لا زلت احبه ج2
المحتويات
اذنكوا واسرعت مغادرة الحجرة قبل ان تفضحها دموعها امامهم اتجهت الى الاسطبل وجلست تبكى وحيدة رفعت اكمام قميصها وهى تتأوة من شدة الالم وشاهدت الکدمة التى تسببت بها قبضة اسر الانفعالية والتى تحول لونها من الاحمرار الى الزرقة داخل شركة رجل الاعمال فارس ذيدان كان فارس يجلس على مقعد جلدى خلف مكتبة الزجاجى يلملم اشيائة داخل حقيبتة رفع سماعة الهاتف وطلب من سكرتيرتة ان تأتى الية وبالفعل بعد ثوان طرقت السكرتيرة على باب الغرفة الجرار فأذن لها فارس بالدخول دعاء تحت امرك يافارس بية فارس وهو ينهض عن مقعدة الغى كل مقابلات النهاردة لاحظت دعاء انة يستعد للمغادرة فقالت حضرتك هتمشى بس يافندم فية ميتنج مهم بعد ساعة فارس وهو يغادر غرفة مكتبة مش مهم اجلية ولو فية حاجة ضرورية كلمينى ع الفون دعاء مبتسمة تحت امرك يافندم اللى تشوفة حضرتك غادر فارس شركتة متوجها الى منزلة كما وعدها بأنة سيأتى باكرا ليشاركها الانضمام مع اصدقائها واثناء الطريق توقف جانبا وترجل من سيارتة ودلف الى مكان ما داخل فيلا رجل الاعمال فارس ذيدان وتحديدا بحجرة الصالون انت همجى معندكش ډم ولا احساس هكذا تحدثت اسيل بخنق وهى تنظر الى اسر صوب اليها اسر نظراتة الڼارية المعتادة ومن ثم قال منفعلا لمى لسانك بدل ماااا وهنا قاطعتة اسيل قائلة بدل ما اية اتكلم هتقوم تض ربنى انا كمان اسر بنبرة هوجاء بقولك لمى لسانك انا اخوكى الكبير اسيل وهى تلوح بيدها بعصبية يادى النيلة ماسكلنا كبير كبير هما مكانوش 5 دقايق بس مابينا واللى هتعمل فيهم علية كبير واردفت بصوت هادئ نوعا ما ياحبيبى اافهمنى اللى عملتة دة غلط دة تهور مكنش لة لازمة خالص كانت يارا مزهولة لا تفهم شئ فتحدثت اليهم قائلة ياساتر اية مالكم اية اللى حصل عملت اية يااسر لم يعلق احد فتحدثت قائلة اية ما تتكلموا ولا هتسوبونى كدا على عمايا مش فاهمة حاجة اسر بلا مبالاة مفيش اسيل پغضب لاء فية يااسر فية وبدأت اسيل بقص كل ما حدث بين مها واسر اثناء تواجدهم بالطريق يارا بأنزعاج ياااااة انت ذودتها ااوى يااسر مكنش فية داعى لدة كلة مها بتهزر معاك وانت عارف كويس هى بتحبك قد اية هدأ اسر قليلا ومن ثم قال استفزتنى يا يارا هى عارفة انى بغير عليها اووى اية اللى خلاها تقول كدا واردف بتهكم دى كان ناقص تكتب شعر ف المعيد بتاعها اسيل تزفر بضيق حرام عليك يااخى انت بتستقوى عليها بدل ما تكون انت امانها وسندها داانت كنت خلاص هتكسرلها ايدها يارا وهى تزفر الهواء الساخن امممم اسر انت غلطان يلا بقى قوم صالح خطيبتك اومأ اسر برأسة نفيا ولم يعلق يارا بحدة هتقوم ياسر وتعمل اللى قلتلك علية والا والله ما اكلمك عمرى كلة وانسى اى صداقة بنا وفى هذة الاثناء دلف فارس الى الحجرة بوجهة البشوش والقى عليهم السلام خجل كل من اسر واسيل من الموقف وساد صمت بينهم اما عن يارا فقد تفاجأت ليس بمجيئة بل بالشئ الذى يحملة بين ذراعة اقترب فارس من يارا وطبع قبلة على جبينها ومن ثم اعطاها باقة الورود الذى كانت بحوزتة يارا وهى تلتقط منة باقة الورود دا عشانى انا اومأ فارس براسة ايجابا وهو يبتسم بمنتهى السحر والجاذبية لقد كانت ابتسامتة هذة هى سبب ارتعاش جسدها وتسارع نبض قلبها حيا اصدقائها ورحب بهم وجلس على طرف المقعد التى تجلس علية يارا وحاوط كتفها بذراعية واسند ذقنة اعلى رأسها ارتجفت تفاجأت من فعلتة قلبها اصبح يخفق بشدة ويصدر ضجيجا لا يسمعة سواها ولكنها شعرت بسعادة غامرة ومن ثم توجة بحديثة الى اسر وقال وهو يرمقة اية ياعم اسر مزعل مراتى لية اندهش الجميع ومن بينهم يارا فالتفتت الية ورمقتة بنظرات مليئة بالتعجب
