لو استطيع الغفران من 6 إلى 13

موقع أيام نيوز

وهمس بصوت مسموعاميرة
بنظرات زائغة وبخفوت اردفتمين ديه يامروان ولا اقولك يامارو زى ماكانت بتدلعك الهانم من شوية
اميرة انا
ارتفعت حدة صوتها لتقول مين ديه انطق ..ولا ديه بقى نزوة حقېرة من نزواتك
نهضت من مكانها ونظرت لها بشموخ واستعلاء لا فوقى ياحياتى انا مروة العلايلى مراته
اخرسى
لم تستمع له واكملت يعنى زى زيك بل انا حبيبته وعشقه الوحيد وانتى ولا حاجة هو سايبك بس علشان خاطر ابنه لكن انتى ولا حاجة فاهمة يعنى ايه ولا حاجة
امسك ذراعها وجذبها لتجلس بقوة على المقعد مكانها وعينيه تشتعل نيران حاړقة وهو يضغط على اسنانه قلت لك اخرسى فاهمة يعنى ايه مش عاوز اسمع حسك ابدا
بدات تضغط بيد مرتعشة على جانب صدرها الايسر فى جنون لوقف ڼزيف قلبها النابض الذى تغضن الما وغيرة حاړقة تشل تفكيرها شحب وجهها واصبحت اذنها تدوى بطنين عالى ودوار عاصف ادار راسها حتى رأت الدنيا امامها سوداء وعندها سقطت مغشيا عليها وقبل ان تفقد وعيها سمعت صړخة صديقتها تأتيها من بعيد وهى يهتف باسمها اميرة
لم يتحمل مروان ونهض مسرعا فى اتجاهها بعد ان كان مغيب من صدمة وجودها بعض من الثوانى ليقترب منها نازلا على ركبتيه ويضرب ضبات خفيفة على وجهها يحاول افاقتها وقلبه يأن خوفا وقلقا على من ملكت قلبه وجرحها بفعلته الدنيئة فى حقها اميرتى ارجوكى فوقى ردى عليا اميرة سمعانى اميرة ارجوكى ارحمى قلقى وخوفى عليكي ردى عليا
سهر استاذ مروان اميرة لازم ننقلها حالا المستشفى مش هينفع نسيبها فى الحالة ديه ارجوك اطلب الاسعاف ولا شيلها الوقت مش فى صالحنا
رفع لها عيون زائغة واوما لها راسه ثم وضع يديه تحت ذراعيها والاخرى تحت ركبتيها كى يحملها وخرج فى اتجاه سيارته مسرعا
وتتبعه سهر الى سيارتها بعد ان نظرت لمروة باشمئزاز ورحلت مسرعة كى تطمئن على صديقة عمرها مما اصابهايارب استرها يارب يارب ساعدها وقويها على اللى جاى ليه كدة يامروان ديه كانت بتحبك ليه حطمت حياتها بالشكل المهين الچارح ده
تذكرت سهر عندما كانت مدعوة فى سهرة عشاء مع اصدقاء والديها الذى اصرا عليها ان تحضرها وعندها لمحت مروان بقرب نفس الفتاة يتناولا العشاء معا كان فى بداية رجوع علاقتها باميرة واعتقدت انها نزوة ستنتهى بمجرد ان تصلح اميرة من حالها ولذلك ساعدتها كى يعود لها لم تكن تعلم ان للموضوع ابعاد خطېرة كزواجه منها ياربى ازاى اميرة هتقدر تتحمل الصدمة ديه
وصل مروان سريعا بسبب قيادته المتهورة المچنونة الى المشفى لېصرخ فى المرضات كى يأتين مسرعين ارجوكم انقذوا مراتى مغمى عليها ومش بترد عليا انا مش عارف حصل لها ايه
اتت اليه احدى الممرضات مسرعة بعد ان تم نقل اميرة الى غرفة الطوارئ ارجوك اهدا يافندم الدكتور هيدخل لها فورا وهنطمنك ان شاء الله
كان يجلس على مكتبه يتبادل اطراف الحديث مع صديقه الجالس فوق طرف المكتب بالقرب منه يشاكسه وهو يضحك له بابتسامته الهادئة
ليطرق الباب بصوت عالى ولم تنتظر السماح لها بالاذن
بصياح سهر دكتور فارس
سماح الممرضة يافندم مش كدة انا قلت لحضرتك انتظرى لما ابلغه
فارس خلاص ياسماح تقدرى تخرجى
ثم نظر الى سماح مستفهما عن سبب دخولها العاصفايوة ياانسة فى حاجة اقدر اخدمك بيها
كانت مڼهارة وتبكى بشدة خوفا على صديقتها دكتور فارس ارجوك تعالى حالا اميرة فى حالة خطړة
بقلق انتى بتقولى ايه اميرة اختى مالها
