رواية بقلم قوت القلوب رشا روميه من 21-25
المحتويات
فى الرد وكأنها مرغمه على ذلك من أجل يامن فقط
اميمه طيب تمام اسلم على بابا وماما ونروح شقتنا أنا و يامن
والتفتت نحو علاء وهى تحذره
اميمه أنا و يامن وبس
علاء بابتسامه وبس
هشام ونهال
تعدلت أحوال نهال النفسيه بمكوثها بتلك الشقه مستقله بحياتها الجديدة التى بدأتها للتو كمن ولدت من جديد
مر هشام ب نهال قبل ذهابه للجريدة يطرق بابها بنفس موعد لقائهما بنافذه المستشفى
هشام صباح الخير
نهال صباح الخير
هشام أنا قلت أصبح وأنا رايح الجريدة مش محتاجه أى حاجه اجيبهالك وأنا راجع !
نهال بخجل تسلم
هشام بابتسامه سلام
نهال مع السلامه
لقاء قصير لكنه ذا أثر بالغ بقلبيهما يمدهما بجرعه قوة حتى لقاء آخر
بيت أهل اميمه
لقاء عاصف بعد غياب طويل نعم كانوا على إتصال معها دون معرفه مكانها بالضبط كانوا يتمنوا أن يروا اميمه و يامن عن قرب لكن كانت اميمه دوما تطلب الا يتقابلوا حتى لا يبحث عنها علاء ويصل إليها وإلى يامن
تفاجئ والدا اميمه بقدومها بصحبه علاء لتحاول أن تشرح لهم ما حدث بإيجاز
اميمه علاء يا بابا ضابط شاطر عرف يوصل لنا ولما عرف ان يامن إبنه خفت ياخده منى وقلت لنفسى خلاص حهرب من إيه أرجع لكم بقى وأبقى وسطكم
ابو اميمه ودلوقتي مش خاېفه ياخده منك !!!!!!
اميمه أنا أقوى من كدة يا بابا
ام اميمه بس لو تقولى لنا عملك إيه خلاكم تسيبوا بعض بالشكل دة ويدور عليكى بالصورة دى !
تذكرت اميمه للحظه حين عادت من الفندق بعد رؤيتها ل علاء و هند ومرورها بوالديها أنها أخبرتهم أنه حدثت مشكله كبيرة بينهما سببت الطلاق ولم تفصح عن أى تفاصيل أخرى ظن والديها أنها لم تفصح عن ذلك بسبب طبعها الكتوم بينما كانت اميمه مازالت لا تصدق ولا تعى أن ما حدث حقيقه بالفعل
اميمه إحنا فى إيه ولا فى إيه يا ماما أنا حرجع شقتى مع إبنى وجيت أسلم عليكم قبل ما أروح هناك
ام اميمه خليكى معانا يا بنتى
اميمه لأ دى شقتى بيتى حروح أعيش هناك
ابو اميمه على راحتك يا بنتى بس برضه بيت ابوكى مفتوح لك دايما
بعد تلك الزيارة القصيرة عادت اميمه إلى بيتها بعد غياب تتلمس باشتياق كل أركانها التى مازالت كما هى كما تركتها وكأن لم يمسها غيرها بالفعل
لكنها قبل أن تدلف من باب تلك الشقه أصرت على علاء أن يظل محتفظا بتلك المسافه بينهما وأن ما يربطهما هو يامن فقط
الفصل الخامس والعشرون
ت
وتمر الأيام سريعا فهل يبقى للذكريات أثر أم يغير الحاضر ما تركته فى نفوسنا آثار الماضى
شهر كامل يمر
هشام ونهال
كان لإنتقال نهال للسكن بالشقه الجديده أثر كبير على تحسن حالتها النفسية واقبالها على الحياه استطاعت التركيز والعمل على تحضير نفسها للاختبار الأخير حتى تنال شهاده تستطيع بها العمل والاعتماد على نفسها فقد أثقلت كثيرا على هشام الذى أصبح عائله بأكملها بالنسبه لها
تفكيره بها وباحتياجاتها التى كان يلبيها بدون طلب منها
دوما كان يسأل عنها ويهتم بها يحفزها للاستذكار للنجاح بالاختبار
وجوده فقط أصبح أساسى من ضروريات حياتها لا تستطيع الاستغناء عنه
بتلك الفترة إقترب هشام أكثر من نهال ليدرك مدى صفائها ولين قلبها تلك الصفات التى كان دوما يبحث عنها طوال حياته ليجدها مجسده فى تلك الانسانه التى كلما اقترب منها وجدها أرقى وأجمل مما كان يظن يوما
