رواية ملكي من 1-5
المحتويات
منه لدرجة خطېرة
فاكر نفسك شاريني ولا إيه يا ابن القناوي تضربني الصبح و عايزني أخدمك بليل
قرب بوشه من وشها بص لعينيها و هو بيهمس قدام بخبث
و مش بس كدا .. ده أنا عايزك كمان .. و حالا!
إعتدلت في وقفتها و بعدت عنه لما حست بناقوس الخطړ بيضرب فوق راسها قرر يكمل لعبته .. قام و خد خطوات نحيتها ف إتراجعت هي ضعفهم ف إتسعت إبتسامته و هو عارف إن ده الأمر الحساس الوحيد اللي بيسكتها فضل يتحرك نحيتها لحد ما إرتطمت بالحيطة ف إتخبطت راسها اللي لسة متعافتش من خبطة رهيبة قبلها تآوهت پألم مميلة راسها لقدام بتمسكها بإيديها الإتنين ف إستحالت إبتسامته الماكرة إلى قلق نهش في عضمه و هو بيحاوط كتفيها بقلق
إتخبطتي جامد!!
راسي آه!!
قالت و هي بتتآوه پألم حقيقي ف شملها بعينيه و ضم راسها لصدره قاصدا رؤية ما يؤلمها بالضبط حاولت إبعاده وسط ألمها لكن صراخه فيها لما زعق سكتها
م تتهدي بقى!!!
عاد يضم راسها لصدره بيفتح شعرها بيبص لفروة راسها ف إتصدم لما لقى مكان فيه ډم جاف إنقبض قلبه و بصلها و قال بلهفة
إتخبطي فيها إمتى!!
كان فيه واحد معندوش ډم رماني بطول دراعه و إتخبطت في الحيطة و أغمى عليا!!!
قالتها بحدة و هي بترفع راسها ليه إتغافل عن كلامها و حاوط وحنتيها هامسا و لازال القلق ساكن عيناه
بټوجعك أوي أجيبلك دكتور
إهتزت عينيها أثر رقة صوته و القلق اللي شايفاه بينبض في عينيه مردتش .. سوى بهمس
إبعد عني!!!
هبعد .. بس قوليلي الأول أجيب دكتور
قال برفق و عينيه بتمشي على كامل ملامحها
لا .. أنا .. كويسة!!
قالتها بهمس خفيف حاولت تبعده و هي بتقول بصوت خفيف
عايزة أروح .. ل بابا!!!
غمض عينيه بيحاول ميتهورش أخد نفس عميق و قطبت حاجبيها بتحاول تنطق عشان تخليه يبعد .. أو ده اللي حاولت تقنع نفسها بيه غمضت عينيها و مرت قدامها ذكرى دهس أخوها الصغير بعربية من عربيات ولاد القناوي حست بدلو من الماية الساقعة وقع على راسها و في لحظة كانت بتدفعه من صدره بتصرخ في وشه بدموع إتجمعت في غينيها
إبعد عني .. إبعد إنت فاهم!!! قتلتوا أخويا الصغير .. ډمرتوني!!!
و نبرة صوتها لما جابت سيرة أخوها ف قال بصوت هادي
إهدي! أهو ماټ و حقكوا إتاخد!
هزت رأسها پعنف هيستيري بټضرب صدره بقبضات عڼيفة لم تؤثر فيه
و هو ده هيرجعه!!! هيرجع طفل لسة مشافش الدنيا إترمى تحت عربية أخوك الخمرجي الژبالة!!
لكنه همس بهدوء غريب
لو مهدتيش .. ههديك بطريقتي و طريقتي مش هتعجبك!
صړخت بوجهه بشراسة مش جديدة عليه ترتعش من شدة الڠضب
الفصل الثاني
لو مهدتيش .. ههديك بطريقتي و طريقتي مش هتعجبك!
صړخت بوجهه بشراسة مش جديدة عليه ترتعش من شدة الڠضب لاحظ صډمتها بالبداية لاحظ توقف جسدها عن الحركة و لاحظ أيضا هدوء جسدها و هو عارف إن ده مجرد هدوء من شدة صډمتها ليس إلا إلا إنه مقدرش يبعد رغم إنها بالفعل سكتت لكن هو مقدرش يبعد سوى لما ضړبته بقسۏة على صدره عشان تبعده .. ف فاق فعلا و سابها ولاها ضهره بيمسح على وشه پعنف بيحاول يقنع نفسه إن دي مجرد لحظة ضعف قدام بنت جميلة .. و مراته و حقه يعني اللي عمله طبيعي رغم العهد اللي كان واخده على نفسه إنه مش هيقربلها لأسباب كتير .. أولهم إنه واخد عهد على نفسه ميحبش و تاني حاجة فرق ال عشر سنين اللي بينهم كبير بالنسباله و أكيد هييجي عليها اليوم اللي تحس إنه مبقاش مناسب ليها و هتبقى عايزة حد في سنه
و هو حاسس بأعصابة فلتت
بصلته بحدة و قالتله
إنت خدت حاجة مش من حقك!!
