لا زلت احبه ج2

موقع أيام نيوز

واستل منها مبلغ كبير من المال مد يدة بأتجاة يارا وقال بصوت هادئ ممكن متكسفنيش زى كل مرة وتاخدى الفلوس دى تخليها معاكى علشان لو حبيتى تشترى حاجة لنفسك ابتسمت لة يارا وقالت بأمتنان وهى تنهض عن مقعدها ميرسى اوى يا فارس انا معايا فلوسى وبعدين انت مش ملزوم انك تصرف علية انت مش مجبور تعمل كدا واردفت بحزن انا مراتك ع الورق وبس مليش اى حقوق عليك نظر اليها وشعر بحزنها ومن ثم قال بس انتى ف بيتى مفيهاش اى حاجة يا يارا عشان خاطرى اقبليهم يارا بأصرار لاء يافارس لاء ومن ثم اردفت قائلة يلا يلا خد الفايل اللى نسيتة علشان متتأخرش عن شغلك وبعدين لما تنسى اى حاجة تخص الشغل ابقى ابعت فراش الشركة ياخدهم بدل ما تتعب نفسك تنهد فارس وعلم انها تريد ان تغير دفة الحديث فأدخل النقود الى حافظتة مرة اخرى وهو يقول محدش هنا يعرف انا شايل ملفات الشركة فين اتجة فارس الى خزانة ملابسة وفتح احدى الادراج الداخلية امام مرئ يارا اخرج منها العديد من الملفات واخذ يبحث عن الملف المنشود فارس وهو ينظر اليها لقيت الفايل اهو هو دة الدرج اللى بشيل فية الملفات المهمة الخاصة بصفقات الشركة يارا متسائلة طب لية مش بتشيلهم ف اوضة المكتب تحت فارس مبتسما مش بقولك بحط هنا الفايلات المهمة بخاف بس حد من الخدامين مياخدش بالة من ورقة مهمة ف توقف الصفقة وانا ف غنى عن دة كلة انتى عارفة ان لسة الشركة ف بدايتها ورأس المال بتاعها صغير مقارنة بالشركات الكبيرة التانية يارا ممكن تبقى تتصل بية وتقوللى ع الفايل اللى انت محتاجة وانا افتح الدرج واجيبة وتبقى تبعتلى الساعى ييجى ياخدة بدل ما تتعب نفسك واردفت بخجل دا يعنى لو تحب طبعا فارس مبتسما والله فكرة تصدقى بس اخاڤ اتعبك معايا وادوشك بشغلى يارا مبتسمة لالالاء عادى ولا يهمك ومفيش تعب ولا دوشة فارس وهو يغلق خزانة ملابسة اوك اتفقنا عن اذنك بقى انا رايح الشغل واوعدك انى احاول اخلص بدرى واكون هنا ف استقبال اصحابك يارا ممتنة اوك اتفقنا وقبل مغادرتة باب الغرفة الټفت وقال لها اة متنسيش تفطرى وتاخدى علاجك وبعد كدا اشربى النسكافية زى ماانتى عايزة يارا مبتسمة حاضر مش هنسى فارس مودعا باااى يارا مع السلامة وبعد ان ودعتة وغادر ذهبت الى غرفتها جلست على فراشها واخذت تفكر بحالها والحياة التى تعيشها يالها من حياة صعبة ومشاعر مرهفة تحتاج لمن يحتضنها داخل سيارة أسر أسر وهو يقود سيارتة متجها الى منزل يارا وبصحبتة مها خطيبتة واسيل شقيقتة هاة يامها طمنينى حضرتى محاضراتك كلها وخلصتى البحث اجابت مها الجالسة بجوارة ايوة طبعا الحمد لله يااسر والمعيد مبسوط منى جداااااا قطب جبينة وقال مبسوط منك طب كويس اممممم الا قوليلى هو شاب ولا عجوز ضحكت مها وقالت يالهووووى دا شاب موز وزى القمر كمان دا مجنن كل بنات الكلية واصحابى هيمو توا علية وهو ولا معبرهم اوقف اسر سيارتة سريعا بدون وعى وصوت فرملة العجلات قد بث الړعب بقلب مها واسيل التى كانت تحتل المقعد الخلفى لقد استفزت رجولتة دون قصد منها الټفت وامسك بمعصم مهاوقال بضيقانتى اتجننتى وللا اية ما تاخدى بالك من كلامك للآلطشلك تنفست مها فى فزع ومن ثم قالت آآآآآآآة اية
