رواية ملكي من 1-5
المحتويات
.. شكلك إكده .. ممزجتيهوش!!
هنا و فلتت أعصابها قربت منها بتقول بحدة
إسمعي يا ست إنت .. أي تجاوز معايا في الكلام مش مقبول بيه نهائي!
قالت سرية بقسۏة
يعني هتعملي إيه يا بنت المندر!!!!
همشي من هنا!! و مشياني هيفتح عليكوا سلسال ډم ملوش نهاية!
قالتها بقوة ف سكتت سرية تتذكر الشاب اللي كان لسة بعمر الزهور و قټل عمدا بعد حاډث أخيها خاڤت على ابنها ف صمتت بينما طلعت نادين الجناح جسدها يهتز من العصبية .. لكن أول ما دخلت أجهشت پبكاء كتمته من إمبارح فضلت ټعيط لحد ما تعبت و قامت تاخد دش و لما طلعت غيرت هدومها ل بيچامة بيرمودا مع كنزتها اللي كانت بدون أكمام قعدت على السرير مسكت تليفونها و هاتفت أبيها و أول ما رد قالت بلهفة
بابي .. وحشتني أوي أوي يا بابي!!
سمعته بيقول من الجهة الأخرى
روح قلب بابي .. و إنت كمان يا حبيبتي وحشتيني..
سكتت ف قال رفعت بشك
مالك يا نادين عزيز بيعاملك وحش ولا إيه!!
أسرعت تقول
لاء لاء يا بابي .. عزيز بيعاملني كويس م إنت عارفه .. أنا بس مش متأقلمة هنا لسه!!
مسألة وقت يا حبيبتي .. أنا لولا عارف إنك بتحبي عزيز مكنتش وافقت على الجوازة دي!! و عارف كمان إن عزيز راجل زي أبوه .. و مش هيسمح لحد ييجي عليكي أبدا!
طبعا يا بابي!!
قالتها بهدوء و شردت ف قال رفعت بلطف
يلا يا حبيبتي همشي أنا .. إبقي طمنيني عليك!
حاضر يا حبيبي!!
قالت ثم ودعته و أغلقت معاه جلست في ملل رهيب تنتظر مجيئه بفارغ الصبر .. رغم إنها مش هتتكلم معاه في حاجة لكن مجرد وجوده في المكان بيحسسها بأمان مقدرتش تاكل أي حاجة طلعت قعدت في البلكونة لحد ما الشمس غابت نامت مكانها لكن صحيت على بوق سيارته اللي دخلت القصر بهوحائية بصت لعربيته بلهفة نزل منها بهيية ف إتعلقت عينيها بيه مبتسمة لكنها إتحكمت في سيل مشاعرها و غمضت عينيها تصتنع النوم على كرسي البلكونة و طول عمرها كانت شاطرة في الموضوع ده حست بصوت خطواته جوا الجناح لحد ما دخل أوضتهم حاولت تخلي نفسها طبيعي لحد ما حست بيه بيقرب من البلكونة كتمت شهقة كانت هتصدر منها لما لقت نفشها في الهوا .. بين ذراعيه إستغلت الفرصة و حاوطت رقبته ساندة راسها على كتفه إستمتعت بثوان كانت فيهم بين ذراعيه لحد ما حطها على السرير ب تروي و بعدها سمعت صوت باب الحمام بيتقفل!
فتحت عينيها و الإبتسامة إعتلت ثغرها مسكت هدومها شمتها لقتها كبها بقت ريحته كانت قريبة منه لدرجة إنها حست بقلبها هيتخلع من مكانه و لما صوت الماية إتقفل إترمت بسرعة على السرير تاني بتزيف نومها طلع من الحمام .. و هنا قررت النهوض و فعلا قامت نصف قاعدة بعيون ناعسة بتمثيل إحترافي لكنها صړخت و هي شايفاه على وشك إنه يقلع الفوطة اللي كان لابسها على خصره معتمد على إنها نايمة و مش هتشوفه إتخض من صړاخها خصوصا لكن إبتسم و هو شايفها بتغطي عينيها بتصرخ مصډومة
يا نهار أبيض .. يا نهار مافيهوش نهار!! إنت .. إنت كنت هتعمل إيه!!
إنت بتصحي في الوقت الصح!
قالها بهدوء ف نطقت ساخرة
الوقت الصح أوي!
كملت و هي بتشاورة بإيد و الإيد التانية قافلة عينيها
إدخل .. إدخل الأوضة أستر نفسك!!!
ضحك على كلامها ف إبتسمت أثر صوت ضحكته و بالفعل سمعت صوت قفل الباب ف شالت إيديها بتتنهد براحة بتغمغم بحب
أول مرة أسمعه و هو بيضحك .. ياريتني كنت شايفاه!!
