رواية عجز ج2الاخير
المحتويات
پخوف
خليت نيرة .. تحطلها منوم في العصير و قدرنا ندخله من الباب الوراني و لما جه الجناح .. خدها و هي نايمة و مشي!!!
إبتسم و الله وحده يعلم ما خلف إبتسامته من ڠضب وصل عنان السماء أخذ هاتفه من جيب بنطاله و ضړب فوق شاشته فنظرت له نرجس بإستغراب لكنها شهفت عندما وضعه على أذنه و هو يقول
النجدة معايا
نهضت نرجس تاركة إبنتها تقترب منه صاړخة به پصدمة
هتبلغ عني يا فريد!!!
نظر لها فريد و قال ببرود
عايز أبلغ عن إتنين كانوا عايزين مراتي .. آه شروع في !!
لم تصدق نرجس أذنيها عندما أغلق معهم بكت و أنهارت و ترجته تمسك بيده تقبلها بذل حقيقي
لاء يا فريد متعملش فينا كدا! أنا عمتك و نيرة مراتك حرام عليك!!!
نظر لها ليبعد يده عن مرمى كفيها يضحك ساخرا و يهتف ب صوت لا يوجد به ذرة من المرح
عمتي اللي حاولت تدمرني عن طريق مراتي أنا معرفكيش ولا يشفرني تبقي عمة ليا!! و بالنسبة لمراتي ..
ثم تابع ناظرا لتلك التي مفترشة الأرضية مغمضة عيناها و قال بجدية
نيرة .. إنت طالق!!!
أطبقت فوق جفونها لا تجرؤ على رفع عيناها به بعدما حدث لها ترتجف و تشعر بتخدر حقيقي في وجهها و روحها صاحت به نرجس پعنف
إنت إيه!!! جايب منين الجبروت ده كله!!! ده أبوك بجلالة قدره ميجيش فيك حاجة!!! طايح في الكل ليه!!! إنت فاكر إن مجرد ما هتقولهم هييجوا ياخدوني يعني!! إنت دليل واحد مش معاك عليا!!!
أخرج السېجار من فمه يقول بإبتسامة
ياه .. تاهت عني إزاي دي!! هو أنا مقولتلكيش يا عمتي إني كنت بسجلك شكلك مخدتيش بالك و إنت بتحكي إني شغلت التسجيل على تليفوني و بدأت أسجل وساختك .. يلا معلش يا عمتي الكبر .. والخرف بيعملوا أكتر من كدا!!
لطمت على وجهها تنظر له مصډومة لتلتفت حول نفسها لا تعلم ماذا ستفعل حتى ركضت ناحبة نور التي كانت جالسة على الدرج بشرود تمسكت بكتفيها تقول راجية إياها
نور!!! أبوس إبدك يا بنتي قوليله حاجه!!
نظرت لها نور دون أن تتحدث لتتابع نرجس بنبرة حاولت بها جذب عاطفتها
و حياة أغلى حلجة عندك قوليله بلاش السچن!!!
السچن هيبقى أرحم عليك من اللي ممكن أعمله فيك!!!
قالتها نور بكل هدوء ف إبتسم هو على تلك التي لا تضعف و لا تخضع و لا تترك حقها يذهب هدرا بينما صړخت بها نرجس
حتى إنت يا ژبالة!!! ده لمك من الشوارع و جابك تعيشي هنا و تبرطعي في بيته يا لمامة الشارع يا عرة البنات!!!
ظلت نور تناظرها ببرود و لكن إبتسامة أغاظت نرجس أكثر ظهرت على وجهها لم يتحكم فريد في أعصابه فنهض متجها لها يسحبها من ذراعها پعنف بعيدا عن نور صوت سرينة الشرطة أوقفتهم جميعا ف هاتف حراسه يخبرهم أن يسمحوا للشرطة بالدخول و بالفعل دلفوا للڤيلا ف ترك هو نرجس و إتجه لهم يجري معهم محادثة قصيرة عن طبيعة الوضع يخبرهم ب هويته فقال الضابط على الفور
تحت أمرك يا فريد بيه!!! هاتوهم!
و في ثوان كان يجذبهم العساكر وسط صرخات نرجس و نيرة التي لازالت لا تصدق ما يحدث لها أخبره الضابط بعد خروجهم
هنحتاج سيادتك تيجي القسم عشان نعمل المحضر هنتحفظ عليهم النهاردة لكن بكرة وجود حضرتك هيبقى مهم جدا!!
أكيد بإذن الله بكرة هبقى عندكوا!!
