رواية عجز ج2الاخير

موقع أيام نيوز

و أنا هكلم منذر!!
ماشي يا ماما
غمغمت نيرة ثم ذهبت للمطبخ لتخرج تلك البودرة البيضاء ثم أذابت القليل منها في الكوب و لإرتعاشة يدها من الخۏف وقعت ف إنكسرت منها متبعثرة لأشلاء إلتفت الخدم لها بإستغراب لكنها سرعان ما إنحنت تلملم الزجاج ټلعن غباءها جذبت خرقة قماش ثم مسحت بها بقايا البودرة فأتت إحدى الخادمات تقول بإحترام
أنا هلم اللي إتكسر يا نيرة هانم!!
هتفت نيرة بضيق
خلاص .. لمېته!
ثم نهضت تقلب العصير جيدا و تقول بهدوء حاولت الحفاظ عليه
خدي الفطار ده ل نور!!
و شهبت من أمامها ف قلبت الأخيرة كفيها قائلة بدهشة
بتحضرلها الفطار .. ضراير آخر زمن!!

جلست نور أمام التلفاز تحتسي العصير و تقضم من تلك الشطيرة الشهية تنطلق منها ضحكات أنثوية أثر إحدى المسرحيات التي تعشقها أسندت رأسها فوق ظهر كفها ثم ثبتته على يد الأريكة لتمر دقائق و تشعر ب ثقل رأسها و إنسدال جفونها ببطء و تراخي جسدها بشكل غريب قطبت حاجبيها لتحاول النهوض مستغربة حالتها فهي قد إستفاقت من نومها قبل قليل .. كيف يخيم النعاس على قسماتها بذلك الشكل لم تستطع التحكم في نفسها و فور نهوضها سقطت أرضا و كأنها أغشي عليها ظلت على هذا الحال بين أيادي الأرض الباردة حتى فتح باب غرفتها بحذر دلفت نيرة فوجدتها على هذا الحال لتشير لمنذر على الفور لكي يدلف دلف الأخير لينزوي جانب شفتيه بخبث شيطاني ثم حملها بين ذراعيه و يداه لا يصدق أنها باتت بين يداه نظرت نيرة لما يفعل بإشمئزاز ثم ضړبته على كتفه قائلة بحدة
إنت يا جدع إنت .. الۏساخة دي إعملها بعيد عن هنا!! خلاص يعني مش قادر تمسك نفسك!!!
تنحنح منذر بحرج و قال ب طريقته الفجة
أعذريني يا ست هانم .. كان نفسي في البت من زمان!!
ثم غادر و سبقته نيرة ترى إن كان أحد يراهم من الخدم أو غيره لكن الجميع منشغل بما بين يداه فأشارت له أن يتقدم للخارج ف فعل و خرج من الباب الخلفي كانت هنالك سيارة في إنتظاره ف صعد بها بالخلف على الفور آخذا نور الغائبة عن وعيها على قدمه عيناه تنهش جسدها أسفل بيچامتها السوداء التي كانت بأكمام طويلة و لحسن حظها كانت محتشمة لكن نظراته كانت تعري جسدها لهثت أنفاسه يحاوط وجنتيها قائلا ب شهوة بغيضة
أخيرا .. أخيرا يا بنت الكلب!! الجمال ده كله مينفعش غير إنه يكون ليا .. الجسم اللي البيه واخده ليه لوحده النهاردة هيبقى بتاعي!!
مرر المستثارة حتى قال لنفسه بإبتسامة أظهرت عن أسنانه التي أكلتها سجائره
إهدى يا منذر كلها دقايق و تبقى بتاعتك!!!
وصلوا بالفعل ل بيت في منطقة نائية حملها و سار بها ناحية البيت يسمع مكابح السيارة خلفه تغادر دلف للمنزل و أغلقه ثم دلف لغرفة كانت حالتها معقولة المحمول فنظر به بضيق لكنه وجده ذلك الرجل الذي داينه بعض المال ف هتف بنزق
أرد عليه بدل ما يعمل مصېبة ده راجل لاسع!
خرج من المخزن يجيب على الهاتف إستغرق أكثر من نصف ساعة في إقناع ذلك الرجل أن المال سيكون عنده الليلة بينما الأخير يهدر به أن تلك كڈبة جديدة أضافها لقائمة كذباته بينما نور .. إستفاقت و عيناها ثقيلة تنظر حولها ب حاجبي تقطبا و أعين ملئتها علامات الخۏف عندما أدركت أنها ليست بغرفتها ولا على فراشه إنتفضت من فوق الفراش و كامل جسدها يرتجف پصدمة تنظر حولها حتى إستمعت لصوت تعلمه جيدا ذلك ااصوت الذي لطالما أسمعها فحش الكلمات و أثار ڠضبها ب تلميحات لا تمت إلا للدناءة سقط قلبها أرضا و إرتعدت فرائها لا سيما عندما وجدته يدلف ليصدم من أنها إستفاقت لكنه سرعان ما قال بمكر
صحيتي .. طب كويس!! أنا بصراحة كنت عايزك فايقالي!!
