رواية عجز الفصول الاولي
المحتويات
صغيرة جعلته يزفر براحة دلفت للشقة ثم قال بجسد يرتجف
أنا .. موافقة!!!
كتب الكتاب و كتبت على إسمه و أصبحت زوجته و الآن يحق له كل شيء يحق له أن يضمها لصدره طالعه منذر پحقد متقع ثم قال بإبتسامة صفراء
ألف مبروك .. تتهنوا ببعض!!!
هتفت نادية بهدوء توجه حديثها ل فريد
الشقة فوق متوضبة يا بني وكل حاجة فيها جاهزة خد مراتك و إطلع .. و متنساش إتفاقنا!!!! المفتاح أهو .ظ
لم يرد عليها و أخذ منها المفتاح ثم قبض فوق ذراع نور و أخذها و صعدا و هي خلفه كالدمية المتحركة كانت تصعد معه الدرجات بشرود تام حتى تعثرت فكادت أن تقع لولا ذراعه الذي أحاط ب خصرها ف رغما عنها تمسكت ب تلابيب قميصه تشعر بدوار غريب نظر لها ليهمس
إنت كويسة
لم تجيبه ف حملها بدون مقدمات بين ذراعيه لتركل الهواء بقدميها تنهره بصوت بالكاد يخرج
لاء .. نزلني .. نزلني!!!!
صعد بها للشقة و لم يلتفت لحديثها و حاول فتح الشقة و هو يحملها ونجح ليدلف للشقة التي كانت رغم تواضعها نظيفة أغلق الباب بقدمه ف إنتابتها حالة هيستيرية تصرخ به ټضرب كتفيه
نزلني بقولك نزلني!!!!
دلف بها لغرفة النوم ثم أنزلها على الأرض يحاوط كتفيها فتتلوى بين ذراعيه ليهزها بحدة صائحا بها
إهدي!!!
صړخت به تنفي برأسها پجنون
مش ههدى .. مش ھتلمسني مش هسيبك تقربلي!!!
نور!!!
ترفع قدميها و تزحف لآخره منزوية على ذاتها تهمس بهمسات هيستيرية قد سمعها
لاء .. لاء مش هتقربلي محدش هييجي جنبي!!!
أدرك لتوه أنها ليست فقط كارهة له هي خائڤة قرب أي رجل إنهالت السيناريوهات السوداوية فوق رأسه ليأخذ خطوات ناحيتها و جلس مباشرة أمامها ثم مسح فوق خصلاتها يقول برفق يحاول أن يخرس شيطانه بأنها قد تركت نفسها
يهمس
مكانش هيطلع عليه نهار!!!!
ششش .. إهدي!!!
ثم تركها و خرج من الغرفة يجلب سك ين حاد ثم أخرج ملاءة بيضاء من الخزانة راقبت تصرفاته پصدمة لتجده يرفع أكمامه لتشهق هي من ماهية ما يفعل تقول
بتعمل إيه!!!
في عين التخين!!!
صدحت الزغاريد و المباركات ل نادية ليتركها فريد و يصعد لتلك التي سلبت قلبه دلف للشقة و من ثم لغرفتهما ليجد نامت على حالها ساندة برأسها فوق ظهر الفراش تنهد و أنزلها على الفراش لكي تنام بوضعية مريحة ظل جوارها يتأمل وجهها و أنامله تسير على بشرتها يقسم أنه يجاهد لكي لا يأخذها الآن يحاول إماتة شعوره في إمتلاكها في تلك اللحظة تنهد ثم تركها و غادر الغرفة بأكملها ليجلس على الأريكة
الفصل الثالث
إستفاقت من نومها تبحث عن شربة ماء تروي بها ظمأها فوجدته نائم و هو جالس على الأريكة لتطالعه بضيق ثم دلفت للمطبخ لتشرب دلفت للمرحاض بعدها تغتسل بعد أن حادثت والدتها أن تجلب لها بعض الملابس خرجت من المرحاض تلف منشفة حول جسدها بتوتر من أن يراها خرجت من المرحاض جالسة على الفراش قدميها تهتز بعجلة هامسة
إتأخرتي ياما!!!
رايحة فين .. بمنظرك ده!!!
أسرعت نور تضع كفها فوق صدره تدفعه لكي يبتعد قائلة ب توتر أكل قلبها
ر .. رايحة أخد من أمي لبس!!
نظر لخصلاتها الطويلة المبتلة و هي تنهمر فوق كتفيها نزلت عيناه لوجهها يقول بهدوء يعاكس نبرته التحذيرية
ممم .. يعني طالعة لأمك على السلم بفوطة و طبعا أمك مش هتديك اللبس بس .. هتقولك عملتوا إيه و حكاوي النسوان اللي بتبقى في الصباحية دي و لو حد طالع ولا نازل هيشوفك هيشوف مرات الزيات واقفة بفوطة على السلم!!!
