لا زلت احبه ج2

موقع أيام نيوز

الى قدمة انا خاېفة قوى يافارس فارس نظر اليها مبتسما ومن بين آلامة قال مټخافيش انا كويس وهنا لاحظ انها تجلس امامة بهذا القميص الشفاف نظر اليها غير مستوعبا ما هذا الذى يراة امام عينية هل هذة ابنة عمة حقا انها انثى بكل ما تحملة الكلمة من معنى جذابة مٹيرة لمعت عيناة ببريق غريب لم تلاحظة يارا فكانت عيناها متعلقة بقدمة المصاپة ودموعها تذرف پخوف زفر الهواء الساخن الذى ملئ صدرة فور رأيتها هكذا ومن ثم نظر اليها وقال بتوتر الدكتور زمانة جاى روحى غيرى هدومك ميصحش تقابلية كدا نظرت يارا الى حالها فأتسعت عيناها زهولا تركت الثلج على قدمة وانتفضت واقفة ضغطت على قبضتيها بشدة خجلت عندما وجدت نفسها تقف امامة بهذا الذى العارى توهج وجهها احمرارا وبكلمات مرتجفة ونظرات مضطربة قالت اية دة انا مش ومن ثم غادرت مهرولة الى ان وصلت لغرفتها هز فارس رأسة وضحك على فعلتها ولكن ظل طيفها بعينيه وذكراه معلقين بجمالها وانوثتها 
البارت العاشر
وعندما انتبهت يارا الى ما ترتدية امام فارس
تلبكت بالحديث ومن ثم غادرت مهرولة
الى ان وصلت الى غرفتها
وقفت امام المرآة واتسعت حدقة عيناها
ومن ثم رفعت يدها تضعهم على فمها بذهول
التقطت روبها الطويل تحجب بة جسدها العارى 
فهذا الثوب الشفاف القصير لا يحجب الكثير
ارتدت روبها واحكمت اغلاقة بواسطة الشريط
الذى يلتف حول خصرها
وبعد قليل دلفت مترددة وخجلة الى غرفتة
فوجدتة قاطب جبينة وكأن الالم يتفاقم
اقتربت من فراشة فشعر بوجودها
يارا بنظرة الم على حالة الۏجع ذاد صح
فارس اومأ برأسة ايجابا ولم يعلق
وبعد قليل اتى الطبيب وطمأنهم انة مجرد التواء ف الكاحل
ادى الى تمزق بسيط في الأربطة وليس كسر
وصف لة الدواء وكان عبارة عن كبسولات مسكنة للالام
وبعض الدهانات التى تساعدة على الشفاء السريع
وقال لة بان يحاوط كاحلة برباط ضاغط
ويحاول ان يكون فضفاض وليس ضاغط بشدة
وان يقوم برفع كاحلة فوق مستوى جسدة
حتى يخفف من الإصابة
واذا كان يود النهوض لابد ان يستخدم عكازات
يتكئ عليها عند المشى
لكى لا تتطور الحالة الى الاسوء
غادر الطبيب بعد ان طمئنها على حالة فارس 
اعطت يارا ورقة مدون بها اسماء الادوية الى البواب
ليحضر الادوية التى وصفها الطبيب
وبعد قليل اتى البواب وبحوذتة حقيبة بلاستيكية صغيرة الحجم
بها جميع الادوية والاغراض التى وصفها الطبيب
تناولتة منة الخادمة فتحية وصعدت الدرج وتوجهت الى غرفة فارس
حيث فارس الممدد على فراشة والام قدمة تتفاقم
ويارا التى تجلس بجانبة تتمنى ان يعطيها كل آلامة
ولا تشاهدة بهذا الوضع ولا نظرة الم تطل من عينية
جلست مقابلة على حافة الفراش
ومسكت الانبوب واخرجت منة بعضا من الدهان
وبدأت تدلك لة كاحلة بنعومة وبمنتهى الحذر
وبعد ذلك قامت بلف قدمة المصاپة برباط ضاغط 
ووضعت الوسادات اسفلها كما قال لها الطبيب
شكرها فارس بشدة وقال لها انة اصبح افضل
يمكنها ان تذهب الى غرفتها
لتنال قسطا من الراحة 
وبعد اطمئنانها علية غادرت يارا غرفتة
وتوجهت الى غرفتها
ظلت تتململ بأرق داخل فراشها طوال الليل
فهى تشعر بالتوتر الشديد والقلق علية
نظرت الى الشرفة من وراء الستار الشفاف
ف رأت ان خيوط الفجر تعلن بزوغها
تنهدت بشدة ومن ثم نهضت عن فراشها بثوبها االشفاف
وضعت روب طويل على جسدها ومن ثم
خرجت الى الشرفة فلفحتها نسمات الفجر العليلة
وبعد قليل سمعت صوت المؤذن وهو يؤذن ويرفع النداء لصلاة الفجر
دلفت الى حمامها اعزكم الله
وتوضأت وخرجت وارتدت اذدال
الصلاة وادت فرضها فى خشوع
وظلت تناجى الله كثيرا بما في قلبها من أسرار ومشاعر
وبالطبع لم تنسى حبيبها من الدعاء
فظلت تناجى الله بأن يشفية ويحفظة لها من كل سوء
وبعد انتهائها ابدلت ملابسها الى ملابس النوم الشفافة 
وعندما نوت الخلود الى اللنوم
نهضت ثانيتا وارتدت الروب وغادرت غرفتها
