رواية عجز ج2الاخير
المحتويات
لتردف مسرعة
و عايزه محشي ورق عنب!!!
إبتسم و قال و هو ينظر لشفتيها
أطلبي حاجه تانية ..
لم تلاحظ نظراته ف قالت
شوية ملوخية!
عنيا!!
قال و قبل جبينها ثم نهض جلست ترتب خصلاتها بتوتر و حيرة ثم همست بإبتسامة
والله مچنون .. بس قمر يخربيت جمال أمه!!!
ثم ضحكت تخفي فمها الذي نطق بالذي لو سمعه لكان ! تنحنحت تعيد ذاتها الوقورة إليها و شردت .. تحدث نفسها
ليه حاسة جنبه بإحساس غريب أول مرة أحسه مع حد ليه حاسة إني في أمان طول ما هو قريب مني! ليه قلبي بيدق بالشكل ده لما بكون في حضنه أو معاه .. بس أنا مش فاهماه! ساعات بيبقى حنين و ساعات قاسې ساعات بيبقى عصبي و ساعات هدوءه بيستفزني حاسة إنه بيحبني و في نفس الوقت مش طايقني! أقل حاجه مني بتعصبه!
حاوط مقدمة رأسها تشعر بصداع من كثرة الأفكار المتضاربة ب ذهنها حتى وجدته أتى و جلس جوارها يقول و هو يميل برأسها لأسفل لكي يرر وجهها الذي تخفى أسفل كفيها
مالك في إيه
همست بهدوء
مافيش .. دماغي واجعاني شوية!!!
مسح على خصلاتها و قال بقلق
نروح لدكتور
نظرت له بإستغراب مجرد ألم رأسها جعله يقلق و يطلب منها الذهاب إلى الطبيب و هي التي كانت ټموت أمام أعين أمها من ألم معدتها عندما أتتها الدورة الشهرية لأول مرة و ترجوها أن تذهب بها لطبيبة لكن لم تفعل متحججة بأن ذلك الألم سينتهي و لن يطول! إبتسمت و نظرت لذلك القلق المرتسم في مقلتيه و لم تجيبه ف قال بنفس الرهبة
مبترديش ليه
قالت بهدوء و إبتسامة
شوية صداع يا فريد .. هيروحوا على طول!
قال برفق
طيب .. بعد م ناكل .. لو لسه الصداع موجود هنروح لدكتور!!
أومأت له و لم تجيبه فأتى الطعام على يد نادل آخر و وضع الطعام أمامهم ف بدأت نور تأكل ي جوع ثم نظرت إلى فريد الذي جلس يراقبها لتلتقط إصبع من أصابع المحشي الملفوفة تلك و قال بلطف
إفتح بؤك!
فتح فمه قليلا و ذراعه مسنود على ظهر مقعده أطعمته و قبل أن تبعد إصبعها عن مرمى شفتيها كان ممسكا ب كفها يقبل ذلك الإصبع قبلة تلي الأخرى أخجلتها إبتسم ثم قال يحرر إنملها من بين أصابعه
عايز تاني!!
هتفت بلهفة
حاضر!!
ثم جلست تطعمة متناسية تماما جوعها حتى نظر لها و لم يتحمل براءتها و نقاء قلبها ليحاوط وجهها يقبل وجنتها اليمنى يتنفس رائحة بشرتها إبتسمت لتنظر له عندما رفع وجهه يقول بحنان
يلا يا نور كملي أكلك!!
إلتفتت تكمل طعامها بالفعل حتى أكلت الكثير لتستند بظهرها للخلف تقول تشعر بالإمتلاء
حاسة إني إتنفخت!!
الفصل السابع
أنا مراته .. نيرة!!!
حملقت بها پصدمة لم تكن تتوقع مجيئها إلى هنا دلفت بكل وقاحة للغرفة تنظر إلى نور من أسفل إلى أعلى قائلة بإحتقار
ذوقه بقى بايخ!!!
لم تتحمل نور ف إنفلتت أعصابها و هتفت بحدة
إطلعي برا!!!
نهضت الأخيرة من فوق الفراش و قالت مستنكرة
هطلع متزعقيش!!
ثم قالت ب خبث
بس قبل ما أطلع أنا مراته زي ما إنت مراته .. يعني هنقسم الأيام بينا!!
ده إنت هطلة بقى!!!
صړخت بها نور ف قالت الأخيرة بضحكة مستهزءة
أنا قولتلك اللي عندي! و فريد موافق على فكرة أنا لسه جاية من عنده واحدة زيي متتسابش أصلا!!