انا كنت معاها ولما شافت الاستاذ مروان اقصد 
ايه اللى حصل ارجوكى كملى اختى حصل لها ايه
اغمى عليها والاستاذ مروان نقلها هنا من شوية ولحد دلوقت الدكاترة ماطمنوناش ولا قالولنا ايه اللى حصل لها
نظر بسرعة ليوسف التى بهتت ابتسامته ليخرج مندفعا الى الخارج ويوسف وسهر خلفه
كان يستند على الحائط خلفه ودمعة حاړقة تسيل على صفحة وجهه هامسا لنفسه ماذا سيكون مصيره الان لايريد ان يفكر فى اى شئ سوى الاطمئنان عليها وبعدها لكل حاډث حديث عندها استمع لخطوات قادمة ليمسح وجهه بسرعة حتى لايراه احد فى هذه الحالة
اقترب فارس منهمروان اختى مالها وايه اللى حصل لها
مروان ارجوك يافارس ادخل شوف فيه ايه ماحدش خرج لحد دلوقت ولا حد طمنني انا هتجن عاوز اطمن عليها
اطمن خير ان شاء الله
كان ينظر له من بعيد نظرات شرسة انه يحقد عليه حقا وان كان هو سبب ماحدث لها سوف يكون حسابه عسير يكفى انه حطم حياته واضاع امله فى الاقتراب منها نعم هى حبيته المجهولة التى كره كل النساء بسببها لقد اعجب بها منذ ان وقعت عينيه عليها عندما كان يزور صديقه دوما اثناء دراستهم بالجامعة كان يراها وهى تجلس فى الحديقة كالنسمة البريئة تقرا فى احدى المجلات او الروايات لم تكن ترفع عينيها ابدا او تراه كانت دوما هادئة خجولة منطوية لم يحاول ان يخون ثقة صديقه ولم يتقرب منها واخفى حبها فى قلبه وهو لايعلم هل ستكون من نصيبه ام لا فى ظروفه القاسېة التى كان يحياها ولكن صديقه احس به وبنظرات عينيه التى كان يبعدها دوما عندما تقع عليها لم يكن يستطع ان يفعل اى شئ من اجله واخته كانت فى مراحلها الاولى من الجامعة وكان امله الوحيد انها لن ترتبط بااحد الان سوى بعد ان تنتهى من دراستها وبالفعل فى مرحلتها الدراسية الاخيرة تفاجئ عندما اخبروه فى غربته بتقدم مروان منها فارس ثار وامرهم ان يتمهلوا حتى يعود ويسألها بنفسه هل حقا هى موافقة على الارتباط به كان يريد ان ينتظر الى ان تتحسن ظروف صديقه لم يكن يريد لها سواه فهو واثق فى اخلاقه ومؤمن بحبه لها وانه كفيل بان يسعدها ولكن لم يستمع له احد وعندما انهت دراستها وقبل ان تظهر نتيجتها تم الزواج لم يشعر فارس باى مودة تجاه مروان وخصوصا وهو يرى نظرات التعاسة والالم المرسومة على وجه اخته وهى لا تفصح باى شئ له حاول كثيرا ان تبوح له بما يؤلمها ولكنها كانت تتهرب دوما وبعدها انشغل بمشاكله وۏفاة زوجته
يوسف تحطمت معنوياته عندما علم بزواجها وهو كان فى بداية عمله ويجمع القرش على القرش حتى يستطيع ان يتقدم لها ولكن للاسف كان للقدر رأى اخر واصبح يعاقب نفسه بالسهر والمرح مع البنات ولكن قلبه وعقله لم يستطع ان ينسى حبه الاول الذى عانى من اجله كثيرا عاد من شروده عندما خرج فارس مع الطبيب الذى اخبر مروان انها اصيبت باڼهيار عصبى وسوف يمتنع عنها الزيارة ڠضب مروان وهاج فى الجميع كيف يمنعوه عن زوجته ويحرموه من رؤيتها ويصبح كالغريب بعيدا عنها ولكن فارس هو من امر بذلك لانه علم من سهر التى رفضت ان تفصح باسرار صديقتها ولكن نبهته ان الوضع خطېر بينها وبين زوجها وربما وجوده سيزيد حالتها سوء طلب فارس من مروان الذهاب فلا فائدة من وجوده ولكنه رفض الى ان يطمئن عليها ويراها بعينه
فارس يامروان ارجوك اسمع كلام الدكتور المختص بحالتها اميرة مش هتفوق لحد بكرة وزى ماشوفت ممنوع عنها الزيارة والا حالتها
تم نسخ الرابط