البارت التاسع
جلس فارس على طرف المقعد التى تجلس علية يارا وحاوط كتفها بذراعية واسند ذقنة اعلى رأسها ارتجفت تفاجأت من فعلتة قلبها اصبح يخفق بشدة ويصدر ضجيجا لا يسمعة سواها ولكنها شعرت بسعادة غامرة ومن ثم توجة بحديثة الى اسر وقال وهو يرمقة اية ياعم اسر مزعل مراتى لية اندهش الجميع ومن بينهم يارا فالتفتت الية ورمقتة بنظرات مليئة بالتعجب تحدث اسر مسرعا انا ابدا والله فارس وهو يهز رأسة نفيا لالالاء انا سامعها وانا داخل بتقولك هتعمل اللى بقولك علية والا صمت لثوان واردف والا انا اللى هقفلك ذاد اندهاشهم واخذو ينظرون الى بعضهم البعض فى حيرة اردف فارس حديثة وهو ينظر الى وجة يارا الحائر قائلا محدش يقدر يرفض طلب ل يارا ابدا ومحدش يقدر يزعلها طول ماانا موجود يلا روح صالح خطبتك واعتذرلها اذدردت يارا لعابها بصعوبة ومن ثم تحدثت بخفوت واندهاش قائلة انت عرفت انهم زعلانين مع بعض ازاى فارس شفت مها قاعدة مڼهارة على الكرسى جمب الاسطبل ولما سمعت صوتكم فهمت ان فية مشكلة بنهم اسيل بحرج احنا اسفين يافارس ازعجناك فارس مفيش ازعاج ولا حاجة واردف وهو ينظر الى اسر بس هيبقى فية ازعاج فعلا لو اسر ساب مها زعلانة منة كدا وبعد محايلات من الجميع انصاع اسر الى طلبهم وغادر الحجرة متجها حيث تجلس مها نظر اليها من بعيد فوجدها منخرطة فى نوبة من البكاء المرير رق قلبة لحالها رغم انها استفزت رجولتة ك رجل شرقى الا انة يحبها ويعشقها حد الجنون اقترب منها فشعرت بوجودة نهضت منزعجة وعندما كانت تنوى ان تغادر استوقفها اسر قائلا بتعيطى لية لم تجيب علية ولا حتى اعطتة اى اهتمام اسر بنبرة هادئة انا اسف يامها سامحينى لم تتمالك من حالها بكت بشدة وصوت شهقاتها تعالى واصبح مسموع اقترب منها وقف مقابلها فأحجبت وجهها بكلتا يديها مد يدة ليرفع يدها عن وجهها ف تأوهت بشدة وامسكت معصمها وبدا على وجهها علامات الالم الشديد قطب اسر جبينة ونظر اليها وهى تمسك معصمها فتذكر انة امسكها بع نف من ذلك المكان فأقترب منها وامسكها من كتفها واجلسها على المقعد جثا على ركبتة والتقط يدها فجذبتهم منة مسرعة عاد ثانيتا والتقط يدها برفق ورفع اكمام قميصها فأتسعت عيناة زهولا من ما رأة كدمة زرقاء تلف معصمها واصابع يدة قد تركت اثر عڼيف علية اغمض عينية اسفا شعر انة تهور بدون داع كيف فعل هذا كيف المها الى هذا الحد كيف صبرت علية وهو كاد ان ېهشم عظامها من اثر قبضة يدة العڼيفة انا اسف يامها انا زودتها معاكى اووى بس بدون قصد انا انفعلت ومش عارف انا اتصرفت كدا ازاى بس دا علشان انا بغير عليكى وبحبك اووووووى انتى عمرك وساكنة كل مكان بقلبى روحى انتى حبيبتى انا وبس ملكى انا
وبس قلبك
دا بتاعى عيونك دى متشفش غيرى احساسك دة ميوصفش غيرى انا وبس انا مستحملتش وانتى عمالة
متابعة القراءة