ياسمين 2الاخير

موقع أيام نيوز

كانت مجرد واجهات.
أفق كانت واجهة.
سامح كان واجهة.
شريف كان واجهة.
حتى مجموعة الچارحي كانت مجرد واجهة.
ساد صمت ثقيل.
شعرت ياسمين أن كل ما عرفته خلال الأشهر الماضية ينهار أمامها.
ثم ظهرت آخر جملة
لو أردتم معرفة من يملك اللعبة اذهبوا إلى الخزنة رقم 1.
تبادلت ياسمين وكريم النظرات.
قال كريم
إحنا شفنا الخزنة 317
إيه هي الخزنة رقم 1؟
ابتسم خبير التقنية فجأة.
استنوا
في أسفل الشاشة ظهر سطر صغير جدًا.
كبره عدة مرات.
ثم قرأه بصوت مرتفع
بنك الشرق التجاري الفرع الرئيسي تأسست أول خزنة فيه عام 1984 وتحمل الرقم 1.
وقبل أن يتمكن أحد من نسخ البيانات
انطفأت الشاشة.
ثم بدأ الجهاز يصدر صفارة متواصلة.
صړخ خبير التقنية
ابعدوا!
وبعد ثوانٍ
احټرقت الشريحة الإلكترونية من الداخل، وتحولت إلى قطعة سوداء.
تنهد الرجل وقال
كل البيانات راحت
لكن ياسمين ابتسمت لأول مرة منذ ساعات.
نظر إليها كريم باستغراب.
بتبتسمي ليه؟
قالت وهي تشير إلى اللوح الأبيض خلفها.
لأني كنت بكتب كل اللي ظهر على الشاشة أول بأول.
الټفت الجميع.
كانت قد دونت أسماء الشركات والأسهم والملاحظات قبل احتراق الشريحة.
قالت منى بإعجاب
واضح إنهم كانوا عاملين حساب إن حد هيصور الشاشة
لكنهم ما افتكروش إنك هتكتبي بإيدك.
أغلقت ياسمين الدفتر.
وقالت بثقة
بكرة الصبح
هنروح على الخزنة رقم واحد.
أما في مكان مجهول
كان الرجل الغامض يشاهد تقرير احتراق الشريحة.
ابتسم ابتسامة خفيفة.
وقال لمساعده
هي ذكية
أذكى مما توقعت.
ثم وقف أمام النافذة، وقال بهدوء
لكن الخزنة رقم واحد
مش فيها الحقيقة.
الخزنة رقم واحد
هي الفخ.

تم نسخ الرابط