لا زلت احبه ج2
المحتويات
الامر كانت تشعر برهبة ولكن سرعان ما اطمئنت واقتربت واخذت تربت على ظهر المهرة برفق وتمشط بأناملها على عنقها وشعرها الانسيابى عرض عليها فارس امتطائها فقالت لة انها تخاف بأن تمتطيها وحدها من اول مرة فعرض عليها ان تشاركة امتطاء فرسة الخاص فرحبت يارا بالفكرة احضر السائس الفرس الخاص ب فارس الذى يمتطية دائما وكان لونة ابيض ناصع صعد هو على ظهر الفرس ومن ثم مد لها بيدة لكى يساعدها على الصعود خلفة ترددت قليلا ولكنه شجعها وطمأنها وقال لها انه الى جانبها لن يتركها ابتسمت لة وصعدت خلفة فطلب منها ان تتشبث بة فوضعت يدها على كتفة فى بادى الامر كانت خطوات الفرس بطيئة وهادئة ف طلبت يارا من فارس الاسراع قليلا فأنصاع لرغبتها وحذرها بأن تتشبث بة بحرص لكى لا تفلت من خلفة وتسقط ارضا فحاوطت خصرة بشدة بكلتا يديها كانت سعيدة واختفى تدريجيا شعورها بالخۏف احتضنتة من الخلف بقوة وارخت رأسها على ظهرة لقد كان اسم على مسمى فارس كانت تود ان الوقت يتوقف فى تلك اللحظات السعيدة وتظل بقربة حتى اطول وقت ممكن كان يحدثها بنغم فطرب قلبها لصوتة كانت دقات قلبها ترقص على ايقاع ضحكاتة حديثها معة ممزوج بنكهة الفرح خفقات قلبها تنبض من اجل حبة انها تعشقة پجنون فكيف بحبة لغيرها ان يكون كيف لها ان تجعلة يعشقها مثلما تعشقة لما لا يستطيع إدراك هذا الكم من المشاعر الدافئة اة ياللاسف سوف يحدث تدريجيا ف بالاصرار والصبر ياقلبى امنحنى الارادة امنحنى الوعود ادعم مشاعرى الملتهبة امنحنى قلبا نابضا لاجلى اجعل السماء تمطر لى احلاما واجعلها انت تتحول الى واقع اعيشة معك اضع لاحلامى اجنحة واتركها تحلق فى سماء عشقك تنهدت بعمق وهى تحاوط خصرة بيدها لم تشعر بهذة المشاعر من قبل لم تحاول قط التقرب لاحدهم سواة تريد ان يقترب منها يريها انعكاس مشاعرها بعينية المتجمدة لتنصهر من لهيب عشقها ويذوب ذلك الجمود تريد معرفة الطريق الى قلبة اةةة ياقلب يعذبنى بجفاة وتجمدة وبعد فترة ليست بقليلة توقف فارس وهبط عن ظهر فرسة ومن ثم مد يدة وامسكها من خصرها ليساعدها على الترجل بحذر اسندت بيدها على كتفة وهبطت فأصبحت امامة لا يفصل بينهما سوا بضع سنتيمترات ضئيلة رمقتة بأبتسامة ساحرة واخذت ترنو الى عيناة الذهبية فعيناه بالنسبة اليها النور الذى يضئ الكون باكملة تمنت لو انها تستطع ان تقرأ وتترجم لغة عيناة فقلبها يترنح ما بين الامل والياس والاسوء هذا الټهديد بالبعد والفراق شعرت بجاذبية نحوة تريد الان ان ترتمى بين ذراعية وتبوح لة بما يختلج قلبها البكر الصغير الذي عانى ألم الكتمان حتى خارت قوتة واصبح ضعيف يريد ان يقوى بحبة ويحيا بقربة ويتغذى بحروف عشقة كيف تصرح له بمشاعرها واحاسيسها كيف لها ان تتجنب عناء الكبت والحرمان لا تقوى ان تبوح بشئ لا تعلم
لماذا تخذلها الكلمات فى كل مرة تنوى البوح بما داخل قلبها اتسعت حدقة عيناة بعد فعلتها ظل مندهشا ومن ثم ارتسمت ابتسامتة رغما عنة نظرت الى عينية وقالت بخفوت ميرسى اوى يافارس انبسطت جدا النهاردة وبتمنى اننا نكررها تانى لو مكنش يضايقك وبأبتسامة جذابة ارتسمت على محياة قال اية اللى انتى عملتية دة دى رشوة بقى ولا اية انتى بترشينى انا مبقبلش رشاوى انا رجل اعمال شريف متخسريش اخلاقى ومن ثم اردف بخفوت بس لو كانت الرشوة بالرقة