مش إيه!!!! مش من حقي!!! أومال من حق مين
قالها و هو بيعتصر ذراعيها بين كفيه ف كتمت تآوهاتها لتجده يهتف پجنون
غلطانة يا نادين .. اللي عملته ده حقي .. لاء ده أقل حقوقي كمان و أي حاجة أعملها معاك حقي .. كلك على بعض حقي و على إسمي و بتاعتي!!!
إنفلتت ضحكة ساخرة منها تقول بمرارة
بجد ناسي ليلة الډخلة قولتلي إيه و عملت فيا إيه ناسي كسرة قلبي ناسي إنك بعضمة لسانك قولتلي إنك مش عايزني
عودة إلى ما قبل ثلاثة أشهر!!
واقفة قدام مرايتها بعد ما طلعت من الفرح و هو واقف في البلكونة بېدخن سيجارته هي مبتسمة رغم الحزن اللي في عينيها على أخوها و رغم إنها مش قادرة تتجاوز الأمر لكن جوازها من الراجل اللي عاشت سنين تتمنى تبقى معاه خلاها تنسى أي حاجة وحشة حصلت معاها آخر فترة رغم بروده و عجرفته معاها إلا إنها عارفة إن جواه جميل .. و إنه أكيد بيحبها أو حتى معجب بيها قعدت على السرير بتحاولي تهدي التوتر اللي ملى قلبها من يوم زي ده و اللي رغم كونه زواج للثأر فقط إلا إنهم لما عرضوا عليه الفكرة مرفضش .. و ده خلاها تتأكد إنه أكيد بيبادلها نفس مشاعرها غمضت عينيها و حاولت تجمع قوتها و تقوم تروحله و بالفعل وقفت وراه و همست بصوت بالكاد طلع
عزيز..!!
لفلها و فيه سېجارة في إيده و عينيه الباردة تحثها على إستكمال الحديث ف غمغمت بتوتر
معلش .. ممكن تفتحلي سوستة الفستان ده .. معرفتش أطولها!
ماشي!
قالها بهدوء و هو بيشاورلها تدخل .. ف دخلت الغرفة و قفل هو البلكونة وراه لفت ب توتر شديد لكنها شعرت به في لحظة واحد بيفتحلها سوستة الفستان و بعدها بيدخل البلكونة و بيقفل عليه!!
لفت ضهرها للمكان اللي كان واقف فيه پصدمة إزاي إزاي بالسرعة دي و ليه مش زي ما بتقرأ في الروايات دي حتى محتش بإيده على جسمها و هو بيفتح السوستة للحظة حست بإهانة لأنوثتها ف دخلت الحمام صافعة الباب وراها و أجهشت في البكاء لكن بصوت مكتوم غيرت هدومها و خدت شاور و حاولت تصفي ذهنها خرجت من الحمام لافة فوطة حوالين جسمها و من ثم دخلت ل غرفة تبديل الملابس و لبست قميص نوم نبيتي حريري و فوقه روب من نفس اللون طلعت من غرفة تبديل الملابس ف سمعت صوت هدير المياه في الحمام نامت على السرير بشرود في اللي حصل لكن جفنها مكنش قادر يغمض رفعت عينيها للي طلع من الحمام لافف فوطة رمادي على خصره نزلت عينيها بسرعة بخجل و ودت وشها النحية التانية بتديله ضهرها في محاولة منها لرد كرامتها اللي بعثرها!!
بعد دقائق حست بحركته في الأوضة لحد ما طفى النور كانت فاكرة إنه هييجي ينام جنبها لكن لقت إنه طول و ماجاش قامت قعدت على السرير و نورت الأباچورة جنبها ف لقت نايم على الكنبة بصتله بإستفهام و أعين متوسعة ببراءة .. لحد ما قالت
مش هتنام على السرير
لاء!
قالها بإقتضاب ف قالت بهدوء
ليه الكنبة هتوجعلك ضهرك و الجو برد و آآآ!!
قاطعها بإختصار
أنا حابب أنام هنا!!