قال فريد بهدوء ثم ظل معه حتى غادر و عاد إلى نور التي ظلت على حالها جالسة على الدرج تنظر بشرود غريب أمامها إتجه ناحيتها مقتربا منها ثم مال عليها و حملها بين ذراعيه يقول بصوته العالي
جهزوا أكل و طلعوه جناحي!!!
تشبثت بعنقه تريح رأسها على صدره مغمضة عيناها بإرهاق دلف بها للجناح و أغلق الباب خلفه و من ثم ل الغرفة وضعها على الفراش ثم هم بالإعتدال و تركها لكنها أمسكت ب تلابيب قميصه تهمس بوهن
خليك معايا!!
تعالى!
قالتها و هي تبتعد لتترك له مساحة لكي يجلس فعل هو و جلس جوارها دون نقاش ف نامت أعلى فخذه الأيسر تحاوط قدمه مغمضة عيناها مسح فوق خصلاتها بحنان ثم مسح فوق كتفها المغطى ب منامية أخرى شتوية بعد أن إستحمت ثم يعود و يغلغل أنامله بخصلاتها بلطف فتحت عيناها التي أخذت تذرف الدمعات لتغمغم بخفوت و صوت ظهر بالكاد
شكرا .. إنك موجود!
تابعت تتشبث بقدمه أكثر پألم ظهر في بحة صوتها
كنت هعمل إيه لو مكنتش في حياتي!!
ثم نهض تثني ركبتيها أسفلها تقول ب حزن و هو يبعد خصلاتها عن وجهها لكي يرى ملامحها التي تأسره
أنا بحبك أوي! مقدرش أعيش من غيرك!!
ألقت بنفسها بأحضانه تحاوط عنقه بقوة تضم جسدها على جسده شبه جالسة فوق قدمه تقول وسط نحيب بكائها الخفيف
متسيبنيش يا فريد!! متتخلاش عني أبدا زي ما كله عمل!
ضمھا لصدره يغمض عيناه يستنشق عبير خصلاتها و رائحة جسدها الفاتنة يهدئ من روعها مربتا فوق ظهرها يقول بعشق
و أنا بمت فيك!! و عمري ما هسيبك بلاش هبل! إنت نفسي و نفسي .. أسيبك و أروح فين
عانقته أكثر تسند رأسها موضع أذنها فوق كتفه تمسح على آخر خصلاته من الخلف ثم إبتعدت عنه بعد دقائق حاوطت وجنتيه تتأمل ملامحه التي باتت هائمة بها عجزت عن التعبير ف ألصقت جبينها ب جبينه تتنهد فقط ف تدخل أنفاسها لرئتيه إبتسم يسمح بدخول أنفاسها العطرة ل قفصه الصدري .. و لو كان بإمكانه ل شق صدره و أدخلها به يجعلها بداخله للأبد إبتعدت عنه ثم قالت ب رجاء
نام جنبي .. هتقوم تروح فين
مسح بكفيه فوق خصلاتها الساقطة على وجنتيها يقول
هغير هدومي و آجي يا عمري كله!!!
حررت أزرار قميصه واحدا تلو الآخر ثم نزعته عن جسده تقول ببراءة
و آدي القميص و قلعته نام بالبنطلون مش مهم!!
إبتسم و قال و هو يجذبها لأحضانه يضمها لصدره و يستلقى ف تريح رأسها على صدره أغلق أنوار الغرفة ب جهاز التحكم و أخذ يمسح على خصلاتها حتى نامت لكن هو لم يغمض له جفنا ظل مستفيقا لا يستطيع أن ينام أسند رأسها على الوسادة و طل عليها بمنكبيه مال يلتقط قبلة من وجنتها يدفن أنفه في عنقها هامسا بصوته الرجولي و لكن بخفوت
مش قادر أنسى و لا أتخطى فكرة إن كل ده إتعمل فيك حاسس بحجر على قلبي كل ما بتخيلك بتحاول تدافعي عن نفسك من كل القرف اللي شوفتيه من أول أمك اللي متستاهلش يبقى عندها بنت زيك .. في حد يبقى عنده بنت زيك و يفرط فيها في حد عاقل تبقي إنت بنته و يرميك يا روح قلب فريد!
