الغالية من 17-22
المحتويات
لاه مش نايم اهنه ..نايم على عتبتك جلبه ماطاوعش يهملك تباتى فى شجة وهو فى شجة تانية ..ولدى عاشجك يا بت اخوى ..بس هو غشيم ميعرفش يتحدت أنى كنت اكده ضيعت عمري وعمر الغالى ..اوعى تجسى بزيادة لو جلبه نفر منيكى ماهيعاودش تانى واصل
زينب حاضر ياعمة
واتجت نحو رفاعى لتعود راوية للداخل
اقتربت منه لتجثو امامه وتهزه برفق رفاعى... رفاعى جوم يا نضرى
يتحرك رفاعى ليفتح عينيه ويبتسم ويقول بصوت ناعس زينب عاودتى يا حبة الجلب
حملقت فيه زينب بذهول بينما تأكد انها امامه وانه مستيقظ ليهب جالسا ويستعيد وجهه الصلب بتعملى ايه
اهنه ووشك مكشوف ليه
ارتقت لجواره وقالت بعتاب رقيق مستكتر على الكلمة الزينة كتر خيرك أنى داخلة..
وغادرت لتتركة يعاتب نفسه على قسوته وهو غير قادر على التخلى عنها
انفردت راوية ب رفاعى لوقت طويل تقص له كل ما تعرف من جرائم زوجها الحالى دياب لقد كانت تعلم كل ما يفعله ولا تصدق انها كانت تراه على صواب
وصل دياب بعد الظهر ليقابله رفاعى بوجه متجهم
دياب كيفكم وامك وين
رفاعى پغضب مالاكش صالح بأمى واصل
دياب پغضب انت چنيت ولا ايه هتمنعنى عن مرتى اياك
رفاعى پغضب اشد ماريدكاش راچلها ..طلج من سكات يا عمى لو لسه باجى على الډم اللي بناتنا
دياب بشدة انت بتهددنى يا رفاعى
رفاعى ايوة
پهددك وماتفكرش أنى جبلت چوازك منيها خوف منيك لاه أنى حسيتها ريداك كانت شيفاك راچل
دياب وايه اللى چد دلوك ومن مېتة عندينا حريم بتطلج
يقف رفاعى امام عمه پغضب من الساعة دى هتطلج ولا تحب النچع كلاته يعرف مصايبك
دياب وهو يقف ليناطح ابن أخيه انت شكلك چنيت ...فينك يا ام رفاعى تتفرچى !!
خرجت راوية پغضب أنى اهه مش خاېفة منيك لكن عيندى راچل يتكلم عنى وكل اللى جاله رفاعى تمام يا تطلجنى من سكات يا هچرسك فى النچع من اول حسنات لحد مريم اخر حرمة ليك اللى ماټت هى واللى فى بطنها ماټت كيف عارف ولا اجولك يا دياب
دياب ماټت مۏتة ربنا وحسنات كانت خاطية وخوها اللى جتلها
راوية خوها وحديه يعنى ماكنتش ناطره برة الدار
دياب لاه ماكنتش ناطره كنت چا ى اشوفهم سو كيف
راوية وروحت معاه وجتلتوها ...غسلتوها پدمها وكفنتوها بتوبها دفنتوها بالچبل كيه الكلاب من غير بينة ولا سلطان الغالى ياما جال هى كما قالت وعليها الوزر
لكن انتو ماهتسمعوش غير حجدكم وماتشوفوش غير جسوة جلوبكم ډم خيتى برجبتك انت وعوض عمرى مااسامح فيه اتهمتوها وحكمتوها ونفذتو كمانى ربنا ينتجم منكم طلجنى يا دياب طلجنى
دياب پغضب ماهطلجش
امسكه رفاعى من صدر جلبابه بقوة هتطلج يا عمى والا هروح النچع واحملك ډم خالتى جدام الخلج واخد بتارها كمانى وهحملك كمانى ډم اللى بعدها واللى بعدها خمس حريم يا عمى دوبت خمس حريم كلالاتهم يموتوا وانت عايش زى الجرد شوف بجا صخر ولدك لما يعرف إن امه ماماتتش مۏتة ربنا كيه ما انت جايل له لاه انت ضړبتها وهى حبلة وهملتها ډمها اتصفى جدام عينيك ولا ولدك صالح لما يعرف إن امه ماوجعتش فى الترعة وانك مالحجتش تغيتها كيه ما انت جايل له لاه دا أنت اللى رميتها فى الترعة بيدك علشان عارضتك وجالت لك يا مفترى ...طب ماانت مفترى يا عمى هتعمل ايه دلوك ..ورينى رچولتك هترد عليا كيه ولا انت بتجدر على الحريم و بس
شعر دياب بدماءه وقد فرت من جسده ليفقد دفعة واحدة كل صلابته ويقول برجاء انت عاوز ايه دلوك
دفعه رفاعى للخلف بقسۏة عاوزك تاجى معانا للمأذون وتطلج بالتلاتة