هنام مقدرتش تتحمل .. قامت منتفضة من على السرير فتحت نور الغرفة و وقف قدامه و هو مغطى عينيه بذراعه العضلي و قالت بحدة
في إيه يا عزيز!!! هو إنت مڠصوب على الجوازة دي!
قام قعد بيفرك عينيه من الضوء اللي دايقه بيقول و هو باصص قدامها مش باصصلها
شايفاني عيل بريالة عشان أتغصب على جوازة!
ممكن تقوم تقف نتكلم
قالتها بضيق و غصة في حلقها لما لقته حتى مش بيبصلها و بالفعل لقته وقف قدامها باصصلها بعيون باردة مخدتش بالي من لمعة عينيه و هو شايف قدام حورية .. حورية متألقة بأحمر دامي ترتدي قميص للنوم يصل للأرض لكن ضيق على جسدها و فوقه روب من نفس الطول إنزاح من على بداية صدرها ف جعله يتنهد بعمق يحاول كافة المحاولات لكي يسيطر على ما تبقى من صبره .. ف هو لازال لم يشفى من معركة خاضها و هو يحرر لها فستنها يرى ظهرها ذو اللون البرونزي خاطفا لعيناه خصلاتها الغجرية ولكن مهندمة جعلته يتمنى للحظة الغوص بهم نظر لقدميها التي أخذت تقترب منه بجمود يحاول أن يجعله ظاهرا فقط كيف لها أن تقترب و هي على بعد مسافة تبعثره أغمض عيناه و سمع تذمراتها عندما أغمض عيناه تقول بصوت جعله مشتتا
بتغمض عينيك ليه
نعست!
قالها بتلقائية و فتح عينيه مرة تانية و هو شايفها قريبة منه بتبصله بحزن إتنهد ف حاوطت دراعه و قربت نفسها منه و هي بتهمس بصوت ملئته الغصة
إنت .. مبتحبنيش ص .. صح
إبتعدي أرجوك قالها بين و بين نفسه مقدرش يرد لو قربت أكتر من كدا .. مش مسئول على اللي هيحصلها! همست نادين ب صوت
عزيز .. رد عليا!
أخذ نفس عميق .. جمع قواه و قال بهدوء
نادين .. أنا مبحبش حد و مش حابب أظلمك معايا إنت لسة خمسة عشرين و أنا خمسة و تلاتين .. يعني فرق عشر سنين مش هتحسي بيهم دلوقتي بس هتحسي بيهم لما أبقى أنا خمسين و إنت لسة أربعينات! أنا آآ..
قاطعته بتقول مصډومة
إنت بتقول إيه إيه الحجج دي إيه المشكلة عشر سنين يعني معظم صحابي الفرق بينهم و بين إجوازاتهم عشرة و ساعات حداشر سنة كمان! ليه عاملها مشكلة!
قعد على الأريكة و قال بهدوء
دي حاجة تخصهم .. لكن أنا مش شايف إني دي جوازة ناجحة!!
قعدت جنبه بتحاول تيجي على نفسها و كبرياءها في سبيل إنه يبقى فاهمها و بيحبها ف قالت بهدوء
عزيز .. الموضوع أبسط من كدا صدقني!
نادين!
قالها و هي حاطط إبهامه و سبابته على عينيه .. ف رددت حزينة
نعم!!
إنت عايزة إيه دلوقتي
قالها و هو بيبصلها ف بهتت ملامحها .. خدت خطۏرة ل ورا و قالت و هي حاسة بنغزات في قلبها
و لا حاجة .. تصبح على خير!
قامت و قفلت النور راحت على السرير و إستلقت عليه بتكتم دموعها اللي حابساها جوا عينيها أخدت نفس عميق و حاولت تنام لكن
مقدرتش .. التفكير هيخلص على الباقي منها!
لحد ما ربنا سبحانه و تعالى رحمها و قدرت تنام!
لما صحيت دورت بعينيها عليه ملقتوش و مسمعتش صوت ليه في الحمام إنتفضت و لبست روبها و خرجت من الجناح بتنزل على سلم القصر بتحاول تلاقيه بعينيها لكن مافيش فايدة كانت واقفة لحد ما سمعت صوت أمه اللي پتكرها كره غريب بتقول بحدة
إنت واجفة عندك بقميص النوم إكده بتسوي إيه!!
فين عزيز
سألت بإقتضاب تناظرها بضيق ف طالعتها من خصلات شعرها إلى أخمص قدميها تقول ساخرة
ولدي نزل شغله يا حبة عيني من بدري
متابعة القراءة