رواية عجز ج2الاخير
إنزوت شفتيه يقول بمكر
هسيبك ترجع طبعا .. عشان إنت و مراتك تتحسر على حالك!!
أسرع ينظر له بلهفة يذرف الدمعات أشاء فريد لرجاله لكي يحرروه من ذلك الحبل ثم أمرهم بحدة
تاخدوه و ترموه قدام باب بيته بعد م تروقوه شوية!!!
صړخ منذر بړعب
لاء يا بيه أبوس إيديك كفاية أنا إتروقت بما فيه الكفاية!!!
جذبوه رجال فريد يجروه جرا كالشاه ف نهض هو يلقي ب لفافة تبغه ثم يخطو فوقها ليقرر الذهب لها ل ملاذه و عشقه الأوحد ل طفلته التي يعلم بهشاشتها رغم تلك القوة التي تدعي وجودها طفلته التي وطأوا فوق قلبها و دهسوه كيف تحملت سق وط حزام فوق جسدها كيف تحمل أن يسمع صړاخها و بكائها و بالتأكيد توسلاتها له أن يكف و لم يفعل! ركض بالسيارة ل بيته بأقصى سرعة لديه ثم ترجل منها ليدخل الڤيلا و يصعد لغرفتهم فوجدها قد إستفاقت و يبدو أنها تحممت ترتدي بيچامة مكونة من سروال قصير يصل لمنتصف فخذها و كنزة بحمالات رفيعة تظهر بداية نهديها توقف في مكانه يأكل بعيناه تفاصيلها و هي تأتي الغرفة ذهابا و إيابا قبل أن تراه فتركض ناحيته و يركض معها خصلاتها المبتلة و رائحة جسدها التي غمرت أنفه تقف على مقرب منه تقبض فوق قميصه و القلق يحتل عيناها قائلة
عملت إيه!!!
نظر لها كالثمل ليردف و عيناه تسير على ملامح وجهها
ف إيه
تناسى تماما ما فعل تناسى من هو و كيف أتى و كيف أصبحت بين ليلة و ضحاها جليسة غرفته لا تبرح منها و سينام لترى عيناه ملامحها قبل أن تغمض و تفتح على بداعة وجهها ناظرته بذات القلق ثم أسبلت عيناها لجسده تتفحص إن كان بخير أم ټأذى مثلا لتردف بلهفة
ف جوز أمي!!
رفع كفيه و حاوط وجنتيها يمرر فوقهما إبهاميه يقول بهدوء
متجيبيش سيرته على لسانك .. تاني!
إرتبكت من قربه ف همس بلطف و عيناه تتعلق بشفتيها بعدما راجع كلماتها
إزاي دماغك جابتك .. إني ممكن أكون قرفت منك
لم تجيبه بل لنظرت لعيناه واضعة كفيها فوق كفاه المثبتان على وجنتيها ف أردف بذات النبرة التي إمتلأت رفقا
ده أنا قضيت معاك ليلة مكنتش أتخيل إنها تبقى بالجمال ده حتى خيالي مجبش الجمال .. ده!!
إحمرار وجهها الخجول جعله يبتسم ليميل مقبلا وجنتها الحمراء ثم عاد ينظر لها أسرعت تبتعد عنه لتجلس على الفراش تفرك أناملها بتوتر لم ييأس و إتجه لها جالسا أمامها يردف بهدوء
بتهربي مني ليه
مش بهرب!!
قالتها بضيق رافضة فكرة الهروب التي تبتعد عن سمات شخصيتها تماما لتجده ينطق فجأة ب
نور .. قولي فريد!
نظرت له بإستغراب ثم قالتها بعفوية
فريد!!
إبتسم و لم يعلق لكن إختفت إبتسامته عندما غمغمت
كنت .. يعني عايزة أقولك حاجة!!!
نظر لها بقلق ثم قال
قولي أربعة .. في إيه
عايزة أشتغل!!
هتفت بهدوء زيفته و هي تنظر داخل عيناه رفع حاجبيه مشدوها من طلبها ثم صمت لدقيقة .. دقيقتان حتى وصلا ل خمس دقائق من الصمت التام لا هي أضافت شيئا و لا هو إستجاب لطلبها و لو بإيماءة!
نور .. إنت عارفة أنا مين صح
هتفت بضيق
عارفة! و عارفة إن شغلي هيأثر على برستيچ سيادتك و عارفة إن مينفعش مرات فريد الزيات تبقى بتشتغل!!!
