الغالية من 17-22
المحتويات
ليرفع النقاب عن وجه الاء لينظر لها حازم پصدمة الاء
الحاج محمد يعنى تعرفها !
نظر حازم لوجه الاء الباكى فعلم انها اخبرت والده
حازم بلا تفكير ايوة اعرفها يا بابا وانا عرضت عليها الجواز وهى اللى رفضت
الحاج محمد وهى دلوقتي حامل
زادت صدمة حازم وهو يردد حامل
الحاج محمد بحزم هتكتب امتة
طأطأ حازم رأسه خجلا من نفسه وقت ما هي عاوزة
الاء بقوة تتنافى مع ضعف موقفها لو سمحت يا عمى انا عاوزاه يعرف أنى مش هتجوزه علشان لا احنا بنحمى حقوق مخلوق
ضعيف مالوش ذنب غير اب زيه
محمد شوفى يا بنتى انتى عاوزة ايه وانا هعمله
الاء بشكر انا مش عارفة اشكر حضرتك ازاى لو والدى كان عايش ماكنش عمل معايا كدة
محمد انتى خلاص هتبقى ام حفيدى يعنى بنتى اللى يريحك هنعمله
الاء نكتب الكتاب واجى اقعد مع حضرتك هنا في شقتك اسبوع وبعده يطلقنى وارجع بيتى
محمد بتفهم حقك يا بنتى
ونظر ل حازم وقال اتفضل من وشى
غادر حازم فورا لكنه لم يتوجه للخارج
كان ابراهيم يجلس فى المقهى كما تركه حازم يريد أن يطمئن عليه فقرر اخيرا ان يتصل به لتاتيه اجابه سريعة
حازم إلحقنى يا ابراهيم مصېبة مصېبة
ابراهيم بفزع فى ايه يا حازم سيبت ركبى
حازم الاء حامل وجت لبابا وهيخلينى اتجوزها بكرة
انتفض ابراهيم واقفا ايه تتجوزها لا مستحيل يا حازم
حازم سلام دلوقتي مش عارف اكلمك
واغلق الهاتف قبل أن يأتيه الرد ليصاب ابراهيم پجنون حقيقي
غادرت الاء بعد قليل بعد أن سجل محمد وماسة رقمها وسجلت ارقامهما واتفق معها محمد على موعد لعقد القران فى مساء اليوم التالى
طلب محمد من ماسة أن تتوجه لشقتها وان تحكم اغلاق الباب حتى يعود زوجها فى موعد الغداء
ماسة خلينى مع حضرتك هنا حمزة زمانه جاى
محمد لا يابنتى انا تعبان ومحتاج ارتاح يمكن انام ومش هيبقى قلبى مطمن غير وانتى فى شقتك
ماسة بقلة حيلة حاضر يا عمى
وتوجهت للخارج اغلقت الباب وبدأت تصعد الدرجات وهى تفكر فى حماها لقد تحمل اليوم اكثر من
طاقته وهى قلقه عليه جدا
لم تكن ماسة تعلم او محمد يتخيل أن حازم لم يخرج من
المنزل بعد وانه يختبأ فى انتظار صعود ماسة وما أن اقتربت منه حتى اسرع إليها بلهفة ماسة
شهقت وهى ترتد للخلف بتلقائية لمجرد سماع صوته
إلتفتت إليه وهى ترفع يدها محذرة انت عاوز منى ايه!
حازم ماتخافيش يا ماسة انا حاسبى
لم يتمكن من اللحاق بها بينما صړخت بفزع حين زلت قدمها عن الدرجة لتسقط ولم يصدر عنها اى صوت سوى هذة الصړخة التى افزعت قلب حماها ليفتح الباب فيجدها متكومة تحت قدميه وحازم يقف اعلى السلم ليزداد يوم هذا الشيخ سوءا
الثانى والعشرون
كان الحاج محمد يستلقى فوق الاريكة فقد غادرت ماسة للتو وما أن اغمض عينيه حتى سمع صړختها فهب فزعا متوجها للخارج وما أن فتح الباب حتى وجد ماسة تتكوم تحت قدميه تأن پألم وتضم ركبتيها الى صدرها انحنى يتفحصها پخوف ولهفة ليجد حازم يهرول نزولا
نظرات الفزع بعيون ماسة غطت على الالم وهى تنظر للحاج محمد برجاء الا يدع حازم يمسها وخبرت محمد ايضا بما يؤكد ظنونه التى طالما تمنى أن تكون كاذبة بأن حازم يتعرض لها
اقترب حازم ماسة انتى ك...