تعلق بها وبوجودها بحياته فلا يمر يوم دون نهال وانتظارها عودته بشرفه شقتها لتضئ يومه بإبتسامتها المتلألئه
أحبها بصدق ليقرر أن يصارحها بما يعتمل بقلبه بعد اختبارها الأخير والحصول على وظيفة مناسبه ليطلب منها الزواج فهو يود أنه حينما يطلب هذا الطلب لا تشعر نهال بأنها قليله الشأن ولأجل هذا سينتظر
حوريه
كانت الأيام الماضيه كلها متشابهه إلا من زيارات أم عماد وأخيه التى تكررت كثيرا
لينتابها بكل زيارة لهم نفس الإحساس وشعورها بالانقباض والغثيان وضيق التنفس حتى الاختناق
حتى أنها أيقنت بأن وجود هذان الشخصان اللذان يشبهان عماد فى حياتها قد سببا لها
اضطراب نفسى أو عقده نفسيه حتى من مجرد سماعها عنهم فقط
تكررت زيارات سامر لبيت عمه والاطمئنان على حوريه كلما سنحت له الفرصه شعور حوريه بزيارات سامر كان مختلف تماما عن زيارات والدة عماد وأخيه بالمرة بل على العكس تماما كانت تشعر براحه كبيرة بوجوده
هايدي وطارق
أصبحت علاقتهم فاتره نوعا ما خاصه مع اقتراب موعد الاختبارات النهائيه فقد
قرر طارق فسح المجال ل هايدى لتستعد لإختبارتها بدون تشويش وقلل كثيرا من زيارته لها
رحمه
إتخذت رحمه قرارها بأن تنسى كل شي والتفتت فقط لدراستها ومستقبلها فلم يعد يتبقى على الاختبارات النهائيه سوى أيام قليله وتنتهى دراستها الجامعية لتبحث بعد ذلك على وظيفه أخرى تليق بهذه الشهادة التى ستتحصل عليها
هاجر وعبد الله
كان كعصفورين سعيدين ينتظران مرور الأيام ليجتمعا ببيت واحد واتفق الأهل على اقامه زفافهما بعد إنتهاء اختبارات هاجر و رحمه مباشره
وهى تعتبر مجرد أيام تمر
احتفظ عبد الله لنفسه بكل ما حدث فى غربته ولم يبلغ أحد من أسرته بهذا الشأن
لكن مع اقتراب موعد زواجه قرر أن يحكى ما حدث لشريكه عمره هاجر فهو لا يحب أن يخفى عنه شيئا
اميمه وعلاء
تكررت زيارة علاء بحجه الإطمئنان على يامن لكن اميمه فضلت أن تتجاهله تماما وتتركه مع يامن مما سبب ضيق ل علاء فقد ظن أن بعودتها إلى مصر ستلين له قليلا وتعطيه حتى الفرصه لشرح لها ما حدث ويستطيع وقتها استعادتها وعودتهما إلى بعضهما البعض لكنها كانت دوما تتجنبه حتى أنها وقت زيارته تأتى بوالدتها لتقابله عنها
بينما فضلت اميمه ذلك خوفا من أن تضعف لقلبها لزيادة حنينها إليه بعد عودتها إلى شقتهما التى جمعت بينهما بأجمل أيام واحلى الذكريات بينما يرفض عقلها فكرة أن تعود إلى هذا الخائڼ
هند
جن چنونها فور علمها بأن اميمه قد عادت وبأن كل أحلامها للتقرب من علاء حكم عليها بالمۏت وما زاد من ثورتها هو ذلك الطفل المزعوم بأنه إبن علاء الذى سيزيد من تعلق علاء ب اميمه أكثر وأكثر لكنها لم تستطع فعل أى شئ لأن علاء لم يرجع اميمه بعد
فى الجامعه
استعدت الفتايات لأداء الاختبار اليوم بأول يوم من اختبارات آخر العام
انتهى وقت الإختبار لينصرف الجميع من المدرجات بعد أداءهم له لتجد هاجر عبد الله ينتظرهما أمام البوابه الرئيسيه للجامعه
ابتسمت رحمه لوجود عبد الله الذى تعلم يقينا أنه لم يأت لأصطحابها إطلاقا فكم أحبت سعادتهما ببعضهما البعض
رحمه عبد الله إيه إللى جابك !