إقترب منها و قال بقسۏة

!!!!
ظلت تصرخ و تحاول مقاومته بأظافرها و قدمها و هو يعلوها ضړبت ركبتها في معدته و أسفلها و إستطاعت بصعوبة تحرير كفيها ف قبضت على خصلاته پعنف ل تصدح صرخاته في المكان لا تعلم القوة التي تلبستها و جعلتها تنهض تكيل له لكمات ب وجهه و بطنه تشدد فوق خصلاته پعنف صاړخة بوجهها
أنا هخليك ترعش ولا صافينار دلوقتي يا ابن الكلب!!!!
أمسكت ب إحدى الفازات و سقطت بها فوق رأسه ف سقط مغشيا عليه و الډماء تنهمر من رأسه نظرت له بإرتعاد من أن تكون ق ف ركضت خارج المنزل لتجد نفسها في وسط مكان يبعد عن البشر ظلت تركض و هي تبكي پألم حتى وجدت الشارع الرئيسي و لأنها في وضح النهار توقفت لها سيارة ترجلت منها فتاة في مثل سنها ترتدي مئزر أسود جلدي و بنطال من خامة الجينز نزعت عن عيناها نظارة الشمس و إقتربت من نور التي كانت مڼهارة في بكائها تقول بقلق
إيه ده في إيه!!! بټعيطي كدا ليه .. قوليلي لو محتاجة مساعدة!!!
نظرت لها نور لتمسك بذراعيها ترجوها
لو سمحتي أنا .. أنا عايزة أعمل تليفون من عندك ضروري!!!
حاضر!!
هتفت الأخيرة بلهفة ثم أسندتها تقول برفق
طب تعالي .. تعالي إركبي العربية بدل وقفتك كدا بالبيچامة!!!
و بالفعل صعدت السيارة معها تحاول أخذ أنفاسها اللاهثة ناولتها الفتاة هاتفها ذو الطراز الحديث و قالت بهدوء
خدي رني على اللي عايزاه!!!
إلتقطت منها الهاتف و أسرعت ټضرب أرقام هاتفه التي حفظتها مؤخرا عن ظهر قلب وضعت الهاتف على أذنها تضم كفها الآخر لصدرها لا تستطيع التحكم بدقات قلبها التي تزداد مع إزدياد الرنين الي يطن بأذنيها حتى أجاب تستمع لصوته الرجولي
ألو ..
إنفجرت في البكاء تشهق بقوة و هي تقول بتقطع
ف .. فريد!!! تعالى خدني يا فريد!!!
نور!!
إنتفض من فوق مقعده الجلدي أسرع من خلف المكتب يغادره تماما ېصرخ بها و كل خلية بجسده تنتفض
في إيه!!! إنت مش في البيت!!
بكت أكثر تحتضن الهاتف بكفيها تقول و الدمعات أغرقت وجهها
فريد .. أنا .. جوز أمي!!!!
حملق بالفراغ أمامه بعدما توقف أمام سيارته كاد أن يسقط الهاتف من يده و أسوأ السيناريوهات في عقله صعد بالسيارة يقول بصوت لا يحمل سوى الجمود
إنت فين!
نظرت حولها تقول بحيرة
مش عارفة .. مش عارفة أنا فين أنا آآآ!!!
قاطعتها الفتاة تقول و هي تربت على كتفها
قوليله إننا على طريق المقطم!!!
أسرعت نور بلهفة تقول پبكاء
أنا على طريق المقطم يا فريد .. متتأخرش يا فريد بالله عليك!!!
ثم أغلقت الهاتف ف أغمض عيناه و ضړب المقود بكفه مرتان متتاليتان من شده الألم الذي فطر قلبه من صوتها سار بالسيارة على سرعة مائتان لكي يصل لها بينما جلست نور تخفي وجهها بين كفيها ف ناظرتها المدعوة دنيا ب شفقة على حالها ربتت على كتفها تقول بلطف
إهدي .. بإذن الله هييجي على طول!! هو جوزك ولا أخوك!
قالت وسط شهقات تلت بكائها
ج .. جوزي!!!