وابتلع حروفه مع الصڤعة القوية التى وجهها والده له نظر لوالده ليصفعه مرة اخرى واخرى ليفيق من ثورة غضبه على انين ماسة فيقول حصلت تتعرض لمرات اخوك يا حيوان يا واطى
اطلع برة البيت ده ماتعتبوش تانى
واسرع يجثو على ركبتيه بجوار ماسة المټألمة يربت على رأسها ويخرج هاتفه ليستنجد ب حمزة
حمزة السلام عليكم خير يا بابا
محمد إلحقنا يابنى ماسة وقعت من ع السلم
حمزة بفزع ايه وقعت !!!! انا جاى
محمد بسرعة يابنى
وماهى الا لحظات حتى كان حمزة يدلف للمنزل لاهثا متلهفا ماسة ...ماسة جرى ايه!!
ليجدها ارضا تأن ووالده يجثو بجوارها ودموعه تغطى وجهه
توقفت السيارة امام المنزل يقودها احد شباب الحى ليحمل حمزة ماسة ويهرع والده خلفه
استيقظ تاج من نومه يشعر بضيق شديد ليجد أن صلاة العصر قد اقتربت فيتوضأ ويتجه للمسجد تاركا امه وزوجته نائمتين فهو لا يريد لهما أن يشعرا بضيقه لكن ما هى الا دقائق بعد مغادرته حتى استيقظت غالية ثم تو جهت لايقاظ عواطف
انهى تاج الصلاة وعاد للمنزل ليجدهما جالستين تتسامران يبتسم رغما عن ضيقه ويقبل عليهما
تاج السلام عليكم
غالية وعواطف عليكم السلام
غالية مالك يا تاج وشك متغير
تاج بصراحة مفيش حاجة صحيت من النوم قلبى مقبوض لوحده
عواطف خير يا رب قوم اقرا قرآن هترتاح يا تاج
غالية تعالى نقرأ سوا وماما تقرأ معانا ...ايه رأيك يا ماما
عواطف بسعادة ياريت نشجع بعض
ابتسم تاج وشعر بالراحة فحبيبته تبدع دائما في طاعة الله
جلسوا لنصف ساعة يقرأون قبل أن يصدق تاج ويقول بضيق واضح انا هطلب ماسة قلبى مش مطمن
بدأ محاولاته للاتصال بها دون فائدة وفى كل مرة لا تجيب ماسة ينهش القلق قلب تاج وغاليةوعواطف
غالية اطلب حمزة او الحاج محمد والده
تاج حمزة زمانه فى المحل هطلب عم محمد
وما هى إلا لحظات حتى جاءه صوت محمد عبر الهاتف مكسور حزينا
تاج السلام عليكم
محمد عليكم السلام
تاج خير يا عمى مال صوتك
محمد كل اللى يكتبه ربنا خير يا بنى قضاء الله
تاج بقلق حصل ايه يا عمى ماسة جرى لها ايه
محمد وقعت من ع السلم ونقلناها لمستشفى......
تاج طيب يا عمى جايين حالا
واغلق الهاتف لتقول عواطف بفزع مالها اختك يا تاج
تاج وهو يهب واقفا ألبسوا بسرعة ماسة
وقعت من ع السلم
هبت عواطف وغالية بينما تردد عواطف اللهم أنى لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه
فتوقف تاج مكانه فيقول بحزن ليه كدة يا امى
عواطف ليه ايه يابنى
تاج يا امى لا يرد القضاء الا الدعاء..وماسة فى ضيقة تقولى لا أسألك رد القضاء
كان تاج يتحدث بشئ من الانفعال من شدة قلقه وخوفه فأسرعت غالية تقول يا ماما قولى اللهم رد عنا القضاء واصرف عنا شړ البلاء ...وان شاء الله خير
اسرعت عواطف تردد بلا تفكير ولم يتوقف اى من ثلاثتهم عن التضرع بهذا الدعاء حتى وصلوا للمشفى
وصل حمزة الى المشفى لكنه مشفى خاص ولابد من دفع تأمين لا يقل عن ألفى جنية للسماح بدخول الحالة والده لا يحمل اى مال فاخرج حمزة ما كان بجيبه فلم يكفى ليسرع الشاب الذى يرافقهما بإخراج ما معه من مال فورا دون أن يطلبا ذلك ليكتمل المبلغ وتدخل ماسة فورا الى غرفة العمليات
يقترب حمزة من صديقه شاكرا انا متشكر اوى يا محمود من خضتى نسيت اجيب فلوس تخرج بس اطمن عليها واروح اجيب لك فلوسك
محمود فلوس ايه يا حمزة اللى بتكلم فيها ربنا يعافيها بس نطمن عليها وخليك جمب مراتك وانا هروح اقفل لك المحل وابقى ارجع لكم
كان الحاج محمد فى عالم اخر عقله يكاد ينفجر وقلبه لم يعد يحتمل فمصائب اليوم كلها شديدة وقد اوشكت قواه على الاڼهيار
اقبل تاج بخطوات سريعة تتبعه غالية وهى
تمسك بيد عواطف
تاج حمزة حصل ايه
اسرع حمزة الى صدر صديقه ليسمح ببعض العبرات من التعبير
متابعة القراءة