها.
ماهي پصدمة وهي تعتدل بسرعة أنت أيه اللي جابك هنا.
حسين بارتباك في أيه يا ماهي جي اتكلم معاكي عادي.
ماهي بارتباك وأزاي تدخل كده من غير ما تخبط.
حسين بابتسامة وأخبط ليه مفيش هنا غير أنت ونعم و أنا شوفت نعم داخلة المطبخ وأنت مراتي.
ماهي بدلال لا أنا مش مراتك أنا غضبانتك.
حسين بذهول نعم غض أيه.
ماهي بدلال غضبانتك يا باشمهندس أيه ما بتفهمش عربي.
حسين ضاحكا وهو ده عربي.
ماهي بابتسامة طبعا عربي ماهو العلاقات تلاتة طليقتك ودي اللي جوزها بيطلقها ومراتك ودي اللي جوزها مصالحها وفي ما بينهم غضبانتك ودي اللي جوزها ظالمها ومزعلها رافعة رأسها بشموخ يبقى عربي ولا مش عربي.
حسين ضاحكا لا تصدقي عندك حق مكنتش واخد بالي بس أنا أقولت بما أنك غضبانتي أجي ونتكلم يمكن نتفاهم.
ماهي بدلال أسفة يا باشمهندس بما أني ڠضبانة فمش من حقك تدخل أوضتي من غير أذن ولا تقفل الباب كمان من فضلك أفتحه.
حسين بتلعثم وهو يتفحصها بشوق أصلي لاقيتك فاردة على السرير فخفت أسيبه مفتوح بابا يعدي.
ماهي بدلال واديني قومت وبعدين أنت كمان ما ينفعش تشوفني كده وأنا فاردة على السرير باقولك أنا غضبانتك أفهم بقى.
حسين وهو يقترب ببطأ مقبلا وجنتها برقة طيب ماتيجي نطلع شقتنا يمكن ربنا يوفق وتبقي صالحنتي.
ماهي وهي تدفعه اتجاه الباب بدلال وكمان بتتريق علي وبتبوسني وأنا ڠضبانة أنا هشتكيك لبابا وهو يجيب لي حقي.
أمسك بيديها اللتان تدفعانه بصدره ليقبض عليهما برقة رافعا ايهما ليلثمهما بحب وهو ينظر لعينيها بشوق لينتفضا سويا على صوت فتح الباب ليترك يديها بسرعة في
متابعة القراءة