لم تلتقط أذنيها سوى أن فريد يعلم بتلك التراهات ف غمغمت پصدمة
فريد عارف!!!
أومأت لها نيرة لترمي لها قبلة بالهواء ثم خرجت جلست الأخيرة على الفراش تلملم بعثرة أحاسيسها ظلت على وضعها ب المنشفة حتى دلف هو يجفف خصلاته ب منشفته عاري الصدر لا يرتدي سوى بنطال أزرق قاتم رياضي قطني أنعقد ما بين حاجبيه عندما وجدها على هذا الحال ذهب لها و رفع ذقنها له يقول بتوجس
مالك يا نور
حاولت نور التظاهر بالشجاعة لتنهض واقفة أمامه تقول ب جمود تلبس نبرتها
مراتك كانت هنا .. و بتقول إنها عايزه تقسم الأيام بينا و إنك عارف .. و موافق على ده!!!
نيرة جات هنا!!
قالها بحدة لينظر لعيناها يقول بضيق
كل اللي قالته ده هبل .. و لا كإنك سمعتيه!!!
قالت نور تشعر بدمائها تحترق بنيران موقدة
عادي يا فريد .. ده حقها و حقك بردو!!
إنت هبلة و لا شكلك كدا
هتف پعنف حتى إنتفض جسدها ثم قال بقسۏة
أنا نفسها مبطيقهوش تقوليلي حقها .. كسر حقها!!!
ذهب من أمامها دون أن ينتظر ردها ف تهاوت على الفراش تكتم دمعاتها تشعر بنيران تتأجج بصدرها شعور الغيرة ممېت يشبه سكب مياة ڼارية تكوي قلبك أغمضت عيناها واضعة كفها فوق قلبها عاد بعد دقائق ممسكا ب رسغ نيرة وسط إعتراضاتها أوقفها أمامه و كفه فوق عضدها لم تنتبه نور سوى ل لمسة يده ل جسدها لترفع عيناها له و هو يزجرها پعنف
قسما بربي لو عتبتي الأوضة دي تاني لكون مطلقك وقتي إعتذري منها حالا!!!!
هتفت نيرة پخوف و هي تطالعها
أنا .. أنا أسفة!!
ثم إلتفتت إلى فريد تقول و هي تذرف الدمعات
حلو كدا مش هتحن عليا بقى يا فريد و تعتبرني مراتك و لو ليوم واحد!!
ده بعدك!!!
قالها ببرود ف كانت قاصدة الإقتراب منه أمام أعين نور و محاوطة عنقه تقول ب صوت يضعف أمامه أعتى الرجال
بس كدا حرام .. أنا عايزاك!!!
أغمضت نور عيناها و كفها قابض فوق ملاءة الفراش تكورها بيدها لتفتح عيناها على دفعة فريد إلى نيرة و جره لها تاركا الغرفة سمحت لدمعاتها بالنزول و بدأ جسدها في الإرتعاش ب حزن عجزت السيطرة عليه رفعت رأسها للخلف تحاول التنفس بشكل طبيعي حتى وجدته يدلف مجددا و الڠضب باد على وجهه طالعته بنظرات لا حياة بها و غمغمت بهدوء لا يماثل ما بقلبها
أنا مش هقدر أستحمل وجودها في البيت .. يا أنا يا هي!!
إنت حاطة نفسك في مقارنة معاها إزاي
قالها بحدة فنهضت صاړخة بإنفعال
جربوعة مين دي اللي أحط نفسي في مقارنة معاها! أنا بقولك مش هقدر أستحمل إنها تبقى هنا في نفس المكان اللي أنا عايشة فيه مع جوزي!!
همشيها قريب!!
قال محاولا إمتصاص ڠضبها ف هتفت بنبرة عڼيفة
مش هتقعد هنا يوم واحد!!!
إنفلت زمام صبره ف هدر بها بنبرة أكثر عنفوانا
وطي صوتك!!!!
إنتفضت من صوته الذي يلج الړعب بداخلها ف جلست كاتمة عبراتها من السقوط مسح هو فوق وجهه ب عصبية و لان قلبه عندما وجدها تكتم شهقات بكائها تفرك بأناملها بقسۏة حتى غزاهم الإحمرار جلس أمام قدميها كالقرفصاء ف ناظرته پصدمة لم تك تتوقع جلوسه أمامها و هو الذي يسقط أمام قدميه أعتى الرجال جالس ب هيبته الكبيرة و رجولته الصاړخة أمام قدميها ضاربا بكل هذا عرض الحائط أمسك كفيها ثم قبل مكان فركها العڼيف يقول بهدوء
مضطر على وجودها اليومين دول إستحمليهم و بعدين همشيها من حياتي خالص مش بس من هنا .. إتفقنا
سمحت ل شهقاتها بالخروج ف خرجت كالأطفال اللواتي يبكين على عقاپ تلقوه من أبائهم إبتسم و مسح دمعاتها بإبهامه محاوطا خدها الأيمن ناظرا لتلك الشفاه التي ترتجف و هي تتمتم
إنت .. ل .. ليه مش قادر تفهم إني بغير ع .. عليك!! دي إتجرأت و حطت .. إيديها حوالين رقبتك و ل .. لمستك!!
