لو استطيع الغفران من 6 إلى 13

موقع أيام نيوز

وراءها
دخلت اميرة الى المكان المحدد ويوسف يسير امامها لم ترد ان تكون بقربه وهو شعر بذلك ليسبقها
لقد اراد يوسف التقرب منها الفترة الماضية ولكنها لم تعطيه اى فرصة لذلك حاول التقرب من اسر كلما زار فارس حتى تعلق به الصبى وعند اصراره على التقرب من اميرة اذعن فارس اخيرا لطلبه حيث وجد انطواء اخته وبعدها عن الجميع وتغيرها فقد كانت تعمل فى النهار وتقضى بقية الوقت فى غرفتها مع ابنها حاول مرارا ان يخرجها ولكنها كانت رافضة لاى وسائل للترفيه مبتعدة عن الجميع وبالفعل عندما طلب منه يوسف ان يقابلها ويبوح لها اخيرا عما فى قلبه وافق على الا يتعد اللقاء اكثر من عشر دقائق ويترك لها حرية التصرف فى ان تقبل او ترفض
جلست امامه على الطاولة لياتى النادل وياخذ طلبهم ثم ابتعد
نعم يايوسف ممكن اعرف سبب المقابلة ديه
اميرة انا بحبك
ابتلعت ريقها بصعوبة هاتفة ايه ..
واتغيرت حياتى منذ ذلك اليوم عمر اصبح شخص تانى سهر كل يوم ويرجع متاخر بعد مايتأكد اننى نمت ويصحى الصبح بدرى قبل مااصحى ويمشى متجاهلنى دايما كانه بيعاقبنى على ذنب ماليش يد فيه حتى تليفوناتى قليل لما بيرد عليها وحتى لما بيرد بقيت احس بنفوره وضيقه كأنه عاوز ينهى المكالمة بسرعة ويتخلص منى لحد مازهقت ومليت من الحياة اللى انا عايشاها وقررت اليوم لازم يبقى فيه حل وموضوع التجاهل ده لازم يبطله انا مش عاوزة حد من الدنيا الا هو وبس هو مش عاوز يفهم كدة فى مرة حاولت اتناقش معاه اتهمنى اننى بشفق عليه وانه اللى هيربطنا ببعض دلوقت مجرد امتنان لظروفه الجديدة هو مش فاهم انا بحبه اد ايه واننى اتحديت العالم علشان اكون بقربه ومعاه هو وبس اتصلت بيه وطلبت منه يرجع بدرى لاننى عاوزة اتكلم معاه ضرورى فى موضوع مهم
عمر ببرود حاضر يانور هحاول اجى بدرى
جهزت سهرة رومانسية عمر ليه مدة طويلة مش بيحاول يقرب منى وحاسة ان الهوة بيننا كبرت خالص لبست القميص الاحمراللى بيحبه عليا وجهزت الاكل اللى بيعشقه من ايديى وانتظرت وساعة ورا ساعة ولما وصلت الساعة لمنتصف الليل طلبته لاقيت تليفونه مقفول ليه كدة بس ياعمر انا عملت لك ايه علشان تعاقبنى بالشكل ده وفجاة رن التليفون فرحت وقلت اكيد بيقولى انه فى الطريق
لكن اكتشفت انه رقم غريب ورفضت ارد عليه والرن استمر لحد مارديت ڠصب عنى نعم
الو انتى الدكتورة نور انا حبيت ابلغك ان جوزك اللى انتى فاكراه مخلص ليكي وبيحبك سهران مع واحدة فى فندق وباين عليه هيقضى سهرة حمرا معاها ثم ضحكت ضحكة مايعة ااثرت غثيانى لاصړخ فيها انتى مين وعاوزة ايه انتى اكيد كذابة ولكن مامن رد عرفت بعدها انها اغلقت الخط حاولت اتصل بالرقم ده تانى لكن لاقيته مقفول صړخت ورميت التليفون من ايدي لينزل على الارض منكسر الى عدة قطع صغيرة
اخذت الف فى المكان ذهابا وايابا وانا فى حالة من الضيق والقهر الى ان فتحت خزانة الملابس واخذت اول طقم قابلنى وارتديته لم استطع ان اقود سيارتى فى هذه الحالة المضطربة التى شعرت بها اشرت لسيارة اجرة واعطيت العنوان للسائق ولم اتحدث باى كلمة اخرى فقد كان صدرى يعتصر الما مما ساراه على بعد ثوانى قليلة ووصلت الى الفندق وخرجت من السيارة عندها فقط تسمرت امامه لا استطع ان اتحرك ثانية اخرى ثم اخذت نفس قوى حتى استمد قوتى من جديد ودخلت مندفعة الى المكان ليقابلنى النادل بابتسامة عذبة متسائلا اذا كان هناك حجز لى من قبل ام لا لم انظر له ولكن عيني كانت تبحث عنه فجأة احسست ان الارض تميد من تحت قدمى