رواية عجز الفصول الاولي

موقع أيام نيوز

برأسه مغمضا عيناه يشعر و كأن شخص يضرب بمطرقة فوق رأسه
إتفرجي يا نور!
زفرت براحة و دلفت إلى ما إتضح أنه مطبخ كادت تشهق من جماله لتفتح الثلاجة و ترى فيها كل ما لذ و طاب إلتقطت تفاحة لتتذكر أنها كانت ظائما تستأذن أمها لتأكل شيء من الثلاجة و تسمح لها أو لا وقفت على مدخل المطبخ و قالت بهدوء
ينفع أكل تفاحة
رغم ألم رأسه إلا أنه فتح عيناه و نظر لها ساخرا يقول
بتستأذني عشان تاكلي في بيت جوزك!!
أخفت محياها الخزينة و دلفت إلى المطبخ مجددا و هي تقضم التفاحة بجوع فهي لم تأكل منذ البارحة رفعت صوتهاة ليصل له تقول مستفسرة
مين بيساعدك في الهلمة دي كلها!!!
جائها صوته هادئ كعادته
الخدامين!!!
شهقت من كلمته لتتجه له تقول ببراءة وضحت له في نبرتها
مش بنقول عليهم خدامين!!! ممكن نقول مساعدين أو أي حاجه تانية!!!
إبتسم رغما عنه ينظر لعيناه قد رآها بحياته صمت و لم يرد ف سألت و هي تقضم من التفاحة و عيناها تلف الڤيلا
هما فين بقى!!!
في أجازة!
قال بهدوء ف هتفت بدهشة
ليه .. بمناسبة إيه يعني
بمناسبة إنهم مينفعش يبقوا موجودين في ليلة ډخلتنا يا نور!!
قال و هو ينهض واقفا أمامها يطالعها بأعين خبيثة صدمت مما قال لتقف قطعة التفاحة في حلقها ف أخذت تسعل تميل برأسها للأمام واضعة كفها على صدرها أسرع يصب لها كأس من الماء كان موضوع على المنضدة ليحاوط ظهرها يقرب الكوب من شفتيها هامسا بقلق نهش قلبه
اسم الله عليك .. إشربي!!!
شربت من المياه مسرعة بعطش و عندما أنهتها وضعها جانبا ليعود يتفرس وجهها بقلق عليها ف إذا مسه السوء مسه مسح على خصلاتها يسألها بهدوء منافي لنيران قلبه
إنت كويسة
أومأت برأسها و هي تربت على صدرها مغمضة عيناها إبتسم ليدرك سبب سعلتها المفاجئ
كل ده عشان قولتلك ډخلتنا!
عادت تنظر له بتوتر تنظر لذلك القرب بينهما لتجحظ عيناها له پصدمة عندما قال بمكر
إنت ليه متخيلة إني هاكلك هو أنا هاكلك فعلا بس مش بالصورة اللي إنت متخيلاها!
إنت .. إنت بتقول إيه بجد!!!
هتفت مصډومة ف مال يحملها بين ذراعيه لتشهق تتمسك في قميصه تركل الهواء بقدميها تصرخ پخوف شديد
نزلني!!! رايح فين بيا بقول نزلني!!!!!
صعد الدرج بها وسط قوله بضيق
نور .. أنا صبري نفد و عايز أتمم جوازنا قدام ربنا!!!
نفت برأسها بهيستيرية تقول بړعب
لاء .. لاء!!!!
تنهد و دلف بها الغرفة ثم أنزلها في وسطها وقبل أن تركض منه و بالفعل كادت تفعل حاوط خصرها پغضب جلي يهدر بوجهها
إيه شغل العيال ده! بتجري مني!!!
ظلت تضربه على صدره تصيح به پعنف
و هقت لك كمان لو فكرت تقربلي و لا تلمس مني شعرة!!!
أغمض عيناه و عاد برأسه للخلف يحاول التحكم في شيطان غضبه لكي لا يقسو عليها و لكن غلبه إنفعاله و قبض فوق خصرها بعن ف شديد يقربها منه حتى تآوهت هي و هي تبعد وجهها عن وجهه تمسكت بقميصه تحاول خلق مسافة بينهما هادرة