لم تستطع الرد إرتجف قلبها ثم همست
أنا .. أنا مكنتش هقف معاها على السلم كنت هدخل آآآ
صمتت
سكتي ليه!
إبعد عني!!!
دخليها وأنا أصلا ماشي بس هرجع بعد ساعتين تكوني لبستي فيهم عشان نروح ڤيلتي!!!
أنا مش عايزه أمشي من هنا!! مش هروح معاك في حتة إنت فاهم!!!
صړخت بها بإندفاع في وجهه تشير ب إصبعها أمام عيناه نظر لها و لإصبعها ثم أمسك به كانت تظنه سيشدد عليه لكنه أنزله محتفظا به ب أحضان كفه يقول ينفس الهدوء
صوتك ميعلاش يا نور!!!
ثم تابع ينظر لإرتباك عيناها
و إنت هتروحي مع جوزك في أي مكان هو فيه!
إنت بتعمل ليه كدا!!
قالتها بدهشة تطالعه بحيرة ف رمقها بهدوء ثم هتف بإبتسامة خفيفة
بعمل إيه
كادت تتحدث لكن قاطعها صوت رنين جرس الشقة فأسرعت تكاد تذهب من أمامه لكنها شهقت عندما حاوط ذراعيها مقربها له يهدر بها
إياك تتحركي برا الأوضة دي!!!
ثم تركها تبتلع بصډمتها بمرارة خرج فريد ليفتح الباب لوالدتها التي أطلقت زغرودة ما إن رأته! تقول بصوت عال فرح
ألف ألف مبروك يابني!!!
لكن شهقت عندما وجدته يرتدي نفس ملابس البارحة فهتفت بحيرة
يوه!!! إنت لسه بلبسك ليه
قال فريد بمكر
هو في عريس بردو هيفضل بلبسه في ليلة دخلته يا حجة أنا لبست نفس اللبس عشان ماشي و قولت ل نور إني هاجي كمان ساعتين و هاخدها عشان نقعد في ڤيلتي!!
إبتسمت نادية بفرحة و غمغمت
ربنا يسعدكوا يابني روح إنت شوف مصالحك عقبال هي ما تجهز و تلبس!!!
أعطاها إيماءة خفيفة ثم ذهب بالفعل دلفت نادية إلى نور فوجدتها جالسة على الفراش شاردة أمامها لتجلس جوارها تقول بحنان
مبروك يا نور!!!
نظرت لها نور بحدة ثم صړخت في وجهها
مبروك!!! جوزتيني لشخص معرفوش و لا طايقاه و بتقوليلي مبروك!!!!
طالعتها نادية ببعض الندم و لم تجيبها لتكمل نور پألم
ليه ياما .. ليه رميتيني الرمية دي!!!
صاحت بها نادية بإحتجاج
رمية!!! رمية إيه يا بنت بطني!!!! ده إنت متجوزة راجل أبهة معاه شيء و شويات و لو مشي على الفلوس كدا متخلصش إنت مش شايفة عربيته!!! و بعدين ده مش راجل مكحكح كبير في
السن .. ده شاب أهو و في عز شبابه يعني مافيهوش عيب .. و بسم الله ما شاء الله عليه زي القمر و ستات و بنات الحارة إمبارح كانوا هيتجننوا عليه و مالهمش سيرة إلا هو!!! ف متقوليليش رمية يا روح أمك إنت متجوزة جوازة مكنتيش تحلمي بيها!!!
و أنا!!! هو أنا مش في حساباتك خالص!!! إنت أم إزاي ردي عليا رفعتي على أبويا خلع زمان و سيبتيه بحسرته و منعتيه يشوفني و ماټ لوحده في شقته بعد ما حسرتيه بجوازك من راجل ژبالة بص لبنتك و طمع فيها و إنت عاملة نفسك مش واخدة بالك عشان بيتك ميتخربش!!!!
نظرت لها نادية مصډومة و لم تكبح ڠضبها ف تلقت نور صڤعة منها جعلتها تصمتت للحظات واضعة كفها فوق وجنتها لتلتفت بوجهها لها تقول ب قهر
أنا مش مسامحاك و أنا فعلا همشي مع جوزي و مش هتعرفي عني أي حاجه تاني!!!!
ألقت نادية الملابس في وجهها و صړخت بها
في ستين داهية تاخدك و تغوري من حياتي!!!
ثم غادرت لم تؤلمها صڤعتها بقدر ما ألمتها كلماتها التي بصقتها في وجهها و ذهبت و كأنها ليست فلذة كبدها .. بل كأنها بالأساس لا تمت لها بصلة إرتمت نور على الأرض تاركة العنان لصرخات بكائها التي كتمتها منذ سنوات رافضة ذرف دمعة واحدة بكت و صړخت حتى شعرت
متابعة القراءة