رواية ملكي من 1-5
كانت مطمنة لكنها إتفاجئت بيه بيقول بخبث
إنت قومتي إزاي أصلا .. بتعرفي تمشي عليها أهو!!
رددت بإرتباك
آآ لاء مش كدا .. ده أنا .. قعدت أصحيك كتير تشيلني بس مصحتش ف إضطريت أمشي بالراحة اوي عشان أوصل لهنا!!
ثم
أسرعت تقول بإبتسامة
كويس إنك صحيت عشان مش عارفة كنت هطلع إزاي!! ممكن تلف بقى عشان تشيلني!!
إستند بظهره على الحائط يربع ذراعيه أمام صدره قائلا بخبث
طب م تقومي أنا ماسكك!
جحظت بعيناها قائلة
بتقول إيه يا عزيز أقوم إزاي و إنت واقف مبحلق فيا كدا!!
إبتسم الأخير ليغمض عيناه قائلا
أهو!
إبتسمت على أفعاله لتغمغم بحدة زائفة
لا يا راجل! مش واثقة فيك من هنا لهنا!
ثم أشارت من رسغها إلى مرفقها ف ضحك من قلبه ل يلتفت يوليها ظهره العريض قائلا بخبث
خلتص أديني لفيت بس زي م إنت مش واثقة إني ممكن أفتح عيني ف أي وقت أنا بردو ممكن ألف أبص عليكي عادي!!
شهقت و هي لازالت داخل المياه تقول بلهفة
م أنا هحلفك!! قول أقسم بالله ما هلف غير لما تقوليلي!!
ضحك حتى عاد برأسه للخلف ف إبتسمت أثر سماعه صدح ضحكاته بيقول بنبرته الرجولية المميزة
خلاص مش هلف!!
لاء إحلف!!
قالتها پغضب ف هتف بجدية
خلاص يا نادين قولتلك مش هلف مش محتاجة حلفان!!
ترددت في النهوض و هي تغمغم بإرتباك شديد
طيب .. ماشي!!
وقفت تسند قدمها المصاپة أمامها تزيل بواقي الصابون عن جسدها بالمياه و عيناها تتابعه بحذر لتسرع جاذبة البشكير ترتديه محكمة رابطته تقول بإبتسامة
خلاص لف!!
تبتسم بإتساع تمد ذراعيها له تنهد و هو يقسم أن آخر ذرة صبر في دمه على وشك النفاذ ف هو يتمنى الآن لو يأخذها بين ذراعيه كمثل أي زوجين حملها بين ذراعيها تنظر له عن كثب كان هيحطها على السرير لكن قالت مسرعة
لاء لاء قعدني قدام التسريحة!
وضعها بالفعل على المقعد أمام المزينة صدح رنين هاتفه ف أجاب يحدث مساعدته في الشركة كانت عيناها عليه في إنعكاس المرآة أمامها تمشط خصلاته بضيق عندما علمت أنه يحادث أنثى و عندما أنهى مكالمته وجدته مقطب الحاجبين إلتفتت له تقول بقلق
في حاجة
هسافر!!
قال بضيق صمتت و تابعت تمشيط خصلاتها بشرود تقول بأعين حزينة
و أنا طيب!
هاخدك معايا طبعا!
قال و هو بيمشي نحيتها ف لفتله مصډومة متسعة الأعين و وقفت لكن صړخت پألم فأسرع يسندها زال الأم من محياها تقول بفرحة
بتتكلم بجد هتاخدني معاك!
أومأ لها قائلة بضحكات طفولية
شكرا يا عزوزة شكرا!!
يا إيه
قال بحدة قابضا على ياقة روب الإستحمام ف قالت قالت بإرتباك زائف
عزوزة
عزوزة دي تبقى خالتك!!!
قالها پغضب حاد ف قالت مبتسمة
الله يرحمها بقى!!
نادين .. مسمعكيش تقولي عزوزة دي تاني!!
قال بحدة و نبرة لا تقبل المزاح فأسرعت تغمغم
حاضر يا عزيز!
ثم تابعت تنهيدته الحاړقة ف إبتسمت ببراءة قائلة
زعلان
طبعا!!
قال و هو بيبصلها بضيق ف أسرعت تتعلق في عنقه قائلة بحب
خلاص سيبني أصالحك!!
فيغمص عيناه يسمعها تنطق بإسمه برقة ف يغمغم كإجابة أن يطفئ لهيب شوقه الآن عازما على إمتلاكها و إن كلفه الأمر نقض العهد الذي قطعه مع ذاته و إن كلفه الأمر ذاته نفسها لكنها أمسكت بكفه و قد إنقلب السحر على الساحر تطالعه بأعين متسعة مهتزة و بشفاه ترتجف تنطق
عزيز!!!
همس بأنفاس متلاحقة يقول بصوته الأجش
متقوليش عزيز .. إنت اللي بدأتي!!
