رواية روعة الروعة الجزء الثاني الفصول من الثالث عشر للسادس عشر
المحتويات
شوفت بقى أن كان معي حق دي كمان ماما مريحة في أوضتها وعايز تغرغر بيا.
بدار الرعاية
يحتضن أحمد فادي الخامل بحنان وهو يتفحصه بقلق ليفاجأ باندفاع نعم للعنبر.
نعم بلهفة أزيك يا أستاذ أحمد هو عامل أيه دلوقتي.
أحمد مسيطرا على سعادته لرؤيتها الحمد لله أحسن بس هو كسلان شوية ونفسه مسدودة.
نعم بحنان يا حبيب قلبي.
علت نبضات قلبه وهو يتخيلها توجه تلك الكلمات له.
أحمد باضطراب متقلقيش هو أكيد هيبقى كويس بعد ما شافكناظرا لها بشوق أصله متعلق بيكي قوي وأتأثر لما اتحرم منك فترة طويلة الدكتور قال أن السبب غالبا نفسي.
نعم بندم غير منتبهة لنظراته والله ڠصب عني بس أنا مش هاسيبه تاني.ة
تجلس نغم بصحبة شهاب الذي يتحدث بهاتفه محتدا.
شهاب بحدة أنت مچنون يا بني أنت متخيل أني ممكن أديله حاجة تأذيه.
أحمد بقلق بس الولد من ساعة ما أخد الدوا ده وهو همدان كده وزي ما يكون تايه.
شهاب بنفاذ صبر أسمع يا بني أدم ده مجرد مهدئ طبيعي للاطفال وملوش أي آثار جانبية ضاربا بيده على الطاولة بعصبية وبعدين الجرعة اللي قلت لك عليها دي صغيرة جدا بالكتير هتهديه لساعتين بس ولو أنت أدتيه له وقت ما كلمتك يبقى بالكتير نص ساعة وتأثيره هيروح وهي هتصدق أنه لما شافها أتحسن ومش هتسيبه تاني.
أحمد باستسلام خلاص بدل أنت متأكد أنا بس كنت قلقان عليه.
شهاب بتهكم متقلقش على غالي يا حبيبي بتحذير ما لكش دعوة بنعم دي لسه في العدة وأي حركة أو تلميح أنا اللي هامنعها تيجي نهائي.
أحمد بسرعة لا والله أنا سيبتهم مع بعض ومن ساعتها مرجعتش العنبر.
شهاب بشك أحمد.
أحمد بتوتر بصراحة أنا واقف في الجنينة باصص عليهم من الأزاز بصدق بس والله هي مش شايفني.
شهاب بابتسامة شاطر يا أبو حميد أرجع مكتبك بقى كفاية عليك كده.
أحمد بحنق سلام يا ظريف.
شهاب مشاكسا سلام يا أبو نسب.
لينهي مكالمته ضاحكا وهو متأكد أن كلمته الأخير ستطيح بعقل محدثه.
نغم بتوتر أنا قلقانة وحاسة أن اللي عملناه ده غلط.
شهاب بدهشة هو أيه الغلط اللي عملناه ده.
نغم وهي تفرك يديها بتوتر يعني أننا ندخل واحد لحياتها بالطريقة دي نعم لو اټجرحت تاني هتنهار.
شهاب بثقة أحمد بيحب نعم وعمره ما هيجرحها.
نغم باستنكار مش ده اللي أول ما شوفته مكنتش طايقه وكنت مسميه الربوت.
شهاب بصدق منكرش أني مكنتش باطيقه لما كنا زمايل دراسة في المانيا وأنه كان انسان بارد وكأنه متبرمج ولما اتقابلنا في الدار الأول
متابعة القراءة