واتسعت حدقتا عيني ذهول مما ارى حاولت الصړاخ باعلى صوتى ولكن لسانى خذلنى وبالفعل رايته كان يضحك لفتاة تجلس بقربه تضع مساحيق تجميل على وجهها بشراسة وترتدى ملابس ڤاضحة تظهر اكثر مما تخفى لم تكن تشبهنى فى شئ بل على النقيض هل هذا اصبح ذوقك يازوجى العزيز لكن كيف فعلتها وجدت نفسى ازيح النادل قليلا من طريقى واتجه نحو هذا الخائڼ المخادع وعندها توقفت مكانى حينما نهض جاذبا اياها من خصرها وهو يهمس لها بكلمات الغزل الوقحة وهى تميل عليه بضحكة عالية مائعة لا اعلم عندها لما عيونى كانت تذرف الدموع ولم استطع السيطرة عليها شعرت حينها بالنيران تخترق صدرى وتدميه وكأن قلبى توقف عن الخفقان فاصبحت حينها جسدا بلا روح سارا معا فى اتجاه المصعد ليقلهم للغرفة المطلوبة ولكن لحظة واحدة كانت الفارقة عندما رفع عمر عينيه ولمحنى امامه واتسعت عينيه ذهولا مما رأى وشعور بالندم وتأنيب الضمير يعتريه ليهتفنور انا 
لم اشعر بنفسى سوى ويديى ترتفع باقصى قوتى وټصفعه على وجهه بكل مايعتمل بصدرى من الم وعندها فقط احسست براحة وجريت خارج الفندق وسط نظرات الجميع التى كانت تلاحقنى وانا لاارى ولا اسمع اى شئ اعلم انه يجرى خلفى بعد ان تركها باشمئزاز وابتعد عن من كانت برفقته
صرت اجرى واجرى الى ان انحرفت الى شارع جانبى واختفيت عن الانظار وفجاة ظهرت امامى سيارة واخر شئ سمعته صرير قوى للفرامل حتى تتوقف السيارة ولم اشعر سوى بجسدى يرتفع عن الارض ويرتطم بها وعندها وقعت ودخلت بعدها فى ظلام عميق
خرج من سيارته يشعر بالفزع لايعرف من اين ظهرت امامه لقد اعطاها انذارا اكثر من مرة بالنور تارة وزمور السيارة تارة اخرى وحاول ان يتفاداها على اخر لحظة ولكن للاسف ارتطمت بمقدمة السيارة ووقعت مغشيا عليها حاول ان يفيقها بكل الوسائل ولكنه شعر فجاة بشئ لزج يسيل على يديه تحت رأسها ليجد يديه غارقة بالډماء يبدو انها اصيبت فى راسها ليحملها فورا مريحها على كنبة السيارة الخلفية هاتفا پخوف اطمنى ان شاء الله هتبقى بخير انا مش هسمح ابدا انك تتأذى او يصيبك اى مكروه واكون انا السبب انتى لازم تعيشى مش ممكن هتضيعى زى ماضيعتك قبل كدة لقد كان فى حالة جنون اصابه ذهب مسرعا الى اقرب مشفى حاملها مندفعا الى غرفة الطوارئ وهو ېصرخ ارجوكم انقذوها اى دكتور يجي هنا بسرعة
خرجت الممرضات اليه واحداها تجر سرير متحرك اهدا يافندم هتكون بخير ان شاء الله هى المړيضة تقرب لك
نظر لها قليلا ثم هتف اه اه اختى انا الدكتور فارس المسيرى ارجوكم نادوا لافضل دكاترة عندكم وطمنونى عليها بسرعة
ماتقلقش الدكتور المناوب النهاردة من اكفأ الدكاترة عندنا عن اذنك
استمر فارس يزرع الرواق ذهابا وايابا وهو مضطرب وقلق لقد اعيد له الماضى مرة اخرى بكل حذافيره لكنه لن يضيعها مثلما ضاعت حبيبته لن يفقدها هى ايضا وعندما اتت احدى الممرضات تسأله اسم المړيضة ليستوفى البيانات اخبرها اميرة المسيرى لقد دون اسم اخته فهو لايعرف من تكون ولا يريد اى شوشرة على الاقل الان الى ان تسترد عافيتها وتخبره من هى وعندها سيستدعى اهلها واذا ارادت ان تحرر محضر ضده
فلها كامل الحرية هى المخطئة ولكنه كان لابد ان يكون اكثر يقظة فى قيادته بعد ان انهى تدوين البيانات
خرج الطبيب المختص مكفهر الوجه لتتسع حدقتا عينيه هاتفا فارس المسيرى
تفاجئ فارس بزميل دراسته زياد المصرى ليصافحه بحرارة
زياد بتشكك هو المړيضة اللى جوة ديه تقرب لك
تلعثم فارس قليلا اه اه اختى ارجوك طمنى يازياد هى حالتها ايه
للاسف احب اقولك انها

تم نسخ الرابط