روايه أسباب مغيبه البارت الثاني بقلم فريده محمد

موقع أيام نيوز


ومستنتش تسمع كلمه زياده،
فتحت الباب وخرجت.
________________________
في شقه محمد،
كان قاعد هو وماجده في البلكونه،
كل واحد سرحان لوحدو.
لحد ما قطع الصمت محمد.
محمد
لما ننزل أي وقت عند محمود،
متسبيش ليلي لوحدها أبدا لو عمر جه لأي سبب،
وخلي بالك من كل حاجه،
موبيلها واللاب،
حتي كلام ندى معاها،
عينك متغبش عنها لحظه.
ماجده بإستغراب
ليه كل ده؟
هي كانت أول ولا آخر واحده،
خطيبها يسيبها،
انت مكبر الموضوع كده ليه؟
محمد بشده
مش مكبر الموضوع،
لا هو كبير.
الولد ده،
بنتي مستحيل ترجعله تاني ولا حتي تتكلم معاه كلمه واحده.
ماجده بإستغراب
ما هو سابها يا محمد،
وهي من وقتها ساكته وقافله علي نفسها،
انت دلوقتي عايزني اراقبها؟
محمد بشده
اه يا ماجده،
كل خطوه هتتحسب عليها،
وموبيلها أنا بنفسي هشوف كل كلمه فيه،
انا معنديش استعداد،
ترجعله ولا حتي يحاول يكلمها.
ماجده بزعل
وليلي متربيه وعمرها ما عملت حاجه من ورايا،
كل حاجه بتقولها ليا وتاخد إذني،
وانا مش هفتش ورا بنتي،
عشان أنا حافظه بنتي كويس وعارفاها.
بصيتله بعتاب،
وبلاش تشد نفسك عليها من تاني،
انت يادوب لسه ظاهر في حياتها،
حاول تكسبها مش تخسرها يا محمد.
محمد بزعيق
وانت كمان بتقولي زيها،
انا مش لسه ظاهر في حياه بنتي،
هي فهماني غلط وفاكره إني بعدت عشان مش بحبها،
وأنا أهو بثبتلها العكس.
ماجده
يعني انت أصلا مش حاسس بغلطتك،
بتقول كلام وبس؟
محمد بعصبيه
اظبطي كلامك يا ماجده،
انا مش بتاع كلام وبس،
انا عايز بنتي تقرب مني وانا بحبها،
وانا هعمل وبعمل كل حاجه عشان مخسرهاش تاني أبدا،
والولد ده مش هترجعله ولو علي مۏتي.
خلص الكلام لحد كده.
_________________________
عند ندى،
وصلت قدام العماره اللي ساكن فيها عمر،
مكنتش عارفه هو في أي شقه ولا حتي في أي دور.
شالت الشنطه وبدأت تطلع علي السلم،
مش عارفه هي راحه فين،
بس يمكن تلاقي أي حاجه تعرف منها هو فين.
وقفت مكانها في الدور التاني بتعب،
وقعدت علي السلم لما حسيت برجليها مش شيلاها.
حطت وشها بين إيدها وعيطت.
مفاقتش غير علي صوت غريب.
صهيب بقلق
حضرتك كويسه؟
رفعت ندى وشها،
كان شعرها لازق علي وشها.
بصيتله وعنيها حمرا
عايزه شقه عمر،
تعرف هي فين؟
صهيب بقلق
اه اعرفه،
انا صاحبه،
انت أكيد ندى.
ندى بتعب
انت تعرفني؟
صهيب قرب منها وأخد الشنطه
مش مهم،
قومي معايا،
انت قاعده كده ليه؟
ندى بدموع
بدور علي عمر،
افتكرت إني مش هلاقيه،
وو...
سكتت وهي حاطه إيديها علي قلبها،
وبتتنفس بصعوبه.
صهيب وقف بقلق
انت كويسه؟
ندى بنهجان
ا انا تمام،
ممكن بس تاخدني شقته؟
صهيب بقلق
حاضر.
مشيت قدامه لحد ما وصلت شقته.
ندى بصيتله بدموع
شكرا.
خبطت علي الباب،
ووقفت باصه للأرض بتعب.
فتح عمر الباب، واتفاجأ لما شافها
انت كويسه؟
ازاي جيتي هنا؟
اترمت ندى في حضنه بتعب وعياط
بابا...
بابا يا عمر...
ضړبني.
عمر طبطب علي ضهرها
طب إهدي،
إهدي.
عمر بص علي صهيب بإستفهام.
صهيب
هي مكنتش عارفه شقتك،
وانا شوفتها تحت،
همشي انا وأشوفك بكره.
عمر بإمتنان
شكرا.
ندى بتعب
مش...
مش قادره آخد نفسي يا عم
فجأه صوتها وقف،
وهو حس بتقل جسمها.
خرجها عمر من حضنه،
واټصدم لما لقاها فاقده الوعي.
ضړب علي وشها بخفه
ندى!
ندى حبيبتي!
مالك؟
شدها لجوا بسرعه،
نيمها علي الكنبه،
وحاول يفوقها.
بص لصهيب پخوف
اعمل حاجه!
صهيب بقلق
مش هتفوق...
شكلها
انقلها جو بسرعه، وانا هجيب الشنطه وآجي.
عمر بقلق
بسرعه!
________________________
في أوضه ليلي،
كانت رايحه جايه بتوتر،
ماسكه موبايلها في إيديها.
كل شويه تخش علي الإتصالات،
عايزه تتصل علي عمر.
لسه إسمه زي ما هو،
كل حاجه تخصه لسه موجوده في مكانها،
معملتلوش بلوك زي ما قالت،
ولا مسحت رقمه.
رقمه الوحيد اللي بيتنقل من تليفون لتليفون عشان يفضل معاها.
فتح الباب محمد فجأه من غير ما يخبط،
وبصلها بشك
بتعملي إيه؟
ليلي بإستغراب
مش بعمل حاجه يا بابا،
وبعدين هو حضرتك مخبطتش؟
محمد بشك
وانت عايزاني اخبط ليه؟
بص علي إيديها، وبعدين اتكلم بأمر
هاتي الموبايل ده.
ليلي بإستغراب
ليه؟
محمد بزعيق
من غير ليه،
هاتي الزفت!
مدت التليفون لي،
ودموعها نزلت من أسلوبه،
ولهجه الشك اللي بيتكلم بيها.
مدلها الموبايل تاني بأمر
افتحيه.
ليلي بدموع
فيه ايه يا بابا؟
افتحه ليه أصلا؟
هتفتش ورايا؟
مش واثق فيا؟
محمد بزعيق
قولت افتحيه!
ليلي بصيت في عيونه بتعب،
كانت ما صدقت إن علاقتهم بدأت تتحسن،
بس هو أهو...
رجع أسوأ.
ليلي بدموع
وانا
 

تم نسخ الرابط