رواية ازاي هقدر من 15-17
المحتويات
بينا
وبالفعل ذهبت لمار وسهام الى وسط البلد
وفى احدى محال الملابس الكبيره ..
سهام ها يابنتى حلو عليا
لمار بانبهار والله زى القمر ومحترم اوى عارفه ممكن كمان نجبلك الطرحه دى عليه هيبقى جامد
سهام بتردد يعنى اخده اكيد
لمار لازم تاخديه بجد جامد
سهام مش ضيق ولا حاجه
لمار يابنتى ضيق فين دا زى الشوال اهو زهقتينى بقى
سهام ضاحكه خلاص خلاص يلا نحاسب
لمار لا تعالى نروح قسم الاطفال الاول نشترى حاجه لاسر
سهام هدوم
لمار بتردد اه ما هو فى السن دا مش هعرف اجبله غير هدوم
سهام خلاص يلا بينا
لمار اه وكمان عايزه اشترى حاجه لممدوح وسلمى وعمر والداده
سهام ايه يا بنتى حيلك حيلك كل دا
لمار اه دا اول مرتب وانا مبسوطه
سهام مشاكسه الناس بتحافظ ع اول فلوس مش بترميها كده
نكزتها لمار فى ذراعها برمى ايه يا تحفه انتى دول زى اهلى واكتر
سهام خلاص خلاص يلا بينا نشوف هنجيب ايه لكل دول عشان الوقت
لمار بس هنلاقى كل دا هنا
سهام اه يابنتى فى كل الاقسام هنا دى زى مول كده وبجيب منه على طول يلا بينا
لمار يلا
وبعد ساعه ..
لمار تفتكرى دى هتعجب عمر
سهام اه يا بنتى دى ماركه كرافت مشهوره جدا كل الرجاله بيحبوها
لمار لا لا اصلا عمر مش بيلبس بدل
سهام بتنهيده خلاص خديها لدكتور ممدوح
لمار اممم مش عارفه
سهام مش عارفه ايه اللى يخربيتك اتأخرنا خلينا نخلص بقى
لمار طيب خلاص هاخد الكرافت دى لممدوح و المحفظه لعمر ولا ايه رأيك
سهام بغيظ اللهم طولك يا روح ما تنجزى يابنتى الاتنين حلوين
لمار خلاص روحى حاسبى وانا هكلم السواق يجى ياخدنا واوصلك
سهام طيب هاتى
اتصلت لمار بالسائق وبعد نصف ساعه اتى اليهم واوصلت سهام الى بيتها ثم ذهبوا الى الفيلا
دخلت لمار الى الفيلا ووجدت الجميع فى غرفه المعيشه الداده وسلمى وممدوح
لمار بابتسامه مساء الخير
الجميع مساء النور
الداده بعتاب كل دا تأخير يا لمار كنتى فين
جلست لمار بجوار سلمى وقلبت اسر ثم قالت معلش كنت بشترى شويه حاجات
ممدوح حمد الله على سلامتك عايزين نجبلك موبايل بقى عشان نبقى نطمن عليكى
لمار باحراج منا معايا موبايل بس بس نسيت اقولكوا
سلمى اه تقريبا انا شوفته معاكى قبل كده
ممدوح طب تمام قولى الرقم بقى
الداده طيب شوفوا هتعملوا ايه وانا هروح احضرلك الغدا
لمار لا ياداده استنى عايزاكى
الداده خير يا بنتى فى ايه
وقفت لمار واخذت شنطه من الهدايا واعطتها لداده
لمار بابتسامه دى عشانك افتحيها
ثم اتجهت لممدوح واعطته واحده هو الاخر
واتجهت لسلمى وهمست لها فى اذنها هديتك هديهالك فوق
نظرت لها سلمى باستغراب وهمست هى الاخرى هديه ايه يا عبيطه انتى
لمار ششش بس انتى دلوقتى
واثناء ذلك اخرجت الداده من الشنطه عباءه سوداء اللون مزركشه بخيوط دهبيه
ثم اخرج ممدوح كرافت حريريه زرقاء اللون
الداده باعجاب حلوه اوى يا لمار
لمار بجد ياداده عجبتك
ممدوح بابتسامه ذوقك حلو اوى يا لمار عرفتى منين انى جايب بدله جديده
لمارضاحكه قلب الام
الداده تعبتى نفسك ليه يابنتى
لمار بعتاب محدش يقول كده هو انتوا مش اهلى ولا ايه وبعدين انا قبضت اول مرتب ليا بقى ومبسوطه
الداده ربنا يفرح قلبك يابنتى
اخرجت لمار سلوبيت واعطته لسلمى قائله ودا بقى لاسر يارب يكون مقاسه انا مبفهمش فى لبس الاطفال اوى
سلمى كل حاجه منك حلوه يا ليمو بس فين هديتى برده
لمار بغمزه هديتك فوق مش هنا قولنا
ثم نظرت حولها وقالت لهم هو عمر لسه مجاش ولا ايه
الداده لا جه من بدرى بس فى اوضته
لمار بتردد امم طب انا هطلع اشوفه معرفش مختفى فين من امبارح
نظرت لها الداده قليلا ثم قالت طيب يابنتى اطلعيله وبالمره اعرفى ماله
لمار ماشى عن اذنكوا ثم نظرت لسلمى قائله لما تخلصى تعالى على اوضتى عايزاكى فى حاجه
سلمى بابتسامه ماشى
صعدت لمار الى غرفه عمر بعد انا اخذت هديته .. عندما اقتربت من الباب ازدادت دقات قلبها كثيرا لا تعلم السبب اردات ان تتراجع عن كلامها ولكنها تشجعت
اخذت نفس عميق وطرقت الباب برفق
انتظرت عده دقائق وفتح الباب
خرج عمر ونظر بدهشه الى لمار قائلا لمار !
