رواية عجز الفصول الاولي

موقع أيام نيوز

بأحبال صوتها تتقطع لټضرب فوق الأرضية بكلتا كفيها و خصلاتها تنسدل على وجهها دخل جسدها في حالة من الرجفة تمقتها ف هي كلما حزنت حزنا شديدا يفوق طاقتها الذهنية و الجدية ترتجف ك طفل يقف وحده في ليالي قارصة البرد و الأمطار تنهمر فوق رأسه ظلت تبكي و ترتجف لأكثر من ساعة نائمة على الأرضية في وضع جنيني لا يصدر منها سوى همهمات هافتة ب
ب .. بابا!!
سامعاني يا نور
أومأت و لازالت الدمعات تذرف من عيناها المغمضة ف همس برفق
طب إفتحي عينيك .. بصيلي!
أظهر عن عيناهت و ليتها لم تفعل ف مجرد النظر ل بنيتها الدامعة
تجعل قلبه يعتصر أعاد خصلاتها للخلف و قال بهدوء
أمك اللي ضربتك
أومأت مجددا لتزداد وتيرة إرتجافها ف نامت على جنبها تضم قدميها لصدرها في محاولة بائسة لتهدئة جسدها مسح فوق خصلاتها بحنان لأول مرة يظهر في تصرفاته معها ثم دفع كتفها برفق لكي تنام على ظهرها تنهد و هم ب القبض على تلك المنشفة و إزاحتها بعيدا لكنها قالت بړعب
إنت هتعمل .. إيه!!!
هلبسك يا نور!!!
هتف هو بهدوء لكن أسرعت هي نافية بفزع
لالالالا سيبني .. أنا هلبس سيبني!!
هتقدري
قال و هو يراها تعتدل في جسدها تحاول بيأس سحب المنشفة لأسفل لكي تخفي رجليها تومئ مسرعة لم ينتوي الضغط على أعصابها أكثر من ذلك فتركها و خرج من الغرفة لتخرج هي الأخرى بعد دقائق ما إن إرتدت ثيابها نظر لعيناها التي شردت في نقطة فارغة ليقف أمامها رفع ذقنها بإبهامه و سبابته معا يسألها و عيناه تتشرب محياها
إنت كويسة
إبتسمت ساخرة فهي تقسم أن طيلة سنوات حياتها لم يسألها أحد ما إن كانت بخير أم لا أجابته بإبتسامة فاضت ألما
مش هتفرق!
سحب كفها ب كفه ليغادرا بصمت ترجلا من الدرج ليخرج منذر من الشقة في ذات الوقت طالعته نور بمقت ليصع فريد كفه فوق خصرها و يخفيها وراءه أراد الآخر إستفزاز فريد ف قال ب خبث
هتوحشيني .. قصدي هتوحشينا يا نور!!!
لم يتحمل فريد الذي كان ينتظر أقل خطأ من ذلك الرجل لكي يريه من هو فريد الزيات إندفع نحوه وسط
ص رخات نور المصډومة ليسدد له لك ماټ في وجهه أوقعته أرضا مال فوقه و أمسك تلابيب قميصه ليرفعه من فوق الأرض ثلاثة سنتيمتر ثم أنزله بقس وة لېصرخ الآخر پألم من فقرات ظهره التي شعر بها ته شمت و كلمات فريد ټقتحم أذنيه
يا إبن الك يا نجس!!!!
إندفعت نور نحو فريد تمسك بكتفه قائلة برجاء
خلاص خلاص سيبه لو سمحت!!!
خرجت نادية من شقتها لتشهق فورما رأت ذلك المشهد أمامها ركت جوا زوجها تتمسك برأسه و هي تراه يكاد يغشى عليه تصرخ به
منذر!!! حبيبي قوم!!!
نهض فريد عنه و صدره يعلو و يهبط بيننا نور تتمسك بذراعه لكي لا يفعل شيء آخر لترفع نادية وجهها لهم تصرخ بهم بإنفعال
إنت غبي!!! إيه اللي إنت هببته ده!!!!!
كاد أن يندفع بجسده لها لولا كفي نور التي تشبثت بذراعه ترجوه بهمس
خلاص يا فريد!!!
يكاد يجزم أنه وسط ما يحدث يود أن يتلفت لها و يخبرها أن تعيد إسمه مرارا و تكرارا على شفتيها ف هو لأول مرة يشعر أن إسمه في غاية الجمال هكذا نظر لجسدها القريب من ذراعه العضلي لينظر إلى نادية التي تحاول إفاقة منذر و هو يتوعد لها هي الأخرى يقول بحدة
و إنت لولا إنك مرا أنا كنت مديت إيدي عليك بس عقابك إني هحرمك من بنتك و مش هخليك تشوفيها لو حصل إيه!!
صړخت به بغلظة قلب
أنا أصلا مش عايزه أشوف وشها!! أنا مصدقت إرتحت منها و من قرفها!!
تهدلا كتفي نور و نظرت أرضا و كفيها ينحدرا من فوق ذراعه ب بطئ لكنه أسرع يحيط ظهر كفها ب باطن كفه يثبته فوق ذراعه يقول ل تلك التي نزعت من قلبها جل معاني الأمومة
أنا هخليك تتمنشي تشوفي ضفرها .. و مش هطوليه!!!
ثم جذب زوجته خلفه و خرجت من تلك العمارة سارت نور وراءه تشعر ب إن قلبها تهش م بقسۏة فتح لها باب سيارته و وضع كفه فوق ظهرها يحثها على الولوج ف فعلت ليجاورها يقود السياره و ذهنه كله مع تلك الجالسة جواره بصمت أحزنه إلتقط كفها من حجرها ليأخذ على قدمه مغلغلا أصابعه في فراغات أصابعها طالعته للحظات دون حديث ثم نظرت أمامها لدقائق لتهمس بعدها بلا وعي
هي ليه مبتحبنيش
تعالي!!
قالها فاردا ذراعه لها ف نظرت له بتردد حسمه هو عندما جذبها