قبل كل ده! أنا راجل دمه حر مقبلش يبقى مراتي فوقيها مدير بيديها أوامر و هي بتقوله سمعا و طاعا الفكرة بالنسبالي مش متاحة أصلا و بعدين إنت عايزة تشتغلي ليه! أنا هعملك حساب في البنك و هحطلك فيه المبلغ اللي تطلبيه .. فلوسي كلها تحت رجلك يبقى ليه الشغل يا نور
قال بمنتهى المنطق ف نظرت له بدهشة و سألته بنفس الدهشة
إنت ليه بتعمل معايا كل ده
ثم تابعت بحيرة
يعني أنا بنت عادية أوي حتى شكلا أنا مش ملكة جمال .. بنت عادية ملامحي مقبولة! ليه واحد زيك يتجوزني
إنت جميلة!!
قالها بتلقائية ليسترسل
شكلا و موضوعا و بالنسبالك شايفة نفسك بنت عادية بس أنا شايف فيك البنت اللي فيها كل صفات الست التي تصلح تبقى مراتي!
جذبها من ذراعها برفق و دفع رأسها تجاه صدره بحنو ف أراحت رأسها عليه دون أن تبتعد عنه أغمضت عيناها تشعر براحة غريبة بين ذراعيه ذلك العناق يذكرها بعناق أبيها لا تعلم كيف حاوطت خصره و دفعت برأسها في أحضانه تستنشق تلك الرائحة النابعة من ملابسه تنعش بها رئتيها و لا يستطيع هو وصف سعادته من ذلك العناق فهو لأول مرة يشعر بها تبادله عناقه مسح فوق خصلاتها مقبلا جبينها بهدوء ليسمعها تغمفم ب براءة ټلمسها في نبرتها
إنت كمان جميل!!!
إبتسم على براءة جملتها ثم هتف
تعالي نخرج نتعشى برا!!!
قفزت من حضنه و صړخت بحماس
يلا بينا!!! هروح ألبس!!!
ماشي!!!
قال و الإبتسامة مرسومة على ثغره يتابع ركضها لغرفة تبديل الملابس تنهد و نهض لكي يستحم ثم يرتدي هو الآخر عاهدا أن يجعلها في منتهى السعادة و لو كلفه ذلك عمره!!
جالسا فوق الأريكة الوثيرة ينتظر خروجها حتى خرجت و أخيرا ب ثوب باللون الروز الباهت إنعكس على بشرتها ف أظهر جمالها كان بأكمام مختشم إلا أنه تهدل فوق جسدها ف رسم تفاصيله بحرفية مظهرا خصرها الإعوجاجي و تناسق جسدها الممېت ل رزانته و هدوءه خصلاتها الناعمة إنهمرت فوق كتفيها و ظهرها مع لونهم البني الذي لاق لبشرتها وللون الثوب و بعض من مساحيق التجميل برزت محياها نهض و كان هو الآخر يرتدي بذلة مئزرها فوق معصمه وقف أمامها بعد أن تأملها لينظر لها عندما أخذت خكوات بعيدة عنه تقول بفرحة
بص كدا .. حلوة
زيادة عن اللزوم!!
إبتسم و هو يصرح بحب ظهر في عيناه! لم إمتعضت محياه عندما تذكر أن أناس سيروها و بالتأكيد ستتشبث عيناهم بها ف قال بضيق ظهر في صوته
بس مينفعكيش!
طالعته پصدمة و ظنت أنه يقصد أن ذلك الثوب الذي يوحي ب غلاء ثمنه و قيمته لا يليق بفتاة مثلها .. ف رددت الكلمة على لسانها تشعر بوقعها ك وقع دلو بارد فوق رأسها
مينفعنيش
هتف بحدة
أبدا!!! ضيق و راسم جسمك! مينفعش!
زفرت براحة عندما فهمت مقصده إبتسمت لتقترب منه تتشبث في قميصه المفتوح أوله قائلة برجاء
لاء ده جميل أوي والله!!
م أنا عارف إنه زفت جميل!
هتف بنفس الضيق ثم أمسك بكفها ليوقفها أمام المرآه و هو خلفها كفه مثبت على خصرها
شايفة أد إيه ضيق إنت فاكرة إني هسمحلك تنزلي كدا
نظرت لنفسها تتأمل الثوب على جسدها لتلتفت له قائلة بلطف
بس أحنا هننزل نركب العربية و ننزل من العربية للمطعم محدش هيشوفني!!
أخذ كفها و سار بها لغرفة تبديل الملابس يقول بحدة
على أساس إن اللي قاعدين في المطعم دول فضائيين!!
ضحكت و سارت معه حتى توقفا عند خزانتها أخرج لها مئزر جوخ طويل وضعه على كتفها يقيس طول عليها وسط صډمتها و هي تردف
إنت بتعمل إيه!! إحنا في الصيف و ده بالطو!!!
