رواية عجز ج2الاخير

موقع أيام نيوز

عندما هيأ له أنها لربما وقعت في المرحاض و أغشي عليها إندفع بلا هوادة يقتحم المرحاض عليها فوجدها تلف المنشفة حول جسدها الذي إنتفض فورما رأت هجومه التتاري عليها نظرت له بعيناها المتورمة نظرت لصدره الذي يعلو ويهبط من قلقه و الأفكار السوداوية التي إقتحمت عقله نظرت لعيناه المتوجسة فأشفقت عليه و على نفسها فهو لم ينم بسببها و بسبب إرهاقه في جنازة والدتها إقتربت منه و حاوطت وجنتيه تقول ب صوت ناعم أذاب حصونه
مالك .. إنت كويس
أغمض عيناه و قرب كفيها من شفتيه يقبلهما ثم حاوط وجنتيها و خصلاتها المبللة يقول و عيناه تسير على وجهها
قلقت عليك .. إفتكرت حصلك حاجه هنا في الحمام!!
إبتسمت بحزن أعاد له ألم قلبه ثم قالت ب هدوء أقلقه
متقلقش يا فريد .. لسه مش ھموت دلوقتي!!
صياحه بها نفض جسدها عندما هدر
مش عايز سيرة المۏت دي تيجي على لسانك أبدا .. فاهمة!!
إزدردت ريقها من عنفوانه لتحاوط خصرها تحتضنه هامسه بحزن
حاضر .. بس إهدى!!
أراحت رأسها على صدره ف عانقها يستنشق تلك الرائحة النابعة من خصلاتها تلك الرائحة التي تنبع من جسدها و تسكره تخدر كامل حواسه فيشعر و كأن العالم لا يحوي سواهما مال برأسه يقبل فكها ف رفعت رأسها له قائلة بهدوء و أناملها تعبث بذقنه
عايزة أمشي من هنا .. البيت بيفكرني بحاجات وحشة أوي مش عايزة أفتكرها!!
إلتقط ذقنها بين إنمليه و قال بهمس
عنيا .. يلا أدخلي إلبسي عشان نرجع بيتنا!!
أجلت حلقها ثم أعطته إبتسامة بسيطة و إبتعدت عنه تاركة إياه يقف و لازال القلق ينهش بقلبه ف هو لن يطمئن سوى عندما تعود لقوتها و عنفها و ذلك اللسان الذي تمنى قطعه من جذوره إبتسم عندما تذكر شخصيتها القديمة و التي كانت لا تتهاون في حقها أبدا خرج من المرحاض ثم وقف في الشرفة ينفث دخان سيجارته إلتفت بعد دقائق على صوتها الهادئ الذي بدى و كأن الحياة ذهبت منه
أنا جاهزة!
نظر لوجهها المنطفئ ف تنهد ثم قال
يلا!

