رواية ازاي هقدر من 15-17
ويتعود ويبقى احسن واقدر اوفق بينكوا
ممدوح لسه كمان هستنى لحد ما الباشا يتعود
سلمى ضاحكه ليه محسسنى انك بتتكلم على ضرتك ولا واحد من الشارع
ضحك ممدوح على كلامها وعلى نفسه مش قصدى بس مضايق بقى
سلمى وربتت على يده متضايقش عمر ما فى حاجه تقدر تشغلنى عنك اصلا ثم قالت مشاكسه انا بعد كده هدبسه فى لمار
ضحك ممدوح وقال حرام عليكى تعقدى البت من دلوقتى
سلمى اصله مش بينام الا معاها متفهمش ليه
ممدوح بشړ وانا كمان موافق اننا ندبسها وتخليكى معايا انا بس
سلمى الله اومال فين حرام عليكى وهتعقدى البت اه منك انت
ممدوح كله يهون عشانك يا جميل ثم استطرد قائلا حصلت حاجه انهارده عايز اخد رأيك فيها
جلست سلمى وقالت باهتمام خير حصل ايه
ممدوح لمار جالها عريس
سلمى بدهشه عريس ! ودا مين بقى
ممدوح دكتور عندى فى المستشفى اسمه أمجد جه وقالى انه حاول يكلمها بس اتحرج وعرف انها قريبتى وطلبها منى ومستنى رد
سلمى وهتقوله ايه
ممدوح هقوله ايه ازاى هشوف لمار هتقول ايه وارد بيه
سلمى ياسلام ! طب وعمر
ممدوح ماله عمر احنا مش متأكدين هو بيحبها ولا لاء
سلمى انا متأكده يا ممدوح انت مش شايف اخوك اتغير 180 درجه من يوم ما لمار جت هنا ! من امتى وهو بيقعد فى البيت كتير ولا بيضحك ويتكلم معانا
عمر رجع زى زمان تانى لاول مره حد يغيره انت بعد كل دا عايز نكسره تانى
ممدوح اكيد مش عايز اكسر اخويا بس حتى لو هو بيحبها ما هى قدامه ومخدش خطوه لحد دلوقتى
ثانيا افرضى هى مش بتحبه مش من حقنا نحكم عليها مش يمكن أمجد عاجبها وتقبل بيه !
سلمى باستنكار مستحيل !
ممدوح ايه مخليه مستحيل بس كل شئ وارد
سلمى لا باين فى عنيها اوى انها كمان بتحب عمر
ممدوح ياحبيبتى مينفعش نعتمد على عيون واشارات دا جواز وحياه
سلمى بتفكير طيب متقولش حاجه ليها دلوقتى لحد ما اشوف عمر
ممدوح هتشوفيه ازاى
سلمى ملكش دعوه بس متقولش للمار حاجه دلوقتى
ممدوح حاضر لما نشوف اخرتها
سلمى بابتسامه اخرتها هيبقوا زينا ان شاء الله
ممدوح وقيل وجنتها متجوز مجنونه قصص حب
وكزته سلمى فى ذراعه اسكت انت مش فاهم حاجه
لمار اوووف على ملل انا مبحبش شغل الورق والروتين دا كان نفسى اشتغل فى مجال صناعه الادويه
سهام ياختى ومين سمعك بس هو حد لاقى شغل اليومين دا كويس اننا عرفنا نشتغل فى البلد دى
لمار الحمد لله ربنا يعدلها ونلاقى حاجه احسن بقى
سهام ياما نفسى ابقى من اصحاب شركات الادويه
لمار مشاكسه هتبقى رئيسه اوزعه اوى
سهام پغضب شوف هنبدأ الكلام الخايب اهو
لمار ضاحكه خلاص خلاص انا مش قصير اوزعه انا طويل واهبل
نظرت لها سهام پغضب طفولى وهمت بالرد عليها لكن قطع كلامها رنين هاتف لمار فأشارت لها بالصمت
لمار الو .. اه خلاص خلصت .. ماشى 5 دقايق وهنزل .. حاضر .. مع السلامه
واغلقت الخط ..