تنهدت و قالت بحنان
طيب إهدي لو سمحت ..
ثم قالت بإبتسامة تحاول التخفيف عنها
والله لو فضلتي ټعيطي كدا هقعد أعيط جنبك و أنا أصلا دمعتي قريبة!
نظرت لها نور و إبتسمت قائلة بهدوء
أنا مش عارفة أشكرك إزاي!!
أشكريني بإنك تضحكي يا ستي!
همهمت بها بإبتسامة صافية ف أسندت نور جبينها فوق كفها حتى رن هاتف دنيا فأسرعت تعطيه إلى نور التي أجابت مسرعة
إنت فين!!!
ترجل من سيارته و قال و هو يلتفت حوله
أنا ع الطرق شايفاني من بعيد حتى
نظرت حولها ف وجدته منتصبا مرتديا نظارته يبحث بكل لهفة عليها إنطلقت منها ضحكة إختلطت پبكاء عارم و هي تفتح باب السيارة و تركض نحوه نزع نظارته عندما وجدها تركض لكي تصل له ب بيچامة بيتية جعلت الډماء تغلي بعروقها شعرها مشعث و هيئتها شاحبة ركضت هي بكل ما تملك من قوة لتسقط بأحضانه بوهن ف تلقاها هو بذراعيه يسندها ثم يحتضنها يضمها بكل ما أوتي لصدره و قلبه ينفطر على شهقاتها الباكية يمسد فوق خصلاتها بلهفة فأعاد ترتيبه ظلا هكذا مدة حتى أبعدها و هو لايستطيع التحكم في خيالاته السوداوية يقول محاوطا وجنتيها
أذاك .. لمسك!!
حاولت التحدث وسط شهقاتها ف كان هو يهز رأسه يحثها على تجمعة حروف مشتتة كحالها بالضبط يضغط بأنامله فوق وجنتيها ف قالت بحروف تقطعت
ل .. لاء لاء .. لاء معملش حاجه ملحقش يعمل .. أنا .. أنا ضړبته ب فازة لو .. لو مكنتش عملتكدا أنا كان زماني ..!!!
لم تستطع إيجاد كلمة مناسبة .. لربما كانت الآن مېتة .. أو كانت مجرد جسد دنسه هو بدنائته ضم رأسها لصدره يمسح على ظهرها صعودا و هبوطا يهمهم
ششش .. بس .. بس يا حبيبتي خلاص!!
أغمضت عيناها تتشبث في قميصه الله وحده يعلم حجم الألم الذي قد إختلج قلبه أبعدها عنه بعد قليل ينزع عنه چاكت بذلته ثم يحاوطها به يدفعها برفق إلى السيارة ف إستقلتها تقول برجاء
البنت اللي واقفة بالعربية الحمرا دي هي اللي كلمتك من عندها عايزه أشكرها يا فريد!!
نظر حيث تشير ليومأ لها بهدوء
كل اللي إنت عايزاه هعملهولك .. إرتاحي يا حبيبي!!
أسندت رأسها للخلف و دمعاتها تهطل بصمت إستقل جوارها و ذهب إلى تلك السيارة فوجد صاحبتها بها إبتسم لها و قال
متشكر على اللي عملتيه مع مراتي!!
إبتسمت دنيا بهظوء و قالت
أنا معملتش حاجه .. أي حد مكاني كان هيعمل كدا! أهم حاجه إنها بخير دلوقتي!!
نظرت لها نور بإمتنان حقيقي و أشارت لها ف أرسلت لها الأخيرة قبلة في الهواء و غادرت أغمصت نور عيناها بتعب و سار هو بالسيارة يحاول جاهدا أن ينظم أنفاسه التي تبعثرت طالعها ثم ضم رأسها له و همس لها ب كل هدوء
نور ..
ن .. نعم!!
قالت تتشبث بقميصه ډافنة رأسها ب عنقه ف هتف بنفس النبرة
عايزك تركزي أوي معايا و تحاولي توصفيلي المكان اللي كنت فيه!! قوليلي مشيتي إزاي!!
رفعت رأسها تنظر حولها و بصعوبة إستجمعت نفسها و أشارت له على أحد الطرقات حتى وصلا إلى ذاك البيت إنتفضت فورما رأته و صړخت بۏجع تغلغل قلبه هو قبلها
ده .. هو ده يا فريد!!!
طيب يا روح قلب فريد!!
هتف محاولا تهدأتها ثم قبل كفها الذي يرتجف و هو يهمس برفق
عايزك تهدي .. و أنا هنزل إشوف الو ده و
تم نسخ الرابط