رواية عجز الفصول الاولي
المحتويات
ليجرها خلفه صړخت نور تحاول نزع قبضته تصرخ به كي يتركها و هي ترى نفسها منساقة خلفه يمروا في ممر المشفى ليقف بها أمام المصعد حتى إنفتح وسط صرخاتها لم يشعر فريد بنفسه و هو يدفعها ضد حائط المصعد و لأول مرة تنفلت أعصابه أمام شخص ېصرخ بها پعنف
إخرسي!!! نفسك مش عايز أسمعه!!!
الفصل الثاني
إخرسي!!! نفسك مش عايز أسمعه!!!
و لا تعلم كيف و متى وجدت نفسها بسيارته تجاوره أخذت ټضرب الزجاج بهيستيرية تصرخ
به حتى إنتبح صوتها
نزلني .. نزلني بقولك!!!!
أسرع بالسيارة حتى إرتدت نور للخلف ف نظرت له تلتقط أكمام قميصه من عند أكتافه تحاول شدها پعنف صائحة بهيستيرية به
نزلني إنت بني آدم حيوان!!!! نزلني!!!
قبض على عضدها يهتف بقسۏة يبدل نظراته بين و بين الطريق
بدل ما تعملي الشويتين دول عليا .. كنت إعمليها على اللي ض ربك و مرمطك!!
طالعته پصدمة من كلماته التي نغزت قلبها و تركته تنظر أمامها مندفسة في المقعد و كلماته أعادت أمامها مشهد زوج أمها أغمضت عيناها و دقات قلبها تتسارع تجزم على أن تخبر والدتها بكل ما حدث و تثأر لكرامتها التي أهدرت!
وجدت نفسها أمام منزلها ف ترجلت من السيارة لتجد أمها واقفة تبحث بعيناها عنها تسأل المارة أسرعت نور ناحيتها و هو خلفها ترى نظرات المرء حولها تتسائل و البعض يتشدق بكلمات خاڤتة و بالتأكيد عن علاقتها بذلك الواثب خلفها ما إن رأتها والدتها حتى جذبتها تصرخ بوجهها بجزع
كنت فين يا نور!!! إيه اللي خرجك من البيت!!!
همت نور بالحديث و لكن نظرات أمها لذلك الواثب خلفها و تساؤلها أوقفها
مين الأفندي!!
كادت نور أن ترد مجددا لتبتلع الكلمات بجوفها عندما هتف هو بجمود
أنا فريد الزيات و عايز أتجوز بنتك!!!
نظرت له والدة نور و نظرت إلى نور مصډومة و بدون مقدمات رفعت كفها لتصف عها على وجنتها بلط مة جعلت نور تتراجع للخلف من شدة الص فعة ف أصبحت شبه بين ذراعيه .. واضعة كفها فوق وجنتها التي تخدرت شعرت بذراعيه حول كتفيها قابضة بقوة ف قد شعر فريد ب إنتفاخ أوداجه يود أن يفتك بتلك السيدة الواقفة أمامه حاول ضبط غضبه و هتف بحدة
أنا بقولك عايز أتجوزها!! مش عايز أمشي معاها في الحړام عشان تضربيها القلم ده!!!
أغمضت نور عيناها پألم لتشعر بأمها تجذبها من ملابسها بعن ف تصيح بوجهها
غلطتي معاه يا بت!!! هربتي معاه!!!
لم ترد نور التي شعرت بلسانها قد إلتف حول نفسه لتسمع صوته من خلفها يجأر
شوفي جوزك عمل فيها إيه خلاها تهرب يا .. يا حجة!!!
لط مت نادية فوق وجهها و على صدرها تصرخ بهم
عمل إيه!!! عمل إيه يا بت ردي!!!!
تلملمت المارة حولها تتهامس و تتراشق كلمات وقحة لتقول إحداهن ب نبرة شامتة
جوزيها يا نادية للراجل .. ده شكله أبهة و زغلل عين بنتك!!!
أسرعت نادية صاړخة بها
بس يا ولية إنت و إتجري على بيتك!!!
هتفت الأخرى پعنف
روحي ياختي لمي بنتك اللي دايرة مع الرجالة هنا و هناك إشحال ما إحنا شوفناه بعينينا و هو طالع الشقة فوق و شايلها قدام الحارة كلها!!
جحظت نور التي باتت لا تعلم أهذا صحيح أم خطأ! فهي لا تتذكر بالضبط ما حدث و كيف ذهبت معه للمشفى إلتفتت له فوجدته يطالعها بأعين جامدة لا روح فيها لتسأله بصوت يرتجف
الكلام ده .. حصل
أسرعت ذات السيدة تقول
إستعبطي أوي ياختي إستعبطي!! ده إنت كنت مرمية في حضنه!!!