طأطأ دياب رأسه حاضر يا واد اخوى انا هاچى معاك
رفاعى پغضب اخر حاچة
نظر له دياب فقال بتحذير مرعب لو جلت فى حج امى كلمة عفشة هعرف وساعتها ماتلومش غير نفسك
عاد دياب يطأطأ رأسه
الثامن عشر
غادر تاج عمله لكنه لم يتوجه للمنزل بل توجه لذلك المحل الخاص بأدوات التجميل الذى قصده هو وغالية سابقا فقد قرر أن يشترى لها هدية تعبر عن سعادته بقربها
دلف للمحل فرأته العاملة لتسرع أليه تحت امرك يا فندم
تاج دون أن ينظر اليها لو سمحتى عاوزة هدية لمراتى حاجة خاصة ورقيقة جدا
البائعة اتفضل معايا حضرتك مش فاكرنى حضرتك شرفتنا مع المدام قبل كدة لما اخدتم سكشن العروسة
تاج بإبتسامة دون أن يسلط تظره عليها ايوة فعلا كويس انك فكرانى عاوز بقى احسن حاجة عندك
البائعة حضرتك بتفكر في حاجة معينة
تاج صراحة انا اول مرة اجيب لها هدية بعد الجواز علشان كده عاوز حاجة مميزة
البائعة حضرتك ممكن تاخد لها اكتر من حاجة متناغمة مع بعض ميكب اب وبيرفيوم مثلا او مجموعة عناية زى اللى اخدتها قبل كدة مع اكسسوارات
تاج بحيرة طيب ورينى عندك ايه!!
بدأت تعرض عليه وهو ينتقى افضل وارق ما تعرض له... تاج يتمتع بذوق رفيع ثم قال غلفيهم كويس لو سمحتى
البائعة تحت امرك يا فندم
ويهم بالابتعاد فتقول يا استاذ لو سمحت
يتوقف تاج فتقول ماتنساش تاخد لها شيكولاته
ابتسم وهو يتمتم مش هنسى
وتوجه بالفعل لشراء الشيكولاته والحلوى قبل العودة للمنزل
عندما تأخر حمزة توجه والده ليفتح محله التجاري الخاص بالعطارة بينما حازم بغرفته منذ
الامس يتجرع مرارة الندم ماذا سيفعل إن أخبرت اخيه ستخبره حتما !! كيف ينظر بعينى
والده وشقيقه لقد اوقع نفسه في مأزق كبير..ماذا يفعل ايترك المنزل ام ينتظر
وزاد قلقه وخوفه حين لم ينزل حمزة صباحا تصنع النوم ليبقى بالمنزل لكن لا امل فى نزول حمزة اليوم
ليتوجه اذا لمساعدة والده بدلا من اغضاب الجميع وبالفعل توجه للمحل
حازم هو حمزة مانزلش ليه يا بابا
محمد يابنى اخوك عريس جديد خليه يتهنى مع عروسته
حازم يعنى هم كويسين حضرتك اطمنت عليهم النهاردة
محمد وازعجهم ليه بس لو فى حاجة كانو قالوا ماتركزش معاهم
اضطر حازم للصمت فهو لا يريد أن يثير شكوك والده حوله
عاد رفاعى وراوية بعد أن طلقها دياب وتوجه ليعود للنجع
دلفا من الباب ليقول رفاعى مرتاحة دلوك يا اما
راوية مرتاحة يا جلب امك..اعملوا حسابكم نسافروا النجع بكرة كلم خواتك لاچل يرتبوا امورهم
رفاعى هندلوا النچع ليه دلوك
راوية براحة هنخطب صالحة بت خالك حامد لخوك وهدان
ابتسم رفاعى حاضر يا اما هروح ارتب حالى واخبرهم
كانت زينب تستمع إليهما بينما نظر لها رفاعى معاتبا وغادر دون أن يتحدث إليها لتخفض رأسها بحزن فتقترب منها راوية هو واخد على خاطره منيكى لكن هو اللى هياچى يراضيكى وبكرة تجولى عمتى جالت بس انتى ضلى على حالك
زينب بقلة حيلة حاضر يا عمة
هبطت ماسة لشقة الحاج محمد بصحبة حمزة الذى قال ايه رأيك اساعدك بقى
ماسة بقلق هو محدش هنا
حمزة لا ياقمر انا وانتى بس
ماسة براحة طيب ارتاح انت وانا هعمل ده شوية سلطة
وهنا دق الباب معلنا عن وصول الطعام الذى طلبه عبر الهاتف لتبدأ ماسة فى إعداده للتقديم بينما يتصل حمزة بوالده وشقيقه وفى خلال نصف ساعة كان الجميع جالسون حول الطعام
يبدو القلق والتوتر على حازم بينما ماسة تجاهد لتخفى خۏفها وهى لا ترفع عينيها عن الطعام
مدت يدها تلتقط رغيفا من الخبز في
الوقت الذي مد حازم
متابعة القراءة