لمار بابتسامه ازيك يا باشمهندس ممكن اعرف حضرتك فين كل دا
عمر باقتضاب موجود فى حاجه
بهتت لمار من طريقته نظرت له قليلا هناك شئ به تجاهلت طريقته قائله منا عارفه انك موجود مش بشوفك يعنى وبعدين وسع كده موقفنى ع باب ليه
ابعدته لمار عن الباب ودخلت الى غرفته
عمر فى ايه يا لمار
نظرت لمار الى غرفته كانت واسعه
و ع الجانب الاخير من الغرفه وضع كرسى خشبى وضع عليه روايه
الذوق العام للغرفه كلاسيكى مثل باقى الفيلا
..
ذهبت لمار الى الكرسى وجلست عليه وتحركت به الى الوراء والامام
ثم قالت بطفوليه الله انا بحب الكرسى دا عندى زيه ف الفيلا
ابتسم عمر مرغما على طريقتها
قالت له لمار مشاكسه ايوه ياعم افتح الشبابيك دى مضلمها ليه من ساعه ما دخلت
وقف امامها عمر وعقد ذراعيه ثم قال بجفاف ممكن اعرف انتى جايه عايزه ايه
وضعت لمار احدى ساقيها على الاخرى ورفعت رأسها الى اعلى قائله يابنى وانت تطول اجيلك اصلا دا الاوضه نورت
عمر لمار انا مش بهزر
لمار بضيق نسبى عمر فى ايه انت مضايق عشان جيتلك انا اسفه ممكن اعرف مالك متغير كده ليه !!
عمر بضيق مفيش يا لمار انا كويس اهو
قامت لمار من مكانها ووقفت امامه نظرت له ذراعه برفق وقالت بحنان عمر هو انا مش عرفاك انت فيك حاجه من ساعه عيد ميلادى انا زعلتك
انتفض عمر اثر لمستها وابتعد عنها
تعجبت لمار من رد فعله قضبت حاجبيها ثم قالت بضيق طيب واضح انى مضيقاك بعد اذنك
امسك عمر بذراعها بسرعه استنى بس معلش مش قصدى ان اانا ا بس فيه شويه مشاكل ف الشغل مضيقانى
لمار يعنى مش زعلان منى
قال عمر كاذبا لا هزعل منك ليه
ابتسمت لمار ووكزته فى ذراعه قائله يا اخى نشفت دمى وبعدين عندك مشاكل قولى وانا احلهالك
نظر لها بابتسامه ولم يرد
اكملت لمار بزهو اوعى تستقل بيا دا انا لهلوبه
قال عمر بسخريه ودفعها برفق لهلوبه طب يلا يا شاطره من هنا
لمار ههههه ايه مالها لهلوبه جبتها من سهام
عمر وماله لايقه عليكى ممكن تتفضلى بقى
لمار ايه يا رخم انت عمال تطردنى من ساعتها وانا سكتالك عموما خد دى ولو انها خساره فيك
اعطته الهديه ثم توجهت الى الباب
عمر بسرعه استنى ايه دى
ابقى افتحها لما امشى يا رخم
قالت جملتها ثم خرجت من الغرفه
فتح عمر الهديه بسرعه وجدها محفظه لونها بنى ابتسم
ووضعها فى علبتها ثم فى دولابه الخاص
وقف ثانيه فى المكان الذى كانت به لمار
استنشق عبيرها الذى ملآ المكان
ابتسم تلقائيا ثم تضايق فهو يريد ان يمنع التعامل بينهما ولكن كيف كلما وضع سور حوله اقتحمته هى ببرائتها وروحها الجميله وعيناها الزرقاء
تنهد وتوجه الى سريره وقرر النوم حتى يمنع سيل الافكار عن رأسه وليتركها للظروف !
توجههت لمار الى غرفتها تضايقت كثيرا منه فكانت تريد ان ترى رد فعله عندما يفتح الهديه
ولكن لا يهم مادام الامر يخص عمله فقط
قطع حبل افكارها رنين هاتفتها اخذته ورأت المتصل
انه اسامه !
