رواية ازاي هقدر من 15-17
المحتويات
ثم اشار للمار يلا يا لمار عشان هنمشى
قامت لمار ماشى
الام ما لسه بدرى يابنى انتوا لحقتوا
عمر معلش يا طنط تتعوض مره تانيه ان شاء الله تسلم ايديكوا على الاكل الجميل والقاعده الحلوه دى
الام ربنا يخليك يابنى شرفتونا
سهام شرفت يا باشمهندس
عمر ربنا يخليكى يا دكتوره يلا بعد اذنكوا
نزل عمر ولمار بعد توديعهم واستقلوا السياره
نظرت لمار لعمر وقالت له عمر
عمر عيونى
لمار انا مش عارفه اقولك ايه ع اللى بتعمله معايا بجد شكرا انا لو ليا اهل مكنش هيعملوا معايا اللى بتعمله
نظر لها عمر مبتسما انتى عبيطه يا بت
لمار لا بتكلم بجد
عمر ع فكره انا كنت مبسوط وباين عليهم ناس طيبين الحمد لله انك وقعتى فيهم وكمان انا مبعملش حاجه اصلا انتى بتتكلمى ف ايه
لمار كده مبتعملش اومال لو بتعمل بقى يا عمر بجد يارتنى كان ليا اخ زيك كدا ويابخت اللى هتتجوزك
نظر لها عمر وقال ف حنان بجد
لمار بجد ايه
عمر يابخت اللى هتتجوزنى
لمار ايوه جدا
عمر بابتسامه خلاص كفايه كده
لمار بعدم فهم كفايه كده ايه
عمر واراد ان يغير مجرى الحديث بطنى اتنفخت اكل كان حلو اوى خاېف يقولوا عليا مفجوع
ضحكت لمار كثيرا الاكل كان حلو فعلا بس هما شكروا فيك والله
عمر طيب الحمد لله
استمر الحوار بينهم فى سرد احداث اليوم والاشياء المضحكه حتى وصلوا الى المنزل
اوقف عمر سيارته وترجل منها ثم فتح الباب للمار قائلا اتفضلى يا برينسس
لمار ضاحكه وماله حاضر هتفضل
دخلوا سويا الى الفيلا
وقفت لمار قليلا واستشعرت شئ غريب فى الفيلا
قال لها عمر ايه يابنتى واقفه ليه مش هندخل
لمار مش عارفه حاسه انى فى حاجه
عمر متعلثما حاجه ايه
لمار مش عارفه خلاص يلا بينا
صعدوا السلالم ووصلوا الى باب الفيلا وفجأه فتح الباب
دخلوا سويا الى الفيلا
وقفت لمار قليلا واستشعرت شئ غريب فى الفيلا
قال لها عمر ايه يابنتى واقفه ليه مش هندخل
لمار مش عارفه حاسه انى فى حاجه
عمر متعلثما حاجه ايه
لمار مش عارفه خلاص يلا بينا
صعدوا السلالم ووصلوا الى باب الفيلا وفجأه فتح الباب
ع مصرعيه وانطلقت الصواريخ والالعاب الناريه
واجتمعوا كلهم سلمى والداده وممدوح قائلين مفجأه
شهقت لمار وتراجعت للخلف كادت ان تسقط اسندها عمر ضاحكا بشده نظرت للداخل بعد هدوء الصواريخ وجدت الزينه معلقه ف ارجاءها
ومكتوب اسمها على جدار من جدارن الفيلا والجدار المقابل له كتب اسم اسر
قالت لمار بتعجب شديد ايه دا فى ايه
اتجهت سلمى اليها واحتضنتها بشده كل سنه وانتى طيبه يا حبيبتى وعقبال 91 سنه
ابتسمت لمار بشده ايه دا مين اللى قال ع عيد ميلادى دا انا نفسى نسيته
اشارت سلمى على عمر هو البشمهندس اللى هناك دا
الټفت لمار لعمر قائله انت عرفت منين
عمر بابتسامه ملكيش دعوه هقولك بعدين
اغرورقت عيناها بالدموع انا مش عارفه اقولكوا ايه
الداده بتعيطى ليه بس يابنتى
لمار انا اهلى معملوش كدا
قال ممدوح واحنا مش اهلك يعنى ولا ايه يا ست لمار
سلمى ايوه مش اهلك وبعدين قلبتيها دراما ليه كده
عمر اقترب منها ومسح دموعها حد يعيط ف يوم ميلاده كده بطلى نكد يا امينه
ضحكت لمار على كلمته الاخيره فاستطرد قائلا اطلعى بسرعه غيرى هدومك بقى الناس قربت تيجى
لمار ناس مين واغير ايه
سلمى ضاحكه ايه البت التايهه دى ما احنا ياستى قررنا نعمل سبوع اسر معاكى بالمره بقى ولا ابنى ملوش نفس يحتفل
لمار لا ازاى دا هو الاساس طبعا بس مينفعش اقعد كده
الداده لا اطلعى غيرى هدومك وهتلاقى كل حاجه جاهزه ع السرير