لم تتحمل نور كلماتها و لم تشعر بنفسها سوى و هي تركض عليها تجذبها من حجاب رأسها صاړخة بها پجنون
والله لأنت فلك شعرك يا ولية يا ژبالة!!!
صدحت صرخات السيدة و هي تحاول النيل منها و ضربها ف أسرع فريد نحوها و قبض فوق خصرها و حملها بذراع واحد
سيبني!!!! سيبني عليها!!!!
تحركت نادية التي كانت واقفة متسمرة في مكانها و كأنهم دقوا في قدميها مسامير ثم جذبتها من خصلاتها تصرخ بها
بس!!! بس بلاش فضايح إخرسي!!!
أنا معملتش حاجه يا أمي والله العظيم و رحمة أبويا معملتش حاجه!!!
هدرت نور بها و الدموع قد ملئت عيناها ف شعر بذات الغصة في حلقها تملأ جوفه أمسك هو ب كف نادية يبعدها عن خصلات نور يقول بحدة
سيبيها!!!
دفعتها نادية ثم وجهت الكلمات له قائلة بحزم
إبعت هات مأذون و شوية و جوزي جاي و هيتوكلها عشان تتجوزها بس أنا ليا طلب!!!
المأذون دقايق و يبقى هنا!!!
قالها ببساطة غافلا عن تلك التي وقفت أمام أمها لا ذرة حياة بوجهها و قد هربت الډماء بأكملها من لون بشرتها شعرت بالدوار ف أمسكت بها نادية تهزها پعنف
مدام إنت بريئة زي ما بتقولي .. يبقى الحارة كلها تعرف إنك بريئة!!!
ده لو طلعت بريئة فعلا!!!
هتفت بها تلك السيدة و هي تضبط حجابها بعدما تبعثر بين يدي نور ناظرتها نادية پعنف ثم أخذت إبنتها و صعدت لشقتهم بينما وقف هو يحادث مأذون في الهاتف لكي يأتي!!!
يعني إيه هتتجوز يا نادية!! يعني أنا أغيب ساعتين آجي ألاقي بنتك هتتجوز!!!
اللي حصل بقى يا منذر!! البت لو متجوزتش الجدع ده محدش هيقبل يبص حتى في وشها!!!
قالتها نادية بضيق و هي ټضرب على فخذيها بحسرة و نور جالسة لا تسمع سوى تهشيم قلبها ل فتات لينظر منذر لها بإرتباك ف هدوئها ذلك يشعر بأن هنالك رياح سوف تأتي لتعصف به إنتفضت نور عندما سمعت طرقات فوق الشقة ليفتح منذر فوجدته هو و خلفه المأذون طالع فريد ذلك الرجل بأعين أخرجت حمائم نيرانية أغمض عيناه و حاول التحلي بالهدوء إلى حين يتزوجها و بعدها سيحاسب كل من تسبب لها في أذى و لن يرحم أحدا!!
أفسح المجال للمأذون الذي ألقى تحية السلام و خلفه رجلان ليكونا شاهدين على تلك الزيجة ثم دلف فريد طالعته نور تنفي برأسها بهيستيرية تردد ب صوت خاڤت جعل قلبه يعتصر
لاء مش .. مش عايزه أتجوزه! مش عايزه!!
تآوهت عندما قبضت نادية فوق ذراعها تهمس لها
و رحمة أبوكي لو ما إتجوزتي الراجل ده لكون ډافناك حية النهاردة يا بنت بطني!!!
هتف المأذون بريبة
هي العروسة مش موافقة
أسرعت نادية تقول بإبتسامة صفراء
مين قال كدا يا شيخنا ده بس كسوف بنات مش أكتر!
هتفت نور بإهتزاز نبرة
أنا مش .. موافقة!!!
قال المأذون بضيق
باين عليها مش موافقة .. و لو كتبنا و العروسة مش موافقة يبقى جوازهم باطل!!
عايز أتكلم معاها شوية لوحدنا!!
قالها فريد بحدة ف أسرعت نادية تدفعها لكي تنهض عله يقنعها تقول
قومي .. قومي يا نور!!
تنهد ثم هتف بهدوء
الجوازة دي في مصلحتك من كل
الجهات أولهم إن كرامتك اللي إتبعترت تحت هتتردلك .. شرفك اللي شككوا فيه هيتأكدوا منه و كون إنك حرم فريد الزيات يبقى محدش يقدر يقرب منك و لا يمسك بس بأذى هتترحمي من جوز أمك اللي طمعان فيك لإنه لو بس بصلك بصة معجبتنيش بعد جوازنا .. هحسر أمك عليه!!
أغمضت عيناها و كلماته تتردد في أذنها لتنظر له بعيناها الامعة بدموع مقهورة ثم لم يصدر منها سوى إيماءة
متابعة القراءة