عزيز أنا خاېفة!!
قال وبأعين تلمع بالدمعات ف غمض عينيه بيقول
مټخافيش .. مينفعش تبقي خاېف
و إنت في حضڼي!
صمتت و الحروف ترتجف على لسانها لا تخرج يبث لها عشقه كان شخصية أخرى تماما ذلك الذي لم ينطق لها يوما ب حبيبتي .. فعلها عدة مرات يهمس لها بين الفينة و الأخرى أنها حبيبته .. و طفلته و صغيرته و عشقه الأوحد حتى ظنت أنه فقط ثمل لكنها تعلم أنه لا يشرب و لا تعلم أنها خمره و سبب ثمله إمتلكها .. و إنتهى الأمر و باتت على أسمه و فعل ما كان يجب أن يفعله قبل ستة أشهر ف إن علم أن أبيها السبب في ما حدث لأخيه لربما ېقتلها إنتقاما من أبيها شعرت بنغزات في قلبها ف تآوهت پألم
آآآه
إنتفض بيبصلها قائلا بلهفة
مالك !!
و لم تستطع السيطرة على دمعاتها تنظر له تقول
عزيز .. إوعدني إنك مش هتسيبني أبدا يا عزيز!!
قطب حاجبيه يقول و هو يزيل دمعاتها
ليه بتقولي كدا
إوعدني يا عزيز!!
هتفت ترجوه ف هتف بحنو
وعد!!
تنفست الصعداء و وضعت كفها فوق قلبها من فوق الغطاء علها تضبط نبضاته التي كادت تخترق صدرها تهدءه و تخبره بأنه لن يتركه نظر لما تفعل و لحركاتها التي يهيم بها عشقا ساهمت في إطمئنانها أكثر ف إبتسمت مغمضة عيناها بعشق
إستفاقت من نومها تنظر بجانبها فوجدته لازال نائما بعمق أشفقت عليه و مصحيتهوش لكن حلقها الجاف جعلها تنهض مستندة على الحائط تبحث عن شربة ماء لبست روب ملقيتش في الجناح ف خرجت منه و نزلت الدرج بحذر و هي بتتآوه بإلم من ضغطها على رجلها كانت الڤيلا معتمة لأن الساعة قد تعدت الثالثة فجرا ذهبت إلى المطبخ و فتحت الأنوار ثم الثلاجة شربت الكثير من المياة و أخذت تفاحة ثم عادت تخرج من الطبخ لتتفاجأ ب والدته جالسة على المقعد تطالعها بنظرات لن تنكر أنها أرعبتها لكنها أكملت طريقها ب لا مبالاة تقضم تلك التفاحة سمعتها
وقفت مصډومة .. تتسآل كيف علمت لم تجيبها و أخذت تصعد أول درجة من السلم لكن الأخيرة إشتعلت غاضبة تقول بحدة
أقفي إهنه كلميني!!!
إلتفتت لها ببرود تأكل من التفاحة فذهبت الأخيرة نحوها كالرعد العاصف تقول بحدة
إنت عملتي غلطة كبيرة يا مرت ولدي! لو فاكرة إني هسيبك عايشة تتهني في البيت إهنه تبقي غلطانة! لإني يوم ما أثبت ل عزيز إن أبوكي اللي قتل شريف .. هيرميكي برا و مش هتشوفي وشه تاني!!!
إهتزت عيناها مړتعبة على يقين إن لو عزيز عرف فعلا هيطلقها و طلاقها من عزيز يعني مو تها بشكل حتمي!.رفعت عينيها ل كاملة .. والدته و غمغمت بهدوء تحسد عليه
مش عارفة هتفهمي إمتى إن شريف ما ت مۏتة ربنا و إن لا أنا و لا أبويا لينا علاقة بمو ته!!!
إتهجمت عليها و مسكت ذراعيها بتهزها پعنف
كدب!!! إنتوا اللي قت لتوه!!!
أبعدت كفيها عن ذراعيها تقول بحدة
متقربيش مني!!!
ثم إلتفتت تصعد الدرج بحاجبين متقطبين لتصرخ بها الأخيرة
أنا هخليه يقتلك يا نادين .. هخليه يقت لك زي ما أبوك قتل إبني!
غمضت عينيها و هي بتصعد الدرج بتحاول متهتمش لكلامها دلفت للجناح و منه إلى غرفتهما فوجدته لازال نائم إقتربت منه بعشق تنام على معدتها جواره تبتسم إستفاق و إعتلت الإبتسامة وجهه كما فعلت هي و نظر لها بأعين نصف مفتوحة ف قائلة بلطف
صحيتك .. حقك عليا!!
و قال بنعاس
صحيني كدا كل يوم!!
إبتسمت بإتساع وغفت و نام هو الآخر!
يتبع