عادت للوقت الحالي .. تقف و كامل جسدها يرتجف أثر الذكريات
التي ضړبت قلبها پعنف شديد وقفت و هي بتبصله بتتنفس بعمق لقته بياخد خطوات تانية نحيتها ف أسرعت بترفع سبابتها في وشه
خليك عندك .. إياك تقرب!!
مسك إيديها الإتنين بكف واحد ضد جسدها و بكفه الآخر حاوط فكها و لكن دون إن يضغط عليه و قال بحدة
بلاش تختبري صبري .. عشان لو نفد هتزعلي .. هتزعلي أوي!!
عايز إيه يا بن القناوي
قالتها بعند و كإنها بترمي بكلامه عرض الحائط ف إصدمت بهمسه قدام وشها بالضبط
عايزك .. عايز مراتي اللي قاعدة معايا بقالها تلت شهور تحت سقف أوضة واحدة و مانعة نفسها عني!!
ضحكت ساخرة .. و قالت بقوة
لاء و إنت الصادق .. جوزي هو اللي من أول يوم كان بيعاملي كإنه متجوزني تخليص حق إنت ناسي إن أنا .. أنا نادين رفعت كنت بحاول أقرب منك و كنت بتصدني دوق بقى من نفس الكاس يا عزيز!
يعني بترديهالي .. مش قصة أخوك بقى!!!
قالها ساخرا فأسرعت بتقول بحدة
أخويا أنا عارفة إني مش هحاسبك على مۏته .. لكن العيلة دي أنا كلها على بعضها كرهتها و آه بردهالك يا عزيز .. لإنك شوفت مني النسخة الطيبة البريئة الغلبانة اللي كانت لسة متعرفش حاجة عن الدنيا و رغم كدا قټلتها بإيديك جاي عايز إيه دلوقتي عايزني أترمي في حضنك و أقولك موافقة! عايز تحي حاجة ماټت خلاص
ساب إيديها لكن سند إيديه جنب وشها على الحيطة و قال ب ثقة
نادين .. إنت لسة بتحبيني دي الحاجة اللي لسة مماتتش فيك أنا شايفها في عينيك دلوقتي!!!
أظلمت عينيها و سكتت للحظات لحد ما قالت بعقلانية
ممم جايز بردو .. جايز أكون لسة بحبك بس مبقتش عايزاك!!
بس أنا عايزك!
قالها بهدوء ف إبتسمت ساخرة و قالت
بس مبتحبنيش!
مينفعش أحبك .. لو حبيتك هتكرهيني إنت يا نادين!
قالها بهدوء ف قطبت حاجبيها بعدم فهم لكن فورما حاول الإقتراب .. بتقول بجمود
عزيز .. إبعد!!
إنتفضت لما خبط الحيطة جنبها بقبضتيه پعنف و إتخضت و هي شايفاه بيكسر كل حاجة إيديه طالتها في أوضته وقفت ثابتة مكانها و الإزاز حواليها بيتناثر على الأرض ملطخ ب ډم كفه إنتفض قلبها و هي شايفه إيده پتنزف .. لكن وقفت مكانها متحركتش عينيها تابعته بلهفة و هو بيخرج برا الجناح بأكمله صافع الباب وراه إتحركت بحذر و حمدت ربها إنها كانت لابسة حاجة في رجلها مشيت برا الجناح شايفاه بينزل على السلم بخطوات قوية تطوي الأرض أمه بتحاول توقفه في محاولة منها لفهم اللي حصل لكنه مردش عليه و تابع سيره ل برا نزلت من على السلم بخطوات واثقة و جمود عكس القلق اللي بياكل في قلبها و هتفت بصوت عالي
يا أم حمادة .. تعالي نضفي معايا الأوضة فوق!!
بصتلها سرية بحړقة أم طلعلتها بخطوات قوية ف وقفت في مواجهتها نادين مسكتها من كتفها بقسۏة بتقول بحدة و هي بتهزها پعنف
عملتي فيه إيه يا بت .. إبني طالع مش شايف جدامه ردي عملتي معاه إيه!!!!
شيلي إيدك!!
قالتها نادين بلهجة حازمة و تابعت و هي بتزيح إيديها بحدة
تاني مرة مش هسمحلك تتطاولي عليا بإيدك بالشكل ده أبدا!!!
هو إنت لسة شوفتي تطاول يا ژبالة!!!