والجمال دة انا شكلى كدا هغير رأيي قالت بتغنج عفوى يبقى خلاص تعمل اللى اطلبة منك وانا ارشيك على طول قال مازحا وهو يمسك بوجنتيها بحركة طفولية بتاعة مصلحتك انتى صح واردف مبتسما اوك وانا موافق اتفقنا تركتة وغادرت متجهة الى داخل الفيلا وهى فى قمة سعادتها اخذت عينيه تتأملانها بغموض شعر بسعادتها وحيويتها وراحتها النفسية التى تعكس بدورها اشراقا على ملامحها وبعد ان ابتعدت بخطاها تمتم بصوت خاڤت وبعدين معاكى يابنت عمى انا مبقتش قادر استحمل خلاص مقدرش مقدرش اخون ايميلى بعد ما وعدتها كل الوعود دى مش من طبعى ولا اخلاقى انى اخلف بوعدى تنهد بعمق واسترسل بحديثة قائلا وكمان محتار ومش قادر اتصرف معاكى ازاى مش مستحمل نظرات الحب اللى دائما بلمحها ف عنيكى مش عايز انجرف وراكى فى تيار وارجع اندم واجرحك خاېف اظلمك يا يارا وانتى متستهليش متستهليش كدا ابداااااااا اصبح فارس ممزق ما بين نارين ف فى قلبة الان حب ايميلى الملتهب ولكنة اصبح تحت الټهديد ف حب يارا البكر ېهدد بأنتزاعة من اعماقة ف ماذا يفعل لا يدرى فى احدى البلاد العربية وتحديدا بدبى داخل شقة مفروشة على النمط العربى دلف داخل شقتة ونادى عليها فلم تجيب سمع صوت خرير المياة يأتى من المطبخ فنزع حذائة وجواربة وسار على اطراف اصابعة حتى دلف الى المطبخ تلصص عليها فوجدها منهمكة فى تجهيز الطعام اقترب من خلفها ببطئ وخزها بخفة من خصرها فأنتفضت واخرقها الفزع التفتت مسرعة وقلبها ينبض بشدة نظرت الية فوجدتة يضحك مقهقها اغتاظت منة فرفعت يدها وظلت تض ربة بكلتا ساعديها على صدرة وهى تقول اعمل فيك اية مېت مرة اقولك متعملش الحركة دى فيا امسك بكلتا يدها فنهرتة وكادت ان تغادر المطبخ الا انة جذبها الى احضانة حاولت التملص منة ولكنة ضمھا الية بشدة مانعا اياها من الابتعاد عن صدرة وبعد برهة استكانت بين احضانة هبطت دموعها وقالت بصوت مرتجف حرام عليك يااحمد خضتنى بقى اكون قاعدة لوحدى وانت تعمل فية كدا ربت احمد على شعرها الاسود الفاحم وقال بخفوت حقك علية يامرح انا اسف تمتمت مرح بصوت خاڤت قائلة كل مرة تعتذر وترجع تعملها فية مرة تانية ضحك احمد وقال بصراحة مبقدرش اشوفك لوحدك ومعملهاش ابتعدت عنة قليلا لكنة ظل يحاوطها بذراعية وتحدثت بأمتعاض قائلة اهون عليك ياحمادة تخض مرح حبيبتك بالشكل دة جفف دموعها بأناملة وتحدث كالهائم قائلا يااااااااة اهو عشان حمادة دى اوعدك ياروح قلب حمادة انى مكررهاش تانى ابدا واردف باستياء قائلا مع انى هزعل قوى لو مكررتهاش مرح بأندهاش لية بقى احمد بتناغم علشان هيوحشنى حضنك دة جداااااا مرح بخجل اشمعنى بقى ماانا مراتك وتقدر تاخدنى بحضنك فى اى وقت من غير ما تخضنى بالشكل دة احمد بأعتراض لالالالالالاء كلة الا الحضن دة ودة بالذات لانة بيبقى لية شعور معين ورونق خاص غير اى حضڼ تانى واسترسل بحديثة عندما وجدها لا تستوعب ما
يقصدة وقال ياحبيبتى انا اقصد انى بكون سعيد وانتى بتستخبى جوة حضنى بحس انى امانك وحمايتك وان انا الوحيد ف الدنيا كلها يقدر يحافظ عليكى ويحميكى اتسعت عيناها ذهولا وابتعدت عنة وقالت باستياء كدا يااحمد يعنى انت بتم وتنى من الخۏف علشان ترضى غرورك وتحس انك بطل اقترب منها وقال بحب مرح وحياتك مااقصد اللى فهمتية دة وخلاص مش هكررها تانى زى ما وعدتك
متابعة القراءة