رواية روعة الروعة الجزء الثاني الفصول من الثالث عشر للسادس عشر
المحتويات
لحسين بدلال باباه مسافر دمياط وأنا مش هينفع أقعد لوحدي هنا مع حسين.
كتم الجميع ضحكاتهم وهم ينظرون لأعين حسين التي تقدح شررا.
نورا وهي تكتم الضحك ما نغم وشهاب هنا.
شهاب بسرعة لا أنا ونغم عندنا مشوار ده احنا حتى كنا عايزين نسيب لولو مع حضرتك بس بدل خارجة خلاص.
نعم ببساطة خلاص نروح بكرة سوا يا ماما.
نغم باندفاع لا طبعا ده احنا ما صدقنا بتوتر يعني أنت بقالك كتير مخرجتيش و ما صدقنا أنك تفكري تفكي عن نفسك وتخرجي تقومي تأجليها.
نورا بابتسامة أيوه يا حبيبتي روحي وفكي عن نفسك أنت أساسا بتنبسطي هناك.
شهاب بدهاء وبعدين ما ماما نورا أكيد هتشوفه يوم الجمعة المفروض بقى نرجع لنظامنا تاني والمطعم علي المرة دي.
ابتسمت نعم بمرارة وهي تتذكر تصميم صلاح على اختيار مطاعم الصفوة ومجاراتها له على الرغم من عدم انسجامها بتلك الأجواء ولكنها كانت إحدى تضحياتها التى اعتادت تقديمها دون أن تنظر شكر.
بغرفة نعم
طرقات رقيقة تجزم ماهي بصاحبها فتتأكد من هيأتها متعمدة التأخر بالرد.
ماهي بدلال أدخل.
حسين دالفا وهو يتأمل هيأتها بشغف هو مودي لسه نايم.
ماهي بابتسامة جذابة أيوه عايز حاجة.
حسين بعتاب أيوه زعلان منه وعايز أتكلم معه.
ماهي بدلال خلاص روح أوضتك ولما يصحى هاجيبه لك.
حسين متجاوزا لها ليتمدد على السرير بجوار صغيره لا أنا هستناه أنا زعلان منه قوي ولو متكلمتش هطق.
ماهي برقة سلامتك.
حسين بمشاكسة عامة حتى لو نايم أكيد هيسمعني ما اللي بيحب حد بيحس بيه مقتربا من ابنه محتضنا له ولكن مع تثبيت نظره عليها ينفع كده يا مودي بقى أنت خاېف تقعد معي لوحدك.
ماهي بدلال أكيد مش خاېف بس مش عايز.
حسين بلوم يعني استغنى عني.
ماهي بعتاب أنت اللي استغنيت الأول.
حسين برقة أنا عمري ما استغنيت وأنت عارفة.
ماهي بحزن لا استغنيت.
شهاب بحب وهو يقترب منها ببطء والله ما استغنيت ولا أقدر استغنى.
ماهي بعتابلا استغنيت وحتى لما وافق يسامحك مستخسر فيه حتة فسحة وعايزه يرجع من غير ترضية بسيطة زي دي.
حسين وهو يحتويها بين ذراعيه طيب أسألي بابا كده ده أنا مموت نفسي في الشغل بس مش قادر استحمل أكتر من كده.
ماهي بنعومة وهي تضع يضيعها حول عنقه وتتحرك بدلال خلاص خلص أسرع .
حسين بشغف هاخلص والله بس شجعيني وحشتيني قوي قوي يا قلبي.
نظرت له بحب وهي ترفع يديها من حول عنقه لتضعهما فوق صدره برقة ليفاجأ بها تدفعه بقوة ليجد نفسه خارج غرفتها بعدما حركته معها وهو هائم بها حتى صار الباب خلفه وقبل أن يفوق من صډمته أغلقت الباب بسرعة ليسمع صوت المفتاح مختلط بضحكاتها.
ماهي بضحك
متابعة القراءة