متوجهة حيث غرفة فارس
ادارت مقبض الباب ببطئ ودلفت فوجدتة نائم 
لفت نظرها قطرات تعرقة الكثيرة 
اقتربت منة وجلست بجوارة على حافة الفراش
التقطت بعض من المناديل الورقية
وبدأت تجفف لة قطرات عرقة 
لم يشعر بها يبدو انة فى سبات عميق بفعل الدواء
لامست بأناملها وجنتاة فقشعر جسدها
تذكرت حينما ظل بجانبها طوال الليل وهى مريضة
وكيف كان قلقة عليها لقد اهتم بها كثيرا ولم يتركها
نظرت الى ملامحة الرجولية الجذابة
لامست بأناملها جبينة فتسللت ابتسامة حالمة على شفتيها
وتخللت اناملها برقة بين خصلات شعرة البنى الامع
وبحركة لا ارادية دون ان تعى ما تفعلة
فلذمت يارا الصمت حتى انها توقفت عن التنفس لبضع ثوان
نظرت الية فترقرقت الدموع الحزينة بعينيها 
قلبها اخذ ينبض بشدة
لقد كانت تقيم حالها بوجودة انها شئ عادى
كانت تقنع حالها ان مشاعرها نحوة ليست حبا
بل امتنانا لاهتمامة بها وقربة الشديد منها
وذوقة ورقتة ورجولتة معها
ليس من حقها ان تشعر بهذة المشاعر نحوة
لكن بعد ما حدث وفعلتة من ملامسة شفتيها لشفتية
ايقنت يارا ان مشاعرها حبا مليئا بالشغف
وهاة قد طرق الحب باب قلبها وبع نف ف هل تجيبة ام تردعة
فى مكان اخر وبلد اخر
حيث فيلا صغيرة سطحها مغطى بالقرميد الازرق
تمتد امامها حديقة مزدانة بالزهور والاشجار الخضراء اليانعة
داخل بيت زجاجى او ما يطلق علية صوبة زراعية
بداخلة رجل فى اوائل العقد الخامس من عمرة
يبلغ من العمر 45 عاما
كانت ملامحه أجنبية خالصة
شعر اسود يميل الى الرمادى 
عيون زرقاء وبشرة بيضاء وردية وشفاة حمراء
ويتمتع بجسد رياضى ممشوق كان يتفقد ويعتنى
ببعض النباتات المزروعة بداخل البيت الزجاجى
الذى بناة بنفسة منذ سنوات
فى بادئ الامر كان موضع البيت الزجاجي
غير ملائم بتاتا لاقامتة لقد كان
ممتلأ بالشجيرات وجذور الاشجار المقصوصة
وهذا الامر ادى الى بذل مجهود كبير
لحرث الارض وخلع الجذور وقصها
كان يعتنى بة يوميا وعمل بعض الارفف الخشبية
الواحدة فوق الاخرى
لكى يضع عليها سنادين النباتات والورود الذى زرعها بنفسة
اقتربت من البيت الزجاجى سيدة فى اوائل العقد الخامس من عمرها
تبلغ من العمر 42 عاما
لم يضع الزمن اى بصمة على ملامحها فهى تعد
لمن لا يعرفها شابة باوائل العقد الثالث من عمرها 
امرأة جميلة ذات قوام ممشوق وشعر نحاسى
يتخلله بعض الخصلات الذهبية المتفرقة
دلفت الى داخل الصوبة فاانتبة هو لوجودها
ترك ما بيدة ونزع القفازات الخاصة بالزراعة
وابتسم اليها بحب 
وتحدثت بالالمانية قائلة 
صباح الخير حبيبى ماذا تفعل هنا فى هذا الصباح الباكر
ابتسم اليها وقال جئت لاعتنى بورداتى الجميلة
قالت بتغنج وهل ورداتك الجميلة اجمل منى آلاريك
آلاريك بالطبع لا عزيزتى فاانت اجمل ما فى الكون بأكملة
قالت بنفس نبرة التغنج ولكنك تعشقهم وتهتم بهم اكثر منى
آلاريك ابتسم بود قائلا بالطبع اعشقهم لانهم يذكرونى بك طوال الوقت
فالورود بالنسبة الى هى انتى انتى وردتى الجميلة
ذو العبق الطيب العطر والملمس الناعم الحريرى
فهو يقتبس توردة من لون وجنتيك
ومن ثم ابتعد عنها وخطى بضع خطوات داخل البيت الزجاجى
التقط وردة من بين الورود الجميلة التى اختارها بعناية
كانت وردة حم راء كبيرة يانعة ومتفت حة
تحمل فى كأسها اريح العش ق والشو ق والحنين
اقبل اليها والتقط كف يدها ولثمة بر قة ونعو مة
وقدمها اليها وتحدث قائلا 
هذة الوردة زرعتها خصيصا لاهديها اليك شيرى
داخل فيلا رجل الاعمال فارس ذيدان
استيقظ فارس من نومة اعتدل حتى اسند ظهرة على وسادتة
بينما قدمة
لا زالت تألمة
نظر امامة فوجدها نائمة على الاريكة
لقد كانت كاالاميرة النائمة بشعرها الكستنائى
المتناثر حولها وثوب نومها الرقيق الذى قد فكت ربطتة المحكمة
ظل يرنو اليها للحظات ثم افاق من تأملها ونادى عليها بصوت هادئ
فتحت عينيها فوجدتة ينظر اليها مبتسما
واذ بابتسامة انارت
تم نسخ الرابط