سلمى بخبث ع ذوقى برده
لمار باحراج انتى جبتى حاجه تانيه حرام عليك كلفتى نفسك والدكتور كده
رد ممدوح ملكيش دعوه بالدكتور ويلا بقى عشان تلحقى تجهزى
لمار بفرحه ماشى طالعه اهو
سلمى بغمزه لعمر كل حاجه تحت السيطره
عمر ضاحكا جدا يلا انا هطلع اغير هدومى وشوفوا هتعملوا ايه
صعدت لمار لغرفتها فرحه بالمفجاه وجدت غرفتها مليئه بالورود التى تحبها فعرفت انه عمر من فعل ذلك ابتسمت واستشقت عبير احدى الورود
اتجهت الى سريرها ووجدت عليه فستان سواريه فيروزى اللون ع شكل عروسه البحر ينزل باتساع من بعد الركبه
ربع كم
الجانب الايسر ذو كشكشه رقيقه زادت الفستان رقه
وايضا ع الاكمام وضع فصوص عليها وعلى الرقبه
انبهرت لمار بذوق سلمى للمره الثانيه
وضع بجوار الفستان الاكسسوارات والميك اب الخاص به وايضا حذاء ذوق كعب عالى سواريه
اخذت لمار حماما اخر استعدادا للحفل ثم خرجت
ارتدت لمار الفستان و رفعت شعرها الى اعلى ووضعت تاج صغير ورقيق ع رأسها واسدلت بعض الخصل على رقبتها
وضعت كحل فيرزوى اللون وفوق عيناها محدد اسود للجفون مما زاد عيناها جمالا وتألقا !
وضعت احمر شفاه قرمزى اللون يليق مع الفستان
نظرت لمار لنفسها فى المرأه نظره رضا وقالت اللهم احسن خلقى كما احسنت خلقى
سمعت طرقات على الباب ارتدت حذائها ثم فتحته وكان الطارق عمر
دخل بسرعه قائلا يا انسه ساعه بتلبس..
بتر عمر عبارته
وقف مشدوها صامتا فالصمت فى حرم الجمال جمال احمرت وجناتا لمار من نظراته اليها فاكتملت اللوحه الفنيه وزاد جمالها
قالت له لمار بكسوف ايه فى ايه بتبص كده ليه
لم يتسطع عمر الرد وبماذا يرد كانت لمار كالملكه المتوجه حقا انها ملكه متوجه على عرش قلبه تمنى ان يأخذها فى حضنه ويخبئها عن الناس جميعا
فلقد اراد ان يحتفظ بهذا الجمال لنفسه نعم انها الانانيه فى الحب !
افاق من شروده ع صوتها عمر عمر
عمر بغير قصد ايوه ياحبيبتى
قصدى .. ياليمو
ابتسمت لمار مالك كده متنح
عمر انتى هتنزلى كده
لمار پخوف ايه وحش
عمر بابتسامه واسعه لا حلو بزياده
لمار ووكزته فى ذراعه بطل تكسفنى بقى عايز ايه
عمر ورفع يده بعلبه قطيفه زرقاء اللون لها
لمار ايه تانى لا متقولش هديه تانى ياعمر
عمر بابتسامه افتحيها بس
لمار لا بقى كدا كتير
عمر بطلى رخامه شوفيها بس
اخذت منه لمار العلبه وفتحتها شهقت عندما رأتها
سلسله رقيقه فضيه كتب عليها لمار مطعمه باحجار كريمه لونها فيرزوى صغيره الحجم
لمار بانبهار تحفه يا عمر
عمر عجبتك
لمار جدا جدا انت ذوقك رهيب وكمان لون الفستان انت شوفته
عمر الفستان ذوقى
لمار بانبهار اول مره اشوف شاب ذوقه حلو كدا
ضحك عمر واديكى شوفتى ياستى والفستان مقفول اهو ومفيش جواكت تبين اى حاجه هاتى بقى السلسله البسهالك
ضحكت لمار واعطته السلسله ثم اولته ظهرها امسك خصل شعرها واستنشق عبيرها فى صمت ثم البسها السلسله برقه شديده واغمض عيناه
تمنى ان يحتضنها هكذا اوقف كلمه بحبك ع لسانه
قاطعت شروده قائله
خلصت
وضع عمر يده على كتفها ولفها اليه ثم قبل رأسها برقه ونظر فى عيناها بهيام كل سنه وانتى معانا
احترق جسد لمار وسارت قشعريره به عندما هم بتقبيل رأسها شعرت باحساس جميل يدغدغها اغمضت عيناها ولكنها لم تستطع تفسيره
حاول عمر السيطره ع نفسه وادار دفه الحديث نحو المزاح يلا بقى يا بت انتى بقالك ساعه بتلبسى الناس جت تحت
لمار ناس مين هو مين اللى هيجى
عمر مش عارف والله اصل سلمى هى اللى عزمت واكيد يعنى اهلها وكده وبالمره نعرفك ع باقى العيله ما انتى بقيتى من بقيه اهلنا بقى