بوجهه
إبعد عني!! آآه!!
تآوهت من قوة قبضته على جسدها ف خفف يده و رمى قسۏة كلماته بوجهها بحدة
شغل عيال و دلع مش عايز يا نور!!!
بس فرك بقى!!!
إنت إزاي بتزعقلي كدا!!!
صاحت به بمثل غضبه ف همس و هو ينظر لتلك التي ستكدم حتما
ده أنا هديك بالجزمة!!!
إنت قليل الأدب!!!
قالتها بغل ف إبتسم يرفع عيناه لها
بلاش تخليني أوريك قلة الأدب اللي بجد!!!
حاولت خداعه بمحاولة دفعه خارج الغرفة حتى تغلق الباب ترجوه بحزن زائف
طب ممكن بس تخرج أستحمى و أغير!!!
أعتدل بوقفته ينظر لها بمكر
الحمام عندك إدخلي إستحمي .. و غيري هدومك في الأوضة دي فيها لبس ليك و كل حاجه ممكن تحتاجيها
أشار بعيناه لغرفة تبديل الملابس ف لم تجد حلا سوى حبس نفسها بتلك الغرفة تركته و دلفت للمرحاض لتغلقه جيدا على نفسها ربما إن رآها بتلك الحالة سيطلقها و يعيدها إلى أمها و زوجها شهقت من مجرد الفكرة و تساقطت دمعاتها لتختلط بالمياة الساخنة التي هدرت فوق چروح ظهرها فألهبتها أكثر تاركة إياها تتآوه و تإن من شدة الألم تذكرت عندما ضر به بلا رحمة ف شفى به غليلها فهي إن كانت طلبت منه يتوقف عن ضربه لإنه فقط كاد ېموت بين يداه و رغم ما فعلته أمها فهي لا تريد تركها وحيدة بدونه حتى و إن كان حقېرا ما دام لم يؤذي أمها بشيء! نظفت جسدها قليلا ثم خرجت من المرحاض لتنظر ل العطور و الكريمات المرطبة الأنثوية المتراصة فوق الرخام أمام المرآة طالعتهم بحيرة و قالت
هو جايبهم ليا و لا كان في حد هنا قبلي!!
تغاضت عن الفكرة و بدأت في ترطيب جسدها و تعطيره ثم إرتدت ذلك البشكير الذي ستر جسدها أكثر من مجرد منشفة و خرجت لتجده واقف في الشرفة يوليها ظهره و الظاهر أنه ينفث دخان لفافة تبغه أسرعت داخل غرفة تبديل الملابس لكن صدمت عندما وجدتها بدون مفتاح لا تدري ماذا ستفعل أتضع شيئا خلف الباب ولكن ماذا ستضع و لا يوجد شيء تستطيع تحريكه فالغرفة لا يوجد بها سوى خزانات زجاجية فخمة و مزينة من نفس الهيئة تساقطت عبرات من مقلتيها و أغلقت الباب عليها ثم بحثت في الخزانة التي قد إمتلئت بثياب نوم ڤاضحة جعلتها تهق من صډمتها إنتقت أكثرهم إحتشاما و كان عبارة عن قميص أسود بحمالات مفتوح الصدر يصل لمنتصف فخذها و فوقه روب وسط إلى ركبتيها إرتدته بضيق تحادث نفسها
إزاي مافيش بيچامة واحدة!!! كل اللي جايبه ساڤل زيه!!!
نظرت لنفسها في المرآة و قد ضاهى سواد القميص بياضها إبتسمت و هي تسدل خصلاتها البنية المبللة وجدت مجفف كهربائي رأته كثيرا في الأفلام ف أمسكت به و حاولت تجفيف خصلاتها بحذر حتى تجففت بالفعل
جلست على أريكة موجودة بالغرفة و همست لنفسها
شكله نسيني! يارب يكون نام!!
أغمضت عيناها لكن إنتفضت عندما سمعت طرقات على الباب ف صړخت به پعنف
عايز إيه!!!!
إنفتح الباب بقسۏة حتى إرتطم بالحائط خلفه لينكمش جسدها پخوف من فعلته لاسيما عندما وجدت محياه الغاضبة رأته يتجه نحوها ف إرتجف جسدها ليقبض على ذراعيها ينهضها قائلا پعنف
و رحمة أبويا صوتك لو علي بالشكل ده تاني هخليك ټندمي ندم عمرك يا بنت الراوي!!!!
نظرت له بتوجس لا تنكر خۏفها غضبه أعماه عما ترتديه فكاد يبخ بها غضبه يهمس لنفسه كيف ترتدي الأسود!! ألم تجد سوى اللون الذي طالما عشقه عليها يكاد يجزم أن لولا علمه بشخصيتها لكان ظن بها أنها تعرض نفسها عليه إلتفت لها و هي تقف مشدوهة لا تعلم ماذا يحدث له ليصيح بها بحدة
إيه اللي لبسك قميص نوم إسود!!! ما تردي!!!
لم تجيبه بل نظرت له حائرة من أمره لتهمس بعد ثوان
مش .. مش فاهمة أنا لبسته عشان محترم شوية!!!
إلا أن الضيق تلبس قلبه ف دثرها بالغطاء ونهض يقف في الشرفة صاڤعا بابها خلفه تاركا إياها مصدمة من الأمر برمته من إستسلامها له و من ردة فعله شعرت بقلبها
تم نسخ الرابط