يااسر انا بضحك معاك مقصدش والله اسر پغضب شديد شكلك هتتجننى علية ياحلوة يامحترمة اشتدت قبضتة على معصمها ف شعرت بأن عظامها سوف تتحطم من قبضتة فترقرقت بعينيها الدموع الحارة المټألمة وقالت اتكلم بأدب انا محترمة ڠصب عنك سيبنى بقى ايدى هتنكسر تدخلت اسيل قائلة ماخلاص بقى ياعم الفتوة انت مستقوى نفسك علينا لية سيبها بقى يااسر الموقف ميستدعيش اللى انت بتعملة دة أسر بصوت جهور متدخليش انتى فاهمة أسيل بأندهاش انت اټجننت ولا اية قال لها بنفس نبرة الصوت وهو يتوجة اليها بنظرات ڼارية بقولك متدخليش اتسعت اعين اسيل وهى تشاهد شقيقها فى قمة ثورتة فلذمت الصمت بينما كانت مها تتألم من اثر قبضتة على معصمها فأنسدلت دموعها الغزيرة على وجنتيها ومن ثم هبطت دموعها فوق ذراع اسر فبللتة واثناء ذلك تحدث ثائرا وانتى بقى ياست يامحترمة لما كان بيدخل ويديكوا المحاضرة كنتى بتركزى مع شرحة ولا بتركزى ف ملامحة الحلوة ووو بتر جملتة عندما انتبة اسر الى دموعها التى هبطت فوق ذراعية الممدة القابضة على معصم مها توجة بنظراتة اليها فوجدها تبكى وتنسال دموعها بمرارة دون صوت ترك ذراعها ولم ينتبة ان قبضتة طبعت كدمة شديدة الاحمرار على معصمها نظرا لانها ترتدى قميص قطنى بأكمام طويلة التقطت انفاسها فأشاحت بوجهها بعيدا عنة اشعل اسر محرك السيارة وقادها حتى وصولة الى فيلا فارس ويارا وكان الصمت رفيقهما طوال الطريق داخل فيلا رجل الاعمال فارس ذيدان ترجل ثلاثتهم من السيارة وعلى ملامح كل منهم الضيق سارت مها بجانب اسيل ولم تبالى ب أسر ولا تأبطت ذراعة كعادتها هدأتها اسيل ببعض الكلمات حتى هدأت نوعا ما وتوقفت دموعها دق اسر جرس باب الفيلا الداخلى فأسرعت الخادمة وقامت بفتح الباب رحبت بهم وادخلتهم حجرة الصالون وذهبت لتعطى خبر الى سيدتها وبعد قليل غادرت يارا غرفتها هبطت الدرج برشاقة متجهة نحو غرفة الصالون حيث يوجد اصدقائها رحبت بهم بحرارة وضايفتهم باشهى المشروبات والحلويات الذيذة التى يعدها الطباخ الماهر تسلم ايدك ياعم صالح هكذا تحدثت اسيل يارا مبتسمة بصراحة ماشاء الله علية نفسة ف الاكل جااااامد والا الحلويات واردفت بمرحانا شكلى هيذيد وژنى بسببة ومن ثم ضحك الصديقتان معا اما عن مها واسر فكان الصمت رفيقهما نظرت يارا الى مها التى لم تتفوة بأى كلمة منذ مجيئها فلاحظت استيائها واحمرار لون عيونها ومن ثم توجهت بنظراتها الى أسر فوجدتة يعبث بهاتفة المحمول فتحدثت يارا وهى تنظر الى مها قائلة اية القمر ساكت لية يبدو ان محاولاتها بجعل مها تنتنبة لم تجدى نفعا فلم تنتبة مها نظرا لشرودها لقد كانت تنظر الى طبقها وتعبث بالشوكة دون ان تأكل منة شيئا اعادت يارا جملتها وهى تربت على كتف مها فاانتبهت مها وابتسمت بشحوب وقالت بتقولى حاجة يا يارا يارا اية ياجميل سرحان ف اية ومش معانا مها بنبرة يغلب عليها الحزن ابدا يايارا اصلى تعبانة شوية يارا وهى تعقد حاجبيها من اية يامها الف سلامة عليكى مها بنفس النبرة الحزينة اصل محاضراتى كانت كتير النهاردة واردفت قائلة متقلقيش هبقى كويسة كان اسر يستمع الى حديثهم دون ان يلتفت اليهم شعرت يارا بأنة يوجد شئ ما بين الخطيبان فنظرت الى اسيل نظرة ذات معنى فغمزت اسيل لها بطرف عينيها وهى توجة نظراتها ما بين اسر ومها فتأكدت يارا ان شعورها صحيح نهضت مها فجأة وبصوت مرتعش قالت انا
هطلع برة اقعد ف الجنينة بعد
تم نسخ الرابط