لمار ضاحكه بقى كده
عمر مشاكسا وابو كده يلا يا برينسس قدامى
لمار استنى بس مستعجل على ايه انا مقولتلكش رأى فى لبسك
وكان عمر مرتديا تيشيرت احمر يعلوه جاكت بدله اسود وبنطال جينز اسود
وقف عمر بزهو رافعا رأسه للاعلى ها رهيب مش كده
نظرت له لمار من رأسه حتى اخمص قدميه قائله اممم يعنى مش بطال
ضربها عمر ضربه خفيفه على مؤخره رأسها مش بطال ايه يابنتى انتى تطولى
لمار واخرجت لسانها ايوه اطول منا ماشيه معاك اهو
عمر دا منظر واحده عندها 21 سنه انا اديكى 11 كفايه عليكى كدا
ضحكت لمار بشده وقالت ماشى ماشى بس حلو اوى اللى انت لابسه بحب انا الاستايل الكاجوال دا
واقتربت منه واستنشقت رائحته قائله البرفيوم دا يجنن يا عمر
انا كده هخاف عليك من الحسد
ضحك عمر قائلا طيب يلا بينا يا لمضه اتأخرنا
امسكت لمار بيده ونزلا معا على السلم الى بهو الفيلا
من يراهم اول مره يظن انهما عاشقان
رأت لمار الكثر من الحضور فانكمشت وراء عمر والذى قال لها بحنان مټخافيش كلهم اهلنا افردى نفسك كده يا برنسيسه دا انتى صاحبه الليله
ابتسمت لمار له وفعلت مثلما قال لها
وقعت عيناها على اثنين من الحضور تعرفهم جيدا
شهنده وألفت ! وبرفقتهم شاب ويقف معهم ممدوح
همس عمر للمار استحملى معلش هنضطر نسلم عليهم
ضحكت لمار على جملته وقالت ولا يهمك
ذهبوا اليهم سلمت لمار على ألفت اولا ثم شهنده التى نظرت لها پحقد شديد
وكانت شهنده ترتدى فستان اسود عارى الكتفين كعادتها و يصل الى الركبه من الامام ومن الخلف طويل يصل لقدمها
لم تعبأ لمار بنظراتها ولكنها ابتسمت لها لكيدها اكثر
قال ممدوح اهى صاحبه الليله كلها شرفت
قالت الفت باستعلاء كل سنه وانتى طيبه يا لمار
لمار وحضرتك طيبه ازيك يا شهنده
ردت شهنده باستقطاب تمام
استطردت ألفت اعرف شهاب ابنى مكنش معانا المره اللى فاتت
نظرت لمار لشهاب طويل القامه قمحى البشره شعره بنى اللون وعيناه عسليتان يتميز بالوسامه المصريه
ابتسمت قائله اهلا بيك
سلم عليها شهاب باليد ثم رفع يدها الى فمه وقابلها ناظرا ف عيناها اهلا بيكى يا سمو الاميره
احترق عمر غيظا من فعلته و اراد ان يلكمه فى وجهه
شعر ممدوح بأخيه واراد تلطيف الجو ايه يا لمار كل دا بتلبسى
لمار بكسوف هو انا اتأخرت اوى كده
قاطعهم شهاب اكيد لحد ما القمر يلبس لازم البشر يستنوا
رد عليه عمر بضيق ملاحظ انك بتقول شهر انهارده يا شهاب
شهاب بخبث اصل اللى يشوف لمار لازم يتحول لشاعر على طول
تضايقت لمار كثيرا من شهاب والذى يظهر عليه الجرأه من نظراته وعيناه التى تكاد تأكلها
احس عمر بضيقها تعالى يا لمار اعرفك على بقيه الناس
تنهدت لمار اخيرا جاءت النجده طيب بعد اذنكوا ياجماعه
ممدوح وانا هروح اجيب سلمى واجى
شهنده بضيق شايفه يا ماما مش قولتلك اكلت دماغه
نظرت لها ألفت قليلا ثم الټفت ووجهت حديثها لشهاب شهاب شد حيلك زى ما قولتلك
شهاب بخبث انتى حتى لو مكنتيش اقترحتى انا كنت هشد حيلى لوحدى البت وتكه
ألفت بضيق مش هتبطل الالفاظ البلدى دى ياشهاب
شهاب طيب طيب خلاص هتصرف انا معاها
ونظر لاخته قائلا وانتى بطلى غل شويه واستغلى تفكيرك دا مع عمر احسنلك
نظرت له شهنده بغيط ولم ترد
لمار ياااه اللى اسمه شهاب دا رخم اوى
صك عمر على اسنانه من غيظه وقال بصى يا لمار من الاخر الواد دا متكلميهوش ابدا ولا تديله وش واياكى المحك بس واقفه معاه كدا
ردت لمار بغيظ محسسنى انى ھموت عليه بقولك رخم
عمر محذرا
متابعة القراءة