سهام أسامه
لمار اه انا هروح بقى
سهام نعم ياختى ومين هيخلص بقيه الشغل
لمار سيمو عشان خاطرى هما ورقتين بس خلصيهم
سهام دلوقتى بقيت سيمو ماشى ياختى عدى الجمايل
اقتربت منها لمار وقبلتها ربنا يخليكى ليا
سهام بهيام ياعينى على حب خلى بالك يا دكتوره توقعى وانتى نازله ولا حاجه
لمار ياربى عليكى رخمه يلا ادعيلى وسلام بقى
سهام ربنا معاكى يا عروسه
نزلت لمار ووجدت أسامه ينتظرها اما المستشفى كعادته ذهبت اليه واستقلت السياره رحب بها ثم توجهوا الى الكافيه ..
أسامه وحشتينى جدا
لمار بخجل شكرا
أسامه حد يرد على وحشتينى بشكرا مفيش وانت كمان وانت اكتر اى حاجه
لمار وانت كمان
أسامه اممم ماشى ياستى عامله ايه بقى
لمار الحمد لله كويسه
جاءهم النادل فقال أسامه تشربى ايه
لمار هشرب زيك
أسامه 2 فراوله لو سمحت
انصرف النادل والټفت أسامه اليها قائلا ها بقى قوليلى كنتى مشغوله فى ايه امبارح طول اليوم
لمار منا قولتلك كنت بشترى حاجات مع صاحبتى
أسامه ومجبتليش حاجه بقى من الحاجات
ابتسمت لمار وفتحت شنطه يدها واخرجت منها الهديه واعطتها له لا جبتلك اتفضل
تفاجأ اسامه ايه دا انتى جبتى بجد دا انا بهزر
لمار افتحها بس
اخذ اسامه منها العلبه وفتحها وجدها ساعه فقال منبهرا الله ذوقك حلو اوى
لمار عجبتك
أسامه بغمزه عجبتى بس انتى عجبانى اكتر منها
خجلت لمار ونظرت فى الارض
أسامه مش هتقوليلى رأيك بقى ولا هتفضلى معلقانى كتير
لمار بتردد أصل ..
أسامه مقاطعا أصل ايه اتكلمى بصراحه
أخذت لمار نفسا عميقا ثم قال أسامه افرض اننا بنحب بعض بالنسبه ليك ايه اخر الحب
نظر لها أسامه قليلا ثم قال اكيد جواز يا لمار هما اللى بيحبوا بعض بيعملوا ايه
تنهدت لمار بارتياح أول خطوه فى الحوار سارت بنجاح
لمار يعنى هنتجوز
أسامه بثقه اه طبعا انا بس مستنى موافقتك الاول وبعدين هكلم اختى تاخد اجازه وتنزل من امريكا الموضوع كله مش هياخد غير شهر بالكتير
لمار بس احنا ملحقناش نتعرف على بعض
أسامه لو عايزه نتطول المده عادى المهم انتى موافقه صح
احمرت وجنتا لمار وخفضت بصرها بخجل
أسامه بابتسامه خلاص زى ما بيقولوا السكوت علامه الرضا
وفى هذه اللحظه جاء النادل بالعصير أخذه منه أسامه وقدم للمار كأسها قائلا اشربى بقى بالمناسبه الحلوه دى
نظرت له لمار وأخذت الكأس بتردد
لاحظ أسامه ترددها ايه انتى مش بتحبى الفراوله
لمار بسرعه لا بحبها بس هو احنا هنتجوز ازاى وظروفى دى
أسامه هو انا لو طلبتك من عمك ممكن يوافق
لمار ازاى يعنى وانا هربانه منه
أسامه لا ما انتى ترجعيله مثلا وانا اجى اطلب ايديك
لمار پخوف ارجعله لا طبعا لا لا
أسامه طب خلاص اهدى مش مهم ترجعليه هو انتى ملكيش قرايب تانين
لمار ليا خال فى السعوديه وكنت بكلمه على طول بس رقمه على موبايلى القديم اللى هناك ومش حفظاه ومن يومها مش عارفه اوصله
أسامه بتفكير اممم اكيد ليها حل بس اهم حاجه محدش يعرف خالص باللى حصل بينا انهارده ولا حتى سلمى
لمار باستغراب ليه هو احنا مش كده كده هنتخطب اكيد لازم يعرفه
أسامه متعلثما لا اه اه اكيد ما هو انا مستنى بس لما نشوف حل مع عمك وبعدين نعلن بقى يا حبيبتى
لمار بتفكير طيب اللى تشوفه
نظرت لمار فى ساعتها قائله انا لازم امشى بقى الداده مستنيانى على الغدا ومش هينفع اتأخر كل يوم
أسامه ماشى اشربى بس وهوصلك لحد الفيلا
وبالفعل انهت لمار شرابها واوصلها أسامه الى الفيلا على وعد منه ان يجد لهما حل ..