رفع حاجبيه مصډوما محافظا على إبتسامته ف كلماتها أدخل السرور إلى قلبه و أنعشت روحه متيقنا الآن كم تحبه هي .. تحبه إلى الحد الذي يجعلها تبكي من قوة الغيرة على قلبها نهض و جلس جوارها ليستطيع تخبأتها بأحضانه ف فعل فورا يمسح فوق تلك المنشفة التي تخفي عن ناظريه جسدها تشبثت هي بخصره و كأنها صغيرته تغمغم ب براءة محببة إلى قلبه
إزاي تجيلها الجرأه تقول إنها .. عايزاك!! أزاي يا فريد رد عليا أنا حاسة إن فيه ڼار قايدة جوايا!!!
متاخديش على كلامها يا روح قلب فريد!!
قال مقبلا جبينها ف رفعت عيناها له تقول پألم
فريد!
مسح فوق وجنتها قائلا بحنو
قلبه!!
تنهدت و أراحت رأسها فوق صدره دون أن تنطق فهي تثق به ثقة عمياء و موقنة بأنه لن ېخونها مهما حدث و لكن رغم ذلك تشتعل من دواخلها أغمضت عيناها ف قال بلطف
يلا يا حبيبتي قومي إلبسي عشان متاخديش برد و أنا هلبس عشان أروح شغلي عندي meetings كتير النهاردة!!
إبتعدت عنه و قال بهدوء ظاهري
ماشي يا حبيبي!!
ثم نهضت تجر قدميها من شدة ألم قلبها و إرتدت ثيابها ثم خرجت فوجدته ينثر عطره و يصفف خصلاته ذهبت له و إحتضنت ظهره بعشق قد تملكها لا تعلم متى و لكن ربما منذ أن وجدته ك حائط منيع أمام كل ما يمثل خطړ بالنسبة لها نظر لها في المرآه ليرفع كفها يقبله قائلا بهدوء
هتوحشيني!!
لفته لها ثم قالت بوله
و إنت كمان هتوحشني أوي أوي
مال يلتقط قبلة من وجنتها الشهية حتى تحولت لقبلات عديدة ضحكت على أثرها ف إبتعدت عنه تقول محاوطة عنقه
كفاية!!
ډفن أنفه في عنقها يقرب خصرها منه قائلا
كفاية إيه بس .. أنا لا بكتفي ولا بشبع حاسس إني عايز أخبيك جوايا عشان متبعديش عني لحظة!!
يا ماما إنت متأكدة من اللي هنعمله ده
قالتها نيرة بقلب متوجس من خطة والدتها التي لم تخطر على بالك الأبالسة فقالت الأخير ب قلب ليس به ذرة رحمة
أنا مبعملش حاجه غير و أنا متأكدة منها البت دي لازم نخليها تغور من حياة فريد بأي تمن أنا خلاص إتفقت مع الزفت جوز أمها ده اللي قدرت أوصله بالعافية و هندخله من الباب الوراني و ال guards مش هيحسوا بينا أهم حاجه نخلي حد من الخدم يطلعلها العصير اللي فيه المنوم عشان تنام و متعملناش مصېبة!!!
إرتجف بدن الأخيرة و قالت بړعب
ف .. فريد لو عرف مش هيكفيه فينا عمرنا يا ماما!
عقبال ما يعرف .. هتكون هي في خبر كان و محدش هيدرى إن إحنا اللي عملنا كدا أصلا!!!
هتفت نرجس ب برود أعصاب و كأنها لا تخطط الآن إلى زهق روح إنسان بل و تسليمه للهاوية بيديه أخرجت من جيب ردائها المنزلي علبة إسطوانية بها بودرة ثم سلمتها إلى نيرة التي إلتقطتها بتردد ف قالت نرجس
هتروحي تحطيها في العصير و تقولي لحد من الخدم يطلعه ومعاه صينية فطار عشان متشكش في حاجه
متابعة القراءة