عادا معا فور دلوفهما صعدت إلى جناحهما و ألقت بجسدها على الفراش نائمة على معدتها خط من الدمعات سال على وجنتها شعرت بثقل فوق ضهرها ف شهقت پصدمة عندما وجدته شبه نائم فوقها مكبلا ذراعيها خلفها يقول بشړ زائف
وقعتي يا حلوة ومحدش سمى عليك!!!
!!!
ششش .. محدش هيعرف يشيلك من تحت إيدي النهاردة!!!
قال و هو يكبل ذراعيها للخلف بذراعيه لا يود سوى أن يزيل أثار الحزن تلك التي سكنت محياها مال يقبل خلف أذنها بعشق ثم رقبتها لترتجف الأخيرة تقول بتوتر طغى على صوتها
إبعد يا فريد متهزرش!!!
و بحركة مفاجئة لفها له محاصرا كفيها جوار رأسها ف ضحكت من أفعاله تقول
إنت ليه واخد دور كدا!!!
إبتسم على ضحكتها و قرب وجهه من وجهها هامسا ب هيام
أنا واخد دور العاشق .. المفتون بالضحكة دي أنا مستعد أعمل أي حاجه .. عشان بس أشوف ضحكتك!!
نظر له بتأثر ثم حاوطت وجنتبه هامسة بإبتسامة حنونة
بتحبني أوي كدا
بعشقك!!
قالها فورا دون أن يتردد ف تنهدت بحب و عانقت رأسه محاوطة رقبته تحمد الله على وجوده بحياتها ف لولاها لكانت إنهارت وذهبت دون رجعة إبتعد عنها بعد قليل ثم قال بحدة مصطنعة
هتفضلي نايمالي على ضهرك كدا!! لاء قومي و فوقي معايا!!!
إبتسمت قائلة بهدوء
هقوم أعمل إيه
حملها غفلة ف شهقت متمسكة ب عنقه قائلة بړعب
بتعمل إيه يا فريد!!!!
سار بها إلى أسفل و هي تصرخ ب خضة تجمعن الخادمات على صوتها ف قال لهم فريد بضيق
إرجعوا على شغلكوا واقفين هنا تعملوا إيه!!!
دلفوا فورا پخوف منه بينما هتفت نور بضيق
أنا عايزه أفهم إنت بتعمل إيه!!!
هفوقك!
قالها و الخبث يتطاير من عيناه شهقت و هي تجده يخرج من الڤيلا بأكملها إلى الحديقة واقفا أمام المسبح تشبثت بعنقه قائلة بړعب
لاء إوعى أنا ممكن أموت فيها دي!
إنقبضت ملامحه فقال بضيق
بعد الشړ!!!
عاد لمحياه الماكرة و أبعدها قليلا عن صدره لكي يستكيع إلقائها في المسبح لكنها أخذ تتشبث في قميصه بكل قوتها ترجوه بصوتها العال
بالله عليك لاء!!!
ظلت تتمسك بقميصه و بجسده فقال بهمس خبيث
هاجي أقف كل يوم هنا عشان تفضلي ماسكة فيا كدا!!!
قالت مړتعبة تهز برأسها تتمسك بعنقه
همسك فيك من غير حاجه بس إستهدى بالله و متعملش كدا!!!
تؤتؤ!!
قالها يعيد رأسه للخلف و كأنه يخبرها أنه لن يتنازل عن فعلها ف يأست تعيد هي الأخرى برأسها للخلف تقول بحزن
يا حبيبي عشان خاطري!!!
قولي يا حبيبي تاني كدا
هتف بخبث غامزا بعيناه ف قالت بلهفة
حبيبي!!! نزلني بقى!!
لاء متمزجتش .. مش طالعة بإحساس كدا!!
قالها بضيق زائف ثم و من دون مقدمات ألقاها في المسبح تعالت صرخاتها و هي تحاول أن تنجو بنفسها رافعة ذراعيها لأعلى إبتسم و أخذ يحرر أزرار القميص على عجالة ثم قفز لها و مسرعا إلتقط خصرها يرفع جسده له و ب شق الأنفس أخذت تحاول إلتقاط أنفاسها المبعثرة إبتسم يعيد خصلاتها المبللة للخلف يميل مثبلات خدها الذي تناثرت فوقه القطرات حاوطت عنقه تتنفس بالكاد حتى تداركت الأمر ف إحمر وجهها و پعنف ضړبته على صدره بكفيها صاړخة بوجهه بأنفاس لاهثة
قولتلك مش بعرف أعوم يا فريد!!!
تركها تفعل ما تشاء حتى شعر بعودة بقطرات المياه الباردة حاولت إبعاد في البداية لكن و بطريقته جعلها تستسلم للمساته دون أن تعارضه .. إبتعد بعد قليل ف ظلت مغمضة عيناها تشعر بخزى إستسلامها له تضاعف ضيقها و حزنها و قد أدركت كم تأثيره عليها ف نظر له تبعده من صدره بحدة لكن شهقت عندما وجدت نفسها تسحب للأسفل داخل ذلك المسبح العميق شهقت و عادت تتشبث في عنقه فحاوط خصرها مبتسما هامسا و قد قبض على ذقنها بين أنامله
ملكيش مكان .. إلا في حضڼي!!!

تم نسخ الرابط