دخلت لمار لم تجد أحد فى غرفه المعيشه كعادتهم توجهت الى المطبخ وجدت الداده تنهى الغداء
لمار انا جيت
الداده بابتسامه نورتى البيت يا حبيبتى يلا اطلعى خدى دوش بسرعه وغيرى وانزلى عشان نتغدى كلنا
لمار حاضر نادى عليا بس
الداده ماشى متتأخريش عن 10 دقايق
صعدت لمار الى غرفتها اخرجت ملابس مريحه واستعدت للاستحمام
شعرت بحراره تسرى فى جسدها ووجهها خصوصا نظرت على يدها وجدت بعض البثور الحمراء بدات فى الانتشار
ابتلعت ريقها خوفا وتوجهت بسرعه الى الحمام افرغت ما فى جوفها
خرجت بصعوبه من الحمام ازدادت حرارتها بسرعه جدا لم تستطع الوصول الى باب غرفتها
سقطت مغشيا عليها ..
نزل ممدوح وسلمى الى غرفه الطعام لتناول الغداء
سلمى اومال فين لمار
الداده شكلها نسيت نفسها فى الحمام هطلع اشوفها
سلمى خليكى انتى يا داده وانا طالعه
صعدت سلمى الى غرفه لمار طرقت الباب عده مرات لم ترد لمار ظنت انها مازالت فى الحمام فتحت الغرفه ودخلت
وجدت لمار ارضا صړخت مستغيثه بممدوح والداده بسرعه
وانكبت عليها لترى ما بها
ونشوف الحلقه الجايه ايه اللى هيحصل
أسامه لا ما انتى ترجعيله مثلا وانا اجى اطلب ايديك
لمار پخوف ارجعله لا طبعا لا لا
أسامه طب خلاص اهدى مش مهم ترجعليه هو انتى ملكيش قرايب تانين
لمار ليا خال فى السعوديه وكنت بكلمه على طول بس رقمه على موبايلى القديم اللى هناك ومش حفظاه ومن يومها مش عارفه اوصله
أسامه بتفكير اممم اكيد ليها حل بس اهم حاجه محدش يعرف خالص باللى حصل بينا انهارده ولا حتى سلمى
لمار باستغراب ليه هو احنا مش كده كده هنتخطب اكيد لازم يعرفه
أسامه متعلثما لا اه اه اكيد ما هو انا مستنى بس لما نشوف حل مع عمك وبعدين نعلن بقى يا حبيبتى
لمار بتفكير طيب اللى تشوفه
نظرت لمار فى ساعتها قائله انا لازم امشى بقى الداده مستنيانى على الغدا ومش هينفع اتأخر كل يوم
أسامه ماشى اشربى بس وهوصلك لحد الفيلا
وبالفعل انهت لمار شرابها واوصلها أسامه الى الفيلا على وعد منه ان يجد لهما حل ..
دخلت لمار لم تجد أحد فى غرفه المعيشه كعادتهم توجهت الى المطبخ وجدت الداده تنهى الغداء
لمار انا جيت
الداده بابتسامه نورتى البيت يا حبيبتى يلا اطلعى خدى دوش بسرعه وغيرى وانزلى عشان نتغدى كلنا
لمار حاضر نادى عليا بس
الداده ماشى متتأخريش عن 10 دقايق
صعدت لمار الى غرفتها اخرجت ملابس مريحه واستعدت للاستحمام
شعرت بحراره تسرى فى جسدها ووجهها خصوصا نظرت على يدها وجدت بعض البثور الحمراء بدات فى الانتشار
ابتلعت ريقها خوفا وتوجهت بسرعه الى الحمام افرغت ما فى جوفها
خرجت بصعوبه من الحمام ازدادت حرارتها بسرعه جدا لم تستطع الوصول الى باب غرفتها
سقطت مغشيا عليها ..
نزل ممدوح وسلمى الى غرفه الطعام لتناول الغداء
سلمى اومال فين لمار
الداده شكلها نسيت نفسها فى الحمام هطلع اشوفها
سلمى خليكى انتىيا داده وانا طالعه
صعدت سلمى الى غرفه لمار طرقت الباب عده مرات لم ترد لمار ظنت انها مازالت فى الحمام فتحت الغرفه ودخلت
وجدت لمار ارضا صړخت مستغيثه بممدوح والداده بسرعه
وانكبت عليها لترى ما بها