تركني
تركني زوجي حصري رولا
المحتويات
أنا عشان بتكلم كزوجة ومسؤولة بقول كده.
أمي بصتلي وعنيها مليانة دموع، بس المرة دي أنا مخدتش إذن من خۏفها. صبيت لهم مية، ومقمتش أعمل قهوة. ومتحركتش من مكاني لما حماتي بدأت ترص لستة بالحاجات اللي الست المطلقة بتخسرها من وجهة نظرها قيمتها، نظرة المجتمع، فرصها في الحياة، وأهلها.
وهي ماشية، رمت الكلمة دي في وشي
بطبعك الناشف ده، أحمد ألف مين تتمناه وتريحه عنك.
قفلت الباب وراهم، ولأول مرة من يومين عيطت.. مكنتش بعيط على أحمد، كنت بعيط على نادين القديمة، على كل مرة كنت فاكرة فيها إن معنى الحب هو إني أستحمل وأبلع الإهانة.
تامر المحامي وصل بالليل ومعاه دوسيه تقيل.
جهزي نفسك، قالها بجدية. الموضوع مطلعش نيرمين بس.
حط على السفرة كشوفات حسابات بنكية.. أحمد كان بيحول 18 ألف جنيه شهرياً لنيرمين بقاله قريب من سنتين! كان دافع مصاريف مدرسة ابنها، وأدويته، وإيجار متأخر لشقتها، وحتى عيد ميلاد الواد! ده غير إن في خروجات معاها كانت مدفوعة بفيزا الشغل ومكتوب في الدفاتر عشا عمل مع عميل أو زيارة لمورد. وكان في فواتير لأوتيل في السخنة في تواريخ كان بيقولي فيها إنه عنده تدريب تبع الشركة.
قعدت أبص للأرقام.. أنا اللي كنت بنزل شغل إضافي بالليل عشان أكمل تمن العفش.. أنا اللي كنت بكنسل كشف الدكتور عشان أوفر.. أنا اللي نقيت فستان فرحي مستعمل وفي التخفيضات عشان مأضغطش عليه مصاريف! وهو كان عايش حياة تانية كاملة بفلوس طالعة من شقى بيتنا ومن ورا شركته!
ده كفاية؟ سألت تامر وأنا مخڼوقة.
تامر هز راسه
عشان نضغط عليه في المحاكم، كفاية وزيادة.. وبالنسبة لشركته، ده يوديه في داهية.
تاني يوم الصبح، ألغيت عقد الإيجار.. وعشان العقد كان باسمي، مخسرتش غير جزء صغير من التأمين. كلمت شركة نقل عفش، شحنت كل حاجتي وحطيتها في مخزن، وأخدت شنطة هدومي وطلعت على بيت مروة صاحبتي الأنتيم. مسبتش في الشقة غير تلات حاجات بس هدومه هو في أكياس ژبالة سوداء، المفاتيح على الترابيزة، وظرف أصفر مقفول.
يوم الجمعة بالليل، أحمد بعتلي رسالة
أنا راجع بكرة.. أتمنى تكوني عقلتي وبقيتي طبيعية.
رديت عليه
لما ترجع، هنتكلم.
بعتلي إيموجي
.. أكيد كان فاكر نفسه انتصر وأنا اللي رجعت في كلامي.
يوم السبت الساعة 612 المغرب، تليفوني رن وكان حارس العمارة
يا ست نادين، الأستاذ أحمد هنا وعامل وش وفضائح في المدخل.. بيقول المفتاح مش عايز يفتح، ولما بصينا من الشباك لقينا الشقة على البلاط وفاضية!.
أخدت نفس طويل وقلتله
قوله إن الظرف الأصفر اللي جوه ده مستنيه.
لو عايزين تعرفوا أحمد لقى إيه جوه الظرف ده، وليه شركته كلمته وقلبت حياته قبل ما يلحق يخلص قراية اللي فيه.. اكتبوا الأخير في الكومنتات وهنزلكم الجزء الأخير فوراً!
أحمد اتصل بيا 17 مرة في ظرف 10 دقائق. مردتش عليه غير لما تامر المحامي قعد قدامي وشغل جهاز التسجيل.
إنتي فين؟ زعق أول ما فتحت السكة. إنتي عملتي إيه في الشقة؟!
الشقة مكنتش بتاعتك يا أحمد. دي شقة إيجار وباسمي، وأنا سلمتها لصاحب الملك خلاص.
وحاجتي وهدومي اللي كانت جوه؟!
حاجتك كلها في أكياس سوداء مع حارس العمارة، تقدر تعدي تاخدها انهارده قبل الساعة 9 بالليل جميع القصص موجودة كاملة ع صفحة روايات رولا
سمعت صوت نفسه وهو بيغلي من الغل والعصبية
نادين، بلاش شغل التمثيل والدراما ده.. أنا زهقت من قمص العيال الصغيرين.
افتح الظرف يا أحمد.
سمعت خروشة ورق، وبعدها سكت تماماً..
الظرف كان جواه طلب طلاق
متابعة القراءة