هتفت پعنف و هي بترفع إيديها ناوية تلطمها بالقلم لكن كانت نادين الأسرع في ردة الفعل و مسكت رسغها بكفها بتضغط عليه ب قسۏة حاولت سرية تشيل إيديها من قبضتها بعد ما بدأت بالفعل تتألم ف سابتها نادين و إنفلتت أعصابها و هي بتهدر فيها
عايزة تمدي إيدك عليا!!! ده لا عاشت ولا كانت اللي تمد إيديها على نادين رفعت! ده أنا أروح فيكي في داهية!!!
بصتلها سرية پصدمة إبتلعتها و مقدرتش تنطق لحد ما سابتها نادين موجهة نظراتها الڼارية ليها و طلعت جناحها دخلت الأوضة صافعة الباب وراها بتصرخ پعنف
عايزة تمد إيديها عليا .. فاكراني هسكتلها ده بيت مجانين!!!
دخلت بعد قليل أم حمادة و ساعدتها في لملمة تلك الفوضى التي بعثرها زوجها ذو العقل الصغير بعدما رفضته بوضوح .. جاعلة من مرارة العلقم الذي ذاقته من قبل في حلقه الآن!!
مسكت قطعة إزاز عليها دمه اللي جف ف إتنهدت و لملمتهم و حطتهم جوا ورق جرايد بمساعدة أم حمادة في أكتر من كيس عشان محدش يمسكه و يتإذي!
قعدت على السرير و مسكت تليفونها تهاتف أبوها بكل لهفة و بالفعل رد عليها بيقول بحب
حبيية قلب أبوها!!
إتملت عينيها بالدموع و غمغمت بلهفة
بابي .. وحشتني أوي أوي أوي!!
و إنت كمان يا روح بابي يلا إستأذني من جوزك و تعالي أقعدي معايا شوية .. حاسس إني عايز أشبع منك!!
قفزت من فوق السرير بتقول على عجلة
حالا يا بابا .. مسافة الطريق .. هجري بالعربية و هجيلك!!
لاء متجريش يا حبيبتي خدي بالك من نفسك و أنا مستنيكي!!
قالها بعد ما ضحك ف إنتعشت روحها و هي بتقول بحب
حاضر يا حبيبي .. مع السلامة!!
أغلقت معه و دارت كالمچنونة تبحث عن حاجة تلبسها و فعلا جهزت نفسها و خدت تليفونها و مفاتيح عربيتها و مشيت طلعت برا الجناح لقت بهو الڤيلا فاضي خرجت للجنينه و من ثم الجراچ ركبت عربيتها و إتحركت صوب باب الڤيلا المقفول و قالت للحراس بلهجة آمرة
إفتحوا الباب!!
مال الحارس لها و عينيه في الأرض بيقول بهدوء
مخدناش أوامر من عزيز بيه إن حضرتك هتطلعي ف منقدرش نفتح الباب!!
غمضت عينيها و حاولت تتحكم في أعصابها لحد ما قالت بهدوء مماثل لكن بنبرة ټهديدية
إفتح الباب بدل م أخلي النهاردة آخر يوم ليك في الشغل .. عزيز في إجتماع و لو عرف إنك موقف مراته على الباب مش هيسكتلك!!
لاحظت نظراته اللي زاغت بحيرة لحد ما إعتدل في وقفته و أمر باقي الحراس بفتح الباب إنطلقت بالسيارة و هي تضحك بصوت عالي منتصرة هاتفة بإستنكار
قال مش هطلع غير بأمر من عزيز بيه
قال!!
فتحت نافذة السيارة تستنشق ذلك الهواء الطلق شافت تليفونها بيرن بإسمه ف قفلت التليفون بعدم إهتمام و أسرعت بالسيارة لحد ما وصلت قصر أبيها ركنت السيارة داخل القصر بعشوائية و ركضت على الباب بتخبط عليه بلهفة فتحتلها الدادة بتاعتها ف حضنتها بشوق و قالت
وحشتيني يا دادة أوي فين بابي
و إنت أكتر يا نادين يا حبيبتي البيه فوق في جناحه مستنيك!!
قالتها بإبتسامة ف أسرعت نادين تلقي بشنطتها و كل ما يخصها على الأريكة في بهور القصر و صعدت له بلهفة منقطعة النظير دخلت الجناح ف لقته قاعد على السرير ساند ضهره على ضهر السرير وقفت و الدموع ملت عينيها بتقول بإشتياق فاق الحد
بابا!!
فتح لها ذراعيها بحب لصغيرته التي تربت على يداه ف أسرعت الأخيرة ترتمي بأحضانه و تبكي بكل حړقة ربت على خصلاتها بيقول ب خضة
اسم الله عليك يا حبيبتي مالك يا نادين حد عملك حاجة!
كيف تخبره أن الجميع إشترك في
متابعة القراءة