روايه أسباب مغيبه البارت الثاني بقلم فريده محمد

موقع أيام نيوز


مش هفتحه.
محمد بزعيق
تمام، يبقي خليه معايا بقي،
وأوضتك ده مشوفكيش براها يا ليلي.
بص حواليه وأخد اللاب.
محمد بعصبيه
وآدي اللاب كمان!
ليلي كانت بصاله پصدمه،
وعيونها مليانه دموع بتحاول تكتمهم،
مش لاقيه كلام مناسب،
ولا عارفه تقول إيه.
ليلي وقفته بدموع
انا عملت ايه يا بابا لكل ده؟
محمد بزعيق
انا قولت اللي عندي
__________________________.
في شقه عمر،
ندى فتحت عنيها بتعب،
بصيت حواليها.
كان عمر قاعد جنبها،
وصهيب واقف قدامها.
ندى بتعب وتوهان
حصل إيه؟
عمر طبطب علي إيديها
إهدي يا حبيبتي،
مفيش حاجه،
انت بس تعبتي شويه وأغم عليكي.
ندى بتعب
عايزه أقوم.
صهيب
خليكي مرتاحه النهارده،
وحاولي متعمليش مجهود،
انا هركبلك محلول وهكتبلك علي فيتامينات تاخديها.
ندى بتعب
أنا مش عايزه حاجه،
انا كويسه.
عمر بعصبيه
لا مش كويسه يا ندى!
هو ازاي محدش منهم ملاحظ تعبك؟
اللي حصلك ده عشان ضغطك واطي بزياده،
غير إن صهيب بيقول عندك أنيميا حاده واڼهيار عصبي.
ازاي أصلا يوصلوكي للحاله ده؟
وبعدين محدش مهتم بيكي للدرجه ده؟
ندى بتعب طبطبت عليه
انا كويسه يا عمر والله،
إهدي بس.
عمر لف وشه الناحيه التانيه بعصبيه،
كان بيحاول يسكت عشان ميتعصبش عليها.
صهيب جهز المحلول وقعد قدامها
هاتي إيدك.
ندى پخوف
لا لا، مش عايزه،
انت هتوجعني!
عمر حضنها
مټخافيش،
انا معاكي أهو.
ندى پخوف
لا يا عمر والله انا كويسه.
خبيت وشها في حضنه پخوف.
صهيب بهدوء
مټخافيش،
غمضي عينك وعدي من واحد لتلاته،
هتلاقيني خلصت.
عمر حضنها جامد وطبطب عليها
ثقي فيه وغمضي عنيكي زي ما قال،
يلا يا حبيبتي.
غمضت ندى عنيها پخوف،
وهي ماسكه في هدوم عمر بإيديها وبترتعش.
عمر حس بخۏفها فاتكلم بتطمن
اهدي يا حبيبتي.
صهيب مسك إيديها وبدأ يركب المحلول ليها ببطء لحد ما خلص.
صهيب بهدوء
بالشفا.
فتحت ندى عنيها بإستغراب وهي بتبص علي إيديها
بس كده؟
صهيب ضحك
اه بس كده.
عمر ضحك
قولتلك يا بنتي،
ثقي فيه.
________________________
بليل،
في أوضه ندى،
كانت قاعده بتذاكر،
وعمر في أوضته نايم.
قامت تدور علي الشاحن بتاعها،
دورت في كل مكان.
ندى بزهق
ياربي...
شكلي نسيته.
خرجت من أوضتها،
ودخلت أوضه عمر.
كان نايم.
دورت في شنطته علي شاحنه،
مكنش موجود.
فتحت أدراج الكومودينو،
وقفت بإستغراب لما فتحت آخر درج.
كان فيه علب أدويه كتير.
طلعت علبه منهم وبصيت عليها بقلق،
بصيت علي عمر واتأكدت إنه نايم.
لفتها عشان تحاول تشوف أي حاجه مكتوبه عليها،
مفهمتش أي حاجه.
فأخدتها معاها وخرجت.
قعدت ندى في أوضتها بقلق،
فتحت موبايلها وصورت العلبه،
عشان تبحث عنها.
كانت قاعده بتهز رجليها بتوتر،
وعنيها مركزه علي الشاشه.
قلبت في التليفون وهي بتحاول تفهم حاجه...
لحد ما شافت كلمه...
صدّمتها.
يتبع...

 

تم نسخ الرابط