لو استطيع الغفران من 6 إلى 13

موقع أيام نيوز

عاوز اسمع غيرها
احست ان الوقت المناسب اتى كى تبوح له بكل شئ
بابا انا بقابل الصحفى عمر
نظر لها بعينين حمراوين مټألمةوهل ده صح من وجهة نظرك
بابا انا مش بعمل حاجة غلط انا فعلا بقابل عمر علشان اتعرف عليه اكتر هو حد كويس جدا وعاوز يجي يتقدم لى
انتفض والدها من مكانهنعم يجي ايه ..ياخيبة املى فيكي يانور للدرجة ديه فشلت فى تربيتى فيكي ..ليه يانور حرمتيني من السعادة اللى بيحلم بيها اى اب ..وانا بلاقى الشخص المناسب يجي ويطلبك منى وانتى قاعدة فى بيتك معززة مكرمة مش بتجرى وراه فى كل مكان والناس بيشوفوكى لحد مابقيتي علكة فى بقهم ..على جثتى يانور ان الحقېر ده يرتبط بيكى
يابابى ارجوك اهدأ المواضيع ديه ماتتاخدش بالشكل ده اقعد معاه واتكلم واعرف ظروفه
هو انا لسة محتاج اقعد معاه واحكى معاه فى ايه اصلا هو هيقدر يعيشك العيشة اللى انتى عايشاها هيعرف يصرف عليكي ويديكى مصروف زى اللى بتاخديه ده مرتبه كله مايجيش مصروف يومين
يابابا عمر الفقر ماكان عيب انت بنفسك ربيتنى ان معدن الانسان وشخصيته اهم من اى شئ تانى
لكن برضه ماقولتلكيش ترمى نفسك فى الڼار تفتكرى لما يكون متقدم لك واحد محترم وله مستقبل زى الدكتور عماد وعاوز يتجوزك النهاردة قبل بكرة ارفضه علشان اجوزك واحد زى عمر ده
الموضوع منتهى يانور انسى حد اسمه عمر لاننى مش ممكن اوافق عليه
بدموع تنهمر على وجنتيهااسفة يابابى الموضوع بالنسبة لى لسة ماانتهاش وعماد ده لو اخر راجل فى العالم مش ممكن هقبل بيه عن اذنك ثم جرت مسرعة الى غرفتها لټخطف هاتفها وټضرب الرقم هاتفةعمر لازم اقابلك بكرة الصبح ارجوك
ايوة فى نفس المكان الساعة 10 تمام
طالت سفرة فارس فى الغردقة فايامه اصبحت متتابعة نهاره مثل ليله لاجديد سوى وصول صديقه ليقضى معه عدة ايام قليلة كانت من اسعد ايامه حيث يقضيا معا النهار بطوله على شاطئ البحر يضحكا ويلعبا فى المياه وكل منهم يضحك ولكن قلبه يتألم من الفقدان وفى المساء يتمشيا معا ويقضيا سهرتهم فى احدى الكافيهات ثم يعودا منهكين ليناما من كثرة التعب
وفى هذه الليلة كان فارس يرقد على فراشه كما كل ليلة يغيب عنه النوم وذكرياته تتابع وشعوره بالذنب يزيد ليدق هاتفه وعندما يرى الرقم يتركه بدون ردولكن الهاتف يصر على الرنين
يوسف يااخى رد على التليفون المزعج ده ماحدش يعرف ينام له حبة يعنى ويرتاح
سيبك منه دلوقت هيسكت ولكن الرنين مستمر
اوف ياخى حرام عليك ياترد ياتقفله خالص اقولك انا اللى هقفله ليخطف الهاتف وعندما لمح الرقم نظر له بتشكك ديه مامتك ليه مش عاوز ترد عليها اكيد قلقانة عليك ماانت اتاخرت يابنى وقاعد ليك كتير
مش عاوز ارد يايوسف وخليك فى نفسك بقى
كان فارس يهاتف اخته دوما يطمئن عليها هى وابنها ويسال سؤال عابر عن والدته لتاتيه باخبارها ولكنه لم يتصل بها ابدا لتشتاق له فى النهاية وتهاتفه ولكن مامن مجيب
ليقفز يوسف الى فراش فارس هاتفابص بقى انا عقدت النية ومش هسيبك الا لما تقولى فيه ايه بينك وبين امك واياك يافارس تتهرب منى تانى
ارجو يايوسف ماتحاولش تفتح جراج بحاول اقفلها
وياريتك بتقفلها ياصاحبى انت قاعد تزود عليها الملح علشان تفضل مولعة تحرقك وټحرق كل اللى حواليك وپصرخة مالها امك عملت ايه وايه علاقتها بمراتك الله يرحمها
پبكاء حاد وقلب يعتصر من الالم لان هى السبب لولاها كان زمان مراتى عايشة وبين احضانى وسعيد معاها ومع بنتى 
!nextpage
الفصل السابع
بصيحة انت بتقول ايه يافارس
كان هذا رد فعل يوسف على كلام فارس عندما قال له ان والدته هى السبب فى ۏفاة زوجته
لكن ازاى!!!