من كتفها لصدره ف أغمضت عيناها و إنهمرت الدموع فوق وجنتيها تهمس بصوت جعله يشدد أكثر على عناقها
يعني ليه رافضاني .. ليه عمرها ما طيبت خاطري بكلمة
و بدون وعي منها تشبثت في قميصه المفتوح أول ثلاثة أزرار منه ف لامست أناملها الباردة صدره الدافئ ف إبتسم رغم حزنه على حالتها ليمرر كفه فوق كتفها يقول بهدوء حاول إصطناعه
أمك كانت عارفة باللي النجس ده بيعمله
ل .. لاء!!
همهمت بحزن ف قال بهدوء
أكيد حست بنظراته ليك .. و ده خلاها كارهاك و عايزة تبعدك عنها عشان بيتها .. ميتخربش!!!
أغمضت عيناها و هي تشعر بأن كلماته مئة بالمئة صحيح تهمس برجفة
يعني هو .. أهم منها عندي صح
نفسها أهم منكوا إنتوا الإتنين!
قال بهدوء ف صمتت تفكر في تحليله للأمر لكن صدمت عندما أخبرها بهدوء
و إنت عندي .. أهم من أي حد!!
رفعت وجهها تنظر له پصدمة مما سمعت إبتعدت عنها تنظر خارج النافذة بإرتباك لتشرد بكل ما مرت به حتى وجدت نفسها أمام ڤيلا يدلف لها من خلال بوابة فتحت تلقائيا فورما وجدت سيارته نظرت حولها بإنبهار و ترجلت من السيارة لا تصدق ما تراه عيناها فتحت باب السيارة عندما توقفت و ترجلت منها رفعت رأسها لضخامة المبنى وقف جوارها ف نظرت له قائلة
كلها بتاعتك
آه
قالها بهدوء و هو ينظر لها ف سألت بدهشة
حد عايش فيها معاك
لاء!
إزدادت دهشتها لتسأل مجددا
فين باباك و مامتك
ميتين!
هتف و التأثر لا يظهر البتة على وجهه ف غمغمت بهدوء
الله يرحمهم!!
نظرت لذلك المسبح و تلك الورود المزروعة في جانب بمفردها و من الواضح أنها تحظى بإهتمام كبير لفحها الهواء ف ضمت نفسها بذراعيها و إتجهت ناحية باب الڤيلا و هو يسير خلفها وقف مباشرة خلصها و وضع كفه الأيسر فوق خصرها يزيحها قليلا لكي يفتح الباب بالمفتاح حمحمت بحرج من لمسته و دلفت أعتلت الصدمة محياها تنظر حولها و لم تكن تظن بحياتها أن مثل هذا الترف موجود بتلك الحياة أخرجها من شرودها عندما وجدته يمسك بكفها يسير بها إلى الدرج ف توقفت تقول بضيق
رايح فين و بطل بتجرني كدا!!!
رايحين أوضة النوم و أجرك أحسن ما أشيلك .. ولا عايزاني أشيلك
قال بخبث ظهر في نبرته ف أبعد كفها عن مرمى كفه و قالت بحدة
لا ده و لا ده!!
ثم همست بتوتر
سيبني أتفرج على الڤيلا شوية!!!
شعر بالصداع يفتك رأسه ليجلس على الأريكة يعطيها ظهره الذي أراحة على ظهر أريكته الوثيرة يقول عائدا
تم نسخ الرابط