ياللحظ لقد نسيته كليا !
الحلقه السابعه عشر
توجههت لمار الى غرفتها تضايقت كثيرا منه فكانت تريد ان ترى رد فعله عندما يفتح الهديه
ولكن لا يهم مادام الامر يخص عمله فقط
قطع حبل افكارها رنين هاتفها اخذته ورات المتصل
انه اسامه !
ياللحظ لقد نسيته كليا !
رفعت الهاتف الى أذنها ببطئ ..
لمار الو
أسامه وحشتينى
زادت دقات قلبها وابتسمت ثم قالت بتوتر انت لحقت
اسامه لحقت ايه بقى انا مستنيكى من الصبح
لمار متعلثما اه اه ا اصل انا كنت فى شويه مشاوير كده وكان عندى شغل كتير
اسامه بعتاب طب وليه مقولتيش اجى معاكى
لمار اصل كان معايا صاحبتى
اسامه حلوه
لمار پصدمه نعم !
اسامه مشاكسا ايه بتغيرى
لمار بسرعه لا لا هغير من ايه انا بس استغربت
اسامه امم يعنى مش بتغيرى عليا
لمار باحراج عادى يا اسامه
اسامه ماشى ثم قال بحنان لمار عايز اشوفك بكره واسمع ردك
لمار بتردد هتشوفنى فين انا مش عايزه اروح فى مكان والاقى ابن عمى تانى
اسامه مټخافيش مش هنبعد هنروح كافيه بعد المستشفى بشويه
لمار بتفكير خلاص ماشى بعد الشغل بقى
اسامه بهدوء هتوحشينى لحد بكره تصبحى على خير
لمار وانت من اهله
انهت المكالمه .. تنفست الصعداء .. كيف حدث هذا لقد نسيت أسامه اليوم !
تضاربت مشاعرها بين الموافقه والرفض .. لا تعلم ايهما الصحيح قلبها لا يعطيها قرار .. ولكنها قررت ان تستعين بعقلها..
قررت لمار النوم والاستيقاظ مبكرا لشراء هديه لاسامه ..
استيقظ عمر مبكرا يعانى من صداع شديد توضأ وصلى فرضه وارتدى ملابسه وضع نقوده فى المحفظه الجديده قربها من أنفه واستنشق أخر ذرات عطرها
ابتسم ونزل من غرفته وقف امام غرفتها وتردد ايطرق الباب ام لا !
بعد دقيقه حسم امره وقرر النزول بدون رؤيتها
وجد الداده كعادتها تضع الفطور على السفره وسلمى جالسه تهدد أسر
عمر بابتسامه صباح الخير انتى هتفضلى كده كتير انتى وابنك
سلمى بتعب اعمل ايه بس ياعمر مبيهداش
عمر بشفقه انتى لسه منمتيش
سلمى لا لسه كل يوم كده
عمر طب هاتيه واطلعى نامى
سلمى لا سيبه انا ماصدقت انه يبدأ ينام لو اخدته هيصحى
عمر يااه دا انتى عقدتينى فى الخلفه
الداده وهى تضع اخر طبق بس يابنى متقولش كده ربنا يرزقك بالذريه الصالحه
ابتسم لها عمر بحزن وقال امين واستدرك قائلا اانا نفسى اعرف انتى هتريحى نفسك امتى لازم كل يوم الصبح تعملى الفطار كده
الداده اه لازم اومال هتروحوا شغلكوا من غير فطار
عمر ياحبيبتى احنا كبار كفايه ونقدر نعمل لنفسنا كل حاجه
الداده بلاش غلبه بقى يا عمر اقعد كل يلا عشان متتأخرش
عمر لا منا مش هاكل انا اتأخرت يدوب امشى
تمشى فين اومال مين هيوصلنى !
الټفت عمر لمصدر الصوت وابتسم لها ثم رد بسخريه وحد قالك انى الشوفير بتاع سيادتك
لمار بزهو انت تطول اصلا يلا اقعد افطر عشان هتوصلنى والټفت لسلمى ايه مصحيكى كده
سلمى لسه منمتش ياختى وخبط عليكى امبارح
لمار بجد مسمعتش والله من التعب معلش اليوم كان طويل
سلمى مشاكسه يعنى مخدتش الهديه بتاعتى شكلك مجبتليش
لمار ضاحكه لا لا موجوده واخرجت لمار سنطه صغيره من حقيبه يدها قائله اتفضلى بس متفتحيش دلوقتى بقى زى ما اتفقنا
سلمى ضاحكه حاضر ياستى عرفنا من امبارح
الداده اقعدى كلى بقى يا لمار يلا
جلست لمار على الكرسى وبدأت فى تناول الفطور حاضر باكل اهو
وبعد دقائق انهى عمر فطوره وقام قائلا يلا يالمار
الداده ما تسيبها يابنى تكمل اكلها
ابتعلت لمار اخر لقيماتها وقالت لا خلاص يا داده انا اصلا ورايا
متابعة القراءة