عبد الله إيه جاى اطمن عليكم
رحمه وهى تنظر بطرف عينيها باتجاه هاجر
رحمه كدة طيب استأذن أنا بقى عشان عايزة أروح
عبد الله أيوة مظبوط أبقى سلمى لى على الحاجه
رواية بقلم قوت القلوب رشا روميه
رحمه بقى كدة ماشى سلام
وانصرفت رحمه تاركه عبدالله مع هاجر
عبد الله عملتى إيه فى الامتحان !!
هاجر الحمد لله
عبدالله طيب أميرتي عندها مانع نقعد مع بعض نشرب حاجه !
هاجر بخجل اميرتك معندناش مانع
بس منتاخرش
عبد الله مش حنتاخر يلا بينا
اصطحب عبد الله هاجر إلى أحد المطاعم
هاجر أنت مش قلت حنشرب حاجه !
عبد الله دى أول مرة نطلع سوا وبعدين أنا عايز أتكلم معاكى شويه
هاجر خير يا عبد الله شكل فيه موضوع كبير
عبد الله أيوة فيه حاجه حابب أقولها لك عشان أنا أصلا مش عايز أخبى عليكى حاجه أبدا
هنا قفز إلى ذهن هاجر ما كانت تفكر فيه وأنه لابد وأنه تزوج أثناء اختفاؤه بالإمارات وحان الآن وقت الإعتراف
هاجر پحده أنت اتجوزت !!
صدم عبد الله مما قالته هاجر حتى أنه انهار ضاحكا ولم يستطع تمالك نفسه مما أثار الأعين المحيطه بهم
هاجر أنت بتضحك على إيه !! هو أنا قلت حاجه تضحك !!
عبد الله دة مش يضحك وبس ده يهلك من الضحك مش قادر يا شيخه أنتى إيه ! جايبه الأفكار دى منين وجت على بالك ازاى أصلا ده باين حياتنا حتبقى غريبه من أولها
هاجر پغضب قصدك إيه ! ها !!
عبد الله والله أنتى مجنونه وأنا بحب جنانك دة
إحمر وجهها خجلا
هاجر بارتباك برضه مجاوبتنيش !!
عبد الله لا يا ستى متجوزتش أنا دخلت السچن
هاجر الحمد لله
اتسعت عينا عبد الله پصدمه من رد فعل هاجر بحمدها على سجنه خوفا من زواجه بأخرى
عبد الله إيه !!
تداركت هاجر نفسها لأ قصدى متفهمش غلط أنا قصدى الحمد لله إنك متجوزتش يعنى
عبد الله لكن أدخل السچن عادى !!
هاجر لا طبعا معلش بقى كمل كمل
وبدأ عبد الله فى سرد ما حدث بالتفصيل إلى هاجر وكيف ظلم على يد عماد الذى زج به فى السچن لشهور طويله وقراره بالاڼتقام منه ومقابله حوريه وما حدث معها حتى عودته إلى وطنه مرة أخرى
هاجر لا إله إلا الله كل دة حصل أنا حسيت بكدة حسيت إنك فى مشكله وحلمت بتعبان كبير بس هربت منه الحمد لله كمان كان شكلك باين عليه أوى التعب والارهاق لما رجعت
عبد الله الحمد لله على كل حال ولولا كل إللى حصل ده والمبلغ إللى ادتهونى مدام حوريه مكنتش أعرف أبدأ المشروع ولا اتجوز
هاجر فعلا كتر خيرها والله
عبد الله فعلا
هاجر إحنا لازم نبقى نزورها ونشكرها
عبد الله أنا كنت ناوى كدة بعد جوازنا إن شاء الله
هاجر أيوة إيه دة أنا اتأخرت أوى
عبد الله ماشى دلوقتى بس نمشى بس بعد جوازنا مش حسيبك دقيقه فهمتى
ابتسمت له هاجر بخجل لينصرفا نحو المنزل مباشرة
شعر عبد الله براحه لازاحه هذا الثقل من داخل نفسه واخبار هاجر بكل شئ
بينما شغل تفكير هاجر كيف امرأه مثل حوريه ترتبط بشخص مثل عماد هذا
بيت والد علاء
جلست هند كتلك الأفعى التى تنثر فحيحها وسط والدى علاء وهى تحثهم على
التحرك
هند طيب ازاى !! فهمينى يا طنط بس يعنى فجاه كدة طلع له إبن وعنده أربع سنين وإحنا نضمن منين أنه إبن علاء إللى زى دى ملهاش أمان ازاى نصدقها بالسهوله دى هو علاء يعنى مش فاهم الأشكال دى كويس !!!
ام علاء يعنى فكرك إنها جايبه الواد
متابعة القراءة