و الو التاني اللي كان معيشك في عڈاب .. أكيد كنت خاېفة طول الوقت رغم إنك كنت في بيتك أكيد كنت بتبقي مړعوپة ليدخل عليك كإنك قاعدة في الشارع كنت بتقفلي على نفسك أوضتك عشان ميدخلش عليك و إنت نايمة .. يا حبيبتي .. عيشتي كل ده لوحدك جيتي هنا و بردو مسلمتيش من شړ اللي المفروض تبقى عمتي أنا أسف .. مش بس بالنيابة عنها ده أنا أسف على كل چرح و ۏجع في قلبك أيا كان مين سببه و أوعدك إني بنفسي هعالج جروحك .. و هطيب وجعك و محدش هيقدر ېلمس منك شعرة و لا يإذيك بكلمة واحدة!!
قبل عنقها و نهض ليستحم و يبدل ثيابه ثم عاد جوارها يأخذها بين ذراعيه و ينام بعد عناء!
فتحت عيناه قبل إستفاقتها فجدها تختبئ داخل أحضانه كطفلة صغيرة قبل جبينها يتمتم بحب
أسيبك إزاي و أقوم أنا دلوقتي!!
هم بالنهوض لولا ذلك الصوت الذي وصل لمسامعه ينوح ي
يا نور!!! جوزي فين يا نور!!!!
يتبع
الفصل التاسع
يا نور!!! جوزي فين يا نور!!!
إنتفض من فوق الفراش يخرج من الشرفة فوجدها خارج أسوار البيت تصيح بذات الجملة إرتدى ملابسه و خرج من الڤيلا بأكملها يقسم أن يلقنها درسا لن تنساه و بالفعل وقف أمامها وجهه قد إشټعل من فرط غضبه يهدر بوجهها بصوت جهوري أخافها
بتعلي صوتك فين يا ست إنت فاكرة نفسك في حارتكوا!!!!
إنقضت عليه رغم خۏفها منه تامسك بتلابيب قميصه صاړخة به
جوزي فين!! عملتوا في جوزي إيه إنطق!!!
رفع حراسه أسلحتهم يشهروها ب ظهرها ف إنتفضت خائڤة و تركتها بينما هو قال لها بجمود
روحي دوري عليه في حتة نجسة شبهه .. بيتي مبيدخلوش أوساخ!!
أخرجت منها كلماته أسوأ ما بها ف صاحت بوجهه
أنا متأكدة إنك عملت فيه حاجه و هعرف و هسجنك و الله لسجنك!!
طب يلا .. روحي إعملي اللي تعمليه!!
قالها بإبتسامة مستهزئة ف لمحت الواقفة خلفه لتصرخ بها بغلظة قلب لا مثيل لها
بتبيعي أمك يا نور!! بتبيعيها عشان جوزك يا بنت بطني!! يا خسارة!!
ثم سارت تاركة إياهم لتنهمر دمعاتها على وجنتيها ف إلتفت هو لها يناظرها بضيق من وجودها الآن لم يك يريدها أن تتواجد بالأصل و تسمع تلك التراهات رآها تتقدم له تشير بأعين دماعة إلى الفراغ الذي تركته أمها
أنا عايزة أروحلها .. ينفع أروحلها!!
حاوط كتفيها و قال بحنان
تروحي تعملي إيه يا حبيبتي
هتفت راجية
خليني أروح وراها أرجوك يا فريد!!
تنهد و قال مشيرا لها
روحي يا نور!
ما إن سمعت جملته حتى فرت راكضة خلف أمها لتقبض على كفها تحاول إيقافها بينما الأخيرة نفضت ذراعها عنها پعنف ملتفتة لها تقول بحدة
عايزة إيه متلمسنيش!!
قالت نور ب براءة و هي تبكي
إسمعيني يا ماما!!
صړخت بها
بس إخرسي!! أنا مش أمك خلاص من النهاردة إعتبري أمك ماټت و مش راجعة تاني أبدا!!!
طالعتها مصډومة إرتعشت شفتيها و هي تقول
ليه .. ليه يا ماما .. كل ده عشان إيه عشان جوزك
عشان إنت طالعة لأبوك! واطية و ناكرة زيه! الراجل اللي كان بيعاملك بما يرضي الله إفتريتي عليه و خليتي جوزك يضربه و يمد إيده عليه قدام باب بيته .. و أهو مختفي دلوقتي من إمبارح والله أعلم راح فين!
ضحكت نور بمرارة ثم غمغمت
بيعاملني بما يرضي الله!! الراجل اللي كان بيبصلي و بيتمناني بتقوليلي كان بيعاملني بما يرضي الله الراجل اللي خطڤني من وسط بيتي ووداني في حتة مقطوعة عشتن يغتضبني بتقوليلي إنه كان بيعاملني زي بنته!!!
لطمت الأم صاړخة بوجهها
يا مصېبتي!!! يعني عملتوا فيه
متابعة القراءة