بهدوء رد فارس زى مابقولك كدة يايوسف وارجوك سيبنى بقى لاننى مش قادر اتكلم
لالالا اهدا كدة يابنى وعرفنى الموضوع من اوله لاخره يمكن لما تفضفض و تخرج الالم اللى جواك تقدر ترتاح
نظر له فارس بالم وبدا فى سرد حكايته
انت عارف طبعا ان امى ماكانتش موافقة على جوازى من ندى عملت المستحيل علشان تمنعنى عنها لكن انا اصريت علي الجواز منها وخطأى الوحيد اننى ماقدرتش اسيب امى واسكن انا ومراتى فى شقة لوحدنا وقلت بلاش اقاطعها وابرها ونعيش كلنا اسرة واحدة وده طبعا لان والدى كان ماټ وهى بقت وحيدة
فكرت ان يمكن مع الوقت تحبها وتعتبرها زى اميرة
اول ايام فى زواجنا كانت اسعد ايام حياتى قضيناها هنا فى الشاليه ده ماكانش فيه اى حاجة بتنغص علينا حياتنا وزى ماانت عارف اننى قررت اننا نقضى هنا شهر كامل ندى كانت كل حاجة فى حياتى منحتنى حب وسعادة عمرى ماشوفتهم ولاحسيتهم فى حياتى من اقرب الناس ليا ..ماكانش بيعكنن علينا الا اتصالات امى المتكررة هترجع امتى وحشتنى اشتاقت لك انا حاسة بالوحدة وانا كنت كل مرة اسايرها حاضر ياامى يومين وهنرجع طيب روحى اقعدى مع اميرة الاقيها ترفض ومش عاوزة تسيب بيتها اقولها طيب خلى اميرة تيجى تقعد معاكى تقولى لا مااخليهاش تسيب بيتها وجوزها ..وفضلت على الحال ده لحد مارجعنا بعد ماافتعلت مرضها والحقنى يافارس ورجعنا قبل الشهر مايكمل رفضت تجيب اى دكتور يكشف عليها والا انا منتظراك وكشفت عليها فعلا واكتشفت انها بتدلع حاولت توهمنى انها تعبانة سايرتها وقلت غيرة طبيعية من ام حست ان ابنها اتجوز وبقاله حياته بعيد عنها ..وكتبت لها على شوية فيتامينات وقلت لها التزمى الراحة وانتظمى فى العلاج وقررت بينى وبين نفسى اننى احاول اقرب منها علشان ماتحسش اننى بعدت عنها فجأة واعمل توازن بينها وبين مراتى فى المعاملة
وبعدها رجعت الشغل وبدات انشغل عن ندى وهى بدات تحس بالحزن والتعاسة ماكنتش عارف ولا كانت بتحكى لى على اى حاجة ياما نغصت عليها امى فى الكلام وكانت بتكتم دايما فى نفسها وتقابلنى بابتسامتها الحلوة رغم اننى كنت بشوف عينيها مورمين من كتر البكا ولما اسالها تتوه او تقولى شعرة دخلت فيها او ترابة مع اننى كنت بحس ان امى اكيد اذيتها بالكلام كذا مرة انبه على امى انها ماتضايقهاش تتهمها انها بتفترى عليها وتكدبها مع انها ماكانتش بتحكى لى اى حكاية كنت بضمھا دايما لصدرى وهى بتبكى عليه واهدهدها زى اى طفل صغير واحاول اعرف منها اللى مضايقها ورغم كدة ماكانتش بتحكى لى اى حاجة لحد ماحملت ماتصورش سعادتى اد ايه وفرحتى اننى هبقى اب وهتكون امه حب حياتى وعشقى الوحيد ندى وبدات الشهور تمر والتعب يظهر عليها ومضايقات امى تزيد الضغط كان دايما مرتفع عندها والدكتور كان بيحذرنى من الزعل انه هياثر على حملها وفى فترة حملهاالاخيرة جالى دعوة لمؤتمر وسافرت له كنت عاوز اخدها معايا لكن الدكتور رفض سفرها وقال انه هيكون خطړ عليها كانت فى اواخر الثامن تعبت وطلبت اختها تبات معاها ليلتها علشان لو احتاجت اى حاجة ويوميها كنت راجع وحبيت اعملها مفاجئة
نزلت بالليل لما حست بجوع تعملها اى سندوتشات هى واختها قابلتها امى فى طريقها كانت رايحة تشرب ماكانش عاجبها الوضع
تم نسخ الرابط