مش مهم!!!
هتف و هو يلقي ب چاكيته لكي يجعلها ترتديه يلبسها هو إياه و بالفعل أغلقه جيدا و هي تتذمر بين يداه صعدت عيناه لخصلاتها يهتف بحدة
و مسيبة شعرك!!!
ثم إلتقط مشبك شعر على شكل فراشة و لفها يلملم خصلاتها حتى عقصهم بقوة يثبتهم بذلك المشبك إلتفتت له و قد إحمر وجهها ڠضبا
حرام عليك يا فريد شكلي بقى عره!!! حاسة إني صبي صنايعي!!!
ضحك حتى عاد برأسه للوراء ثم نظر لها يقول بخبث
هو في صبي صنايعي بالحلاوة دي! ده أنا هاين عليا أقلعك الفستان خالص و نقعد بلا عشا بلا بتاع!!!
شهقت پصدمة لتقول پغضب
آه أومال إيه .. م هو ده اللي ناقص!!
أمسكت كفه تقول بضيق
يلا بقى قبل ما تعمل كدا بجد!!!
إلتقطت چاكيت بذلته و سار معها لا يصدق أن فريد الزيات ينساق خلف امرأة بمزاجه كليا!
سحب لها المقعد لتجلس و الڠضب يأكل ملامحه فقد لاحظ نظرات النادل لها و لولا نظرته لها لكان الآن بين عداد المۏتى بين يداه!! جلس أمامها يعود بظهره للخلف و لم يتحمل أن يجلس دون أن يشعل لفافة التبغ و فعل ف طالعته بإستغراب تأملت ضيقه لتقترب بجزعها العلوي منه جاذبة تلك السېجارة من بين شفتيه وضعتها في المطفأة تقول بهدوء
إيه اللي مدايقك
إيه اللي عملتيه ده
قال و عيناه إشتعلت كإشتعال تلك السېجارة قبل أن تطفأ لم تجيبه ليسترسل پعنف
مين سمحلك!
أنا اللي سمحت لنفسي!!!
هتفت بجرأة تستند برأسها للخلف هاتفة بثقة
أنا مبطقش ريحة الدخان!
أغمض عيناه يتحكم في غضبه ليردف بحدة
تتعودي يا نور!
إنت اللي تتعود متشربهاش قدامي!
هتفت بنفس الضيق ثم لفت وجهها تشيح به بعيدا عنه من ضيقها طرق فوق الطاولة بحواف أنامله ينظر لملامحها الجميلة التي بهتت بضيق كاد أن ينطق لولا أنه لمح ذلك النادل يقترب منهم لكي يأخذ طلبهم زفر الأخير بضيق ثم أملى عليه طلبه لكي يغادر و لم يسألها عما تريد عندما إبتعد النادل ناظرته پصدمة قائلة
إنت مسألتنيش هاكل إيه!!
عشان عارف ذوقك!!
قال بجمود ف إنفعلت و إحتدت نبرتها و هي تقول
عارف ذوقي منين!! أنا أصلا مبحبش الجمبري!
وطي صوتك!!!
قال بهدوء إستفزها أكثر لتدفع بظهرها للمقعد تضم ذراعيها لصدرها تنظر أمامها بحزن ظهر على عيناها تنهد و نهض ليجلس جوارها إلتقط ذقنها يلف وجهها له يقول بحنو
عايزة تاكلي إيه و أنا أروح بنفسي أطلبهولك
مش عايزه شكرا!!
قالت دون أن تنظر له تبعد كفه من على ذقنها لكن فجأة وجدته يسحب مقعدها لمقعده واضعا كفه على خصرها نظرت له پصدمة ف إبتسم و مال ملتقطا قبلة سريعة من شفتيها المنفرجة شهقت و أسرعت تبعد وجهها عنه تقول بصعوق
إيه اللي عملته ده!!! في ناس حوالينا!!!
ثم أخذت تنظر لمن حولها و لكن لم تجد أحد ملتفتا لهما ف حمدت ربها طالعته پغضب شديد ثم هتفت
إنت .. اللي عملته ده ميصحش قدام الناس!
أنا أعمل اللي أنا عايزه في أي وقت!!
قال بخبث ثم هتف بمكر
و والله لو ما قولتي دلوقتي أطلبلك إيه هبوسك بوسة بجد مش الزغزغة اللي عملتها من شوية دي!!!
لم تتحمل و ضړبت فوق صدره من شدة خجلها ثم قال بإرتباك رهيب
لاء لاء خلاص .. أنا عايزه رز و فراخ!!
ثم فكرت قليلا